المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رداً على قمحاوي بقلم يونس العطروز


Eng.Jordan
04-10-2014, 02:09 PM
بقلم : يونس العطروز
10-04-2014 11:18 AM
خضعت الأردن للحكم العثماني من 923- 1337هـ 1516- 1918م . أي أربعة قرون . فقد استولى العثمانيون على إيران وشمالي العراق بعد انتصارهم على الصفويين في معركة جالديران عام 1514م ، وانتصروا على المماليك في معركة ' مرج دابق ' عام 1516م فسيطر العثمانيون على بلاد الشام بقيادة السلطان سليم الأول ، وقتل السلطان المملوكي قانصوه الغوري واسر الخليفة العباسي الخامس والخمسين ' المستمسك ' .
http://www.allofjo.net/image.php?token=e8ee9bc4f3203f345717be4bc36ae3c1&size=

وبعد معركة ' الريدانية ' عام 1517م دخل العثمانيون مصر بعد هزيمة السلطان المملوكي الأخير ' طومان باي ' فخضع المشرقي العربي ومصر للعثمانيين بعد إنهاء الحكم المملوكي ، فوضعت البلاد العربية تحت الحكم العثماني المباشر وتمتعت سورية بالحكم الذاتي . فعين السلطان واليا عليها 'جان بردي الغزالي ' ولكن بعد وفاة السلطان سليم أعلن الغزالي انفصال بلاد الشام عن الدولة العثمانية ، مستقلا بها ، معلنا نفسه سلطانا ، واتخذ لنفسه لقبا ' الملك الشرف ' وأمر بالدعاء لنفسه على المنابر في الخطبة ونقش اسمه على النقود . فأرسل العثمانيون إليه جيشا لم يكن بمقدوره مقاومته فاستسلم واعدم سنة 1521م ، والغي الحكم الذاتي عن بلاد الشام ووضعت البلاد تحت إدارة الولاة العثمانيين وخضعت مباشرة للباب العالي

وقسمت الدولة العثمانية بلاد الشام إلى ثلاث سناجق أو ولايات هي ؛ دمشق ، وحلب ، وطرابلس . وكانت الأردن تتبع لدمشق وقد حكم العثمانيون الأردن اسميا ، فلم تهتم الدولة إلا بقافلة الحج الشامي . وقد حاول زعيم منطقة لواء عجلون الذي شكل عام 1517م الأمير البدوي محمد سعيد الغزاوي(بتسكين اللام والغين فالاسم مشتق من الفعل غزا يغزو غزوا ولا علاقة له بغزة فلا يلفظ غزاوي بفتح الغين والغزاوي عشيره بدويه اردنيه منذ فجر التاريخ كما يبين هذا السياق) حاول مقاومة السيطرة العثمانية على البلاد وتمرد عليها ، وقد تمكنت الدولة من إحباط تمرد الغزاوي إلا أنها أبقت على حكم عائلة الغزاوي في منطقة عجلون . وقد اتبعت الدولة سنجق عجلون مباشرة لاستانبول منذ عام 1591م . في العام الذي استبدلت فيه السناجق بالايالات فكانت الأردن تتبع لايالة شام شريف ، وفي القرن السابع عشر تنازع عجلون والكرك الأمير فخر الدين المعني واحمد باشا الحافظ والي الشام ، واثنين من آل الغزاوي هما الأخوين حمدان بن قانصوه الغزاوي وشقيقه بشير الغزاوي ، فعينت الحكومة العثمانية الأمير البدوي فروخ بن عبد الله عليها


