المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤامرة الكبرى انهيار سد النهضة يحدث موجة تدميرية شديدة تفوق تفجيرات هيروشيما ونجازاكي


عبدالناصر محمود
02-17-2014, 08:15 AM
المؤامرة الكبرى انهيار سد النهضة يحدث موجة تدميرية شديدة تفوق تفجيرات هيروشيما ونجازاكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

(طارق بهجات ، شريف ربيع)
ـــــــــــــــــــــ

17 / 4 / 1435 هــ
17 / 2 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.fath-news.com/images/news/1120140216_142507.jpg

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQaYoKw5b_s1SH1Y6w4orXaONC6AtUer 8KNgDr6WvbYIgfIxOA

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTqz9IWVWqJ17qQm9YBRE2fNSzrBuRAp cgMHd1MjrhNcuGyhalM



*ـ سد النهضة خطر يهدد الأمن القومي العربي

*ـ انهياره قد يسبب موجة تسونامي جديدة .. أو انفجارات تفوق نجازاكي وهيروشيما

*ـ خبراء الزراعة يحذرون من خطر المجاعة الغذائية

*ـ الكيان الصهيوني تقارب مع ساسة إثيوبيا للعبث بأمن مصر المائي

*ـ إعلام أديس أبابا نجح في حشد الرأي العام العالمي

*ـ نيل مصر سيتحول لترعة .. وبحيرة ناصر ستجف في 3 سنوات

*ـ الموقف المصري متخاذل وغير واضح
-------------------------


أثار فشل المفاوضات التي تجريها الحكومة المصرية مع الجانب الإثيوبي تخوف ملايين المصريين من دخول مصر خطر الفقر المائي والمجاعة الغذائية.

حيث أطلق خبراء ومتخصصون صيحات تحذيرية مدوية من خطر دخول البلاد في مجاعة غذائية قد لا تستطيع مصر مواجهتها، إضافة لندرة المياه التي نستزرع منها ملايين الأفدنة حال البدء في ملء بحيرة سد النهضة، والتي تستمر لمدة لا تقل عن ست سنوات؛ الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى حدوث فقر مائي ونقصان ما لا يقل عن 25مليار متر مكعب تكفي لزراعة خمسة ملايين فدان على أقل تقدير.

كما يواجه بناء سد النهضة أو سد "الألفية الكبير" اعتراضات هائلة من قبل أطياف الشعب المصري بل والعربي، من تخوفاتهم جراء الاستمرار في بناء هذا السد الذي بات يهدد بقاء الشعب المصري بأكمله.

حيث يعتبر سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا حاليا فوق النيل الأزرق بولاية بنشينجول بالقرب من الحدود الإثيوبية السودانية، هو أكبر سد كهرومائي في أفريقيا، والعاشر عالميا في قائمة أكبر السدود إنتاجا للكهرباء، وتقدر تكلفة بنائه قرابة ستة مليارات دولار أمريكي، وهو واحد من ثلاثة سدود تُشيَّد لغرض توليد الطاقة الكهربائية في إثيوبيا، يأتي ذلك في الوقت الذي اعتبرت فيه الهيئة الدولية للسدود السد العالي المصري القائم على بحيرة أسوان جنوب البلاد، أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.

وتخوف الخبراء أيضا من حدوث هزات بركانية وزلازل أرضية حال انهيار سد النهضة؛ الأمر الذي يؤدي لكارثة محدقة بالوطن.
وألمح خبراء ري إلى أنه حال المضي في استكمال سد النهضة وفقا لما هو مخطط له؛ فإن مصر ربما تواجه خطر الفناء، خاصة أن المنطقة التي يتم فيها بناء السد تعاني من فيالق وتصدعات أرضية عنيفة ربما تؤدي في النهاية إلى عدم تحمل القشرة الأرضية لجسم عملاق يحمل ملايين الأطنان من المواد الخرسانية؛ الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى انهيار جسم السد الذي يبعد عن العاصمة أديس أبابا مسافة لا تقل عن 700كم مربع.

