المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توصيات مؤتمر "السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين".


عبدالناصر محمود
03-14-2014, 08:05 AM
توصيات مؤتمر "السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين".*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

13 / 5 / 1435 هــ
14 / 3 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_4052.jpg


بحضور نخبة من العلماء والباحثين ناقش مؤتمر "السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين" في عامة الثالث، عدة موضوعات، تدور تفاصيلها حول الخلافة الراشدة، والنظام السياسي لدولة الخلافة الراشدة: المقومات والوسائل والتحديات في عهد أبي بكر الصديق، والتحديات في عهد عمر الفاروق، والتحديات في عهد عثمان ذي النورين، والتحديات في عهد علي أبي السبطين، والتحديات في عهد الحسن، وأثر الخلفاء الراشدين في الفقه الإسلامي، والدور الحضاري في الخلافة الراشدة، وعلاقة الخلفاء الراشدين بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعلاقتهم بأهل البيت، وعلاقة الخلفاء الراشدين بأمهات المؤمنين، ودور الأنصار في عصر الخلافة الراشدة، وملامح الحياة العلمية للآل والأصحاب في عصر الخلافة.
فالمؤتمر يسعى بشكل عام إلى نشر تراث الآل والأصحاب، ونشر ثقافة التسامح والتعايش على هدي الآل والأصحاب، ومن خلال تراثهم، والتعريف بمآثر الآل والأصحاب، ومناقبهم وأدوارهم الحضارية، وإيضاح المنهج الوسطي في التعامل مع النصوص المتعلقة بالآل والأصحاب، واستعراض مواقف علماء الأمة من آل البيت النبوي وتجلية العلاقة الحسنة بين أهل البيت، ومنهم أمهات المؤمنين، وبين الخلفاء الراشدين، وإبراز الدور العلمي لأهل البيت في عصر الخلافة الراشدة.
والمؤتمر تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، وقد حضره أكثر من خمسين شخصية من المفكرين والدعاة ورجال الدين والمشايخ من داخل الكويت وخارجها، وقد دارت فعالياته ونقاشاته على مدى ثلاثة أيام، اختتمت أمس "الخميس- 13مارس".

وبعد مناقشات محاور المؤتمر من خلال البحوث التي استعرضها الباحثون؛ أوصى المؤتمر بما يلي:
في مجال الدعوة:
يؤكد المؤتمر على العناية بقيم عصر الخلافة الراشدة في الخطاب الدعوي , ويوصي بما يلي:
1 – التأكيد على فضل آل البيت والصحابة الكرام وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدون وإبراز عدالتهم وسمو مكانتهم وعلو قدرهم ، لسابقتهم في الإسلام ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والدفاع عن الدين ونشره في أرجاء المعمورة .
2 – موالاة الصحابة وأهل البيت ومحبتهم ونصرتهم والدفاع عنهم والترضي عنهم، فهم أفضل الأمة وخير القرون .
3 – التزام الوسطية والاعتدال في الموقف من الخلفاء الراشدين، والحذر من الغلو والجفاء.
4 – دعم جهود وزارت الأوقاف والشؤون الإسلامية في نشر تراث الخلفاء الراشدين، عن طريق المحاضرات والندوات والفعاليات الدعوية.
5 – ترسيخ المنهجية العلمية السليمة لفهم النصوص المتعلقة بالخلفاء الراشدين والصحابة الكرام.
6 – نشر ثقافة التسامح والحوار، ومنهجية التعامل مع الخلاف من خلال تراث الخلفاء الراشدين.
7 – إظهار مواقف علماء الأمة المتقدمين والمتأخرين من الخلفاء الراشدين القائمة على العلم والعدل.
8 – محاربة الغلو والتطرف وتفنيد الشبهات المثارة ضد عصر الخلفاء الراشدين.
9 – تقوية رسالة المسجد والمنبر والقلم في نشر قيم عصر الخلافة الراشدة.
