المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر


محمد خطاب
02-08-2014, 11:11 AM
الخاطرة الاولى :
ملكة بريطانيا إليزابيث وزوجها فيليب يستقلان القطار العام للانضمام لبقية أفراد العائلة في عطلة الميلاد.
قلت : انهم لم يجدوا حميرا ليركبوها ، مثل ما يحدث في بلادنا العربية .
الخاطرة الثانية :
لقد اصبح من الواضح والواضح جدا أن الأزمة التي يعيشها الواقع السياسي العربي مرده إلى المفارقة بين الفكر وممارسته ، هذا التخبط الواضح في حياتنا والذي نعيشه في كل حين نتيجة لتلك المفارقة
الخاطرة الثالثة :
ما نطلبه في عالمنا العربي هو التقدم التقني والعلمي والمعرفي .
والتقدم التقني ليس امتلاك تجهيزات مستوردة لم نعاني في تصنيعها ونجتهد في تكوينها ، ولكن التقدم التقني هو تكوين المهارات العربية القادرة على ان تؤمن انطلاقة صناعية عميقة الجذور في المجتمع
نحن نرمي الى بناء ثقافة ذاتية مطابقة لكل متطلبات الاحوال العربية والاسلامية وهذا يتطلب جهدا في التركيب الثقافي لا يغض النظر عن المكتسبات المعاصرة في مجال المعرفة ولا يتناسى المقومات الذاتية القادرة على الابداع والتجاوز .
الخاطرة الرابعة :
مسألة التبعية الثقافية ليست بالمسألة السهلة أو البسيطة ، بل هي مسألة شائكة ومتعددة المستويات ، وهو ما يدعو الى ضرورة التمييز بين دور الثقافة كمخزون ومورد للهوية وبين وظائفها المعرفية والادراكية والعلمية لهذه الثقافة ، ومراعاة هذا التوازن بين الوظائف التاريخية للثقافة وبين وظائفها المعرفية ، بما يلازمه من احتياطات وشروط منهجية ، هو الطريق إلى الافلات من موقف الرفض الكلي والساذج للثقافة الغربية او التبني المجاني العشوائي لها .

Eng.Jordan
02-08-2014, 07:41 PM
أستاذ محمد خطاب

اتشرف بمتابعة ما يجود به فكرك المنير




ومراعاة هذا التوازن بين الوظائف التاريخية للثقافة وبين وظائفها المعرفية ، بما يلازمه من احتياطات وشروط منهجية ، هو الطريق إلى الافلات من موقف الرفض الكلي والساذج للثقافة الغربية او التبني المجاني العشوائي لها

محمد خطاب
02-08-2014, 10:55 PM
شرف لي هذه الشهادة منك
تحية لك الاخت الكريمة Eng.Jordan

الامير الفقير
02-09-2014, 01:45 AM
أصبت أخي محمد ...

ما أكثر حمير الركوب عندنا !!!!

كن رائعا كما أنت ..

تقديري

محمد خطاب
02-09-2014, 11:29 PM
الازمة بيننا وبينهم انهم يرون شعوبهم على النحو المذكور
شكرا لمرورك الراقي أخي الامير الفقير

محمد خطاب
02-28-2014, 12:24 AM
هناك قول مشهور يقول ( بأن غزو الثقافات للشعوب أخطر من غزو العساكر )
ها نحن نعيش في ظل التجديد العلمي مأزق التبعية ، ليس لعجز الانسان العربي عن الابداع ولكن بانعدام شروط تهيئة العطاء العلمي وعدم توفير سياسات تكنولوجية أو ثقافية وخنق حرية البحث العلمي وإهماله عمدا .
ما نراه عدم مراعاة الانسان باعتباره أكبر رأسمال وهو غاية في ذاته ، هناك عدم مراعة للانسان العربي وملكاته وطاقاته وكذلك قدراته في الخلق والابداع .
بمعنى آخر بلادنا لا تحقق للانسان العربي تطلعه الى حياة حرة

محمد خطاب
03-26-2014, 11:03 AM
في دروب التاريخ انظر إلى قمم ترسم في أعلاها شعارات للإنسانية باسماء وتعبيرات شتى ، وفي أسفلها القاعدة التي بنتها ، ملطخة بالدم ، غارقة به ، لم يستطع الزمن أن يمحو أثارها ،وادٍ سحيق ، لاتزال جنباته وأحجاره تشهد تلك المذابح والجرائم بحق الانسانية والانسان .

