المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مركز بحث أمريكي يطالب بمراجعة المادة الملونة في 'الكولا'


Eng.Jordan
03-25-2014, 10:39 AM
منشور سابقاً


أفادت مصادر طبية "المغربية"، أن المركز الأمريكي للبحث في مجال التغذية، التابع لإدراة قوانين الأدوية والمواد الغذائية، المعروفة اختصارا ب" FDA"، أصدر رسالة، في 5 مارس الجاري، موجهة إلى السلطات الأمريكية (http://www.maghress.com/city?****=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9% 83%D9%8A%D8%A9) المعنية بحماية السلامة الغذائية
طالب فيها ب"مراجعة مكون مشروب "الكولا"، المحتوي على مادة ملونة سمراء، تدعى "ملون الكاراميل"، المستخرجة من تركيبة كيميائية معروفة ب"4-ميتيليميدازول"، ثبت أنها تركيبة مسرطنة لدى الحيوان.
وانتبه عدد من المتتبعين والمنشغلين بقضايا السلامة الصحية الغذائية، في العالم وداخل المغرب، إلى هذه الرسالة، لتمحيص محتواها، سعيا وراء الانتباه إلى مكونات المواد التي نستهلكها، وضرورة الإحاطة بمكوناتها قبل الإقبال عليها.
وأوضحت مصادر طبية مسؤولة بوزارة الصحة، ل"المغربية"، أن الرسالة، المذكورة، لا تتضمن طلبا بوقف تسويق المشروب الغازي، وإنما تطالب بمراجعة المكون الملون فيها لوجود احتمال تهديده للصحة، مستبعدا صمت منظمة الصحة العالمية ومراكز الأبحاث العلمية، ومنظمات التغذية، المشهود بكفاءتها العلمية في العالم، عن استمرارية استهلاك منتوج غذائي معين، بينما يهدد الصحة العامة في العالم.
وتحدث المصدر ذاته عن وجود بعض مراكز البحث، عبر العالم، التي لا تحوز تقييماتها البحثية، الصفة العلمية، وبالتالي لا يمكن الانسياق وراء خلاصاتها المحذرة من مخاطر معينة، تهدد الصحة العامة.
وتحدثت مصادر أخرى، ل"المغربية"، أن الحقيقة المطلقة حول مخاطر بعض مكونات مشروب "الكولا"، "تظل بأيدي الخبراء ومراكز البحث، التي تمتلك أدوات التحليل واختبار مكوناتها وتركيباتها الكيميائية، إلا أنه من المؤكد أنها قد تتعرض لقوة ضاغطة من قبل المصنعين الذين يسوقون المنتوج في أبعد قرية من الكرة الأرضية، منذ ما يزيد على 125 سنة".
وأكدت المصادر أن المادة الملونة، "كاراميل أمونياكال سمراء"، "هي مادة مسموح بها في فرنسا (http://www.maghress.com/city?****=%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، وهي مادة ملونة غذائية، توصي المنظمة الأوروبية للأمن الغذائي، المعروفة اختصارا ب"EFSA"، بعدم تجاوز كميات معينة منها في اليوم، محددة في 100 ميليغرام في كل كيلو غرام واحد، وذلك لتجنب انعكاسات الاستهلاك المفرط من هذه المادة على الجهاز المناعي، حسب أبحاث أجريت على الحيوانات، بينت وجود احتمال أن تكون المادة مصدر التعرض للسرطان".
وأكدت أن المعطيات العلمية الموجودة حول المادة، تبين أن "من مخاطر هذا الملون، أنها سامة، في حالة استهلاكها بمقادير كبيرة، مع وجود احتمالات، من بعض التركيبات التي تدخل في صنعها، أن تكون مسرطنة".