المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإندبندنت: قاتل المسلمين في طريقه لحكم الهند


Eng.Jordan
03-02-2014, 10:20 AM
نشرت: السبت 01 مارس 2014

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_220142822444.jpg




مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc) ترجح التوقعات في الهند - بحسب استطلاعات الرأي - بفوز المتطرف الهندي زعيم "حزب الشعب الهندي" أو ما يعرف بـ"بي جي بي"، ناريندرا مودي، في الانتخابات الهندية القادمة، ما يجعله مرشحًا لرئاسة الوزراء.
وبحسب التوقعات، تقول صحيفة "إندبندنت" البريطانية: إن الولايات المتحدة بدأت الشهر الماضي محادثات مع الرجل الذي ظلت منذ عام 2005، ترفض منحه تأشيرة دخول لأراضيها؛ نظرًا لمسؤوليته عن مذبحة 2002، التي راح ضحيتها أكثر من 2000 مسلم، في ولاية كوجرات التي كان رئيس وزراء ولايتها.
وترى الصحيفة أنه يؤذن وصول حزب مودي "بي جي بي" - الذي يعتبر الجناح السياسي للحركة الهندوسية المتطرفة "هندوتفا" - بتعزيز النزعات الهندوسية الأصولية المتطرفة التي تتنامى بشكل كبير وخلال الخمس وعشرين سنة الماضية.
وتجري في الوقت ذاته - بحسب الصحيفة - إعادة تأهيل للمتطرف مودي، الذي أثبت تحقيق أجرته القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني مسؤوليته عن الجريمة، وضلوع مسؤولة في حزبه بشكل مباشر في مذبحة "كوجرات".
وتابعت أنه يشارك في عملية إعادة تأهيل "مودي" رجال أعمال هندوس في الولايات المتحدة وبريطانيا، نجحوا على ما يبدو في إقناع إدارة أوباما بلقاء مودي في نيودلهي.
وفي السياق ذاته، يخشى الباحثون والأكاديميون والليبراليون الهنود من تزايد النزعات المتطرفة وعدم تسامحها مع النقد، وفق الصحيفة.
وذكرت "إندبندنت" أن آخر الحوادث التي تكشف عن مدى التعصب لدى الجماعات الهندوسية كانت عند قيام دار نشر "بنجوين" - والتي تعتبر من أضخم دور النشر بالإنجليزية في الهند - بسحب نسخ من كتاب أكاديمي "الهندوس: تاريخ بديل" للأكاديمية الكاتبة ويندي دوينجر، لأن الداعين لسحبه من الأسواق اعتبروه معاد لديانتهم، وأدى إذعان الشركة لمطالب المتشددين الهندوس بمؤلفيْن طلبا إلغاء عقود وقعاها مع دار النشر.
وأدى قرار دار النشر - بحسب الصحيفة - إلى إغضاب الكثير من الناشطين الليبراليين، منهم الروائية والناشطة أرونداتي روي، التي اتهمت بنجوين بالإذعان "للفاشيين"، وكتبت في تغريدة لها على "تويتر" أن الدار لم يعد اسمها بنجوين بل "دجاجة"، ووصفته صحيفة هندية بالقرار "غير المسبوق".
وفي نفس الأسبوع، أنهت الولايات المتحدة مقاطعتها لمودي، عندما التقى مبعوثها معه في نيودلهي، بعد أن تمسكت بسياسة المقاطعة على خلفية ما رأته أنه "قلق من انتهاكات صارخة للحريات الدينية"، و"لكن البراغماتية أدت لهذا القرار على ما يبدو".
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن الليبراليين في الهند يشعرون بالخوف ويخشون أن يؤدي فوز مودي بالانتخابات المقررة في شهر إبريل المقبل لجرأة المتطرفين الهندوس.
وسجلت الصحيفة عددًا من مظاهر هذا التطرف بحسب ما كتبه ساني هاندال في "إندبندنت" البريطانية، ففي الأسبوع الماضي قامت مجموعة تطلق على نفسها "هندو سينا" وتعني جيش الهند، بحرق مجلة اسمها "كارفان"، بسبب مقابلة مع متطرف هندي تحدث عن دعم أحد قادة المتطرفين لهجمات أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص، في الفترة ما بين 2006 – 2008.
ورصد هاندال التطورات المتشددة عند الهندوس، والتي بدت أكثر وضوحًا خلال الـ25 سنة الماضية، حيث ظهرت حركة شرسة بدأت تستعرض عضلاتها. وعليه فقائمة المؤلفين الذي يواجهون قضايا في المحاكم طويلة، ومعها قائمة الذين دمرت حياتهم أو هددوا.
وأشار هاندال إلى الدور الذي تلعبه الجاليات الهندوسية في الولايات المتحدة وبريطانيا في تعزيز وإشعال هذه الحركة المتطرفة، وهو دور لا يلتفت إليه الكثيرون.
وعليه ففي حالة انتخاب مودي رئيسًا للوزراء في الهند فسيترك هذا تداعيات خطيرة ليس في داخل الهند وحسب ولكن خارجها.
يذكر أن الحركة الهندوسية المتطرفة بدأت تتوسع في عام 1984 عندما أخذ المجلس الهندوسي العالمي يعمل على استعادة مسجد قال: إنه بني على مكان ميلاد أحد آلهة الهندوس "الإله رام".
وفي عام 1992 قام المجلس بتحريض أتباعه على تدمير المسجد، وهو ما أدى إلى مواجهات بين المسلمين والهندوس.
واستفاد حزب الشعب الهندي المتطرف من هذا الوضع، وفاز بالحكومة في عام 1998.
وترى الصحيفة أن مودي أصبح شخصية مثيرة للجدل عام 2002، عندما تعرض قطار كان يقل هندوسيين في طريقهم من مكان المسجد للحرق، حيث قتل 58 منهم، وأدى الحادث إلى أحداث عنف في كل أنحاء "كوجرات" التي كان مودي رئيس وزرائها، وقتل في المذبحة أكثر من 2000 مسلم.
وبحسب الصحيفة، كشفت تقارير منظمات متعددة ومنها "هيومان رايتس ووتش" عن دور حكومة الولاية وتواطئها في العنف.
وأشار التقرير تحديدًا إلى واحدة من وزراء حكومة الولاية مايا كودناني التي أدينت بتنظيم مذابح ضد المسلمين، وشوهدت وهي توزع السيوف على الهندوس وتحثهم على قتل المسلمين.