المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الترحيب برحيل الحكومة يجمع مؤيدين ومعارضين في مصر


عبدالناصر محمود
02-25-2014, 08:27 AM
الترحيب برحيل الحكومة يجمع مؤيدين ومعارضين في مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

25 / 4 / 1435 هــ
25 / 2 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2014/02/23ipj4.gif


***: اتفق مؤيدون ومعارضون للسلطات المصرية الحالية على الترحيب برحيل حكومة حازم الببلاوي، التي تقدمت باستقالتها رسميا، للرئيس المؤقت عدلي منصور.

ومن بين القوى السياسية والأحزاب المرحبة باستقالة حكومة الببلاوي “النور” السلفي، “الإصلاح والتنمية”، “المصريين الأحرار”، وجميعها أحزاب داعمة للسلطات الحالية، كما رحبت حركة “6 إبريل” (الجبهة الديمقراطية)، المعارضة للسلطات، بالخطوة نفسها.

يأتي ذلك في الوقت الذي اعتبر فيه قيادي بالتحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي أن استقالة الحكومة بمثابة “تأكيد على فشل الانقلاب”.

وقال حزب (النور) السلفي إن تغيير الحكومة “خطوة إيجابية” على طريق تحقيق “خارطة الطريق” لأن المهمة صعبة للغاية.

وأضاف الحزب، في بيان له عقب الإعلان عن استقالة حكومة الببلاوي، أن المهمة تحتاج إلى تكاتف جميع قوى الشعب كما تحتاج إلى مجهودات كل الكفاءات المصري داخل مصر حتى نتمكن من العبور بملفات الوطن الاقتصادية والسياسية والزراعية والخارجية والداخلية إلى بر الأمان.

فيما رحب محمد أنور السادات، رئيس حزب “الإصلاح والتنمية”، باستقالة الحكومة، وقال إنها “جاءت تلبية لمطالب واحتياجات الشعب” لا سيما بعد “تدهور أوضاع البلاد بشكل واضح”.

وأضاف، في بيان له، أن “حكومة الببلاوي رغم كثرة عدد وزرائها لكنها لم تنجح في تحقيق ما يتوائم مع المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، ولم يعمل فيها بجدية سوى خمسة أو ستة وزراء على الأكثر والبقية لم تقدم شيئا ملموسا يذكر”، من دون أن يحدد الوزراء الذين رأى أنهم عملوا بجدية.

وطالب السادات الرئيس المصري المؤقت ، بتشكيل حكومة أزمة تتكون من 15 وزيرا نشطا وصاحب قرار، تكون مهمتها حل الأزمة بدون تحزب لإدارة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشفافية ونزاهة.

ورغم اعتباره القرار مفاجئا وغير مفهوم في توقيته رحب شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب “المصريين الأحرار” بالخطوة، وطالب بسرعة تشكيل حكومة جديدة.

وفي تصريح لوكالة الأناضول أضاف: “الاتجاه كان نحو تعديل وزاري محدود، ولكن بعد استقالة الحكومة بالكامل، نحتاج لتشكيل حكومة جديدة سريعا لطمأنة الرأي العام”.

المعارضون للسلطات اتفقوا علي الترحيب برحيل الحكومة أيضا وإن تعددت توصيفهم للحكومة المستقلية تارة بـ”الفشل” وتارة بـ”بالضعف وعدم القدرة” علي الاستجابة لمطالب الشعب.

واعتبرت حركة “6 إبريل” (الجبهة الديمقراطية) استقالة الببلاوي “متأخرة للغاية” بعدما “أجرمت” في حق الشعب المصري وثورتي 25 يناير/ كانون الثاني 2011، و30 يونيو/ حزيران (التي سبقت عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز)”.

وأشارت الحركة، في بيان لها، إلي أن الحكومة “فشلت في الملف الأمني بإصدار قانون التظاهر الذي يسلب المصري الحق في التظاهر السلمي، في ظل وجود محمد ابراهيم، وزيرا للداخلية، رغم كونه كان ضمن تشكيلة حكومة الإخوان (إبان حكم مرسي)”.

وأضافت: “في الملف الاقتصادي، رأينا الفشل الذريع في معالجة أزمات الكهرباء والطاقة والانقطاع المستمر للكهرباء، في ظاهرة نراها لأول مرة في الشتاء، فضلا عن ظهور أزمات البنزين مرة أخرى واستغلال القروض الدولية في سد عجز الموازنة، وليس انشاء مشروعات ليستفيد الوطن من ريعها”.

وطالبت الحركة بـ”محاسبة ومحاكمة وزير الداخلية على كل ما ارتكبه بحق الثوار إبان حكم مرسي، ثم ما يحدث حاليا من عمليات تعذيب وقمع وسحل في السجون والأقسام حاليا”.

وقال علي خفاجي القيادي بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، الدعم لمرسي، وأمين شباب حزب “الحرية والعدالة” إن “استقالة الحكومة تمثل محاولة لتثبيت السلطة الحالية لأقدامها”.

وأضاف خافجة، لوكالة الأناضول، أن “تغيير الحكومة لا يعني، ضعف سلطة الانقلاب، وإنما محاولة لتثبيت وضعهم أكتر بوجوه جديدة ترضي الشعب الذي بدأ السخط عليهم بسبب الأوضاع المعيشية المتردية”.

كما رأى إمام يوسف، القيادي بتحالف دعم مرسي، أن “استقالة الحكومة – رغم أن ما يتردد كان تعديلا محدودا فقط – تأكيد على فشل كبير يعيشه الانقلاب”.

وأضاف يوسف، عضو الهيئة العليا لحزب “الأصالة”، لوكالة الأناضول،: “هذه حكومة فاشلة رحلت غير مأسوف عليها (..) أتت علي أنقاض الاطاحة بحكومة شرعية تلبية لمخطط الانقلاب علي الرئيس محمد مرسي في يوليو( تموز ) الماضي).

كما شدد على أن التحالف لن يعترف “بأي حكومة ستأتي في ظل الانقلاب”.

------------------------------------