محمد خطاب
06-08-2014, 09:58 AM
تُعبرُ الجهود العلمية والتكنولوجية في أسمى أشكالها عن الجانب البناء والخلاق لعقل الإنسان وروحه ، وأي حضارة أو ثقافة تتجاهل هذا الجانب لا يمكن اعتبارها شاملة أو كاملة. كما أنه لامكان للقنوط في الجهد العلمي لأن الخضوع لمثل هذا الشعور سوف يكون خطأ كبيرا سياسيا وروحيا وفادحا أيضا ، فتزايد الاتساع وإلحاح الاحتياجات عند الإنسان ومعاناته يتطلب قبل كل شيئ تصميما مضاعفا فيما يتعلق بالبحث
عن المعرفة وهي في المفهوم القديم  للعلم تمثل (الحكمة ) ، والدراية العملية اللازمة لاحتواء تلك الحاجات ، ورفع ا لمعاناة ، وتحسين أحوال الإنسان ، وتعزيز آفاق تقدم البشرية.

محمد خطاب
09-04-2014, 11:34 AM
يجب الانفتاح على العالم وعلى العصر الذي نعيشه ، لا أن نعيش خارجه وعلى الهامش لأنه أصبح من المؤكد أنه لا يمكن فهم ما يحدث حولنا إلا من خلال فهم العالم ، وأن الانتماء إلى العالم يتطلب فهم مكوناته وفهم خصائصه وفهم القوى التي تسيره.

محمد خطاب
07-23-2015, 05:03 PM
الحقيقة التي لم تعد مجالا للنقاش ان الأمم التي تمتلك التكنولوجيا ، تملك مقدرة الوصاية على الأمم التي لا تملكها ولا تملك القدرة على تطوير التكنولوجيا ذاتيا ، حيث تمتلك تلك الدول مقدرة الاتصال وأدواته الإعلامية ، وبالتالي هي تملك مقدرة الغزو الثفافي ، وبمعنى آخر هي تملك خيار التلاعب بالعقول ضمن عدوان ثقافي تتحكم هي بأدواته ، حيث يمتطون أدواتهم الاعلامية لغزونا ثقافيا ويخترقون جدراناً وهمية بنيناها حولنا ، فيتلاعبون بالعقول ويعيدون صياغتها ، ويطرحون تعبيرات ومصطلحات تناسب ما يريدون مثل مصطلح ( النظام العالمي الجديد ) ، ( السلام ) ( التطرف ) ( الارهاب ) .

محمد خطاب
08-25-2015, 06:45 PM
أفضل وصف للربيع هو أنه كان بمثابة صحوة ؛ الثورة الحقيقية ليست في الشوارع بل في العقول والسلوك وصحة تقييم الحال لوضع الحلول والخروج من عنق الزجاجة ، والتفريق بين الحق والباطل ، وأن الأمر ليس بكثرة المصفقين بقدر ما هو صحة الطريق والاعتقاد . نرى ذلك على الإنترنت والشبكات الاجتماعية والمحطات الفضائية والتضحيات التي قُدمت من الشعب العربي في سبيل التغيير ، وأنه لا يمكن أن يتعايش مع ديكتاتوريات قديمة متعفنة.سلبتنا حق العيش بكرامة في أوطاننا ، حتى دعاة الديمقراطية يتعلمون الآن أن الديمقراطية ليست مجرد مسألة انتخابات تم تزويرها ولا القدرة على حشد ملايين المحتجين في الشوارع. لاسقاط الاختيار الديمقراطي , الرحلة قد تستغرق عقودا. ولكنها لا تزال موضع ترحيب وهدف للجميع .

محمد خطاب
08-31-2015, 11:19 PM
منذ عشرينيات القرن الماضي والاتجاه العلماني والليبرالي والاشتراكي والقومي يحاول ان يفرض نفسه وفكره في المجتمع العربي ، وكان لهذا التيار رواده ومناصريه وكان هناك من يحاول ان يفرض هذه الايدلوجيات بالقوة كما حدث مع بعض أنظمة الحكم في العالم العربي ، وكان التيار الوحيد الذي يناقض ويطرح نفسه بديلا عنها في عالمنا العربي هو التيار الاسلامي الذي يعتمد الفكر الاسلامي كأيديولوجية ويستمد رؤيته وتحليبله من الاسلام ، والمتمعن في هذه الافكار المعارضة كلها تجد أن أغلبها تعادي الدين وتجد تناقضها الاساسي معه ، فهي تسعى للقضاء عليه وكذلك كل من يتبناه كفكر وأيديولوجية ، وقد بدا هذا الامر ظاهرا في محاولات الانظمة تشويه صورة الدين والمتدينين واتهامهم بشتى الاتهامات والتي تصل الى التخوين والتخلف وإعاقة مسيرة ثوراتهم ، وكانت السجون مليئة بهم وكانت تكال اليهم الاتهامات من كل لون وتحت كل بند وجرى إعدام الكثير منهم ، ومنهم من قضى عمره في سجون لا تصلح للآدميين .
هؤلاء يعتبرون أن الدين تناقضا أساسيا ، فكيف ننتظر من هؤلاء أن يكون سلوكهم سويا تجاه الاسلام والمسلمين .

