المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 1000 طفل بلا والديهم في مخيم الزعتري


Eng.Jordan
02-20-2014, 02:10 PM
أسرار نيوز- صرحت مسؤولة الإعلام في منظمة اليونيسف فاطمة العزة بوصول أكثر من 1000 طفل من اللاجئين السوريين إلى مخيم الزعتري دون صحبة والديهم، منذ بدء الأزمة السورية، حسب ما تعرفت الجهات الإغاثية في هيئة الإنقاذ الدولية في المخيم والهيئة الطبية الدولية خارج المخيم .

http://www.secretsnews.com/uploads/org_secretsnews.com_635284870989039261.jpg
وقالت العزة بأنه يتم التعرف على هؤلاء الأطفال المفصولين عن والديهم من خلال الاختصاصيين الاجتماعيين في هيئة الإنقاذ الدولية العاملة في مخيم الزعتري، ومن خلال الهيئة الطبية الدولية العاملة خارج المخيم خلال عمليات استقبال اللاجئين السوريين، وحال عمليات التسجيل والزيارات الميدانية والتفقدية للاجئين.
ولفتت إلى أنه تم التمكن من توحيد 64 % من هؤلاء الأطفال غير المصحوبين مع ذويهم في مخيم الزعتري، بعد العثور على كلا الطرفين، مشيرة إلى أن اليونيسف والجهات العاملة تعمل على تأمين الرعاية للأطفال غير المصحوبين والذين لم يتم التعرف على ذويهم من خلال الأسر الحاضنة التي تتطوع بتوفير الرعاية للأطفال المفصولين.
ولفتت إلى أن عملية إيجاد الأسر الحاضنة البديلة للأسرة الأصلية يتم اختيارها بعد تنفيذ عدة جولات ميدانية ودراسات تبين مقدرتها على احتضان فرد جديد في الأسرة، موضحة أن هناك برامج ثابتة ومستمرة لزيارة الأطفال الذين تم ضمهم لأسر حاضنة لتفقد أوضاعهم بشكل دائم.
وقالت العزة إن هناك أسبابا كثيرة لانفصال الأطفال عن ذويهم، عازية ذلك إما لموت الوالد أو كليهما أو عن طريق إرسال الأهالي لأطفالهم من سورية إلى الأردن لتوفير الملاذ الآمن والدراسة وسبل الحياة والعيش، أو من خلال الانفصال المؤقت لفترة قصيرة في حالة عبور الحدود أو من خلال إرسال الأطفال مع أقاربهم إلى الأردن.
إلى ذلك، اجتاز الشيك الحدودي أمس 845 لاجئا سوريا، فيما اختار 36 لاجئا العودة الطوعية لبلادهم، في حين لم تمنح أية كفالات مغادرة لمخيم الزعتري، وفق مصدر أمني.
ولفت المصدر إلى أن عدد اللاجئين في المملكة بلغ مع تواصل عمليات اللجوء والعودة الى 596 ألفا و248 لاجئا، منهم 109 آلاف و775 لاجئا في مخيمات اللجوء السوري.
من جانبه أكد ممثل المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أندرو هاربر أهمية دور القوات المسلحة الأردنية في توفير الأمن والحماية للاجئين السوريين منذ اللحظات الأولى لاجتيازهم الحدود. ووصف هاربر في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" أمس، القوات المسلحة الأردنية بأنها أنموذج إنساني وأمني يحتذى به في المنطقة، حيث لا يتوانى منتسبوها عن تقديم المساعدة والحماية للاجئين في أصعب الظروف، لافتا الى الجهود الجبارة لقوات حرس الحدود الملكية وإدارتها الخلاقة في عمليات احتضان اللاجئين بكل ما لديها من طاقات وإمكانات وآليات لدرء المخاطر عنهم ونقلهم الى أماكن الرعاية حيث فتحت لهم ثكناتها لإيوائهم وتوفير المساندة الإغاثية من غذاء وخدمات طبية وعلاجية للمرضى وإسعاف للجرحى.
وأشار الى أن مرتبات ونشامى قوات حرس الحدود الملكية، تناسوا عوامل الطقس المتقلبة من حر وبرد في الليل والنهار، لاستقبال ونجدة الأطفال والشيوخ والنساء والجرحى الذين يشكلون الجزء الأكبر من 600 ألف لاجئ سوري دخلوا الى الأردن منذ آذار (مارس) 2011، راسمين البسمة على وجوههم، مؤكدا أن هذه المواقف الإنسانية تضاف الى رصيد سمعتهم الطيبة في دعم وحماية اللاجئين في هذا البلد المضياف