حيث تخوف العديد من غرق مدينة الخرطوم عن بكرة أبيها؛ الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى الضغط على جسم السد العالي الذي يعتبر أحد أهم مشروعات القرن العشرين باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية نفسها؛ مما يؤدي في النهاية إلى خطر انهيار السد العالي وغرق الدلتا ومحو مدن بأكملها، محدثا في الوقت ذاته تصدعات عنيفة في طبقات الأرض لتكون ما يشبه تسونامي آسيا الذي حدث منذ سنوات؛ مما يؤدي لتفجيرات قوية قد تفوق قنبلتي هيروشيما ونجازاكي.

حيث اعتبر جيولجيون أن خطر الفالق الأرضي الموجود في مناطق الدول العربية ربما يصل لمدينة مكة المكرمة.
وأرجع خبراء أن الساسة الصهاينة استغلوا غياب الدور المصري في أفريقيا ليعبثوا بالأمن المائي المصري؛ حتي يحققوا مآربهم التي طالما حلموا بها وخططوا لها من وعد بيلفور وهيرتزل.
يأتي هذا في الوقت الذي أشار فى تصريحات له وزير الموارد المائية محمد عبد المطلب قبل أيام، الكثير من علامات الاستفهام ، بقوله إنه فى عام 2017 نريد أن نعتمد على مياه التحلية فى الشرب ونوفر مياه النيل للأراضى الزراعية، مع تقليل مساحات زراعة الموز والأرز ومتابعة الفلاحين بتوجيههم لترشيد المياه فى الزراعة.

قال الدكتور علي حامد الغتيت أستاذ القانون الدولي, إن الموضوع ليس مسألة السد الإثيوبي الأول؛ حيث إن هناك عددا من السدود لكن هذا تخطيط معلن، ومن الغريب والعجيب ألا يتحرك أحد في الأنظمة الثلاثة رغم الخطورة التي تهدد وجود مصر!

وناشد الغتيت كل شخص مدرك أننا مقبلون علي خطر يرتبط بوجود مصر في الحياة, كل على قدر المسئولية أن يقف وقفة جادة, وهناك نية الإبادة لنا، مضيفا لدي أدلة علي أن أفريقيا مبيت لها نية الإبادة ليحل محلها شعوب الدنيا.

تابع، " فشل وزارة الموارد المائية في مفاوضاتها مع الجانب الإثيوبي، مسألة لا ينبغي السكوت عليها، ويجب أن تدق لها طبول الحرب، خاصة أن كل يوم يمر ليس في صالح مصر، فنحن في محنة حقيقية ومشتتون".
وأوضح أن الخطة المتبعة الآن هي الضغط على مصر من خلال سيناريوهات تم رسمها من قبل لخنقها، مؤكدا أن ما يحدث في لبنان وسوريا والعراق وليبيا، يريدون أن ينفذوه في مصر .

وطالب الغتيت بأن يتولى هذا الملف لجنة خاصة محبة لمصر.

دعوات صريحة لاحتلال مصر
من جانبه، أكد الدكتورأحمد فؤاد أنور أستاذ الدراسات العبرية والصهيونية بجامعة الإسكندرية، أن هناك دعوة صريحة لاحتلال مصر وتقسيمها لثلاث دويلات، وستكون الجائزة الكبرى مكة المكرمة، وهدم الكعبة، وجفاف نيل مصر؛ لافتا إلى أن الأحذية التي يرتديها الجنود الصهاينة هي التي تفسر التوراة.
وأكد أنور، أن هناك كلاما كثيرا يضاف للتوراة لكنه لا ينشر، مثل غذاء السيدة العذراء، وحدود جيش الاحتلال الذي يبدأ من النيل إلى الفرات، ثم من المحيط إلى الخليج.
وأشار أنور إلى أن هناك عمليات تشويه وهجوم على الجيوش العربية، فبعد الانتهاء من سوريا ولبنان والعراق والسودان، تأتي مصر التي يسمونها "الجائزة الكبرى".