محمد خطاب
09-14-2015, 12:44 AM
أين يلتمس الانسان العربي السياج الفكري الذي يستطيع بإقامته حماية حقوقه الإنسانية التي تكفل له تحقيق جوهر إنسانيته وازدهار طاقاته وملكاته ، والنهوض بواقع أمته وحضارته في هذا العصر ؟.. . أين يلتمس الانسان العربي هذا السياج ، فالحقوق الإنسانية ضرورية للانسان . نبحث عن حقوقنا في بلادنا ضمن تطلعنا وطموحنا الى التطور الحضاري الذي نستشرفه ليكون لنا مكان بين الأمم .
ونحن نرى حكامنا أن كل خطبهم وبياناتهم ومواد الدعاية لنظمهم في أجهزة الإعلام التي يسيطرون عليها كلها كلام عن الحقوق والواجبات والتطور والتقدم وحسن المعاملة وعدالة الحكم . والبون شاسع بين التطبيق وما يقال .
قتلوا كل طموح وكل كلمة حق تقال لمصلحة الوطن إن لم تكن مغلفة بتمجيد لهم وتملق . لماذا يبدع الانسان العربي خارج وطنه ؟ لماذا يموت الوطن أحيانا في داخله ؟ ، هل كتب علينا ان نحمل احلامنا خارج الوطن ؟ هل كتب علينا تثمر مشاريعنا للتنمية والتطويرعلى ارض هي ليست الوطن ؟
لماذا ينمو الوطن في داخلنا ونحن خارج الوطن ؟ أما في داخله فلا وطن ولا هم لنا سوى سوى لقمة العيش الملوثة بالذل .لماذا يريدون منا أن نكره الوطن وأن نغادره بدون رجعة ؟

محمد خطاب
09-15-2015, 12:46 PM
النائمون والمتخاذلون على قارعة الحياة لا ذكر ولا أثر لهم فيها . هناك فرق كبير بين ماء عذب ينفع الناس فيحييهم وبين ماء ملح اجاج يموت من يشربه .
إنّ الإيجابية في هذا الدين تعني أن يظهر أثر حيٌّ للإيمان به في واقع الحياة وتغيير مجرياتها ، وإنّ القاعدين لا يصنعون التاريخ ولا يديرون دفة الحياة ؛ ذلك أنّ الحق لا يعمل في فراغ ، فلا بدّ أن يتمثل بمجموعة من النّاس،تقبل دفع الثمن في سبيله ، فتحقيق العدالة لها تضحيات يجب ان تقدم ، ولا ينتصر الحق دون نصره والدفاع عنه .
إنّ المعركة مع كل فرعون ليس فيها حياد ، فالساكت فيها مُتنازل عن حقه ظالم للحق الذي أدركه.قد لا يكون النصر قريبا ، قد يتأخر ، ولكن لن يضيع الحق ما دام في الساحة من يحمله.وفي المقابل لن ننتصر أبدا ونحن على صفة بني اسرائيل نحن هاهنا قاعدون

محمد خطاب
10-13-2015, 01:46 AM
جرح الوطن نازف ، وشهيد تلو شهيد ، صغارا وكبارا نساءً ورجالا ، ليس جديدا على ابناء وطني ، مجد يصنعه هؤلاء الابطال المقاومون كل يوم بل في كل لحظة ، بعد ان تفجر الغضب الذي قيده رموز سلطة اتخذت من الخنوع والاستسلام والتنسيق الأمني استراتيجية لها . ولا تزال هذه السلطة تحاول اسكات صوت الغضب على المحتل الغاصب بكل خسة ، تنسيق لاجهاض الانتفاضة ، اسقطوهم ومعهم اوسلو ، اسقطوا أن خيار السلام خيار استراتيجي ، فعدونا عدو غاصب محتل لا يعرف سوى ان يصفع على وجهه الصفيق ومن معه .
ما عادت مفرداتي تفي لوصف بطولاتهم وعزيمتهم وقوتهم في مواجهة المحتل وازلامه ، تمنيت اني في الوطن فارمي الغاصب كما يرمون

د. علي محمود التويجري
10-29-2015, 11:53 AM
المشكلة ليست بالسياج الفكري اخي العزيز لانه موجود و قد قدم الله لنا بطبق من ذهب و لكن اكثرهم لا يؤمنون.

