المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيروس "كورونا" شبح الحرب البيولوجية!


Eng.Jordan
05-16-2014, 01:26 AM
تاريخ May 08 2014 7:28 PM

http://www.mulhak.com/cms/content/pic/2014/05/74c297d39a5be7f71e2551fa9da95b69.png

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن انتشار فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “كورونا” بشكل وبائي في السعودية, وقد حصد حتى الآن أرواح نحو مئة وخمسة عشر شخصاً حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة السعودية. والغريب في الأمر أن الجهات الصحية الأمريكية أعلنت مؤخراً استعدادها الكامل لمواجهة الوباء بعد ظهور أول حالة على أراضيها، وأن لديها مضاداً حيوياً ناجحاً لمواجهة هذا المرض، حتى قبل أن تتعاطى مع المرضى علاجياً.

وإذا عدنا إلى الأمراض الشهيرة التي انتشرت في الفترة الماضية، بدءاً من انفلونزا الخنازير وانفلونزا الدجاج، وصولاً إلى هذا المرض، نلاحظ غالباً أن الجهة التي كانت تعلن عن وجود مضاد حيوي لهذا المرض الوبائي هي شركات الدواء الأمريكية التي تنطّحت دائماً لموضوع التصدي لهذا المرض، وأعلنت وزارة الصحة السعودية آنذاك عن شراء أكثر من عشرة ملايين جرعة مضاد حيوي لمواجهة المرض... فكيف تسنّى لهذه الشركات أن تتحدّث عن استعدادها لمواجهة فيروس كورونا قبل أن تنجح فعلياً في معالجة حالة واحدة على أرض الواقع؟ ومن اين اتت هذه السرعة في الوصول إلى هذا المصل؟

في الماضي كان الغرب يتَّهم الأوطان الفقيرة، لا سيما وطننا العربي بأنه هو منبع الأمراض، والميكروبات، والفيروسات. وفي مرحلة ما بعد التقدُّم، أصبحت هذه الآفات تأتي من تقدُّم الغرب، أو عن طريق استحداثه لهذه الآفات لإحكام السيطرة الاقتصادية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والسياسية ، والعسكرية على الأوطان. ويفاجأنا فيروس" كورونا الشرق الأوسط"؛ أو "كورونا الجديد"، أو "كورونا نوفل"، بأنه قد أتى من هنا؛ من وطننا العربي من جديد.

فيروس كورونا مكتشف منذ 1965 كأحد أسباب نزلات البرد والأنفلونزا ولكنه في عام 2003 ظهر فى ثوب جديد فى شرق آسيا بالذات فى الصين باسم” سارس" والآن فى مايو 2013 يظهر بثوب أخر مرة أخرى باسم كورونا الجديد ومنتشر في دول الخليج وغير موجود فى أمريكا أو إسرائيل كالعادة مع كل الفيروسات السابقة, والسؤال هنا: هل له لقاح او مضاد؟ بالطبع سيظهر اللقاح فى خلال شهرين أو ثلاثة مثل ما حدث مع أنفلونزا الخنازير.

الحرب البيولوجية بدأت..

الشعوب العربية بسيطة تصدق كل ما يقال لها, الكل يعلم ان تجارة الدواء والأسلحة والمخدرات تتربع على القمة ولا بد من إيجاد المستهلك, وبنفس المفهوم لابد ان يكون هناك تحديث للأمراض والحروب لضمان استهلاك الأدوية والأسلحة, هم الذين يشخصون المرض وهم من يكتشفوا العلاج ودورنا ينحصر فى الشراء.

لا توجد حالات بالدول الفقيرة! هل هذه صدفة؟؟ بل لأن اللقاحات والعلاجات مكلفة ولن تشترى ولا توجد أيضا حالة واحدة بإسرائيل ولا أمريكا ولو حتى عصفورا دخل حدودهما بالخطأ وإن عدد الوفيات قليل ولا يتناسب مع الضجة الإعلامية التي حصلت.

لنعود بذاكرتنا قليلا" الى الوراء, عندما أعلنت الصين أن لديها أكبر احتياطي نقدي بالدولار في العالم فى سنة 2003 ظهر مرض "السارس" دخل إليها عن طريق الحيوانات ولقد خسرت الصين كثيرا حتى أنها أصبحت تسير رحلات طيران مجانية لجذب الركاب ولو بالخسارة بعد أن خاف الناس حتى من ركوب طائراتها. في السياق نفسه, عندما أعلنت مصر أنها تكتفي ذاتيا من الدواجن وتصدر للخارج ظهرت أنفلونزا الطيور الطبعة الأولى والثانية فى وقت متقارب وتحولنا الى مستوردين لا مصدرين أما أنفلونزا الخنازير التي لم يكن لها لقاح ولا علاج حتى وصل الرعب العالمي مداه وزاغت الأبصار طلعت علينا بعد شهرين شركة نوفارتس بالبشرى والأخبار السارة وهو اكتشاف اللقاح الذي يترقبه الجميع وأنتجت لقاحات ب6 مليار دولار...فهل تكون الأيادي التى تلعب من خلف الستار واحدة؟

احمد حطيط