في مجال التربية والثقافة:
حث المؤتمر على أهمية الاستفادة من مآثر الخلفاء الراشدين في تربية الأجيال ودعا إلى :
1 – إصدار ميثاق شرف، تحت عنوان (ميثاق الخلفاء الراشدين)، يعبر عن الموقف من الصحابة وآل البيت، والخلفاء الراشدين على الخصوص ، ووجوب احترامهم وتقديرهم، وإنهم القدوة للأمة الإسلامية ، رعاة ورعية ، وأن يجرم من يعتدي على مقامهم الكبير ، وأن يحظى هذا الميثاق بالاعتماد من الجهات الرسمية، ونشره إعلامياً ودعوياً وتربوياً.
2 – بث ثقافة الحب والتوقير للخلفاء الراشدين وبيان مآثرهم في المناهج و المناشط الدراسية ودورات التدريبية والعلمية ومسابقات وأسابيع ثقافية وكراسٍ علمية مع تأهيل الكوادر المتخصصة في هذا المجال.
3 – تقوية أوجه التعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والهيئة العالمية للعلماء المسلمين ومبرة الآل والأصحاب وغيرها من الجهات ذات الاختصاص من حيث تبادل الخبرات ومد جسور التواصل وتكامل الأعمال والمناشط في المجالات العلمية والثقافية والتطوير والتدريب وغيرها.
4 – نشر القيم الشرعية والحضارية التي كانت محل اهتمام الخلفاء الراشدين بها وترسيخها.
5 – إظهار الجوانب الحضارية البارزة في شخصيات الخلفاء الراشدين .
6 – نشر ما يتعلق بالخلفاء الراشدين من آداب وثقافة لتكون روافد لمعرفة حقوقهم على الأمة، وتعين على الاقتداء بهم.
وفي المجال العلمي:
أكد المؤتمر فيما يتعلق بالمجال العلمي على ما يلي:
1 – العناية بتراث الخلفاء الراشدين والدفاع عنه . في الدراسات العليا والرسائل العلمية.
2 – الاهتمام بتحقيق التراث المتعلق بتاريخ هذا العصر الذهبي من عصور الأمة الإسلامية.
3 – الرد على الشبهات التي تثار بين الحين والآخر على الخلفاء الراشدين ودورهم الريادي في نشر الإسلام وبناء الحضارة الإسلامية التي نتفيؤ ظلالها حتى هذا التاريخ.
وفي المجال الإعلامي:
دعا المؤتمر وسائل الإعلام الإسلامية إلى الإسهام في:
1 – نشر ثقافة الأمة الواحدة في مختلف الوسائل الإعلامية وإبراز علاقة الخلفاء الراشدين بالنبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأزواجه أمهات المؤمنين ، وبث فضائلهم وأثرهم الكريم في حفظ الإسلام ونشره ، والابتعاد عن كل ما يسئ لهم من تجاوز لكريم حقهم، وما يؤدي إليه من تباغض المسلمين وتفرقهم وضعفهم أمام دول العالم .
2 – تحري الدقة والموضوعية في تناول الأحداث التاريخية، والابتعاد عن ما يثير الفتنة الطائفية التي تفرق المسلمين.
3 – إعداد برامج إعلامية للتوعية بتراث الخلفاء الراشدين ونشرها في مختلف القنوات.
4 – ترجمة ما يمكن من برامج إعلامية متعلقة بالخلفاء الراشدين للغات العالمية.
5 – التوسع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي في نشر تراث الآل والأصحاب.
6 – التواصل بين المواقع الإلكترونية للمؤسسات الثلاث (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية– رابطة العالم الإسلامي– مبرة الآل والأصحاب)، ووضع روابط مشتركة بينها.
المشروعات العملية:
يوصي المؤتمر بأن تتعاون وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي والهيئة العالمية للعلماء المسلمين ومبرة الآل والأصحاب فيما يلي:
1 – تشجيع المشروعات التي تساهم في تحقيق توصيات المؤتمر ودعمها.