محمد خطاب
10-30-2015, 10:46 AM
أهلا بك دكتور على أحمد التوجيري
تزيد شذرات بك فخرا وسمواً ، وتشرفت بزيارتك
السياج الفكري موجود في الاسلام وتعاليمه التي رفعت من سبقنا الى أعلى الدرجات بين الامم فكرا وروحا ، ولكن هناك من يقف في وجه هذا السياج الفكري تمزيقا وتكسيرا ، بل ويدمر من يرفع راية الاسلام وفكره ليكون منهجا في الحياة ، الانسان العربي والمسلم بشكل عام مبدع تتفجر طاقاته خارج وطنه ، غير انه لا يطبق تعاليم فكره إلا في بيته او سلوكه مع من حوله .
نريد السياج لنا في اوطاننا وليس خارجها دون من يمنعنا او يحاكمنا على ذلك
تحياتي لشخصكم الكريم

محمد خطاب
12-20-2015, 10:54 PM
التأخر والاستبداد كلاهما سبب ونتيجة ، بينهما علاقات وروابط ، والصراع في وطننا العربي بين الثورة والثورة المضادة تجسيدا لتأكيد رفضهما من طرف ، واصرار على بقائهما من الطرف الآخر، غير ان الطرف الذي يمثل الثورة لا يملك الأدوات أو الايدولوجية لانجاح ثورته ، في حين ان الطرف المستبد يملك الخبرة والادوات دون الفكر والايدولوجية سوى فكر الاستبداد الذي يسوس به الشعوب .
ومع فشل الثورات الأولى قد تكون الثورة الثانية أكثر دموية وأكثر عنفا

محمد خطاب
12-28-2015, 11:26 PM
في عام 1990 قام انقلاب من بعض الضباط في هاييتي على رئيس منتخب ، جاءت ردة الفعل سريعة من الدول المجاورة بحظر التعامل والاعتراف حتى يعود الرئيس المنتخب ، واصدرت الامم المتحدة قرارا بسحب الاعتراف والدعوة العاجلة الى رجوع الرئيس المنتخب ورفض الانقلاب على الشرعيه ، وتحركت قوات امريكية لاعادة الرئيس المنتخب .
بعد هذه الاحداث بشهور قليلة جدا تم انتخاب الحركة الاسلامية في الجزائر بانتخابات حرة نزيهة مع عباس مدني ، وتم الانقلاب على الشرعية من الجنرالات في الجزائر لتطيح بخيار الشعب الجزائري ، وكانت المذابح والمجازر من الجنرالات ضد الاسلاميين وامتدت للشعب الجزائري ايضا ، وكان نفس التصرف عندما فازت حماس بالانتخابات حصار واتهام بالارهاب وتصنيف بالاجرام ، وهو ما حدث ايضا في مصر من انقلاب على الشرعية في مصر من السيسي وزمرته . ولم يتحرك أحد ، بل كانوا عونا للانقلابيين ضد رغبة الشعب العربي .

