المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجزرة بابل والبراميل المتفجرة, غدر شيعي .. من له الآن؟


عبدالناصر محمود
04-22-2014, 07:55 AM
مجزرة بابل والبراميل المتفجرة, غدر شيعي .. من له الآن؟*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 / 6 / 1435 هــ
22 / 4 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTjpF-VioCletpfPYOF5kOwcriVeMX1XoMlc3e1oYWBeanQR6IY2w


لا يعتبر المالكي بأن ما يفعله في الشعب السني "المسلمين" في العراق جريمة تذكر, بل يعتبره واجبا شرعيا يفتخر به حيث صرح أكثر من مرة وتسجيلاته ثابتة وموثقة ومصورة بأنه يقول: أن ما تفعله قواته من جرائم في الأنبار وغيرها جزء من المعركة المستمرة الدائمة بين أنصار الحسين وأنصار يزيد. -على حسب وصفه-, ولهذا فنوري المالكي يذكي الفرقة الطائفية ويزيدها اشتعالا لتأتي على الأخضر واليابس في العراق؛ لأن التشيع عقدة مرضية لابد أن يحمل نيرانها وآفاتها كل شيعي, فيربون عليها صغارهم على بغض كل سني ومحاولة قتله امتثالا لما روجوه وزعموه كذبا وزروا على الإمام جعفر الصادق -رضي الله عنه-.

فقد روى شيخهم "محمد بن علي بن بابويه القمي" والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه "علل الشرئع" (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب - أي السني-؟ قال: (حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه).

ولهذا لا تخجل ولا تخفي القيادة العراقية الشيعية جرائمها في حق المواطنين السنة, وأنها فقط تضفي عليهم لقب إرهابيين أو من جماعة داعش لكي تبرز أن جرائمها مبررة, ولا يستطيع احد أن يلومها لأنها امتداد لحرب الإمام الحسين ويزيد كما يزعمون ويروجون, من أجل ذلك أعلنت قيادة عمليات محافظة بابل العراقية على القناة العراقية الرسمية عن وجود 40 جثة لعراقيين من أهل السنة في جرف الصخر شمالي المحافظة نسبتهم لما أسمتهم "عصابات داعش ".

ونقل المالكي إقتداء بنظيره في الإجرام بشار الأسد فكرة الهجوم على المواطنين وقصفهم بالبراميل المتفجرة, فشنت قواته هجومًا على مدينة الفلوجة السنية بالبراميل المتفجرة وهي الفكرة التي تم استيرادها من الحليف الأكثر صلة بهما وهو الحليف الروسي؛ الذي أرسل لهم كثيرا من أسلحة قتل المواطنين, حيث يحتوي على مواد شديدة الانفجار وبرادة حديد وشظايا معدنية صغيرة تتطاير لتقتل وتصيب اكبر عدد ممكن من البشر.

وأكد ذلك رئيس مجلس ثوار العشائر في منطقة الكرمة شرقي مدينة الفلوجة غربي العراق قائلا إن: (قوات الجيش بدأت تستخدم البراميل المتفجرة ضد المدنيين في منطقة الكرمة, وأن إحدى طائرات الجيش أسقطت برميلا يحتوي على مواد متفجرة على إحدى مزارع منطقة الكرمة؛ مما أدى إلى تدمير الأرض الزراعية، دون وقوع إصابات بشرية تذكر).

وأصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا تحمل فيه حكومة الاحتلال الخامسة وأجهزتها القمعية المسؤولية الكاملة عن المجزرة الوحشية الجديدة التي شهدتها محافظة بابل, والتي ظهر منها حتى الآن أربعون جثة لمواطنين تتراوح أعمارهم بين (20 و40) عاماً, لأشخاص كانوا قد اختفوا قبل نحو ثلاثة أيام.

وفيما يأتي نص البيان:

عثرت الشرطة الحكومية في محافظة بابل، أمس الأحد على (40) جثة في مكب للنفايات خلف أحد البساتين بمدينة جرف الصخر، التي تبعد 30 كيلومتراً شمال محافظة بابل.

وأشار شهود عيان من أهالي المدينة إلى أن الجثث تعود لمواطنين تتراوح أعمارهم بين (20 و40) عاماً اختفوا قبل نحو ثلاثة أيام.

وتدل الآثار الظاهرة على الجثث أن الضحايا أعدموا رمياً بالرصاص بعد تقييد أيديهم إلى الوراء، وقد بدت عليها أيضاً علامات تعذيب.

إن هذه المجزرة الإجرامية تدلل مرة أخرى وبشكل سافر وصريح على الحال التي وصلنا إليها في ظل حكومة الميليشيات التي لم تدخر جهداً ولا وسعاً في سبيل تحقيق أهدافها الخطيرة وأحلامها المريضة ووفق مخططات طائفية مدروس لإثارة الفتنة.

وتحمل الهيئة الحكومة الإجرامية وعمليتها السياسية المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة وعن القتل المتواصل لأبناء العراق عامة، وتسأل الله تعالى أن يرحم الضحايا المغدورين، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر الجميل، وأن ينتقم من القتلة الذين سوف يرون يوماً قريباً ــ بإذن الله تعالى ـــ أبيض على كل مظلوم أسود على كل ظالم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

قسم الثقافة والإعلام , 21 جمادى الآخرة /1435 هـ , 21 / 4 / 2014 م .

----------------------------------------