المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة مؤلمة، باع أبي عذريتي.


عبدو خليفة
05-20-2014, 12:47 AM
دبي - أحمد سعد وقفت فتاة شابة بريئة في سن المراهقة تبكي بشدة، وبدا من مظهرها أنها مذعورة لوقوفها أمام القاضي؛ لتشهد أن والدها ووالدتها باعا جسدها، وأجبراها على العمل في الدعارة. حادثة تقشعر لها الأبدان، تابعتها «سيدتي نت» في كواليس المحكمة. وقفت الابنة البالغة من العمر 16 عاماً، أمام المحكمة في دبي، وقالت: كنت لا أزال عذراء، ولكن والدي باع جسدي لرجل غريب؛ مقابل 16 ألف درهم، توسلت أمامه حتى آخر لحظة، لكنه طلب مني عدم إغضاب ذلك الرجل. كانت والدتها الآسيوية الجنسية، البالغة من العمر 35 عاماً، تقف على بعد متر منها، بينما وقف والدها البالغ من العمر 38 عاماً، على بعد خمسة أمتار منها في قفص الاتهام، غطت ابنته البالغة من العمر 16 عاماً وجهها بكلتا يديها، ثم مسحت دموعها، وقالت: «حاولت عدة مرات إقناع والدي بأنني لا أريد أن أصبح عاهرة، ولكنه كان مصمماً، وتوقف عن الكلام معي لفترة من الوقت... وقال إنني لو وافقت على تقديم خدمات حميمية للغرباء؛ فإننا سوف نصبح أغنياء بسرعة. في الدعارة كانت سيدتي نت موجودة في المحكمة الجنائية في دبي، عندما أدلت الابنة في سن المراهقة بشهادة طويلة دامت 90 دقيقة، أمام هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة. شوهدت الفتاة ترتجف وتبكي بصوت عالٍ، كما ذعرت عندما وقفت أمام القضاة والمحامين لتدلي بإفادتها، وتابعت: «نحن من منطقة فقيرة في دولة آسيوية، وليس لدينا مال، وقرر والدي أن علينا أن نحضر إلى دبي بحيث أعمل في الدعارة، قال إننا سوف نصبح أغنياء لأننا في حاجة ماسة إلى المال، لم أتمكن من إقناعه بخلاف ذلك؛ فلم أرد أن أكون سبب غضبه أو حزنه». بكت الفتاة كثيراً عندما واجهت والدها ووالدتها في المحكمة؛ لضغطهما النفسي عليها لبيع جسدها مقابل 16 ألف درهم بسبب الفقر. تقول الشابة باكية: «باع أبي عذريتي؛ لأنه أراد أن أساعد عائلتنا وأخرجهم من الفقر، أجبرني هو ووالدتي على العمل في الدعارة، وقد أجبرت على الخضوع؛ لأن والدي غضب عندما رفضت. بيت رسمي طأطأ الوالدان رأسيهما إلى الأسفل؛ وقالت الفتاة للقاضي: «طلب أولاً من والدتي أن تقنعني، لكني رفضت تماماً، حينها غضب، وأساء الكلام معي، اضطررت للقبول لأنني كنت تحت ضغط نفسي شديد، وخصوصاً عندما قال أبي: إننا في حاجة إلى المال». اتهمت النيابة العامة الوالدين بالاتجار بالبشر من خلال استغلال أبوتهما وإجبار ابنتهما على البغاء، كما اتهمت الأم أيضاً بالبغاء. كما اتُهم رجلان من الجنسية نفسها، الأول عمره 40 عاماً، والثاني 19 عاماً، بإدارة شقة في منطقة المنخول كبيت للدعارة، كما قيل أيضاً إنهما قد انتفعا مالياً من عدد من العاهرات اللاتي عملن في الشقة. كما اتُهما أيضاً بإعداد موقع على شبكة الإنترنت، تم تحميل صور عارية وغير لائقة عليه للعاملات في مجال البغاء؛ لتعزيز عملهم. على علم! كما اتهمت النيابة العامة أيضاً، رجل أعمال من الجنسية نفسها، بممارسة العلاقة الحميمة بالتراضي مع المراهقة، دون أن يعرف أنها مرغمة على العمل في الدعارة. استمعت المحكمة لكلام الفتاة حول كيفية ابتزاز والدها لها عاطفياً، من خلال عدم التحدث إليها عندما رفضت طلبه بممارسة البغاء، تقول الفتاة المقيمة حالياً في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال: قال لي إنني يجب أن أفعل ذلك؛ لأن هذا سيجعلنا أغنياء. في حين نفى المتهمون الخمسة، الوالدان والرجال الثلاثة، كل التهم الموجهة إليهم، وعندما سأل رئيس المحكمة الفتاة: «من كان أول زبون أقام علاقة معك؟ ألم يعرف أنك لست امرأة بعد؟ أشارت بإصبعها إلى رجل الأعمال، وقالت: «لقد كان هذا الرجل». حيث أخذها والدها والرجلان المتهمان إلى غرفة في فندق، طلب منها الرجل خلع ملابسها، ولكنها، حسب قولها، كانت عصبية وبكت وتوسلت إليه ألا يفعل ذلك، ولكنه هددها باستعادة مبلغ 16 ألف درهم، تستدرك قائلة: «بكيت ورجوته حتى لا يأخذ المال، ونزعت جزءاً من ملابسي، عندما أصر، طلبت منه أن يسمح لي بالاتصال بوالدي، عندما تحدثت إلى والدي، طلب مني ألا أغضبه». زبون محتمل وورد في المحاضر أن مخبراً للشرطة تخفى كزبون محتمل، وتم إلقاء القبض على الوالدين في كمين، وتم نقل المتهمين الآخرين إلى السجن أيضاً، وحسب أقوال الفتاة أن الرجلين الآخرين استخدما الهاتف المحمول لالتقاط صور لها ولنساء أخريات، عارية أو نصف عارية لوضعها على الإنترنت وجذب العملاء. حتى مخبر الشرطة المتخفي، شهد خلال التحقيقات بأن الفتاة أسرت له بأن والديها طلبا منها أن تقيم علاقة معه بسبب الظروف المالية السيئة؛ لذلك وافقت. الأب لم يخف نفسه؛ فقد اعترف أمام الشرطة بأنه طلب من زوجته وابنته العمل في مجال الدعارة، والنتيجة أنه ألقي القبض على كل المتهمين، وأغلق بيت الدعارة، حيث تم العثور على خمس نساء أخريات يعملن فيها.