محمد خطاب
01-22-2016, 07:43 PM
قبل ان ينقضي شهر الثورات العربية
هناك تقارب كبير بين الحرب والثورة، من حيث الفعل والهدف للقضاء على العدو ، وذلك لفرض أمر واقع جديد، والثورة المصرية ومن قبلها الثورة التونسية إنها انطلقت كحرب اختراق لجدار السلطة. ثم انتقلت من حرب اختراق لحرب تدمير وسحق لها وبعد نصر ظاهر على قوات الداخلية التي تمثل أمن النظام وعنفوانه ، عندها بدا كل شيء في الأفق ممكناً . إلا أن حقائق الحرب بقدر ما تتطلب الأمل والإرادة بقدر ما تتطلب الأدوات والقدرة والفهم العميق للواقع ولتشيكل جبهة مقاتلة في صفوف الثوار أنفسهم وكان أول الأوهام يتعلق بأن الجميع الذين هم في صف الثورة لهم اجماع على القضاء على النظام .
كانت الأزمة عند الثورة والثائرين تتعلق بوجود خطاب قادر على فرض إجماع، أو على الأقل أمر واقع يستكمل الحرب لإنهاء السلطة القديمة كليا، . والمقصود بالخطاب مجموعة واضحة من التصورات والممارسات تتضافر لتعيد تشكيل الواقع وفق تطلعات الشعب الذي وقف مع الثورة ، ثم تعيد تشكيل الفكر في مجتمع جرى تغييبه تماما .
ما أدركناه لاحقا ان هناك فروق واضحة بين طريقة العمل السياسي والهدف الاجتماعي، كان هناك تناقضا بين أدوات الثورة والقائمين على التغيير انفسهم . كان هناك تباين في الممارسة والاستهداف ، وقد لعبت ادوات النظام القديم على هذا التناقض كما لعبت ايضا على وتر الديمقراطية وحرية الكلمة التي كانت مفقودة ابان حكمهم ، وعلى هذا التناقض كانت الغلبة للثورة في مصر بنسبة تتعدى النصف قليلا بانتخابات أجبر ازلام النظام القديم الثورة في مصر على القبول بها ، رغم كل القناعات ان وجود هؤلاء في السلطة يعني تفريغ الثورة من اهدفها الحقيقي وهو ازالة كل مظاهر واشكل ووجود النظام القديم ، كذلك في تونس كانت الغلبة للنظام القديم ليترأس الدولة الهادي نويره ، اما في سوريا فقد اسقط النظام وأدواته كل هذه الخيارات وأعلنها حرب شعواء على طالبي الانعتاق واخضع البلاد لاحتلال وسيطرة ايرانية ثم تلتها قواعد وقصف روسي في حرب لا هوادة فيها لفرض بقاء النظام بكل السبل الممكنة ولو على حساب تدمير البلاد تماما وتهجير أهلها ، أما في ليبيا فقد ولد النظام القديم مع ازلامه هنا وهناك ليتم تدمير بنغازي وتوجد الدولة الاسلامية في سرت تصب جام غضبها على ثروة البلاد من النفط فتقوم بحرقه وتدميره .
الى الآن لم تنتصر الثورة العربية ثورة 2011 ولم تكمل انتصارها في بقعة من الوطن ، بل بدأ المواطن العربي يقول ليت الذي جرى ما كان ، ويلقي الاتهامات طولا وعرضا وكأنه خارج الاطار وكأنه لم يكن مساهما في ما حدث من حرف للثورة عن مسارها . بسلبيته وجهله الذي رباه عليه النظام السابق .
سقوط يتلوه سقوط وتراجع يتلوه تراجع ، وإذا عادت ادوات النظام القدين ولا أقول بشخوصه الأوائل فسيكون الخنوع لا مثيل له والقهر لا حد له ، وكأن لسان الحال يقول ان تبقى تحت حكمي أو أجعل من البلاد دمارا خرابا ، وسيكون التضرر والاشد ضرراً هو الشعب نفسه فهؤلاء قد بنوا لهم خارج الاوطان امبراطوريات مالية كبيرة ، والوطن ووحدته خارج حدود اهتماماتهم او همومهم .
في تونس الان تظاهرات تطالب بالعمل وكأن لسان حالها يقول لم نقم بالثورة من أجل صراع سياسي يدمر البلاد ، وهو ما يحاول الشعب المصري من رافضي الانقلاب قوله لفرعون مصر الجديد ، وهو ما يقال الان عسكريا في اليمن .
كأني أرى ثورة اخرى في العالم العربي ولو بعد حين وأرى فيها عنفا يطال النظام القديم وأزلامه وكذلك المتصارعين على السلطة لمآرب شخصية ، وعندها ستكون الحسابات مختلفة
محمد خطاب سويدان

محمد خطاب
02-19-2016, 08:30 PM
إن الحياة السياسية العربية الآسنة تعاني من مرضين قاتلين : التجزئة والاستبداد .
فالتجزئة تحول دون أي اجماع أو تعاون أو تنيسق بين الدول العربية ،بله الوحدة في الاقتصاد والسياسة الخارجية والدفاع المشترك .
ام الاستبداد فيغطي على الفساد والقمع وسوء الادارة والتخطيط ، بل ان الدولة تحمل الشعب سبب التخلف وسوء التخطبط وتحمله كل النتائج . فيظهر كأنه المذنب في ظل حاكم صالح .

محمد خطاب
02-19-2016, 08:31 PM
العنف والإرهاب لا يعني فقط القتل والسجن والتدخل العسكري والعدوان والتخريب وما يشاكلها من افعال ، ولكن هناك عنف وارهاب معنوي والذي يتضمن عاملين هما التخويف والترهيب ، فمثلا عدم الاعتراف ببحث علمي يظهر حقيقية تاريخية ومحاكمة صاحبه هو عنف معنوي، الضغط على شخص او مؤسسة او دولة لانتزاع اعتراف او موقف ما للطرف القوي هو ارهاب معنوي . اجيار كاتب او شخص على تغيير موقفه او اتخاذ موقف تحت التهديد هو بالتأكيد ارهاب معنوي ... وما أكثر صوره

محمد خطاب
02-19-2016, 08:31 PM
يصعب علينا اليوم ان نتصور حربا بين دولتين أو طرفين يحكمها مبدأ غير مبدأ الفعالية ، فهي على الأغلب حرب بدون أخلاق ، وهي نفس الصورة التي يستخدمها الحاكم العربي في تعامله مع الشعب

الشربينى الاقصرى
03-07-2016, 09:39 AM
الحاكم العربى بلا اخلاق ...وفاقد الشىء لا يعطيه .