أما في القرن الثامن عشر فقد خضعت اربد وعجلون للإمارة الزيدانية في قرية 'تبنة' من عام 1760- 1775م تحت حكم احمد ظاهر عمر الزيداني ، ثم سيطر على البلاد احمد باشا الجزار حاكم عكا من 1776- 1804م وقد انتهى حكم الزيادنه على يد المهيدات الذين حكموا المنطقه الى آلت السلطه الى أهل تبنه بامارة جد عشائر تبنه حماد الذي اقطعه ممثل الاستانه بالشام منطقة تبنه وما حولها الى عجلون ويوجد ليومنا هذا صكاً تاريخيا يؤكد هذا الكلام وما زال الى يومنا هذا احفاد حماد يسكنون منطقة الكوره والتي شهدت ثوره احتجاج ورفض في بداية العشرينات من كافة العشائر بقيادة الشيخ'كليب الشريده'ومن باب اثبات مشاركة شيوخ ورجالات الاردن قبل عهد الاماره بالهم الوطني العربي والانتماء لتراب الوطن الكبير فقد سار من ابناء الكوره 200 فارس مجهز من جيوب الاهالي بتوجيه وادارة الشيخ كليب الشريده الى سوريا لمساعدة اهل الشام ضد المستعمر الفرنسي وكذلك فعل باقي شيوخ المناطق فضلا عن ما قدموه من دعم ومشاركه فعليه لمقاومة المد الصهيوني والمؤتمرات الوطنيه الاردنيه تؤكد وتؤرخ كل هذا ومعركة الكرك الشهيره التي قادها الاب الوطني الروحي العربي الاصيل الذي ينبغي للعرب ان تبني له صرحا يؤرخ مجده لانه هو رمزا للمجد والفخار,الاب الاردني الروحي الوطني القومي الاصيل:الشيخ ابراهيم الضمور:وليت الذهب يتوفر لكتابة اسمه بالذهب فقد قاد حربا برجالات الكرك الاحرار 'كرك الاباء والعزة والكرامه,كرك الاردن'من اجل الشرف لحماية الثائر الحر قاسم الاحمد الجماعيني كما سيأتي في السياق لاحقاً.

وقد انشأ العثمانيون إمارة للحج وانشاءوا القلاع في شرقي الأردن للحفظ على امن الحجاج . وقد استمر ارتباط الأردن بدمشق إلى الحملة المصرية عام 1831م. ففي تلك السنة أرسل والي مصر محمد علي باشا ابنه إبراهيم باشا إلى بلاد الشام على رأس قوة تمكنت من الانتصار على جيش العثمانيين والسيطرة على بلاد الشام ، وقد حاول في البداية أن يطبق الإدارة المركزية المتبعة في مصر على بلاد الشام ، وقام بفتح بلاد الشام أمام الإرساليات التبشيرية ، واهتم بالتعليم ، وحاول فرض الضرائب وتنظيمها ، ونزع السلاح من الأهالي ، لمنع الحروب الأهلية . وقد وضعت حكومة محمد علي بلادنا تحت إمرة حاكم عام هو الأمير بشير الشهابي . ثم عين محمد شريف باشا وأطلق عليه حاكمدار عربستان . وغيرت الإدارة المصرية الايالة إلى المديرية ، وقسمت المديريات إلى متسلميات .فقد شكلت في شرقي الأردن متسلمية عجلون عين عليها حسن بك اليازجي . ثم محمد آغا الشوربجي . وقد ثار في بلاد الشام الأهالي ضد الإدارة المصرية ؛ فثار أهل القدس ونابلس . فقد رأس قاسم الأحمد الجماعيني ثورة نابلس سنة 1834م وقد اضطر للجوء إلى شرقي الأردن وتحصن في الكرك . كما ثارت عجلون على الحكم المصري عام 1839 تزعم الثورة محمود الرفاعي . كما ثارت القبائل البدوية في شرقي الأردن كعرب الغزاوية وعرب الصقر


وفي عام 1840 اجتمعت بريطانيا وروسيا والنمسا والدولة العثمانية .للخروج من مأزق سيطرة محمد علي وابنه إبراهيم على الشام وتهديد المصالح لهذه الدول . فوجهت هذه الدول في اجتماع لندن إنذارا لمحمد علي باشا لسحب جيشه من بلاد الشام وفرض عليه البقاء داخل مصر والسودان فقط . ووضع حدا لمشروعه الوحدوي التحديثي ، واضطر للانسحاب طوعا . لأنهم هددوه بانتزاع مصر عنوة أن لم يفعل