دبي - أحمد سعد وقفت فتاة شابة بريئة في سن المراهقة تبكي بشدة، وبدا من مظهرها أنها مذعورة لوقوفها أمام القاضي؛ لتشهد أن والدها ووالدتها باعا جسدها، وأجبراها على العمل في الدعارة. حادثة تقشعر لها الأبدان، تابعتها «سيدتي نت» في كواليس المحكمة. وقفت الابنة البالغة من العمر 16 عاماً، أمام المحكمة في دبي، وقالت: كنت لا أزال عذراء، ولكن والدي باع جسدي لرجل غريب؛ مقابل 16 ألف درهم، توسلت أمامه حتى آخر لحظة، لكنه طلب مني عدم إغضاب ذلك الرجل. كانت والدتها الآسيوية الجنسية، البالغة من العمر 35 عاماً، تقف على بعد متر منها، بينما وقف والدها البالغ من العمر 38 عاماً، على بعد خمسة أمتار منها في قفص الاتهام، غطت ابنته البالغة من العمر 16 عاماً وجهها بكلتا يديها، ثم مسحت دموعها، وقالت: «حاولت عدة مرات إقناع والدي بأنني لا أريد أن أصبح عاهرة، ولكنه كان مصمماً، وتوقف عن الكلام معي لفترة من الوقت... وقال إنني لو وافقت على تقديم خدمات حميمية للغرباء؛ فإننا سوف نصبح أغنياء بسرعة. في الدعارة كانت سيدتي نت موجودة في المحكمة الجنائية في دبي، عندما أدلت الابنة في سن المراهقة بشهادة طويلة دامت 90 دقيقة، أمام هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة. شوهدت الفتاة ترتجف وتبكي بصوت عالٍ، كما ذعرت عندما وقفت أمام القضاة والمحامين لتدلي بإفادتها، وتابعت: «نحن من منطقة فقيرة في دولة آسيوية، وليس لدينا مال، وقرر والدي أن علينا أن نحضر إلى دبي بحيث أعمل في الدعارة، قال إننا سوف نصبح أغنياء لأننا في حاجة ماسة إلى المال، لم أتمكن من إقناعه بخلاف ذلك؛ فلم أرد أن أكون سبب غضبه أو حزنه». بكت الفتاة كثيراً عندما واجهت والدها ووالدتها في المحكمة؛ لضغطهما النفسي عليها لبيع جسدها مقابل 16 ألف درهم بسبب الفقر. تقول الشابة باكية: «باع أبي عذريتي؛ لأنه أراد أن أساعد عائلتنا وأخرجهم من الفقر، أجبرني هو ووالدتي على العمل في الدعارة، وقد أجبرت على الخضوع؛ لأن والدي غضب عندما رفضت. بيت رسمي طأطأ الوالدان رأسيهما إلى الأسفل؛ وقالت الفتاة للقاضي: «طلب أولاً من والدتي أن تقنعني، لكني رفضت تماماً، حينها غضب، وأساء الكلام معي، اضطررت للقبول لأنني كنت تحت ضغط نفسي شديد، وخصوصاً عندما قال أبي: إننا في حاجة إلى المال». اتهمت النيابة العامة الوالدين بالاتجار بالبشر من خلال استغلال أبوتهما وإجبار ابنتهما على البغاء، كما اتهمت الأم أيضاً بالبغاء. كما اتُهم رجلان من الجنسية نفسها، الأول عمره 40 عاماً، والثاني 19 عاماً، بإدارة شقة في منطقة المنخول كبيت للدعارة، كما قيل أيضاً إنهما قد انتفعا مالياً من عدد من العاهرات اللاتي عملن في الشقة. كما اتُهما أيضاً بإعداد موقع على شبكة الإنترنت، تم تحميل صور عارية وغير لائقة