2 – السعي إلى تأسيس مشروعات وقفية لدعم المؤسسات العاملة في مجال نشر تراث الآل والأصحاب.
3 – استمرار عمل اللجنة التنفيذية المتابعة لتنفيذ المؤتمرات الثلاث.
وخلال جلسات المؤتمر ناقش المشاركون فيه موضوعات ثمانية، كانت تفاصيلها تدور حول المحاور التالية:
الأول: علاقة الخلفاء الراشدين بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبأهل بيته ، وبأمهات المؤمنين.
الثاني: دور الأنصار في عصر الخلفاء الراشدين ، وعلاقتهم بهم.
الثالث: مفهوم الخلافة الراشدة وخصائصها.
الرابع: مقومات النظام السياسي للخلافة الراشدة ووسائلها.
الخامس: التحديات في عصر الخلفاء الراشدين .
السادس: ملامح الدور الحضاري في عصر الخلافة الراشدة وآثاره .
السابع : ملامح الحياة العلمية في عصر الخلفاء الراشدين وأثرهم في الفقه الإسلامي .
الثامن: المنهج النقدي لكبار المؤرخين المسلمين للروايات التاريخية في عصر الخلافة الراشدة .
وقد أكد المؤتمرون على عدد من القضايا والتركيز عليها ومن أبرزها":
أولاً: بيان وافر حق الصحابة الكرام وعظيم مقامهم، وقد أثنى الله تعالى عليهم في كتابه الكريم في مواضع كثيرة فقال سبحانه: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [سورة البقرة: 137]، وهذه تزكية لعقيدتهم، ووصفهم الله تعالى بالصفات الحميدة: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) [سورة الفتح: 29]. فزكى جهادهم ودعوتهم وذكر الله تعالى نصرتهم للدين .
وقال تعالى: (لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة الحشر: 8-9].
وأولى الصحابة في الثناء عليهم ومدحهم هم أمراؤهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لهم بالجنة وأمر المسلمين بالاقتداء بهم. قال صلى الله عليه وسلم: (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ)، وقوله صلى الله عليه وسلم في أبي بكر: (هل أنتم تاركو لي صاحبي) وقوله صلى الله عليه وسلم في عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ثم تناولها ابن الخطاب، فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا يفري فرسه حتى ضرب الناس بعَطَنٍ)، وقال في حق عثمان بن عفان رضي الله عنه: (ما ضر عثمانَ ما فعل بعد اليوم ) وقال في حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون بن موسى غير أنه لا نبي بعدي) وقال أيضاً في حق علي: (لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللهَ ورسولَه ، ويحبه اللهُ ورسولُه)، وكقوله ( من كنت مولاه فعلي مولاه).
ثانياً: بيان مفهوم الخلافة الراشدة باعتباره الخلافة على منهاج النبوة، وبيان أبرز خصائصها، من سيادة الشريعة وحماية العقيدة، والعدل، والشورى، و***** حقوق الأمة، ومعالم النظام السياسي للخلافة الراشدة، مع النظر بعين الاعتبار لتلك الخصائص والمفاهيم واستلهام حقائقها وقيمها الكبرى لواقع الأمة.
ثالثاً: إبراز فضل الخلفاء الراشدين ، بوصفهم كبار الصحابة، وضرورة نشر تلك الفضائل في شباب الأمة ، وكبارها ، رجالها ونسائها ، والسعي لتفعيل قيمها في الواقع.
رابعاً: بيان أن الخلافة بذاتها من القيم الحضارية الكبرى، فالذي يخلف في الناس نبيهم صلى الله عليه وسلم قام بعمل لا يعدله عمل، وقد ألمح إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (حتى ضرب الناس بعَطَنَ) فالحديث يشير إلى استواء الناس في العدل وأخذ كل واحد منهم نصيبه ورضاهم العام ولذلك قال الهرمزان لما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه نائماً تحت ظل شجرة: (عدلت فأمنت فنمت) والعدل من أعظم القيم الحضارية والأخلاقية التي تتفق عليها الأديان والثقافات والحضارات.
