المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطالبات بمحاسبة كاتب سخر بالحور العين في الجنة


عبدالناصر محمود
05-20-2014, 07:05 AM
مطالبات بمحاسبة كاتب سخر بالحور العين في الجنة*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

21 / 7 / 1435 هــ
20 / 5 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_6279.jpg
المدعو / عبد الله بخيت ـ عليه من الله ما يستحق ـ



في السابق تطاول "حمزة كاشغري" على الذات الإلهية وعلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر "محمد آل الشيخ" حديثين صحيحين من أحاديث النبي الكريم, وتابعته ابنة عمه "حصة آل الشيخ" فدافعت عن قوله السابق ثم انفردت فشبَّهت الاستماعَ إلى صوت أحد المغنين بالاستماع إلى صوت الله تبارك وتعالى – حاش لله -, ولا تزال الشبكة الليبرالية تطعن في كل ثوابت الإسلام بل تطعن في الخالق سبحانه.

واليوم تأتي إساءة جديدة من ليبرالي جديد وكأنها أدوار توزع لإثارة الفتنة النائمة, وهذه المرة من الكاتب الصحفي "عبد الله بخيت" الذي تحدث بسخرية وتهكم على "الحور العين" مما استنهض الغيورين على الدين وطالبوا بمحاسبته.

فنشر بخيت تغريدة على حسابه في موقع تويتر يقول فيها: "لنفترض أن واحدة من الحور العين كانت من نصيب سعد البريك ثم أحبت العريفي، ما هو الرأي الفقهي؟ أفتونا".

فحملت التغريدة طابع السخرية والاستهزاء بالحور العين، فوهن من الجزاء الثابت في الجنة للمؤمنين بنص الكتاب والسنة, وبالتالي فالسخرية منها سخرية واستهزاء بعطاء الله للمؤمنين في الجنة, ولهذا انشأ عدد من المغردين هاشتاج " #بن_بخيت_يستهزئ_بموعود_الله " ليجمعوا فيه ردود طلبة العلم والعلماء والأكاديميين وكل الغيورين للرد عليه.

واستنكر كثير من المشاركين السكوت عن مثل هؤلاء الكتاب الذين تمادوا في إساءاتهم لأحكام الدين والسنة النبوية المطهرة, وأكدوا " أنه لو طبق حد من حدود الله على أحدهم لما تمادوا في استهزائهم", وأشاروا إلى أنها ليست المرة الأولى للكاتب بن بخيت حيث تكررت منه السخرية من الدين وأهله في لقاءات وكتابات سابقة.

وكان من ردود العلماء وطلبة العلم عليه ما يلي:

- الدكتور محمد الدويش : "هل يجرؤ “…” أن ينقد أحد العلية فضلاً عن السخرية منه؟" .

- الدكتور أحمد الصويان : " هل مشكلته مع البريك والعريفي أم مع عقيدة الإسلام ؟! حسبنا الله ونعم ال**** ".

- المحامي محمد المسفر (نحن نمر بظاهرة خطيرة تحدي الدين والمجاهرة بعداوته الأمر الذي ينذر بشر خطير وبلاء مستطير وعقوبة ربانية) .

- د. عبد العزيز آلعبد اللطيف ‏كتب ثلاث تغريدات : " حقه أن يحاكم ويقاضى.. وقد ذكر الشيخ البهوتي أن مما يوجب الردة: السخرية بالوعد أو الوعيد.., قال تعالى: "وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين" والعذاب المهين لا يكون إلا للكفار " , "فيهن قاصرات الطرف"حور الجنة قد قصرن طرفهن على أزواجهن؛ لأجل حسنهم وسوقية سفلة هاهنا يكذبون ويسخرون بالآية.

- د. ناصر الحنيني ‏: " لاشك أن هذا الكلام الذي صدر يعتبر من نواقض الإسلام وتشكيك وتكذيب واستهزاء بما في القران يجب أن يحاكم

- د.نورة خالد السعد ‏- أستاذة علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز - : " القرارات الأخيرة لابد من تطبيقها على هذا ".." واستهزائه بموعود الله ليكون عبرة لمن هم على شاكلته " .

- د.حياة سعيد باأخضر - دكتورة بجامعة أم القرى.معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها ورئيسة المجلس لاستشاري بمؤسسة رسالتها للإعلام النسائي الهادف - : " إذا وقفت بين يدي الله أنت وأمثالك فسترى جهنم التي نار الدنيا جزء من سبعين جزء منها فماذا ستقول لربك ؟

ثم أنشأ الغيورون هاشتاج " #من_الشعب_للملك_حاكموا_بن_بخيت " ليطالبوا القيادة بمحاكمة بخيت وهو المطلب الذي يتقدم به الجميع لمحاسبة مثل هذا الكاتب حتى لا يزداد أقرانه جرأة وتطاولا على دين الله .

هذا وليس في الإسلام أسئلة يمنع عنها التساؤل, وليس فيه شيء لا ينبغي السؤال عنه سوى التساؤل عن ذات الله سبحانه, ففي معجم الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله).

ولو سأل سائل مثل سؤال الكاتب مستفسرا لا مستهزئا لوجد عند علماء التفسير جوابه الشافي, فيقول ابن كثير في تفسيره للآية الكريمة "فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ" قال: ومعنى قاصرات الطرف: أي تقصر طرفها ونظرها على زوجها ولا تتعداه إلى غيره، وهذا من تمام حب الزوج والرضا به، فلا يرين شيئاً في الجنة أحسن من أزواجهن" [1] .

فلو أراد السؤال لأجابه أهل العلم, لكنه أراد السخرية والاستهزاء فطالبوا بمعاملته بما يستحق.

ــــــــــــــــــــــ

[1] تفسير ابن كثير (4/357).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