المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلمو أفريقا الوسطى بين حكومة هشة وتربص غربي


عبدالناصر محمود
02-20-2014, 08:49 AM
مسلمو أفريقا الوسطى بين حكومة هشة وتربص غربي*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

20 / 4 / 1435 هــ
20 / 2 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3957.jpg




رئاسات وحكومات لا تعرف الأنياب إلا على المسلمين فقط وتفقدها حينما يكون المسلمون هم الضحايا, فالمسلمون لا يعدون ولا يعامَلون كمواطنين في دولهم التي تهدر فيها كرامتهم وتراق فيها دماؤهم وتغتصب فيها كافة حقوقهم, في حين لو كان المعتدى عليهم غير مسلمين لقامت الدنيا ولم تقعد ولتحولت الحكومات العاجزة بمددها الغربي حكومات شرسة لا تعرف الشفقة ولا الرحمة.

هذا هو حال مسلمي أفريقيا الوسطى الذي لا يجدون الأمان حتى وهم يغادرون بلادهم ليجوبوا القارة السوداء كمشردين مشتتين في الصحاري والقفار أو الغابات التي لا يعرف أولها من آخرها ليكونوا ضحايا للوحوش الحيوانية بعد ان صاروا ضحايا للوحوش الآدمية تحت سمع العالم المتحضر وبصره الذي لم ولن يحرك ساكنا.

فهل يمكن اعتبار هذه الكيانات دولا لها اعتبارها في المجتمع الدولي تلك الدول التي تعلن أنها لا تستطع حماية مواطنيها حتى في لحظات فرارهم خارج البلاد من القتل على أيدي مواطنين آخرين, وهل هذه دول التي تعجز عن السيطرة على قطعان من النصارى المجرمين الذين يسفكون من الدماء انهارا دون خوف من عقاب ولا خشية من مساءلة؟

فبكل علانية ووضوح قالت الرئيسة المؤقّتة لجمهورية أفريقيا الوسطى أن حكومتها عاجزة عن ضمان سلامة المسلمين الذين يغادرون البلاد جراء المذابح التي يتعرضون لها.

وجاء هذا التصريح على لسان الرئيسة المؤقتة في زيارة لها لدولة تشاد التي ينزح إليها والى غيرها عشرات الآلاف من المسلمين الفارين من القتل الوحشي الذي لا يتوقف.

وتؤكد المنظمات الدولية أن حرب الإبادة هذه تقع من نصارى مجرمين تجاه مسلمين, فقد قالت منظمة العفو الدولية: أن محاولات التخلص من المسلمين بجمهورية أفريقيا الوسطى على يد المليشيات النصرانية المسلحة دفعت لوقوع نزوج جماعي تاريخي لعشرات الآلاف من المسلمين، والذي يصاحب وقوعهم ضحية لأعمال عنف منظمة لدفع المسلمين لترك البلاد بالقوة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن رئيس وكالة الأمم المتحدة للاجئين "أنتونيو جوترز" قوله " أنه شاهد عيان على كارثة إنسانية في الجمهورية الإفريقية؛ حيث يتعرض المسلمون للقتل بوحشية وعنف، يشمل الأطفال والنساء والمسنين العزل، علاوة على ارتفاع وحدة نبرة التهديد والوعيد؛ حيث تصر مليشيات النصارى على القضاء على المسلمين".

ومن المؤكد أن قتل المسلمين وتهجيرهم من أفريقيا الوسطى هو عمل مشترك بين الداخل والخارج وذلك بعد إسقاط أول رئيس مسلم د في تاريخها في مارس 2013, فاستطاع النصارى التآمر داخليا مع فرنسا فأطاحوا بالرئيس المسلم الذي لم يكمل عامه الأول في الحكم وذلك في يناير الماضي ثم بدأن بعد ذلك أعمال القتل الهمجي الوحشي والتهجير كل لا يكون للإسلام ولا للمسلمين وجود سياسي ولا حتى وجود حقيقي.

ودماء المسلمين في كل مكان في الأرض دماء غير مهتم بها ولا يحسب لها حساب في العالم الغربي, وليس أدل على ذلك من وجود قوات غربية فرنسية في أفريقيا الوسطى طلبت منها الرئيسة البقاء حتى موعد الانتخابات المقبلة, ووجود قوات أخرى افريقية تابعة للأمم المتحدة وللاتحاد الإفريقي, ولكنها أيضا لا تحرك ساكنا وكأن الأمر لا يعنيها في شئ.

ولا أعجب من الصمت الغربي إلا صمت المسلمين الذين يصطرخون في أودية شتى لا يجمعهم جامع ولا يربط بينهم رابط فالكل مشغول بمشاكله الداخلية وخلافاته الحدودية وعلاقاته الإقليمية وتثيرها على سياسته الداخلية.

وبهذا فهل يمكن أن يكون للأمة الإسلامية التي تزيد عن المليار ونصف صوت أو كلمة مسموعة في العالم وهم متشرذمون متفرقون لا يوجد بينهم من يمكنه أو يتحدث في مشكلة أفريقا الوسطى بطريقة مغايرة لطريقة الشجب والاستنكار والإدانة وإصدار البيانات والإدلاء بالتصريحات؟

فهل يمكن أن يأتي اليوم الذي يجتمع في المسلمون تحت مظلمة ليناقشوا مشكلاتهم وليخرجوا بكلمة موحدة أم أنهم سيظلون دون تغير؟

---------------------------------------
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدو خليفة
02-20-2014, 02:20 PM
يٌذبح المسلمون في افريقيا على يد النصارى
ويذبحون في بورما على يد البوذيين
ويذبحون في العراق على يد الروافض
ويذبحون في سوريا على يد النصيريين و الروافض
ويذبحون في فلسطين على يد اليهود
و ويذبحون فى مصر على يد العملاء العلمانيين الخونة ..........
وعندما يدافعون عن أنفسهم يسمون باﻹرهابيين

إلـــى مــتــى هـــذا الــــعـــــار يــــا أمـــــة الــــمـــلـــيــــــار ونصف؟
لو كان للمسلمين تفكير جماعي ويفكروا في مصير الإسلام ومعانات المسلمين لهبوا جميعا إلى العمل على إقامة الدولة الإسلامية التي من وظائفيها الأساسية تطبيق الإسلام وحماية المسلمين.
إن المسلمين بدون دولتهم سيظلون أسوء من حال الأيتام على موائد اللئام، وستمارس عليهم حروب الإبادة في كل مكان أسوء مما مورس على اليهود قبل إقامة دولتهم، أقول أسوء من اليهود لأن اليهود كانت بعض الأنظمة تحميهم إذا لجئوا إليها كالمغرب مثلا، اما المسلمون اليوم لا ناصر لهم إلا الله ثم خليفة المسلمين إن وجد، وربما لا قدر الله ستقوم إبادة للمسلمين في كل مكان إذ سينكب كل متجمع على ما فيه من المسلمين، وعم قريب ستبدأ الفتنة بين البربر وبينهم في الجزائر. كل ذلك والمسلمون في نوم عميق ولا حياة لمن تنادي.