المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصر تشتري الغاز المسروق من "الكيان الصهيوني" لمدة 15 عامًا


عبدالناصر محمود
05-07-2014, 06:07 AM
مصر تشتري الغاز المسروق من "الكيان الصهيوني" لمدة 15 عامًا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8 / 7 / 1435 هــ
7 / 5 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_%D8%AD%D9%82%D9%84%20%D8%AA%D9%85%D8%A7%D 8%B1%20%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%20%D8%A7%D9% 84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A.jpg

وقَّع الشركاء بحقل الغاز الطبيعي "تمار" الذي يسيطر عليه الاحتلال "الإسرائيلي" خطاب نوايا مع شركة يونيون فينوسا جاس "يو.إف.جي"، لتصدير ما يصل إلى 2.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز على مدى 15 عامًا إلى محطات الغاز الطبيعي المسال في مصر.
وسبق أن صرح وزير الطاقة والمياه "الإسرائيلي" سيلفان شالوم في أكتوبر الماضي، بأنهم يبحثون تصدير الغاز لمصر والتي أبدت اهتمامًا بهذا الشأن، وهو ما نفته حكومة الببلاوي وقتها.
ومنذ عام 2008 وحتى أبريل 2012، كانت مصر تصدر كميات كبيرة من الغاز للاحتلال "الإسرائيلي" بأسعار أقل بكثير من السعر العالمي، في إطار صفقة مشبوهة يُحاكم على إثرها عدد من رموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتملك "يو.إف.جي" الإسبانية 80% في منشأة للغاز المسال في دمياط (شمال مصر) وتواجه مشاكل إنتاج منذ بدأت الحكومة المصرية تجنيب إمدادات الغاز الطبيعي للاستخدام المحلي بدلًا من ضخها إلى المجمع للتصدير.
ونقلت وكالة "رويترز" عن شركة "نوبل إنرجي" الأميركية التي تملك 36% في "تمار"، أن الجانبين يأملان في إبرام اتفاق ملزم في غضون ستة أشهر، لكن ذلك سيتطلب موافقة الجهات المختصة في الاحتلال "الإسرائيلي" ومصر.
وقال مصدر قريب من الشركاء "الإسرائيليين": إنّ الغاز سينقل في حالة إبرام اتفاق نهائي عبر خط أنابيب جديد تحت البحر المتوسط سيتعيّن تشييده.
وتواجه مصر أزمة طاقة هي الأسوأ منذ سنوات وتكافح لتدبير إمدادات الوقود الكافية تحاشيًا لإثارة الغضب الشعبي بسبب انقطاع الكهرباء.
وقال الشركاء "الإسرائيليون" في تمار: إن سعر بيع الغاز إلى "يو.اف.جي" لن يختلف عن صفقات التصدير الأخرى وسيرتبط بأسعار برنت العالمي.
واكتشف حقل تمار في شرق المتوسط عام 2009 وتقدر احتياطياته بعشرة تريليونات قدم مكعبة من الغاز. واكتشف حقل لوثيان الأكبر في منطقة قريبة بعد عام من ذلك وقد يجعل من الاحتلال "الإسرائيلي" مصدرًا كبيرًا للطاقة.

---------------------------------------