المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البيان تنظم ندوة فكرية حول دور الفاتيكان في تدويل القدس


عبدالناصر محمود
03-14-2014, 07:21 AM
البيان تنظم ندوة فكرية حول دور الفاتيكان في تدويل القدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

13 / 5 / 1435 هــ
14 / 3 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/2010466.JPG



***: نظمت مجلة البيان مساء الخميس 13 / 3 / 2014 م ندوة فكرية بعنوان "تدويل القدس" قدمها الباحث في علم الأديان الدكتور فيصل كاملي، بحضور عدد من المثقفين و طلبة العلوم الشرعية.

واستعرض كاملي خلال محاضرة مطولة محاولات الفاتيكان منذ نشأتها للسيطرة على مدينة القدس، وأبرزها الحملة الصليبية التي دعا إليها البابا أوربانوس الثاني عام 1096 من خلال تحريض نصارى أوروبا على المشاركة في السيطرة على فلسطين وبلاد الشام، و الجهود التي تتم بغطاء دولي في الفترة الحالية لإجبار الفلسطينيين على توقيع إتفاق سلام بموجبه تكون القدس عاصمة للدولتين بإشراف دولي.

وقال الكاملي إن الفاتيكان ومنذ إحتلال فلسطين من قبل بريطانيا يسعى إلى تدويل القدس و جعلها منطقة دولية بإشرافها، مستندة بذلك إلى قرار تقسيم فلسطين (181) والذي صدر عام 1947 وينص على تدويل مدينة القدس المحتلة.

وفي مداخلة للدكتور يوسف الصغير قال إن الحركة الصهيونية منذ نشأتها لم تكن حركة يهودية، ولكنها كانت حركة مسيحية، و استخدم اليهود من أجل تنفيذ مخططات الكنيسة في فلسطين.

من جانبه قال الشاعر الفلسطيني عبد الغني التميمي، إن مدينة القدس تمر بمرحلة خطيرة و يجب على الأمة أن تستيقظ من غفلتها، مشيرا إلى تنفيذ الحكومة الصهيونية لعملية تهويد ممنهجة تستهدف المدينة المقدسة.

وحول المفاوضات الحالية ودور اللجنة الرباعية الدولية فيها، قال الباحث كاملي في ختام الندوة إن تعيين رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كمبعوث "للرباعية"، وتعيين وزير الخارجية الأمريكي الحالي جون كيري كوسيط للسلام في هذه الفترة، جاء إنطلاقا من منطلقات عقدية و ولائهم المطلق للفاتيكان.

------------------------------------

عبدو خليفة
03-14-2014, 10:15 AM
مما يزيد الطين بله في هذا الموضوع وسيساهم في تسريع تنفيذ هذا المخطط هو تواطؤ الأنظمة العربية العلمانية مع أمريكا وبريطانيا والغرب عموما، وتآمرها على فلسطين شعبا وأرضا، من هنا أترحم على السلطان عبد الحميد الثاني الرجل الوحيد الذي استطع أن يقول للمخططات الصهيونية لا، لقد كان رجلا فعلا، لو وضعته في كفة ووضعت كل حكام العرب بعد الدولة العثمانية في كفة لرجحت كفة الرجل. رحمه الله وأرضا عنه وأسكنه فسيح جنته.