المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولعت بالصحة بسبب الكورونا


Eng.Jordan
05-12-2014, 09:07 AM
رم -
أثار أسلوب وزارة الصحة في التعاطي مع فيروس 'كورونا' الذي أسفر عن وفاة 5 من أصل 9 مصابين في الأردن منذ عام 2012، خلافات داخل هذه الوزارة، حسبما أفادت مصادر فيها.
وقالت المصادر إن أسلوب تعاطي الوزارة ممثلة بوزيرها ومديرية الأمراض السارية فيها مع كورونا الذي نشط مؤخراً في البلاد، أثار خلافات بين المسؤولين الصحيين.
وأوضحت أن وزير الصحة علي حياصات ومدير الأمراض السارية محمد العبداللات 'يعلمان تماماً'ً أن غالبية الإصابات الأخيرة بالفايروس كان مصدرها السعودية.
ورغم ذلك، فإن الوزير والمسؤول يرفضان اتخاذ أي إجراءات على المعابر الحدودية، لضمان عدم دخول مصابين بالمرض أو حاملين للفيروس إلى الأردن، وفق المصادر.
وتوفي حتى الآن 5 مصابين بالمرض من أصل 9 انتقل إليهم الفيروس منذ بدء نشاطه عام 2012، في حين لوحظ أن غالبية المصابين من الكوادر الصحية الذين تعامل بعضهم مع مصابين سعوديين.
ويخشى مواطنون من تفاقم حالات الإصابة بكورونا مع قرب شهر رمضان وموسم الحج اللذين يشهدان مغادرة آلاف الأردنيين إلى السعودية لأداء مناسك الحج والعمرة.
ولفتت المصادر إلى دخول حسابات سياسية على خط التعامل مع الفيروس، موضحة أن 'خجلاً رسمياً' من تنفيذ إجراءات وقائية على المعابر الحدودية بين الأردن والسعودية، فاقم الخلافات المتعلقة بكورونا في الوزارة.
ويعزى الخجل إلى طبيعة العلاقات الأردنية السعودية التي تحكمها المنح والمساعدات المالية، حسبما أوضح أحد المصادر.
إلى ذلك، يبدي بعض المسؤولين الصحيين استياءهم من غياب حملات توعوية لدى الوزارة، فيما يتعلق بكورونا وآلية انتقاله وأساليب الوقاية من عدواه.
في هذا السياق، كشف مصدر في مستشفى الزرقاء الحكومي عن 'اختلاف جذري' في أسلوب تعاطي وزارة الصحة مع الأوبئة المختلفة وعلى رأسها كورونا، منذ تغيير مدير مديرية الأمراض السارية.
ومؤخراً، نقل المدير السابق لهذه المديرية بسام حجاوي إلى المكتب الفني بالوزارة، وعيّن العبداللات خلفاً له.
ولم تعلم أسباب هذا النقل الذي تم بقرار من وزير الصحة.
وافتتح كورونا نشاطه في الأردن في نيسان 2012، عندما سجلت حالات إصابة لعدد من الكوادر الصحية بمستشفى الزرقاء، توفيت ممرضة منهم، تبعها طالب جامعي بالزرقاء.
ومطلع العام الجاري سجلت إصابة جديدة بكورونا، وتوفي المصاب في شباط المنصرم.
وفي 22 نيسان الماضي، سجلت وزارة الصحة إصابة مقيم سعودي بكورونا، وسرعان ما عاد الأخير إلى بلاده.
لكن أحد الكوادر الصحية الذي كان على تماس مباشر مع المريض السعودي، أصيب بدوره بالفيروس، في الأول من أيار الجاري.
عقب ذلك، أصيب ممرضان بالفيروس في 5 و10 من أيار الجاري وتوفي أحدهما في الحادي عشر من الشهر ذاته.

