المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "ذي التايمز": السعودية تهدد بالحصول على قدرات نووية في غضون "أسابيع" إذا طورت إيران القنبلة


تراتيل
02-13-2012, 02:44 PM
"ذي التايمز": السعودية تهدد بالحصول على قدرات نووية في غضون "أسابيع" إذا طورت إيران القنبلة

2012-2-10 | خدمة العصر
في تقرير مثير أعده مراسل "ذي التايمز" في الرياض، الصحفي "هيو توملينسون" (Hugh Tomlinson)، ونشرته الصحيفة البريطانية في عددها اليوم، يشير فيه الكاتب إلى أن السعودية "يمكن أن تحصل على رؤوس حربية نووية خلال أسابيع من تطوير إيران للأسلحة ذرية"، ويرى المراسل أن مضي إيران في مشروعها النووي يغري بسباق للتسلح في المنطقة.

وكشفت الصحيفة أنه "في حال نجحت إيران في اختباراتها النووية، فإن الرياض ستطلق على الفور برنامجا نوويا ثنائي المسار". ونقل الصحفي عن مصادر سعودية، أن "الرؤوس الحربية النووية يمكن أن تشترى جاهزة من الخارج، مع العمل بالتوازي على بناء منصات صواريخ بالستية لصنع رادع فوري". وفي الوقت نفسه، يمكن أن تغير السعودية، كما يذكر الكاتب، منحى برنامجها النووي السلمي، ليأخذ بعدا عسكريا في جوانب منه، "بدءا من تخصيب اليورانيوم وحتى تطوير مواد صالحة لصنع الأسلحة على المدى الطويل".

وينقل المراسل عن مسؤولين سعودين، أن الرياض ليس لديها حاليا برنامج نووي عسكري، لكن الحكومة السعودية، كما يفيد الكاتب: "تقبل بشكل غير معلن بأن ليس ثمة فرصة لتسليم إسرائيل ترسانتها السرية من الرؤوس النووية"، لكن الرياض في المقابل، يضيف الكاتب: "مصرة على أن تكون لديها قدرات مماثلة لقدرات طهران إذا امتلك خصمها العنيد في الخليج سلاحا نوويا".

وبحسب الصحيفة، فإن الرياض "مقتنعة بأن طهران تسعى لبناء أسلحة نووية، على الرغم من الإنكار المستمر من قبل طهران"، وتحضر السعودية لسيناريو أسوأ الحالات إذا فشلت جهود الغرب في عرقلة تقدم إيران النووي.

ويكشف مراسل "التايمز" أن "قادة قوة الصواريخ السعودية كانوا يفكرون بالفعل في منصات إطلاق الصواريخ الموجودة في السوق".

وأفاد مصدر سعودي، وصفته الصحيفة بـ"الكبير"، أنه "ليست هناك نية حاليا لإطلاق برنامج نووي عسكري من جانب واحد، لكن الأمور ستتغير على الفور إذا طور الإيرانيون قدراتهم النووية، إذ سيكون من غير المقبول سياسيا أن تمتلك إيران قدرات نووية ولا تمتلكها المملكة".

ووفقا لمسؤولين غربيين، فإن باكستان ستكون المصدر المرجح لبيع رؤوس نووية للسعودية. ويعتقد أن السعودية قد غطت قسما كبيرا من تكلفة البرنامج النووي الباكستاني وأنقذت إسلام أباد حين فرضت عليها عقوبات غربية بعد أن أجرت أول اختبار نووي عام 1998. وقد أنكرت الرياض وإسلام أباد باستمرار أن ثمة اتفاقا من هذا القبيل، لكنَ مسؤولي الدفاع والدبلوماسيين الغربيين مقتنعون بأن هناك تفاهما كهذا.