مطرالشتاء
03-18-2016, 10:45 AM
ونش رفع عفش

العالمية انطلاقاً من أهمية عملية نقل العفش والاثاث ونظرا لما يفضله كثيريين بخصوص رفع العفش عن طريق اوناش رفع العفش ... أخذنا على عاتقنا تطوير هذا المجال فكانت ولادة .شركتنا فى الوقت المناسب لننضم الى شركات ونش رفع العفش والاثاث فى مصر

نحن شركة العالمية لخدمات رفع العفش والاثاث نحاول جاهدين ان نتفوق على انفسنا
ونقدم خدمات كبيرة فى رفع العفش و الاثاث نستهدف خدمة عملاء ُكثر فنحن نسعى لكسب
.الخبرات على مدار التعامل مع عملاء نقل الاثاث والأجهزة الدقيقة
اجهزتنا مستوردة من الخارج
عمالة وفنيين مدربين على اعلى مستوي وبشكل دورى
نغطى كافة المحافظات المصرية
انستقبل اتصالاتكم على مدار لساعة
نصنع لك الخدمة باقل تكلفة ممكنة عن اى منافس لنا في السوق المصرى

محمد خطاب
04-02-2016, 10:45 PM
ما تنفقه إحدى الجامعات الكبرى في امريكا على البحث العلمي ، أكثر مما تنفقه الدول العربية مجتمعة على البحث العلمي ، جامعة هارفارد تصرف على البحث العلمي سنوياً مليار وسبعماية مليون دولار مايعادل ميزانيات الدول العربيه للصرف على الابحاث العلميه مجتمعه بمرات ومرات ، حيث نسبة إنفاق الدول العربية على الأبحاث العلمية بلغ 0.3% فقط من الناتج القومي ، وينفق في امريكا 95 مليار دولار سنويا على الأبحاث العلمية.
تنفق ( اسرائيل ) على البحث العلمي ضعف ما ينفق في العالم العربي، حيث بلغ مجموع ما انفق في ( اسرائيل ) على البحث العلمي غير العسكري ما يعادل حوالي 9 مليار دولار حسب معطيات 2008 .
نفهم سبب التخلف الذي نعيشه

محمد خطاب
04-02-2016, 10:48 PM
لاشك أنه ثمة تلازما وربما ترادفا بين العلمانية الشاملة والإمبريالية والعولمة (والأمركة والعلمنة). إذ ليس من قبيل المصادفة أن أكثر الدول علمنة في العالم هي أيضا قائدة الإمبريالية الغربية، وهي دولة تصاعدت معدلات الرغبة عندها في الغزو والسيطرة على العالم ومجريات الحياة فيه (الإنسان والطبيعة) وتوظيفه لمصلحتها كيفما اتفق .

محمد خطاب
04-02-2016, 10:49 PM
ستظلّ مفاتنُ وردة العلم والمعرفة تُـوَشّـي قـبحَ الجهالة .:21_52cf88ecc0_thumb

محمد خطاب
04-02-2016, 10:50 PM
اسأل عن وطن وعن معنى الوطن في غياب الحرية ، اسأل عن وطن في توالي المنافي ، اسأل عن وطن حيث تغدو لقمة العيش اصعب ثم أصعب ، اسأل عن وطن حين أغدو غريبا في وطن سُميتُ باسمه ، ابحث عن ملجأ في وطن ترامت اطرافه يتحدث العربية بلا روح

محمد خطاب
05-07-2016, 07:56 PM
شارك ابن تيمية في خمس معارك وكان شيخا : فتح عكا، وقتال الباطنية، ووقعة قازان ، والدفاع عن دمشق، ومعركة شقحب وسجن 7 مرات، ومات في السجن .
في الدفاع عن دمشق ضد المغول عام 1303 ، بدأ ابن تيمية تحريض أهل الشام في دمشق وحلب وانتدبه الناس للسفر إلى مصر لملاقاة سلطانها الناصر محمد بن قلاوون، وحثه على الجهاد وأعاد نشر فتاويه في حكم جهاد الدفع ورد الصائل ثم سافر إلى أمير العرب مهنا بن عيسى الطائي فلبى دعوة ابن تيمية لملاقاة التتار. وفي وقت المعركة قال لهم : اين الموت ؟ قالوا : في القلب ( أي قلب الجيش ) ، فكان في القلب .
اندلعت الحرب بقياد السلطان الناصر والخليفة المستكفي بالله الذي كان يقيم في القاهرة فدامت يومين انتهت بانتصار المسلمين