وأوضح أستاذ الدراسات العبرية بجامعة الإسكندرية، أن جيش الاحتلال أدرك منذ اللحظة الأولى أن الصراعات في الشرق الأوسط ستكون على المياه، فأدركوا أن الحل يكمن في نظرهم على ضرورة الاعتماد على الموارد المائية في البلدان المجاورة، فلم يجدوا إلا القارة البكر التي لم تستغل بعد؛ فوضعوا سيناريوهات السيطرة على منابع النيل من خلال التقارب مع القادة السياسيين في إثيوبيا منبع نهر النيل، للضغط على مصر بعد تلميحات الرئيس الراحل محمد أنور السادات برفضه لمشروع "اليشع كالي" الذي يقضي بتوصيل مياه النيل لصحراء النقب عبر صحارات أسفل قناة السويس هذا في الجانب الشرقي على ضفة قناة السويس.

وتابع، أن الصِّراع حول المياه بين الكيان الصهيوني والعرب لم يتوقف يوما ما، بل اتخذت اتجاهات مضادة وسريعة تجاه أية اتفاقات أو طموحات مصرية أفريقية، الأمر الذي توقف عند حد الطرح على الورق فقط، في حين استغل جيش الاحتلال الأطماع الصهيونية لتحقيق أكبر الاستفادات الممكنة جراء الانشقاقات العربية - العربية، إضافة لتوسيع الهوة والفرقة بين مصر ودول القرن الأفريقي.

ولفت أنور إلى أن الصهاينة لم يتوقفوا يوما عن الأطماع المائية؛ حيث كتب ليفي أشكول رئيس الوزراء في الفترة التي أعقبت حرب 1967 بقوله:" إنَّ أراضي جيش الاحتلال ستموت من العطش ونعلم ذلك، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بعد اليوم، وعلينا أن نبحث عن مصادر للمياه من نهر النيل في أفريقيا ونهر الليطاني في لبنان وشمال نهر الأردن"، حيث قدم خبراء المياه الصهاينة دراسات عديدة لإنقاذ جيش الاحتلال من العطش، وتم طرحه على القيادة السياسية عام 1990، والذي يتبلور في تزويد الضفة الغربية وقطاع غزة بالمياه من مصادر خارجية، من الأردن ولبنان، إضافة لإمرار ترعة السلام لصحراء النقب في فلسطين.

وتابع، إن الكيان الصهيوني يعتمد في استهلاكه على 62 % من المياه على ما تم الاستيلاء عليه بعد حرب 67.

لجنة متخصصة لإدارة الملف المائي
وطالب الدكتور نادر نور الدين أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، بتشكيل لجنة متخصصة تتكون من أساتذة قانون دولي وخبراء ري ودبلوماسيين من خبراء الخارجية، إضافة لبعض الفنيين؛ تكون مهمتهم إدارة هذا الملف بالتعاون مع رئاسة الجمهورية.

وقال نور الدين، نحن أمام خطر عظيم بعد نجاح الإعلام الإثيوبي في تأليب الرأي العام ضد مصر، فمنذ عام 2009 وحتى الآن، توجه إثيوبيا الدعوات إلى وسائل الإعلام الغربية والأجنبية؛ لكشف مدى احتياج إثيوبيا إلى الطاقة، وإظهار البلاد لحالة الفقر الحاد الذي ضرب البلاد في منتصف الثمانينات، في الوقت الذي تجاهلت فيه مصر دعوات أديس أبابا لوسائل الإعلام الغربي.

وأكد أستاذ الأراضي والمياه أن مصر انغلقت على نفسها وتقوقعت بعيدا عن الرأي العام الدولي، حتى نجحت إديس أبابا في تمرير مخططاتها بمساعدة أجنبية للضغط على مصر.

