المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يتقاتل السنة مع الشيعة إذا كان الإسلام دين سلام


جيهان السمرى
03-27-2014, 03:14 PM
سؤال: لماذا يتقاتل السنة مع الشيعة إذا كان الإسلام دين سلام؟

--------------------------------------------------------------------------

ابتلى الله المسلمين كما ابتلى غيرهم بأناس من المتسلقين طلاب الدنيا والرياسات والشهرة والسمعة ، وهؤلاء لا يتورعون عن سلوك أي غاية في سبيل الوصول إلى مآربهم وغاياتهم

فجوهر الإسلام النقي ليس فيه خلاف بين أهله أجمعين إن كانوا صادقين ، وإنما الخلاف يكون في تبني وجهة نظر ذاتية في آية من كتاب الله أو حديث من أحاديث رسول الله أو حكم من أحكام شرع الله

ووجهة النظر هذه يشجعها الدين على ألا يصحبها عصبية تجعل صاحبها يستمسك برأيه ويظن أنه هو وحده على الصواب وغيره على غير الحق والصواب ، هذه النظرة الدونية لآيات كتاب الله وأحاديث رسول الله وأحكام شرع الله هي السبب في فرقة المسلمين

ولمَّا يتبنى الواحد منهم فكرة معينة ولم يعتصم من الهوى فإنه يحاول بكل ما في وسعه أن يثبت أنه وحده ومن يشايعه على الصواب وأن غيره على الباطل والخطأ ، ولا مانع عنده من الهجوم على من يناوئه بل والتشنيع عليه بل وقتاله لينصر الرأي الذي اتبعه هواه ولذلك قال الله تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} آل عمران103

وقال سبحانه عن هذه الفرقة التى ذكرناها {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً} الأنعام159

وقال صلى الله عليه وسلم { لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلى عَصَبِيَّةٍ }[1]

فحقيقة الأمر أن الشيعة تحب الإمام علي وبنيه ، وهذا ما عليه المسلمون أجمعون ، ولكن إذا تعدت فئة منهم ذلك إلى عداوة غيره من أصحاب رسول الله كأبي بكر وعمر وعثمان فهذا ما يرفضه أهل السنة والجماعة

والشيعة يسيرون على المنهج الجعفري في الفقه وهذا لا غبار عليه ولكن لا ينبغي أن يعتقدوا أنه وحده هو الصواب وبقية المذاهب الفقهية باطلة ، بل عليهم أن يفعلوا كما يفعل أهل السنة والجماعة يقّرون المذاهب الفقهية الأربعة المالكي والحنفي والشافعي والحنبلي ولا يفرقون بينها ويتركون الخيار لكل مسلم أن يتبع واحداً منها على ألا يهاجم ولا يخاصم غيره من المذاهب

وعلى ذلك نجد أن الخلاف إذا وجد وأدَّى إلى الفرقة أو التقاتل بين السنة والشيعة لا يكون بسبب هذه المذاهب ومبادئها الإسلامية وإنما بسبب الهوى والعصبية والشعوبية وغيرها من النعرات التى قضت عليها الديانة الاسلامية ولكنهم أيقظوها بعد موتها ، قال صلى الله عليه وسلم {الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ ، وَلاَ يَخْذُلُهُ ، وَلاَ يَحْقِرُهُ ، التَّقْوَى ههُنَا - وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِم. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ}[2]

{1} سنن ابن داوود عن جبير بن مطعم رضي الله عنه
{2} صحيح البخارى ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه


http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?****=%D3%C4%C7%E1%C7%CA%20%DB%ED%D 1%20%C7%E1%E3%D3%E1%E3%ED%E4&id=341&cat=2

منقول من كتاب {سؤالات غير المسلمين}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً (http://www.fawzyabuzeid.com/downbook.php?ft=word&fn=Book_Soalaat_Ghair_Elmoslmeen.doc&id=341)

http://www.fawzyabuzeid.com/data/pic/soalat.jpg

منارة الشرق
03-27-2014, 06:44 PM
الله يعافينا ويحقن دماء المسلمين

عبدالناصر محمود
03-27-2014, 07:19 PM
دين الشيعة ـ خاصة المذهب الجعفري ـ لا يمت للإسلام بصلة ـ

--------أهم معتقدات القوم
تعتقد تلك الفرقة الخبيثة عليها من الله ما تستحقه في :
1- تحريف القرآن الكريم ويتهموا بذلك أبا بكر وعمر بن الخطاب وجل الصحابة رضوان الله عليهم .
2- ارتداد الصحابة وكفرهم بعد رسول الله إلا قلة قليلة ، يقولون خمسة ويسبون أبا بكر وعمر وعثمان وكل صحابة رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين ، ولا يستثنون من السب إلا قلة قليلة منهم علي وعمار وأبا ذر رضي الله عنهم .
3- يصرحون بسب وقذف الصحابة وأمهات المؤمنين خاصة أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها ، وأمنا حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها وأرضاها وأدخلهما فسيح جناته .
4- التقية : وهي النفاق بعينه فيجوز أن تفعل كل شيء وتقسم علي أي شيء نفاقاً وتقيةً مع غير الشيعة ألاثني عشرية .
5- يعتقدون في استباحة أموال ونفوس ودماء وأعراض المسلمين من غير مذهبهم ، فيستحلون من أهل السنة كل شيء ، ويعتقدون أن سفك دماء أهل السنة قربة من أعظم القربات ، بل ويتفننون في تعذيب من يقع في أيديهم من أهل السنة قبل أن يقتلوه ـ فتجد كل الجثث مثقوبة ومكوية ومقطع منها الأطراف ويبدوا عليها آثار التعذيب الشديد بعد أن تقع في أيدي هؤلاء الأوغاد قاتلهم الله .
6- يرون أن الجهاد في سبيل اسقاط الدول السنية المسلمة وإزهاق الخلافة والخروج علي الخلفاء وقتلهم عمل من أعظم الأعمال وأكثرها ثواباً .
7- يستحلون إعارة الفرج والزني المبطن "المتعة" واللواط والسحاق ، ولا تجد أمة أكثر منهم أباحية ومجوناً علي وجه الكرة الأرضية .
8- يعتقدون في ائمتهم الإلوهية وأكثر من الإلوهية إن كان ممكنا القول فلهم الدعاء والنذر والذبح والصلوات ولا يرون الحلف بهم كذبا ويستحلون الحلف كذباً بالله فمقام ائمتهم ألاثني عشر مقدم علي الله عز وجل عليهم لعنة الله .
معتقداتهم الباطلة كثير ولا تنتهي وليس هذا مجال حصرها .-----------------------------

