المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطيران الصهيوني يكثف انتهاكاته لأجواء جنوب لبنان


عبدالناصر محمود
02-25-2014, 08:13 AM
الطيران الصهيوني يكثف انتهاكاته لأجواء جنوب لبنان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

25 / 4 / 1435 هــ
25 / 2 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.fath-news.com/images/news/1020140224_050129.jpg

كثف الطيران الحربي الصهيوني من انتهاكاته لأجواء جنوب لبنان .

وأفادت مصادر أمنية في جنوب لبنان بأن الطيران الصهيوني حلق على ارتفاع منخفض في أجواء القطاع الغربي وصولا إلى مدينة صور .

كما شملت طلعات الطيرن الحربي لجيش الاحتلال أجواء مناطق مرجعيون والنبطية والخيام وإقليم التفاح .

من ناحية أخرى، سمع في المناطق الحدودية بجنوب لبنان دوي صافرات الانذار داخل المستعمرات المحاذية للحدود اللبنانية ، تزامنا مع حركة دوريات للجيش الصهيونيعلى طول الخط الحدودي الممتد من مستعمرة مسكافعام وحتى مزارع شبعا المحتلة .

كما سجلت تحركات مدرعة تابعة لجيش الاحتلال في المنطقة بين مواقع رويسة العلم والسماقة في مزارع شبعا المحتلة وصولا حتى موقع مرصد جبل الشيخ .

وكان قد ترددت صباحا في مناطق مرجعيون والخيام والعرقوب بجنوب شرق لبنان ، أصداء انفجارات تبين أنها ناتجة عن مناورات للجيش الإسرائيلي خلف مواقعه العسكرية في مرتفعات كفرشوبا المحتلة .

--------------------------

عبدو خليفة
02-25-2014, 11:46 AM
وهكذا يتحدى الصهايينة ما يسمى جبهة المقاومة والممانعة بكل شعاراتها مثل الموت لإسرائيل وأنها يجب أن تٌَمسح من الخريطة، وأن اليهود عليهم أن يعودوا من حيث أتوا وهلم جرا، ولكن إسرائيل تأبى إلا أن تجعلهم كالنمل أمام جيش سليمان حيث قالت نملة : (( يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون) ).. قرآن كريم. لذلك كانت هذه الجبهة إيران سوريا حزب الله في الواقع كاذبة في كل شعاراتها ،وأن هدفها الحقيق هو مقاومة المد الإسلامي الصحيح في المنطقة برمتها حماية للكيان الصهيوني ولبنان ولمصالح الغرب عموما بشعارات محبة آل البيت عليهم السلام،لأن لبنان في الحقيقة ليست في حاجة لحزب الله كي يحميها من إسرائيل لأنها أصلا في حماية الغرب باعتبارها من نفوذه، وبالعكس إن وجود حزب الله في لبنان كارثة عليه بسبب أن إسرائيل كلما أرادت أن تدمر من البنية التحتية للبنان أخذت ضرب حزب الله كذريعة ، وهذه هي اللعبة ولا زال الزمان يكشف.