المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الأم دخيل على مجتمعاتنا


عبدو خليفة
03-21-2014, 06:25 PM
عيد الأم دخيل على مجتمعاتنا
جاء في ويكيبيديا الموسوعة الحر: عيد الأم هو احتفال لتكريم الأمهات و الأمومة ورابطة الأم بأبنائها وتأثير الأمهات على المجتمع. ويحتفل بعيد الأم في العديد من الأيام وفي شتى المدن في العالم وفي الأغلب يحتفل به في شهر مارس أو أبريل أو مايو. ويختلف تاريخه من دولة لأخرى، فمثلا في العالم العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع أي يوم 21 مارس، أما النرويج فتقيمه في 2 فبراير، أما في الأرجنتين فهو يوم 3 أكتوبر،وجنوب أفريقيا تحتفل به يوم 1 مايو. وفي الولايات المتحدة يكون الاحتفال في الأحد الثاني من شهر مايو من كل عام إلخ.
ويرجع اصل اﻻحتفال بعﯿد اﻷم إلى يوم كان مخصصا لعبادة اﻷم في اليونان القديمة، والتي
حافظت على مهرجان سﯿبل، وھو لتكريم أم كبير آلهة اليونان.

وفي الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، يرتبط عيد الأم بقوة مع الصلاة لمريم العذراء. في كثير من البيوت الكاثوليكية، كانت بعض الأسر لديها مرقد استثنائي مكرس لمريم العذراء . في العديد من الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية و تقام صلاة خاصة على شرف العذراء مريم.
يتبين من هذا العرض الموجز أن ما يسمى بعيد الأم أصله عيد وثني نابع من عقائد قدماء اليونان المتعددة الآلهة، ثم انتقل إلى الديانة النصرانية بعدما ترومت الكنيسة ، أي بعد أن دخلت الكنيسة في وثنية روما، فأصبح عيدا دينيا له صلاته في الكنيسة، ــ وفي هذا دليل آخر على وثنية الديانة النصرانية ــ ثم بعد ذلك عندما سادت العلمانية واتخذت من المرأة مطية في فترة جمالها فقط لتحقيق مأربها المختلفة ، فكانت النتيجة أن هُمشت العجائز سواء من قبل الأنظمة أو من قبل الأسر والمجتمع فاضطرت العلمانية أن تبحث في تراث الأمم السابقة عن شيء ترد به الاعتبار للمسنات ، فأتوا بعيد الأم من الوثنية اليونانية القديمة.
أما في شرعنا الحنيف وبلادنا الإسلامية أكتفي بما قاله الشيخ الحويني حافظه: إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا. ( وهذا قطعي بالنسبة لعيد الأم )
وأشار إلى أن الأعياد الشرعية معروفة عند المسلمين؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع “يوم الجمعة”، وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ”؛ أي مردود عليه غير مقبول عند الله”.
أضاف الحوينى في مقطع فيديو عرضه نجله على موقع “فيس بوك” ردا على حكم جواز الاحتفال بعيد الأم، مؤكدا أنه إذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما شابه، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به، وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه.
وأكد أنه لا ينبغي للمسلم أن يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق، بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة الوجوه كما قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا}.
وأكد الحوينى أن الأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا على طاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان. انتهى
هذا ولم يعرف عن أهل الإسلام طيلة قرون عديدة أن المرأة تُترك في دور العجزة ، أو يخرجها ابنها من البيت ، أو يمتنع أبناؤها من النفقة عليها ، أو تحتاج مع وجودهم إلى العمل لتأكل وتشرب، بخلاف ما هو حاصل في الأنظمة العلمانية حتى الغنية منها،