المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشطاء يدشنون حملة للإفراج عن أبرز مناهضي التنصير في مصر


عبدالناصر محمود
04-28-2014, 06:53 AM
نشطاء يدشنون حملة للإفراج عن أبرز مناهضي التنصير في مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

28 / 6 / 1435 هــ
28 / 4 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_khaled%20harby.jpg


دشَّن نشطاء مصريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للإفراج عن المهندس "خالد حربي" مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير، وأبرز مناهضي التنصير في مصر.
ويطالب المشاركون في الحملة بسرعة الإفراج عن "حربي" الذي يعاني من ظروف صحية غاية في السوء تتطلب إجراء عملية بـ"المنظار الطبي" حيث يعاني من قرحة في معدته، نتيجة سوء معاملته داخل المعتقل إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقال بيان الحملة: إن "حربي" أكمل تعليمه وهو في المعتقل حتى حصل على بكالوريوس الزراعة، وعندما طلب من ضابط أمن الدولة المختص أوراق تخرجه من الكلية ساومه الضابط على حلق لحيته مقابل إعطائه شهادته، فرفض خالد حربي ولم يحصل على أوراقه".
وقد قام بحملات توعية ضد محاولات التنصير التي كانت منتشرة في المناطق الفقيرة، وأيضًا في معرض الكتاب حيث كان يناظر القساوسة في المعرض هو وصديقه حسام أبو البخاري.
استمرت المطاردات الأمنية والاعتقالات لخالد حربي طيلة عهد مبارك، ورفض اقتراح زوجته بالسفر، وقام بتأسيس موقع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير فكان شوكة كبيرة في حلق النظام والكنيسة.
وأصر حربي على دعم المسلمين الجدد على الرغم من المضايقات الأمنية التي كان يتعرض لها، وكان من أشد المدافعين عن "كاميليا شحاتة" التي أسلمت ثم قامت الكنيسة باختطافها بمعاونة أمن الدولة وعاد مرة أخرى للمعتقل نتيجة لذلك.
وكانت قوات أمن الدولة تأتي إليه يوميًّا لمساومته على غلق الموقع أو حذف ما يزعجهم فيه حتى قامت ثورة يناير، ثم زج به بعض الأقباط في حادث كنيسة إمبابة في فترة حكم المجلس العسكري مع أنه لم يكن يعرف أطراف المشكلة وكان خارج القاهرة وقتها.
كان حربي من المعارضين لنظام الدكتور محمد مرسي في بعض القضايا، لكنه لم يسع أبدًا لهدم نظام رئيس مسلم منتخب، وبعد الانقلاب تصدى بكلمته لحكم العسكر ورفض السفر آملًا أن يكون له دور في مصر، ورفض السفر للخارج كمن سافروا.
قامت قوات الأمن باعتقال حربي من شقته بالإسكندرية في 6 نوفمبر 2013 وكان وقتها يعالج من تقرحات القولون نتيجة لاعتقاله أيام مبارك حيث اعتقل ما لا يقل عن خمس سنوات في سجن دمنهور وكانت الزيارات ممنوعة فيه، وكانوا يطعمونهم الفول والعدس فقط، وكان مقررًا له عملية منظار على القولون، لكن مشوار علاجه توقف وتدهورت حالته الصحية منذ اعتقاله ووضعه في سجن العقرب؛ حيث منعت الزيارات منذ أكثر من 3 شهور.
وقد توفي والد "حربي" حزنًا على ابنه الوحيد، ولم يتلقَّ حتى عزاء والده، كما ولدت ابنته أروى وهو في محبسه أيضًا لم يرها إلا مرة واحدة أو مرتين قبل غلق الزيارات، حتى أضرب عن الطعام حفاظًا على كرامته الإنسانية ولم يعبئوا بذلك، واستمروا في تعذيبه نفسيًّا وبدنيًّا حتى قال له أحد الضباط: "إنت جاي عليك أوامر من فوق!"، حسبما أورد "المرصد" عبر صفحته على الفيسبوك.
------------------------