وبعد انسحاب إبراهيم باشا وجيشه من البلاد أصبحت شرقي الأردن بلا حكومة خلال الفترة من 1841- 1849م وتركت الدولة العثمانية البلاد للزعامات المحلية وجعلتها تابعة اسميا لولاية سورية

وفي عام 1851م أنشأت الدولة العثمانية قضاء عجلون ومركزه اربد ملحقا بلواء حوران ، وفي عام 1866 انشأ قضاء البلقاء ومركزه السلط ، ملحقا بلواء حوران ، وأحيانا يلحق بنابلس أو بيروت ، وفي عام 1893 تم انشأ لواء معان الذي يضم الكرك والطفيلة ، ومنذ عام 1894 أصبح يسمى لواء الكرك ، ملحقا بولاية سورية ، وكان يمتد من نهر الموجب إلى تبوك ودائن صالح


وخلال الفترة من 1864-1908 شهدت بلادنا الدور الثاني من الإدارة العثمانية ، وصدرت خط همايوني ، والتنظيمات الخيرية . وأنشأت مجالس روحية للديانات خاصة المسيحية تحت حماية الدول الغربية . وصدر قانون الولايات عام 1864م متأثرا بالنظام الفرنسي . حيث قسمت الدولة إلى 27 ولاية وألغيت الايالات ، وقسمت كل ولاية إلى سناجق واقضية ونواحي وقرى . يرأسها متصرفون وقائمقامون ومدراء نواحي ومخاتيرم وأجريت انتخابات مجلس المبعوثان . حيث فاز فيه 16 مبعوث أي نائب عربي

وفي عام 1865 أعيد تشكيل ولاية سورية إلى 8 ألوية منها في شرقي الأردن ؛ لواء البلقاء ، ولواء حوران ، ناحية الرمثا ، قضاء عجلون ، قضاء السلط ، ثم شكل لواء الكرك عام 1892م ، حيث كان قضاء من 1868م ، وقضاء معان 1870ضمن لواء البلقاء

كان أول دستور صدر في الدولة العثمانية عام 1876 وانشيء مجلس نواب ( مجلس مبعوثان ) وجرت أول انتخابات نيابية عام 1877، وقد حل عام 1878 ، وبقي البرلمان العثماني معطلا إلى 1908 فأعيد العمل به بعد الثورة الدستورية ، وجرت انتخابات 1908 وفاز فيها توفيق المجالي مبعوثا عن لواء الكرك وانتخب أيضا للفترة من 1914- 1918 ، وهو المبعوث الوحيد الذي مثل شرقي الأردن في مجلس المبعوثان . وأسست الدولة مجالس للولايات وقد مثل الأردن عدد من الشخصيات هم ؛ عبد العزيز الكايد عن عجلون ، صالح المصطفى العجلوني ( التل) ، مصطفى حجازي ، علي خلقي الشرايري ، سلطي الابراهيم ، واستمر المجلس إلى عام 1913م. وفي عام 1914 فاز عن الأردن عودة القسوس ، يوسف السكر ، عبد النبي النسعة ، عبد المهدي المرافي ، نجيب الشريدة، عبد القادر التل ، شوكت حميد . وكان لشرقي الأردن مقعد واحد في مجلس المبعوثان العثماني في استانبول (مجلس النواب)، وكان أول شرق أردني في مجلس المبعوثان الأول المنتخب في عام 1908م هو الشيخ توفيق باشا المجالي ، وقد نافسه على المقعد الشيخ حسين باشا الطراونة وعدد آخر من شيوخ شرقي الأردن ، وتكرر إشغاله للمقعد في مجلس المبعوثان الثالث المنتخب في عام 1914م أما مجلس المبعوثان الثاني المنتخب في عام 1912م فقد مثَّل شرق الأردن فيه السيد محمد عطا الله الأيوبي كما ورد في كتاب الدكتورة هند أبو الشعر 'تاريخ شرقي الأردن في العهد العثماني 1516-1918م'، وتنحدر جذور السيد الأيوبي من مدينة حمص السورية وكان يقيم في دمشق قبل انتقاله إلى شرقي الأردن، وهو ينتمي إلى إحدى العشائر الكردية، وبذلك يمكن القول أن الشيخ توفيق باشا المجالي كان أول نائب شرق أردني منتخب ليمثل الشرق أردنيين في سلطة تشريعية قبل تأسيس الإمارة الأردنية في عام 1921م