وأوضح خبير المياه، أن مصر ظلمت نفسها بعدم مخاطبتها للرأي العام الخارج، محذرا كافة الأطياف والقوى السياسية من أن نيل مصر سيتحول لترعة وستجف بحيرة ناصر في ثلاث سنوات، وسنتعرض لخطر الفناء؛ مشيرا إلى أن مصر ستستورد 55% من غذائها بعد اكتمال سد النضة، وستتحول إلى بلد أكثر فقرا وسنتسول الغذاء من دول العالم.

واستطرد قائلا:" إذا كانت إثيوبيا قد نجحت في تسويق مشروعاتها القومية عن طريق الحشد العالمي، فإن مصر تستطيع أن توقف تلك المشروعات المائية العملاقة، إذا ما أرادت القيادة السياسية من خلال عدة أمور من بينها، التحرك القوي في القارة الأفريقية، ومخاطبة الرأي العام العالمي، وتوضيح أن إثيوبيا قد خرجت من قائمة الـ33دولة الأكثر فقرا على مستوى العالم طبقا لبيانات البنك الدولي، الذي يؤكد أن إثيوبيا حققت نموا مقداره 9% مقابل 1% العام الماضي".

واسشتهد نور الدين بأحد الخبراء الأمريكان الذي أعرب عن حزنه العميق تجاه الممارسات الدولية التي تشنها إثيوبيا ضد مصر، في الوقت الذي لم ينجح فيه اللوبي المصري في ترويج قضيته المصيرية، إضافة لتأكيداته أنه لا توجد دولة في العالم تستطيع تحمل نقص 25 مليار متر مكعب تروي خمسة ملايين فدان.

وأضاف الخبير المائي، أنه طبقا لاتفاقية 1959بين مصر والسودان فمن حق السودان تعلية سد الروصيرص 12 مترا مربعا؛ الأمر الذي يؤدي بدوره إلى حجب ونقصان ما يقرب من 11مليار متر مكعب.

وكشف نور الدين عن أن سد النهضة يتم بناؤه على فيلق معرض للهزات والزلازل؛ مما يعرضه لخطر الانهيار الذي يتسبب في غرق مدينة الخرطوم عن بكرة أبيها، إضافة لتأثيره المدمر على السد العالي الذي سيتعرض لخطر الانهيار ليحدث انفجارا عظيما قد يفوق تفجيرات قنبلتي هيروشيما ونجازاكي التي تعرضت لهما اليابان إبان الحرب العالمية الثانية.
وتابع:"الأمر جد خطير؛ فمصر معرضة لخطر الفناء، والدلتا لن تصمد أمام 74مليار متر مكعب، حجم بحيرة سد النهضة، إضافة للسد العالي وبحيرات النيل الأزرق".

ولفت أستاذ الأراضي والمياه إلى أن الجانب الإثيوبي يمتلك 13سدا، وهذا هو السد الـ14على النيل، ولا توجد دولة في العالم تستطيع أن تتحمل نقص 25مليار متر مكعب من حصتها المائية، مشيرا إلى وجود درسات أمريكية تحذر مصر من خطرالجفاف لما يقرب من أربعة ملايين فدان، إضافة لارتفاع الأسعار الذي لا تستطيع مصر مواجهته، خاصة أن مصر تعتمد في غذائها على 55% من الخارج، مطالبا بالتحرك السريع والفوري تجاه ما حدث من صمت كبار المسئولين الذين وافقوا على حق "الفيتو"، ثم التنازل عن الإخطار المسبق، تلاه التنازل عن حق الاعتراض، ولم يكتفوا بذلك بل وافقوا على أن يكون التصويت بالأغلبية، وكأنهم ليسوا من أبناء هذا الوطن.