---------------------------------------

للوقوف على دين الشيعة : لطفا وتكرما : أنصح بكتاب الدكتور / ناصر بن عبد الله بن علي القفاري

{ أصول مذهب الشيعة } كتاب في غاية الأهمية .

https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/t1.0-9/395672_486429828058721_1355717374_n.jpg

عبدو خليفة
03-28-2014, 12:17 AM
كل من كان له إلمام ولو قليل بالشريعة يعلم أن ما عليه الشيعة لا يمت بصلة إلى الشريعة.
وما ذكره الأستاذ عبد الناصر من المعتقدات الخاطئة لديهم فيه الكفاية.

محمد خطاب
03-28-2014, 12:33 AM
اعتقد جازما ان الخلاف ليس فقهيا بقدر ما يرجع الى تاريخ قديم عند هؤلاء من كره للعرب قبل الاسلام واحتقارهم ، ثم اتى الاسلام لمحو دولة الكفر وعبادة النار ، وكان ذلك في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ولذلك فقد ترجموا هذا الكره باغتياله عن طريق ابو لؤلؤة المجوسي ، وتشير كتب التاريخ انه ايضا اشتراك من غيره في تدبير مؤامرة القتل ، وهم مع ادراكهم ان الاسلام غالب مع هؤلاء الرجال كان لابد من افتعال الفتن من داخل الاسلام بفرق تخرج الاسلام عن طريقه وتبتدع فيه مخزون الثقافة الفارسية القديمة .
وكان اولها ان اختلقوا لهم طريقا هو الحسين عليه السلام بعد زواجه بابنة كسرى ، ثم خروج الحسين واستشهادة فكانت حادثة بنو عليها كل ترهاتهم للكيد للاسلام وأهله .
وما نراه من فقه غريب وسب للصحابة وتفرد بأحاديث موضوعة ما هو إلا مبدأ منحرف يحتاج الى دعائم مختلقة ليبنوا عليها خروجهم عن الاسلام ويغذوا الحقد التاريخي على العرب .

عبدو خليفة
03-29-2014, 01:05 AM
فتنة الروافض
لقد تتبعنا أثارهم في التاريخ الإسلامي فوجدناهم منافقون متآمرون، فكما ابتُليت الإنسانية بإبليس اللعين يسعى لحتفها باستمرار كذلك ابتُلي المسلمون بهؤلاء الروافض فهم يسعون باسمرار ولا يتأخرون عن إلحاق الأذى بهم كلما سامحت لهم الفرصة، وكل مشروع تخريبي استهدف الإسلام وأهله وأرضه إلا وكانت لهم فيه مساهمة فعالة، ابتدأًَ من الفتنة التي قتل فيها ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، مروراً بإفساد عقيدة المسلمين بفكرة علي وصي النبي عليه الصلاة والسلام، وتألهه وهلم جراً ، حتى وصلنا إلى غزو العراق وأفغانستان، لقد ورد في مذكرة وزير خارجية أمريكا سابق أن الأمريكان أشترى فتوى من السيستاني تحرم مقاومة الأمريكان في العراق ب22 مليون دلار، وقد انتشر هذا الخبر في العالم وعلى مرأى ومسمع من الشيطاني وجماعته ولم يستطيعوا إنكار ذلك، فكانت تلك فرصة ثمينة لعقلاء الروافض لمراجعة موفقهم ولكنهم جمدوا كالأشباح و روح فيها، ولا حياة لمن تنادي ولا عقلاء في صفوف التشيع.
والأمر المحزن هو أن الروافض وصلوا اليوم إلى الذروة من الفتن والفساد والمآمرات وتمكنوا من الاستيلاء على السلطة والأموال العامة والتأييد المعنوي والسياسي من أعداء الأمة في الداخل ــ العلمانيون أنظمة وأحزابا ــ ومن الخارج ــ الدول الاستعمارية ــ فصارت مقاومتهم من قبل المخلصين ضعيفة على عكس ما كان عليه الحال في الماضي حيث كانت للأمة دولة قوية تتصدى لهم في كل مناسبة فتردهم على أعقابهم خاسرين، لذلك ندعو المسلمين على اختلاف أطيافهم إلى التفكر والدعوة والعمل على إقامة دولة الإسلام الخلافة التي دورها الأساسي حماية بيضة الإسلام، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: الإمام جنة يتقى به ويقاتل من وراءه.