خامساَ: عناية الخلفاء الراشدين بإصلاح دين الناس، وحفظه فقد كتب عمر إلى أحد عماله: (إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمن حفظها وحافظ عليها؛ حفظ دينه، ومن ضيعها؛ فهو لما سواها أضيع).
سادساً: حسن العلاقة بين الخلفاء الراشدين والنبي صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته، وأزواجه أمهات المؤمنين، وأنصاره، وأنها أفضل الحب والموالاة والتآخي في الله، وأن ما عرض لهم من خلاف مثل ما يعرض للبشر، مع اتصافهم بالدرجة العليا من آداب الخلاف ومراعاة حقوق الإسلام.
سابعاً: إن البشرية لا زالت بحاجة إلى الراحمين الذين يرحمهم الرحمن ويرحمون عباده ويتجاوزون عنهم ويعاملونهم بالأخلاق الرفيعة كما كان الخلفاء الراشدون المهديون.
ثامناً: بيان التحديات العظيمة التي واجهها أبو بكر الصديق الخليفة الراشد الأول رضي الله عنه، والتي كان على رأسها مواجهة حركة الردة ، وجمع القرآن الكريم ، وكيف وفقه الله ، وأجرى على يديه الخير الكثير لتلك الأمة.
تاسعاً: بيان التحديات العظيمة التي واجهها عمر الفاروق الخليفة الراشد الثاني رضي الله عنه، وعلى رأسها القيام بأمر الفتوحات العظيمة، وتمصير الأمصار الجديدة، وتنظيم المؤسسات المالية والإدارية.
عاشراً: بيان التحديات العظيمة التي واجهها عثمان ذو النورين الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه، في مقدمتها الفتوحات، ومواجهة الفتنة الداخلية، وبيان موقفه منها، وموقف الصحابة ، وبيان براءته، واستشهاده مظلوما رضي الله عنه.
حادي عشر: بيان التحديات العظيمة التي واجهها علي أبو السبطين الخليفة الراشد الرابع رضي الله عنه، ومواجهته الفتن الداخلية الكبيرة ، وبيان سمو أخلاقهم في التعامل معها.
ثاني عشر: بيان خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما الراشدة ، والصلح العظيم الذي جرى على يديه ، وحقن دماء المسلمين، وتحقق البشارة النبوية في حقه.
ثالث عشر: فهم الخلاف الذي وقع في عهد بعض الخلفاء الراشدين، في ضوء أسبابه التي هي من طبيعة النفس البشرية، وألا يكون مادة للطعن والتشويه، وتضخيمه أكبر من حجمه، وتغييب الوجه الناصع المشرق لذلك العهد بسببه.
رابع عشر: إبراز الدور الحضاري الذي قام به الخلفاء الراشدون في مختلف النواحي، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والإدارية، وإبراز محاسنها واستمدادها من قيم الكتاب والسنة.
خامس عشر: ملامح الحياة العلمية في عصر الخلفاء الراشدين ، وإظهار منزلتهم العظيمة فيها ، وأثرهم في العلوم الإسلامية.
سادس عشر: الكشف عن الملامح النقدية لكبار علماء الإسلام مثل شيخ الإسلام ابن تيمية، والإمام الذهبي، في التعامل مع روايات التاريخية لعصر الخلافة الراشدة، وبيان ثراء ذلك المنهج وتنوعه.
وبناء على ما تقدم: دعا المشاركون وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والجامعات والمؤسسات الإسلامية ومنظمات الدعوة الإسلامية والمراكز الإسلامية إلى عقد المناشط المشتركة التي تستلهم القدوة والأسوة من سير الخلفاء الراشدين بما يعزز وحدة الأمة الإسلامية ويظهرها كياناً واحداً وحث الجامعات على اختيار موضوعات في الدراسات العليا تخدم هذا الجانب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