ولعت بالصحة بسبب الكورونا

http://www.rumonline.net/image.php?token=06ca00e9e9cf3b47082a474bdaa04c98&size=


رم -
أثار أسلوب وزارة الصحة في التعاطي مع فيروس 'كورونا' الذي أسفر عن وفاة 5 من أصل 9 مصابين في الأردن منذ عام 2012، خلافات داخل هذه الوزارة، حسبما أفادت مصادر فيها.
وقالت المصادر إن أسلوب تعاطي الوزارة ممثلة بوزيرها ومديرية الأمراض السارية فيها مع كورونا الذي نشط مؤخراً في البلاد، أثار خلافات بين المسؤولين الصحيين.
وأوضحت أن وزير الصحة علي حياصات ومدير الأمراض السارية محمد العبداللات 'يعلمان تماماً'ً أن غالبية الإصابات الأخيرة بالفايروس كان مصدرها السعودية.
ورغم ذلك، فإن الوزير والمسؤول يرفضان اتخاذ أي إجراءات على المعابر الحدودية، لضمان عدم دخول مصابين بالمرض أو حاملين للفيروس إلى الأردن، وفق المصادر.
وتوفي حتى الآن 5 مصابين بالمرض من أصل 9 انتقل إليهم الفيروس منذ بدء نشاطه عام 2012، في حين لوحظ أن غالبية المصابين من الكوادر الصحية الذين تعامل بعضهم مع مصابين سعوديين.
ويخشى مواطنون من تفاقم حالات الإصابة بكورونا مع قرب شهر رمضان وموسم الحج اللذين يشهدان مغادرة آلاف الأردنيين إلى السعودية لأداء مناسك الحج والعمرة.
ولفتت المصادر إلى دخول حسابات سياسية على خط التعامل مع الفيروس، موضحة أن 'خجلاً رسمياً' من تنفيذ إجراءات وقائية على المعابر الحدودية بين الأردن والسعودية، فاقم الخلافات المتعلقة بكورونا في الوزارة.
ويعزى الخجل إلى طبيعة العلاقات الأردنية السعودية التي تحكمها المنح والمساعدات المالية، حسبما أوضح أحد المصادر.
إلى ذلك، يبدي بعض المسؤولين الصحيين استياءهم من غياب حملات توعوية لدى الوزارة، فيما يتعلق بكورونا وآلية انتقاله وأساليب الوقاية من عدواه.
في هذا السياق، كشف مصدر في مستشفى الزرقاء الحكومي عن 'اختلاف جذري' في أسلوب تعاطي وزارة الصحة مع الأوبئة المختلفة وعلى رأسها كورونا، منذ تغيير مدير مديرية الأمراض السارية.
ومؤخراً، نقل المدير السابق لهذه المديرية بسام حجاوي إلى المكتب الفني بالوزارة، وعيّن العبداللات خلفاً له.
ولم تعلم أسباب هذا النقل الذي تم بقرار من وزير الصحة.
وافتتح كورونا نشاطه في الأردن في نيسان 2012، عندما سجلت حالات إصابة لعدد من الكوادر الصحية بمستشفى الزرقاء، توفيت ممرضة منهم، تبعها طالب جامعي بالزرقاء.
ومطلع العام الجاري سجلت إصابة جديدة بكورونا، وتوفي المصاب في شباط المنصرم.
وفي 22 نيسان الماضي، سجلت وزارة الصحة إصابة مقيم سعودي بكورونا، وسرعان ما عاد الأخير إلى بلاده.
لكن أحد الكوادر الصحية الذي كان على تماس مباشر مع المريض السعودي، أصيب بدوره بالفيروس، في الأول من أيار الجاري.
عقب ذلك، أصيب ممرضان بالفيروس في 5 و10 من أيار الجاري وتوفي أحدهما في الحادي عشر من الشهر ذاته.
- See more at: http://www.rumonline.net/index.php?page=article&id=161462#sthash.LFtjLJSL.dpuf