وأنشئت سكة حديد الحجاز عام 1900 من دمشق ووصلت عمان 1902 وفي 1908 وصل أول قطار إلى المدينة المنورة والمسافة بين دمشق والمدينة 1320 كم منها 420 تمر عبر شرقي الأردن

في عام 1908م أرغم السلطان عبد الحميد على إعلان الدستور . ثم ما لبث أن اجبر الاتحاديون السلطان على التنازل عن الحكم عام 1909واعتقلوه ، وعينوا بدلا منه السلطان محمد رشاد باسم محمد الخامس

وقد ثارت الشوبك عام 1905 و ثارت الكرك عام 1910 معارضين عملية تعداد النفوس لما سيترتب عليه من ضرائب وتجنيد إجباري ، وجاء إليها القائد سامي باشا الفاروقي لتأديبها ، ولاحق شيوخ العشائر الثائرين ، حيث اعدموا بعضهم في الكرك ، وبعضهم في دمشق ، وقتلوا 99 شخصا في قرية العراق في الكرك ، وقتل زعيم ثورة الكرك الشيخ قدر المجالي عام 1912 مسموما في دمشق بعد أن دعاه والي سورية لزيارته ، بعد صدور العفو العام

وفي عام 1914 اندلعت الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء ودول المحور ، وأعلن سياسة ' سفر برلك ' النفير العام . ورافقها سياسة جمال باشا السفاح في سورية الذي علق أحرار العرب على المشانق في دمشق وبيروت عام 1915م ، وانهزمت الدولة العثمانية في الحرب . بعد أن اشترك العرب فيها إلى جانب الحلفاء من خلال الثورة العربية الكبرى عام 1916 . بعد أن خاطب 35 نائبا في مجلس المبعوثان الشريف الحسين ، معلنين اعترافهم به رئيسا على جميع البلاد العربية ، واقروه على إمارة مكة

أما سكان شرقي الأردن فغالبتهم من المسلمين ، وتوجد أقليات مسيحية أردنية وأقلية مسيحية ارمنية جاءت إلى الأردن عام 1915 . وهناك أقلية مسلمة من غير العرب ، من الشيشان والداغستان ، وكان أول وصولهم إلى شرقي الأردن عام 1864 حيث سكنوا الزرقاء والرصيفة والسخنة وصويلح وعمان . أما الشركس فقد جاءوا إلى شرقي الأردن عام 1877 وسكنوا عمان ووادي السير وجرش وناعور وصويلح

أما بالنسبة للتعليم في العهد العثماني فقد افتتحت أول مدرسة أجنبية في الكرك عام 1875 . وأول مدرسة للذكور في الكرك عام 1894 ، وأول مدرسة أجنبية للإرساليات التبشيرية الأجنبية في السلط عام 1850 ، أما أول مدرسة حكومية في السلط فكانت عام 1880



