المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعودية تعمل ما في وسعها لحرب وتحطيم كل حركة إسلامية سنية


محمد خطاب
03-13-2014, 04:13 PM
السعودية تعمل ما في وسعها لحرب وتحطيم كل حركة إسلامية سنية
كتب الأكاديمي الكويتي البارز عبد الله النفيسي مقالا ساخنا هاجم في سياسات العربية السعودية تاليا نصه:
السعودية تعمل ما في وسعها لحرب وتحطيم كل حركة إسلامية سنية.. فالسعودية تحطم أوراق القوة لديها بنفسها، كل ما يمكن أن تستغله السعودية لصالحها نجد أنها أسرع الناس وأشرسهم في تحطيمه وتدميره.
ونحن الآن نتكلم بالمنطق المادي البراجماتي السياسي النفعي، ولنستبعد الآن واجب الدين والرسالة.
السعودية مولت عسكر الجزائر لإفناء الإسلاميين الجزائريين.
السعودية حاربت ضد طالبان في أفغانستان.
السعودية حاربت وتحارب الجهاد في العراق وسوريا.
السعودية حاربت وتحارب القاعدة وكل الحركات الجهادية في كل مكان، وخصوصا في اليمن.
السعودية حاربت الإخوان المسلمين في مصر.
السعودية حاربت حماس في فلسطين.
السعودية تحارب السنة في لبنان.
(وفي الدول الثلاثة السابقة تدعم عملاء أمريكا وإسرائيل: العسكر، فتح، العلمانيين من عصابة الحريري)
السعودية علاقتها في الحضيض مع تركيا.
وإذن، فالسعودية تقوم بنفسها بتحطيم كل عنصر يمكن أن يكون ورقة في يدها، وخط دفاع عنها، ونقطة قوة تتقوى بها.
وبهذا وقفت السعودية عارية تماما.. سلمت عرضها وشرفها لأمريكا !، وكلها أمل أن تحافظ عليها من إيران وشيعتها
وبعد أن وقفت عارية، ذهبت أمريكا تخطب ود إيران، وصارت السعودية كاليتيم، ورحم الله أستاذنا جلال كشك الذي قال عن سياستها "دبلوماسية دفتر الشيكات" فقد هرولت السعودية بدفتر شيكاتها إلى روسيا، ولكن يبدو أن روسيا أخذت الأموال وهي تطلق ضحكة ساخرة عاهرة!!
والآن، بعد هذه الحيرة التاريخية لم يعد هناك ثياب أخرى تُخلع، فدخلت مرحلة تقديم القرابين.. السعودية الآن تمول الحوثيين لمحاولة فك ارتباط أمريكا وإيران!
والسعودية أصدرت قانونا شنيعا لمحاربة الإرهاب في ديسمبر الماضي، وأصدرت اليوم أمرا ملكيا آخر لتسحق به كل ناطق بالحق أو متعاطف معه سواء في مصر أو العراق أو سوريا أو اليمن أو غير ذلك.. الأمر الملكي لا يتسامح مع تغريدة على تويتر فما فوقها!!
الحقيقة أنه لا تفسير لما يحدث إلا أن السعودية جعلت نفسها ولاية جديدة من الولايات الأمريكية، أو قل: هي تحاول أن تحوز هذا الشرف بينما تقابلها الرغبة الأمريكية بالطرد من بلاط جلالتها.. وكما قال مسؤول أمريكي قبل شهور "طالما في الشرق الأوسط نفط وإرهاب فستظل علاقتنا بالسعودية جيدة".. ويا له من تصريح مهين فاضح، لهجته كلهجة قواد يستذل من تفعل كل شيء ليرضى عنها ويأبى إلا تعذيبها!
يظل السؤال معلقا ومحيرا وباحثا عن إجابة:
لماذا تطارد السعودية متعاطفين -ولو بالكلام- مع المقهورين المقتولين في كل مكان.