المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرة أخرى _ انا قلق على الرئيس مرسي وحماس


محمد خطاب
03-24-2014, 07:52 PM
529 شخص حكم عليهم بالإعدام في مصر من نظام السيسي وبمباركة مصرية وسكوت عربي ودولي
كنت قد كتيت كلمات في اول الازمة المصرية بعنوان ( لهذا انا قلق على الرئيس مرسي وحماس في غزة ) :
تشابهت القلوب فتشابهت المخططات
عندما مات اتاتورك الذي هدم الخلافة الاسلامية ترك خلفه مؤسسة عسكرية من المخلصين لمبادئة كانت توقف وتقتل وتزيل كل من يحاول ان يعيد الاسلام الى الاذهان .
نخص بالذكر هنا عدنان مندريس رئيس الوزراء التركي ( 1950 ) الذي فاز على حزب اتاتورك بثلاثمائة وثمانية عشر مقعدا مقابل اثنين وثلاثين مقعدا .
، وقد حاول الرجل ان يعيد لتركيا وجهها الاسلامي ، وجعل من التقارب العربي التركي هدفا والبعد عن الصهاينة طريقا ، فأعاد الاذان باللغة العربية وفتح المعاهد الاسلامية وغيره من الأعمال الهامة لتركيا واقتصادها وهويتها فقام الجنرال (جمال جو رسل ) بانقلاب عسكري عام 1960 ضد عدنان مندريس ومن معه مثل فطين زوزلو وحسن بلكثاني وتمت محاكمتهم وحكم على عدنان مندريس بالإعدام شنقا بتهمة الخيانة
ووصف الكاتب الصهيوني سامي كوهين ما حدث ببضعة كلمات قائلا : كان السبب الرئيس الذي قاد مندريس لحبل المشنقة تقاريه مع العالم الاسلامي والفتور التدريجي مع اسرائيل .
هذا ما حدث في مصر ، ولهذا انا قلق على الرئيس مرسي
وقد سبق ذلك كله قرار دولة آل سعود أن حماس والأخوان تنظيمات ارهابية ، وكانت قبلا قد افتى شيوخها بتحريم الجهاد تحت شعارات ترضي امريكا والصهاينة وتخدم خط ضرب المقاومين والمجاهدين في كل مكان في العالم العربي والاسلامي ، وقد كان التنسيق بين السعودية ومصر كبيرا في هذا الامر حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي: "نرحب بالقرار السعودي. والخطوة السعودية تعكس مدى التنسيق والتضامن بين مواقف البلدين". كما أعرب عبد العاطي عن أمله في أن "تحذو الدول الأعضاء في الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب حذو السعودية وتنفذ التزاماتها طبقا لهذه الاتفاقية"
وقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية إن مصر تؤيد بقوة الجهود السعودية لمكافحة الإرهاب ، وتحث كل دول وشعوب المنطقة على التعاون والتكاتف لترسيخ الاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتطرف. وأضاف المسلماني في تصريحات صحفية في السعودية اليوم الجمعة إن المعركة ضد الإرهاب ليست معركة سلطة ضد معارضة، بل معركة الحضارة العربية الإسلامية ضد خوارج الدين والدنيا. وأكد المسلماني أن المستقبل لا يسع الإثنين معا، إما للحضارة وإما الدماء، ولا بديل عن انتصار المشروع الحضاري على دعاة اليأس والعدم.
أما وزير الخارجية الصهيوني فقد رحب بقرار القضاء المصري اعتبار حركة حماس خارجة عن القانون .
كما أكد على ان السلطة في رام الله مشغولة بالمفاوضات وهو همها الاول ، وليس المصالحة .
السعودية تريده اسلاما بمقاييس امريكية ومصر والسلطة يريدان كسر البندقية المشرعة وإجهاض أي تغيير ذو وجه اسلامي
وها نحن
محمد خطاب سويدان