مما ذكر اعلاه يبتبين لكل ذي لبّ أن الاردن تاريخ وحضاره ورجال وليت الوقت يتسع لذكر مئات بل الالاف الحوادث التي تؤكد هوية وتاريخ وحضارة وعزيمة وقوة وعروبة سكان الاردن وما سبق ذكره اعلاه يؤكد ان الاردن لم يكن تجمعات سكانيه تترحل بل كانوا شعبا يخضع لادارة وحكم من يحكم المنطقه كما هي حال مصر التي تخضع منذ فجر التاريخ لحكم غير المصرين حيث ان اول من حكم مصر من اهلها هو محمد نجيب بعد يوليو 52 وان كان الامير عبدالله الاول حجازيا عندما قدم الى الاردن وتأسست بعد قدومه امارة شرق الاردن كمسمى دوله بعد أن تكونت دول العرب بغالبيتها بعد سقوط الامبراطوريه العثمانيه فان ابناء الامير عبدالله الاول هم أردنيون بحكم المولد لانهم مواليد الاردن وينطبق عليهم قانون الجنسيه الاردني 1926 وبهذا فان الاردن دولة ذات سياده كباقي الدول العربيه وعضو في هيئة الامم وملكها أردني ينطبق عليه قانون الجنسيه الاردني 1926 كما هو الحال مع الملك الراحل الحسين بن طلال ولا يستطيع ذو مطمع وغرض خبيث ان يعتقد بان الاردن لا يحكمها ابناؤها وان استضافت 100 مليون لاجئ على اراضيها فكما اقول انا في غربتي بانني اردني والاردن وطني الام كذلك يستخدم ملك الاردن عبدالله الثاني وكافة افراد العائله الهاشميه نفس العباره لانهم اردنيون جميعهم وينطبق عليهم قانون الجنسيه 1926 أما الذي يعلم وينتمي الى غير الاردن بوجدانه وعقيدته وفكره وعمله وسياسته فاعتقد انه لا يستخدم عبارة انا اردني والاردن وطني الام ولكني اراه يستخدم عبارة انا اردني من اصل كذا او كذا ومن هنا اجد بهذه العباره ردا على سؤال الكاتب قمحاوي من هو الاردني؟؟؟نعم الاردني هو كل من يستطيع ان يقول انا اردني والاردن هي وطني الام وهذا لا يعتبر ولا اعتبره انتقاصا من الاخر او تهكما لا سمح الله بل اقسم بالله لو كنت فلسطينيا على سبيل المثال واستحققت الجنسيه الاردنيه بناء على قانون الجنسيه المعدل'الغير شرعي والغير دستوري'1951 او 1954 فلن اتردد بان اقول انا اردني وفلسطين هي وطني الام مع العلم باننا كاهل لبلاد الشام لم نمتلك جنسيات خاصه ببلداننا كاردني وسوري وفلسطيني ولبناني ولكن هذا لا يمتلك ادنى علاقه بالهويه فالجنسية لا تحدد الهويه والهوية السورية واللبنانيه والفلسطينيه والاردنيه موجوده حتى ايام العثماني وحتى تاريخيا قبل ذلك بكثير فالفلسطيني له هويته الفلسطينيه وضاربه في التاريخ بعمقه وباعتقادي ان التاجر ىالفلسطيني او الحاج الذي كان يحج الى مكه في العهد الاموي كان يعرف على نفسه انه فلسطينيا اذا ما التقى باحد اهل مكه او تبوك في طريقه والاردني كذلك يعر ف على نفسه انه اردنيا اذا تعرض لنفس الموقف فلا اظن الفلسطيني كان يعرف على نفسه ايام الاموين بانه كنعاني او اردني ولا اظن الاردني كان يعرف على نفسه على انه سوري او فلسطيني فالاردن كانت معرفه باسمها كما هي الان وفلسطين كانت معروفه باسمها كما هي الان ومن هنا فان الهوية الاردنيه موجوده وكذلك الفلسطينيه قبل الحكم العثماني ومن هنا فان ولادة الدول العربيه الجديده بحدودها المقسمه من او المرسومه من فرنسا وبرطانيا كمنتصرين بالحرب هو واقع محتوم وكما حدث لبلادنا حدث لامبرطوريات اخرى كامبرطورية النمسا والمجر وبما ان الشعوب سارت على هذا العرف والعالم اقر هذا العرف سواء قبلت به الشعوب ام لم تقبل حيث ان الاقوياء من يقررون واقع التقسيم والرسم لخرائط العالم ونحن لسنا ببعيد عن جمهوريات الاتحاد السوفيتي التي اتحدت وكانت تتمثل بدوله قائمه رسيميا وعضو بهيئة الامم وها هي تفككت وعاد الوضع كما كان حيث ان اتحاد دام لاكثر من 80 عاما لم يلغي الهويات وكما للاخرين فللعرب هوياتهم التي ينتمون اليها وهي موجوده ولا يحدد هذه الهويات قيام اتحاد او تفككه لا قيام نظام ولا انهياره فتأسيس الاماره بعد 1921 حدد الاردن كدوله ونظام وسياده ولكنه لم يحدد الهويه فقانون الجنسيه قام على الهويه المتواجده اصلا وشمل كل من انتمى بحكم الهجره الى هذه الارض يغض النظر عن هويته الاصليه ومن هنا اصبح اردنيا ولو راجعنا تاريخ العشائر لوجدنا ان البعض قدم من العراق والاخر من الحجاز والاخر من فلسطين والبعض من بلاد الشيشان ولكنهم واجدادهم سكنوا الارض وانتموا اليها واصبحت وطنهم الام ولو ارادوا غيرها لهاجروا حيث ارادوا فلم يكن ثمة ما يمنع العراقي او الفلسطيني او الحجازي من العوده الى بلده والحصول على جنسية بلده التي تكونت غالبيتها بالتزامن مع تكون الاردن ومن هنا فان الهويه الاردنيه قائمه وضاربه في عمق التاريخ ولا يستطيع اي مغرض ان يغير بهذا شيئا.

