المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلمانية مسخ للإنسان وهدم للقيم


عبدو خليفة
03-11-2014, 10:51 PM
بداية أترككم مع هذان الخبران
الخبر الأول:
أمريكية تهنئ زوجها بمولود ينتظره من عشيقته
تتباين ردود أفعال الزوجات حين يعرفن بخيانة أزواجهن، إلا أن الرغبة في الانتقام هي دائما القاسم المشترك. فقد يصل الغضب الشديد ذروته حتى يتملك إحداهن فتقرر التعبير عن شعورها باستخدام أدوات حادة تقطع بها آخر صلة بزوجها، بينما قد تتماسك أخرى بسرعة وتقرر الرد بالمثل. لكن ما قامت به الأمريكية تيميشيا براون فاق التوقعات، إذ نشرت إعلانا في صحيفة محلية تصدر في ولاية تكساس، تهنئ به زوجها وعشيقته، وذلك بعد أن علمت أنهما سيرزقان بمولود. توجهت الزوجة في "بطاقة التهنئة" هذه لزوجها باتريك براون وصديقته شارا كورميه متمنية أن يكونا "واقعين في الحب فعلا" وأن تنجح علاقتهما، وذيلتها بـ "دمت بخير .. زوجة باتريك تيميشيا براون. هذا ولم تصدر حتى الآن أية ردود أفعال عن الزوج أو صديقته، كما فضل أقرباء وأصدقاء شارا كورميه التزام الصمت وعدم التعليق على الأمر. المصدر: RT + "القدس العربي"

http://arabic.rt.com/news/664859/ :روسيا اليوم
الخبر الثاني:
بريطانية تقيم مع زوجها وعشيقها تحت سقف واحد
خلافاً لكل ما يمكن للمرء أن يتوقعه، تعيش امرأة في بريطانيا مع زوجها وعشيقها في منزل واحد.وأفادت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية ان ماريا بوتزكي ، وهي أم لابنتين، تركت زوجها "بول" لتعيش مع عشيقها "بيتر"، لكنها افتقدته كثيراً بالرغم من انها لم تتخيل انها قادرة على البقاء من دون الرجل الثاني في حياتها.
وأضافت ان علاقة صداقة غريبة جمعت بين الرجلين المحببين إلى قلب بوتزكي، والحل كانت إقامتهما معها تحت سقف واحد في شرق لندن.وأكدت ان الامرأة البالغة من العمر 33 سنة تقيم الآن مع زوجها (37 سنة) وابنتيهما "لورا" (16 سنة) و"آيمي" (12 سنة)، بالإضافة إلى "بيتر" (36 سنة) .
وقالت بوتزكي "قد يجد الناس الأمر غريباً لكنني أحب الرجلين ولا يمكنني أن أختار أحدهما"، مضيفة ان "العيش مع الرجلين كان الحل الوحيد

".
وأشارت إلى انها تقيم علاقة جنسية مع الرجلين، لكنهم لا يتشاركون ثلاثهم سريراً واحداً، مشيرة إلى ان زوجها وعشيقها يتفقان مع بعضهما بشكل جيد جداً . . المصدر المغرب اليوم المغرب اليوم - Morocco Today

لقد بلغت العلمانية بالناس في دولها في علاقاتهم الاجتماعية إلى درجة أقل من الكلاب، ومثل هذه الأخبار ليست حالات فردية تقع هنا وهناك في المجتمعات العلمانية ، وإنما هي السمة البارزة فيها، ذلك بسبب أن العلمانية غايتها أن تفرغ فكر الإنسان من الدين وتجعله يعيش حياة لا دين فيها كالخنزير، مع تصويرها له
أن السعادة هي حسب إديولوجيتها المتع الجسدية والكماليات، وأن الغاية تبرر الوسيلة، ما يجعل الإنسان ذكرا وأنثى يلجأ إلى استعمال كل الطرق والوسائل في سبيل تحقيق أكبر قدر ممكن من هذه السعادة المزعومةــ الملذات والشهوات ــ ، وهذا ما يجعل هؤلاء النساء الغربيات يفقدن عزتهن وكرامتهن وينسلخن من قيمهن وأخلاقهن ويقمن بهذه الأفعال المذلة المهينة.
لقد أقرت الدول العلمانية في الغرب كل رذيلة كاللواط والسحاق وسمحت بممارستها في العلن وبقوانين صدقت عليها البرلمانات، ومن المنظمات في هذه الدول من تطالب بالإقرار والعلن بالزواج من المحارم الأمر الذي لا يقره دين ولا عقل ولا عرف،
إن المجتمع الغربي العلماني بشكل عام يعتبر المرأة مجرد دمية مثيرة للجنس عديمة العقل... ولو كانت للمرأة عندهم كرامة لما استخدمت كبضاعة ولما استخدم جسدها للاستهلاك العام والتسويق بتهييج الغرائز!. فالمرأة من المنظور العلماني كالدابة لا تصلح إلا للركوب ولو كانت من محارمهم، وفي نفس الوقت يسمون هذا تحريرا للمرأة في حين أنه استغلال وامتهان واستعباد حديث.
وفي الختام وفي إطار اهتمام المسلم بتبصير إخوانه بما يحيط بهم من أمواج متلاطمة من العقائد الضالة والأفكار المنحرفة والمذاهب الهدامة تبرز فريضة التنبيه والتحذير اللذين هما من جنس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولأنه ومع كل أسف لا زالت شريحة كبيرة جدا في مجتمعنا لا تهتم بشؤون المسلمين ولا تعي شيئا عن المبادئ والمذاهب المخالفة لدينها ومنها العلمانية ، أما للعلمانيين العرب أقول كفاكم زرعا للفساد في هذه الأمة.

عبدو خليفة
03-12-2014, 12:06 PM
العلمانية جرثومة خبيثة دخلت جسم الأمة مع دخول الإستعمار إلى بلاد المسلمين بغزوه العسكري والفكري، فأصبت الأمة بعد ذلك بأمراض معنوية عدة ، كالتحلل من الإلتزام بشرع الله، وداء فقدان الشجاعة بعد أن كانت ميزة بارزة فيها في مختلف تاريخها، والطامة الكبرى اليوم أن تجد فقهاء يلقون الدروس على المسلمين في المساجد أو غيرها فيحثون الناس على التقوى والعمل الصالح ولا يشرون إلى العلمانية ذلك الوباء الخطير الذي تسبب في الخروج بالناس عن دينهم بواسطة مناهج التعليم وسياسة الإعلام.