وحذر نور الدين محمد من خطورة التصميمات الهندسية لسد النهضة العملاق، مؤكدا أنه لا يوجد ممر للمياه إلا عبر فتحات توربينات توليد الكهرباء, أو من أعلي منسوب للسد عند تمام امتلاء بحيرته التي تتسع لــ74 مليار متر من المياه ويحتاج ملؤها إلى فترة ما بين7:6 أعوام؛ الأمر الذي يعني سد الطريق تمامًا أمام وصول مياه النهر الأزرق إلى دولتي المصب "مصر والسودان" إلي أن تمتلئ البحيرة, والمياه التي يمكن أن تمر هي فقط ما يخرج من توربينات توليد الكهرباء دون وجود أي بدائل أخرى.

وأوضح الخبير المائي، أنه إذا تعطلت بعض هذه التوربينات أو سقطت بعض أبراج وكابلات الضغط العالي الناقلة للكهرباء من السد العالي ستنشب حرائق لا حصر لها، وستعيش محافظات بأكملها في ظلام دامس.
وتابع، الأخطر من ذلك أن مواصفات بناء السد وتصميماته تمثل عدوانا فاضحا علي القانون الدولي؛ حيث إن اتفاقات المياه والحقوق المائية يتم توارثها شأن اتفاقيات الحدود منعا للنزاع وحفاظا علي حقوق كل الأطراف, كما أن القانون الدولي يمنع دول المنابع من إقامة سدود علي الأنهار المشتركة لتغير طبيعة تدفقات النهر، أو مواعيد وصول المياه إلي دول المصب، ولا يسمح أبدا بأن تحدد دول المنابع حصص دول المصب, وهو ما سوف يتسبب فيه سد النهضة الذي يغير تماما من طبيعة تدفقات النيل الأزرق بما يجعل نهر النيل أشبه بترعة تحتوي علي مياه مقننة

وأكد نور الدين، أن سد النهضة سيظهر النيل الأزرق المسجل بشأنه كافة الوثائق الدولية وبينها وثائق البنك الدولي علي أنه نهر دولي مشترك لإثيوبيا والسودان ومصر، لافتا إلى أنه لا يمكن أن تطبق عليه قواعد السيادة الكاملة.

وتابع أستاذ الأراضي والمياه، أن جميع سدود توليد الكهرباء في العالم أجمع تتراوح سعات بحيراتها ما بين 14:8 مليار متر مكعب من المياه, وإذا كان الهدف من بناء السد العملاق توليد الكهرباء، فلماذا الإصرار إذن علي بناء سد معاون يرفع سعة خزانه إلى74 مليارا ويهدد مصالح دولتي المصب؟!


ظهور جسم السد على الأرض
وفجر الدكتور علاء الظواهري، أستاذ هندسة الهيدروليكا بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وعضو اللجنة الثلاثية بسد النهضة مفاجأة، حيث أعلن أن أحد الخبراء المتابعين لبناء السد العملاق قد أرسل له فيديو حديث عن سد النهضة، مفاده أنه بدأ ظهور جسم السد على الأرض، حيث بدأت الإنشاءات تظهر بوضوح على الأرض.

وأكد الظواهري أننا أصبحنا أمام كارثة حقيقية بعد ظهور جسم السد على سطح الأرض.
ولفت عضو اللجنة الثلاثية إلى أن مصر في نزاع واضح مع أديس أبابا التي اختارت لنفسها بناء السد العملاق، الذي يتكون في حقيقة الأمر من أربعة سدود ، وليس سدا واحدا كما يشاع في وسائل الإعلام .

وانتقد الظواهري موقف الدولة المتخاذلة تجاه القضية الأكثر إثارة للرأي العام في السنوات الأخيرة، مطالبا الدولة بالضغط بكل ما تستطيع لتكوين "لوبي" دولي قوي حتى لا نصحو على كارثة مروعة.