اما موضوع الفضل لمن ببناء الاردن فالفضل يعود لكل السواعد التي بنت وشاركت ببناء هذه الدوله ولكن بناء الدولة وتأسيسها ليس مشاريع استثماريه تدر لاصحابها المال بل البناء هو اساس الدوله واساس وجودها وهو الشعب الذي يبذل حياته للدفاع عنها اما صاحب المال فاظنكم جميعا تشاهدون اصحاب الاموال السورين والعراقيين الذين تركوا بلدهم تحت وطأة الموت والدمار وهربوا لحماية رؤوس اموالهم بفتح المشاريع بالاردن وباوروبا وبمصر وباي ارض تمنح ماله الامان اما القابضين على الوطن فما زالوا يحاربون مضحين بدمائهم لاجل اوطانهم وقد رأينا قبل هذا هروب اصحاب المال اللبنانيون الى الاردن اثر الحرب الاهليه ودون ان اطيل بهذا ارجوا ان تكون الفكرة واضحه للكاتب ان الاردن بناها ابناؤها الرجال الذين حين امتلأت ساحتها بصراع تنازع العصابات الارهابيه تحت مسمى النضال القيادة الاردنيه بالسيطره عليها هب ابناؤها الذين بنوها وطهروها من هذه العصابات ولينظر الكاتب وليجيب على سؤال بسيط'هل كان الصراع اردنيا فلسطينيا وهل تم تطهير الاردنين من اصول فلسطينيه وطردهم من الاردن وليجيب ايضا الم يكن من ابناء الجيش الذين حموا الاردن من صراع هذه العصابات اردنين من اصول فلسطينيه,اما بالنسبة للهويه وصراعاتها فقد تمثل بميل صاحب كل هويه بتأيده لطرف من اطراف الصراع ومن هنا كنا نرى ان صاحب الهويه الفلسطينيه بغض النظر عن حمله للجنسيه الارنيه بحكم قانون الجنسيه 1951 كان تشجيعه وانتماؤه وامانيه بانتصار العصابات التي كان يعتقد جهلا منه بانهم يحاربون لاجله ولكنه شجعهم وتمنى لهم انتزاع السلطه لانهم من نفس انتمائه كهويه اما الاردني بغض النظر عن اصول اجداده حجازيون كانوا او شيشان او شوام او حتى فلسطينيون فقد كان انتماؤه وامانيه وتشجيعه واصطفافه الى بلده الاردن وهؤلاء هم الاردنيون بهويتهم اذا اراد الكاتب او كان يبحث عن اجابه لسؤاله من هو الاردني اما من هو الاردني بحسب ما يزعم فسؤاله تنقصه عبارة'قانونا اي انه يتوجب عليه ان يسأل من هو الاردني قانونا ؟؟