محمد خطاب
05-07-2016, 07:58 PM
مع التصعيد الصهيوني على غزة ، هل باتت المعركة قريبة
هدفها التغطية على جرائم روسيا وايران والنظام المنهار في سوريا ، لينشغل العالم بمجازر أخرى .
ومن اهدافها قياس تطور المقاومة العسكري ، صهيونيا وامريكيا وغربيا ، ففي المعركة السابقة تبين ان هناك جنودا من اوروبا وامريكا للتدرب على حرب الانفاق . وتجربة اسلحة جديدة .
ومن أهدافها المبدأ الذي اعلنه المجرم شارون ان تبقى المبادرة بيدهم
وعلى المقاومة ان تحارب الصهاينة وحلفها من العرب الصهاينة ايضا
وسنرى ابواق واعلام الخيانة فلسطينيا وعربيا يصطف مع الصهاينة بدون خجل

محمد خطاب
05-07-2016, 08:08 PM
مع كل محنة نذكر صمت من حولنا من الأخوة العرب ، ولا نذكر ابدا ما قاله الصهاينة والأعداء فينا
ثم بتنا نذكر اصطفافهم مع الأعداء ، وكم أخاف من القادم

محمد خطاب
07-13-2016, 08:37 PM
محطات مشبوهة في تاريخ النظام العلوي في سوريا
- التخلي عن الجولان عام 1967 ،،والتي لم تقم فيها أي شكل من أشكال المقاومة حيث منع النظام أي صورة من صور المقاومة ، كما لم يكن هناك أي دعم لأي شكل من أشكال المقاومة قام بها سكان الجولان المحتل .

- احباط الهجوم العراقي على اسرائيل عام 1973 .

- سمح النظام بمذابح تل الزعتر عام 1976 ، وقام بالحرب مع الاحزاب الانعزالية التي كانت تحتضر في لبنان تخت ضربات المقاومة والحركة الوطنية .

- قام النظام بتفتيت الحركة الوطنية اللبنانية وضرب المقاومة الاسلامية السنية ، واحلال مليشيات شيعية كحركة أمل وحزب الله التابع لايران . الذي تم اعداده لمهمات صعبة وهي التي يمارسها الآن في سوريا (بعد فشل حركة "أمل" في لعب هذا الدور) بدعم سوري - إيراني سياسي ومادي ولوجستي ، فيصبح أداة طيعة بيد المحور الذي لا يزال العامل الأساس في عدم الاستقرار في لبنان والمنطقة .

- اين حدود اللعبة مع اسرائيل بخصوص اقتسام لبنان بين الكيان الصهيوني وايران وسوريا ، هل مخطط الهلال الشيعي قديم النظام العلوي مشترك فيه ؟
وهذا يعني ان الحرب بين الصهاينة وحزب ايران في لبنان حرب مصالح وعلى النفوذ .

- قتل واغتيال المفتي اللبناني السني الشيخ حسن خالد وهو عالم سني
اغتيال الاستاذ الدكتور صبحي الصالح اكبر علامة وفقيه في اللغة العربية في لبنان وعضو المجمع اللغوي في المغرب. وهو عالم سني لبناني .
اتته اشارات تهديد من الشام فلم يهتم بها فاغتاله النظام العلوي في سوريا .

قام النظام باغتيال وتصفية قادة الحركة الوطنية وكوادر الحزب الشيوعي اللبناني في لبنان ومنهم :
- جورج حاوي – حسن حمدان – ميشال واكد – حسين مروه ( اغتيل على فراش المرض ) – لبيب عبد الصمد – نور طوقان (قتل وهو مشلولا على كرسيه ) – سهيل طويله – خليل نموس – مهدي عامل - والشهيد محمد سليم ابن الصرفند مؤسس الجبهة -اغتيال الدكتور مازن فروخ .
الطعنة التي وجهها النظام للعراق في حربه مع ايران . حيث وقف ودعم ايران عسكريا وسياسيا واعلاميا .

- ماهي حقيقة اللعبة التي مارسها في مواجهة المقاومة الفلسطينية أثناء حصار طرابلس ؟؟ وكيف كنت تخطط لقواتك بالاتفاق التام مع البحرية الاسرائيلية لأستئصال الوجود الفلسطيني في لبنان . وكيف تم خداع القوات الليبية المتواجدة في سوريا لقصف مخيمات اللاجئين في طرابلس على انها أماكن لتواجد الجنود الصهاينة .

لقد تم اخراج المقاومة من لبنان مرة على يد الكيان الصهيوني والثانية على يد النظام العلوي في سوريا .