ووصف أستاذ الهيدروليكا الموقف المصري بالمتخاذل وغير الواضح تجاه أهم القضايا حساسية بالوطن، مطالبا القيادة السياسية بأن تفصح عن الحقائق الخفية في قضية سد النهضة، وأن تعلن أننا في نزاع دولي صريح مع إثيوبيا التي باتت تهدد وجود الدولة المصرية.
وتعجب عضو اللجنة الثلاثية من صمت المسئولين في مصر تجاه تصريحات سفير أديس أبابا في مصر التي قال فيها: "نحن مستمرون في بناء السد شاء من شاء وأبى من أبى".

من ناحية أخرى، تخوف خبراء جيولوجيين من وجود الفيالق الأرضية الممتدة في الدول العربية ، خاصة مكة المرمة التي تعاني من فالق أرضي خطير قد يتسبب في حدوث زلازل وبراكين حال تصدعات طبقات الأرض في المناطق المجاورة لها .

وحذر خبراء الجيولوجيا من أن استكمال سد النهضة سيؤدي إلى انهيار كبير في طبقات الأرض؛ مما يؤدي إلى حدوث تصدعات وخلل في التوازن بالمنطقة برمتها، وأنه في حال انهيار السد ستندفع المياه التي ستؤثر على الفالق الأرضي بالمدن العربية المجاورة إثر التصدعات العنيفة التي تحدث جراء اندفاع الماء أسفل باطن الأرض؛ مما يؤدي لعمليات تخمر للقشرة الأرضية يعقبها هبوط قوي في طبقات الأرض.

وتابع خبراء الجيولوجيا، أنه في حال تحرك هذا الفالق سيؤدي إلى حدوث زلازل عنيفة جدا في المملكة، وانفصال القرن الأفريقي ليكون في المحيط.
ويواجه بناء سد النهضة أو سد "الألفية الكبير" اعتراضات من قبل الحكومة المصرية، فقد أبدى عدد غير قليل من الخبراء المصريين قلقهم من تأثير السد على تدفق مياه النيل وحصة مصر التاريخية منها.

من جانبه، اعتبر الدكتور محمد عبد المطلب وزير الري والموارد المائية، تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي التي أدلى بها مؤخرا هي تصريحات جميلة ووردية ينقصها النية والتدشين الفعلي لها، وأنها فقط للاستهلاك المحلي هناك.

وأضاف، رحبنا بجولتين من المفاوضات واهتتمنا بها، وعندما طلب المفاوض الإثيوبي الثالثة قمنا بها وقدمنا مطالبنا ومقترحاتنا الرئيسية، وهي ضرورة وجود خبراء أجانب، فقالوا لنا أنتم تريدون المداولة وتدويل القضية في الخارج! وهذا غير حقيقي، مشيرا إلى أن لجنة زيناوي الأولى وضعت خبراء أجانب فلماذا الآن الاعتراض؟ نحن لا نريد التدويل لكن نريد الحياد لو ظهرت أي مشكلة أثناء المفاوضات.

وتابع، لسنا ضد التنمية في إثيوبيا وحصولها على الكهرباء اللازمة لها، لكن نحن فقط ضد الإدارة غير الكفء للموراد.

وأشار إلى أن المشكلة هنا ليست في توافر المورد لكن في كيفية الإدارة، وقال إن السد يمكن أن يكون أصغر من ذلك وذا كفاءة عالية اقتصاديا، لكن كفاءة توليد الكهرباء التي يتشدقون بها لا تتجاوز 30% .

وتابع قائلا، نحن على اتصال بالعالم سواء عبر خطابات فنية أو جهود الخارجية الحثيثة، منها على سبيل المثال الزيارة لإيطاليا، خاصة أن المواصفات الأوروبية التي تضعها للشركات أنها يجب ألا تعمل أي شركة أوروبية في أي مشروعات من دون دراسة مستوفية للجوانب الفنية والبيئية، وهذا لم يتحقق من الشركة الإيطالية القائمة الآن على بناء السد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