عليه للعاملات في مجال البغاء؛ لتعزيز عملهم. على علم! كما اتهمت النيابة العامة أيضاً، رجل أعمال من الجنسية نفسها، بممارسة العلاقة الحميمة بالتراضي مع المراهقة، دون أن يعرف أنها مرغمة على العمل في الدعارة. استمعت المحكمة لكلام الفتاة حول كيفية ابتزاز والدها لها عاطفياً، من خلال عدم التحدث إليها عندما رفضت طلبه بممارسة البغاء، تقول الفتاة المقيمة حالياً في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال: قال لي إنني يجب أن أفعل ذلك؛ لأن هذا سيجعلنا أغنياء. في حين نفى المتهمون الخمسة، الوالدان والرجال الثلاثة، كل التهم الموجهة إليهم، وعندما سأل رئيس المحكمة الفتاة: «من كان أول زبون أقام علاقة معك؟ ألم يعرف أنك لست امرأة بعد؟ أشارت بإصبعها إلى رجل الأعمال، وقالت: «لقد كان هذا الرجل». حيث أخذها والدها والرجلان المتهمان إلى غرفة في فندق، طلب منها الرجل خلع ملابسها، ولكنها، حسب قولها، كانت عصبية وبكت وتوسلت إليه ألا يفعل ذلك، ولكنه هددها باستعادة مبلغ 16 ألف درهم، تستدرك قائلة: «بكيت ورجوته حتى لا يأخذ المال، ونزعت جزءاً من ملابسي، عندما أصر، طلبت منه أن يسمح لي بالاتصال بوالدي، عندما تحدثت إلى والدي، طلب مني ألا أغضبه». زبون محتمل وورد في المحاضر أن مخبراً للشرطة تخفى كزبون محتمل، وتم إلقاء القبض على الوالدين في كمين، وتم نقل المتهمين الآخرين إلى السجن أيضاً، وحسب أقوال الفتاة أن الرجلين الآخرين استخدما الهاتف المحمول لالتقاط صور لها ولنساء أخريات، عارية أو نصف عارية لوضعها على الإنترنت وجذب العملاء. حتى مخبر الشرطة المتخفي، شهد خلال التحقيقات بأن الفتاة أسرت له بأن والديها طلبا منها أن تقيم علاقة معه بسبب الظروف المالية السيئة؛ لذلك وافقت. الأب لم يخف نفسه؛ فقد اعترف أمام الشرطة بأنه طلب من زوجته وابنته العمل في مجال الدعارة، والنتيجة أنه ألقي القبض على كل المتهمين، وأغلق بيت الدعارة، حيث تم العثور على خمس نساء أخريات يعملن فيها.

http://www.khadija-bengana.net/view_details.php?PostID=710&fb_action_ids=627790847308059&fb_action_types=og.

************************************************** ***

إن الإنسان إذا خلى منه الوازع الديني تحول إلى شيطان مجنون لا يدرك ماذا يقول ولا ماذا ما يفعل، أو قل مثلا أنه إذا لم يتبع تعاليم الدين صار كالبهيمة همه من الدنيا وغايته في الحياة المال وإشباع الغرائز، وهذا هدف العلمانية من بني أدم في كل مكان. إن المجتمعات العلمانية لا تنبني على أسس أخلاقية ودينية وعقائدية تمنعه من الانحلال وتحميه من الفساد، إن هذه القصة دليل آخر على أن العلمانيين يستغلون المرأة استغلالا فظيعا ولو كانت أقرب الناس إليهم، ويدفعونها لاحتراف العهر في سبيل المال.