- ما الحكمة في الاصطفاف مع التحالف الامريكي المشبوه لحرب و ضرب العراق وحصاره وإضعاف قوته عام 1995 ، مع علم النظام ان العراق هو العمق الاستراتيجي لسوريا في المواجهة مع الكيان الصهيوني . وأن العراق قد قدم ووقف مع سوريا في حربي يونيو واكتوبر محاربا بالجيش الذي حاربه النظام متعاونا مع امريكا والرجعية العربية .

ان هذه السياسة قد حققت جميع اهداف الكيان الصهيوني الغاصب بما بفوق حلم بن غوريون وتيودر هرتزل من قبله .

اولا :
اضعاف الجسد العربي في جميع اجزاء المنطقة .
ثانيا :
ادخال قوى غريبة في المنطقة ذات الاطماع التاريخية مثل ايران وصاحبة الحقد التاريخي لتكون لها كلمتها في الصراع حول مستقبل المنطقة ، فهل يستطيع ان ينكر النظام ان الوجود الايراني يمثل متغيرا جديدا ، وهو ليس في صالح الامة العربية ؟؟
ثالثا :
تدمير سوريا ومدنها وتهجير أهلها ، ووضع الطائفية عنوانا له ، وشحن البغضاء بين افراد الشعب الواحد قي سوريا تنفيذا لمخطط صفوي فارسي ، والانضمام الى تحالف معاد لكل ما هو عربي وإسلامي
رابعا :
فرض على القومية في سوريا الانكفاء على الذات ، حيث اصبحت الشعوبية هي المحور الحقيقي في التعامل مع المستقبل العربي ، ففي أحد خطابات بشار قال : أن الطائفة السنية في سوريا تمثل فقط 35% من عدد السكان ، حيث جرى منح ملايين من الايرانيين الجنسية السورية وهم لا يزالون في بلادهم ايران .
هذا مايريده وبخطط له النظام العلوي منذ الزمن البعيد ، فهم طائفة مشبوهة تكوينا وفكر ؟؟

محمد خطاب سويدان

محمد خطاب
08-24-2016, 02:18 PM
هل تطور الانسان ، حقا ، نحو مسنوى حضاري أسمى وأعلى ؟
الوقائع التي نعيشها مرعبة ، فتحت البدلة الغالية الثمن يختبئ انسان
قدرته على إحداث الضرر للآخرين غير محدودة .
ففي اعماقنا يعيش الوحش البدائي تحت مظهر يبدو متحضراً ، فالمهانات والقتل والترويع توقع من بشر على آخرين ، العنف يطغى على كل تفاصيل مجريات الحياة وعلى علاقة البشر بعضهم ببعض . ففي كل يوم نرى دماءً تسفك وأرواح تزهق بتخطيط مسبق ، وسجون في اقبيتها يُعذب فيها المعتقلون بطرق لا يفكر بها سوى الابالسة ،كلها من صنع البشر ، كيف يمكن لانسان أن يوافق على ان ينصب نفسه جلادا او مناصرا للجلاد في عنف عبثي هو وليد الخوف فيستحسن صرخات الضحية وتقيئه للدم ، لقد استهلكت الانسانية تحت شعارات شتى ، وتحت فلسفات وضعية مختلفة تبيح لأحدهم قتل واستغلال وتعذيب الآخر ، حتى بات الكثيرون مضطرون للمجاهدة لإثبات نبل البشر وأنهم متطورون عن باقي المخلوقات وأنه مخلوق متحضر .
هل هناك أمل أن يتغير الانسان ؟ والأسئلة التي يجب ان نطرحها على انفسنا تتلخص في ( إلى أين سنصل ؟ )
محمد خطاب

محمد خطاب
01-20-2017, 07:39 PM
تنتشر حكاية يرويها البعض إثر ازدياد ظاهرة بيع لحوم الحمير في الدول العربية ثم أكلها ، عن أشخاص أكلوا لحم الحمير ، فأصيبوا بموجة حنين إلى العشب كلّما مرَّ بجانبه .

محمد خطاب
01-20-2017, 07:40 PM
قلوب الأصدقاء أوطان كبيرة

محمد خطاب
01-20-2017, 07:42 PM
لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** ولا الصبابة الا من يعانيها
لا يسهر الليل الا من به الم***لا تحرق النار الا رجل واطيها

محمد خطاب
01-20-2017, 07:44 PM
تقول الدراسات التاريخية أنه إذا تجاوزت الالتزامات الاستراتيجية لقوة عظمى قدراتها الاقتصادية فإن ذلك من شأنه أن يسقط هذه القوة وذلك بالمعنى التاريخي للكلمة ، كل هذا يطرح سيناريو تفاؤلي مستقبلاً نحو تراجع هيمنة القوى الغربية وبالضبط الولايات المتحدة في حين يقابله تصاعد دور القوى الصاعدة. مثل الصين تركيا البرازيل وجنوب افريقيا