قديستغرب او ينزعج الاردني من اصول فلسطينيه من هذه المحاوره ولكن اقول له ان هذا التبيان ضرورة ملحه لان الكاتب لم يقصد بتساؤله باحثا عن تعريف الاردني بمن هو بل لقد طرح سؤالا '***استنكاريا'***مغزاه انم يقول انه لا يوجد شئ اسمه اردن ولا اردني ومن هنا مع كامل حفظ المقام والشرف لكل من هو فلسطيني الهويه وفلسطيني الانتماء (وشرفا وفخرا ان يكون فلسطينيا)اقول للكاتب ان هذه المحاوره بيني وبينك تؤكد لك ان الاردن موجود قبل تأسيس الدوله الاردنيه كنظام وانزعاجي وكافة من ينطبق عليه تسمية أردني هو التأكيد على وجود الاردن والاردنين واسمح لي بان اهمس باذنك بهذه الكلمات...
الاردن يحكمه ابناؤه وملك الاردن أردني وصراعنا كأردنين مع النظام على النهج والسياسه بطريقة ادارة الدوله ليس له علاقه باي صراع على الحكم فملكنا أردني والاردن وطنه الام وسوف يستمر صراعنا معه بشكل المعارضه السلميه حتى نصل بالاردن الى ذروة الديموقراطيه والحريه والنزاهه التي تكفل لكافة المواطنين الاردنين بكافة منابتهم وبالذات ذوي الاصل الفلسطيني حقوقا كاملة ومساواه وعداله بين الجميع وبذات الوقت لن نترك كاصحاب هويه مجالا لاي مغرض او طامع بتغيير هوية الاردن ليجعلها مسخا يخفي هوية الاردن الحقيقيه باصحابه الاصليين مهما حاول ان يتخفى تحت مسمى الدستور والقانون,فالقانون يتغير والدستور عباره عن مجموعة اوراق ندوسها باقدامنا حين يكون الثمن الاردن والهوية الاردنيه؟؟؟

وختاما اود ان اهمس باذن قادة الجبهه الوطنيه للاصلاح واهديهم أغنية اللبناني 'راغب علامه 'لا تعلب بالنار' وانصح الكاتب بان لا يجعل من نفسه اداة يلعبون بها لحساباتهم السياسيه؟؟

وهمسة باذن اصحاب ىالقرار بهذا البلد الغالي اقول لهم'إن الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها'صدق الله العظيم وان اكبر الامانات في يومنا هذا هي تولية من يخاف الله بالاردن وباموال الاردن وشعب الاردن وهوية الاردن؟

والى كل اردني اقول ' لا تأخذكم العزة بالاثم فاعرضوا عن مثل هؤلاء الذين يريدون ان يجتروا البلد الى صراعات والى سفك الدماء لانهم بعد ان فشلوا بتنفيذ ما يخططون له عن طريق تحالفهم مع قوى الصهيونيه ينتهجون منهج 'شمشون' فانبذوهم وتذكروا انكم اخوة عربا ومسلمين واقول لكل فلسطيني انه لفخر بل قمة الفخر والشرف ان تنتمي للهوية الفلسطينيه واعلم ان انتماء الاردني لهويته لا ىينقص من حقك ولا ينتقص منك شيئا,وانظروا اخوتي الى ما يفعل هؤلاء ولا تنظروا الى ما يقولون؟؟؟

**مصدر المعلومات التاريخيه من مجلس عشائر اربد
- See more at: http://www.allofjo.net/index.php?page=article&id=67317#sthash.d2cCFvyc.dpuf