المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهوة بين الشباب والسلطة تزداد في مصر


عبدالناصر محمود
02-18-2014, 07:58 AM
نيويورك تايمز: الهوة بين الشباب والسلطة تزداد في مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

18 / 4 / 1435 هــ
18 / 2 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.el-wasat.com/portal/upload/images/1392676561.jpg

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، في تقرير لمراسلها ديفيد كيركباتريك، أن «الفجوة بين الشباب في مصر والنظام الحالي تزداد في الاتساع، في ظل استمرار القمع الذي تمارسه السلطات ضد المعارضين والمتظاهرين، ومن ضمنهم من شارك في ثورة 25 يناير».

وقالت الصحيفة إن «الهوة بين كبار السن والشباب في مصر تتسع، بعد فشل الحكومة المصرية في معالجة فقدان دعم الشباب لها».

وذكرت الصحيفة أن «كثير من الشباب والنشطاء السياسيين، أكدوا رفضهم لأساليب النظام القمعية ضد أي معارضة على اختلاف توجهاتها، بالإضافة لاعتقال وسجن نشطاء ثورة 25 يناير».

وأشارت إلى أنه «اتضح اتساع تلك الفجوة في عدم إقبال الشباب، الذي يمثل الأغلبية في المجتمع، عن المشاركة في الاستفتاء على الدستور، في يناير الماضي، لأول مرة منذ ثورة 25 يناير».

ولفتت أنه «بعد عزل مرسي تعرض كثير من الشباب للاتهامات مثل أنهم طابور خامس أو متآمرون مع قوى أجنبية».

وأوضحت أن «3 من كل 4 مصريين تحت سن الأربعين، و أن 2 من كل 3 تحت 35 عاما»، مشيرة إلى أن «الشباب يشتكون أن أجيال الآباء كانوا يعيشون في 3 عقود تحت الركود الاقتصادي والسياسي والثقافي أيام مبارك، والآن يتبرءون من ثورة 25 يناير».

ونقلت الصحيفة عن شادي الغزالي حرب، أحد النشطاء السياسيين، الذي شارك في ثورة 25 يناير ومظاهرات 30 يونيو، قوله إنه «حضر 3 جلسات من مؤتمر بالقصر الرئاسي، لمناقشة المشاكل التي تواجه الشباب وطرق حلها، لكنه لم يجد أحد يريد أن يسمع أو يستجيب لآراء الشباب، ما يشير إلى الاتساع الشديد في الهوة بين الأجيال في مصر».

وأضاف «شادي» أن «السلطات لم تستجب لمشورة وقف اعتقال الكثير من الشباب، أو على الأقل التخفيف من الظروف المروعة في السجون التي يحتجزون فيها، وبدلا من ذلك، ألقت الشرطة القبض على عشرات آخرين، بما في ذلك أصدقاء له شاركوا في ثورة يناير».

وترى الصحيفة أن «الشباب المصري نشأ على المشورة وسمع كلام والديهم، للحفاظ على أفواههم مغلقة، وتجنب تحدي النظام الحاكم، أو مثلما يقول الشباب (الجبن سيد الأخلاق)، وبرغم ذلك، فمنذ 10 أعوام بدأ الشباب التمرد ضد الاستقرار، والتسفيه من حكم مبارك، ووجدوا طرق جديدة للتعبير عن آرائهم من خلال الإنترنت مثل حركة كفاية وحركة 6 أبريل».

ويقول مينا فايق، وهو ناشط ومدون، للصحيفة إن «الوقوف أمام دبابات وسيارات الشرطة كان أسهل من إقناع آبائنا وأمهاتنا بالذهاب إلى ميدان التحرير للتظاهر».


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