المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة السيسي مدعومة عسكريًّا ومخابراتيًّا.. وهذا هو الدليل


عبدالناصر محمود
05-21-2014, 06:01 AM
الأسواني: حملة السيسي مدعومة عسكريًّا ومخابراتيًّا.. وهذا هو الدليل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 / 7 / 1435 هــ
21 / 5 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_Aswanyyyy.jpeg


ذكر الكاتب الروائي علاء الأسواني، المؤيد للنظام الحالي في مصر أن لديه ما يؤكد أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي مدعوم من قبل الجيش وأجهزة المخابرات.
وفي مقال له بعنوان "هل السيسي مرشح الجيش؟"، استشهد الأسواني برواية ذكرها شارل المصري مدير تحرير "المصري اليوم" في مقاله الأسبوعي، أكد فيها تلقيه اتصالًا هاتفيًّا من رقم غريب قال محدثه: إن اسمه الرائد أحمد شعبان من مكتب المتحدث العسكري العقيد أحمد علي.
وذكر شارل خلال مقاله أن الرائد دعاه إلى لقاء المشير في إطار لقاءاته مع الصحافيين والكتاب، وضرب له موعدًا بعد يومين في فندق الماسة التابع للقوات المسلحة.
ونقل الأسواني عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن شارل المصري أنه استجاب للدعوة، لكنه تلقى في اليوم التالي رسالة على هاتفه تفيد بتأجيل اللقاء، ليكتشف بعدها أن اللقاء تم في موعده، وأنه الوحيد الذي تم استبعاده.
وعلَّق الأسواني على هذه القصة بقوله: "هذه القصة تدل على أن المشير السيسي بالرغم من تقاعده لازال يستعمل إمكانات القوات المسلحة في حملته الانتخابية كمرشح رئاسي. العقيد أحمد علي المتحدث العسكري والضباط العاملون في مكتبه يعملون في القوات المسلحة وليس من مهام عملهم أن ينظموا لقاءات انتخابية لمرشح رئاسي... هو الآن ضابط متقاعد.. هنا تختلط الأمور ويتحول المشير السيسي من مرشح مستقل إلى مرشح الجيش مما يقحم الجيش في المعركة الانتخابية، ويقضي على تكافؤ الفرص بين المرشحين؛ إذ لا يمكن لحمدين صباحي أن يتمتع بميزة أن ينظم له الجيش لقاءاته الانتخابية".
ولفت إلى أن هناك واقعة أخرى مهمة نشرتها جريدة صوت الأمة التي يرأس تحريرها الدكتور عبد الحليم قنديل المعروف بتأييده الكامل للمشير السيسي، ملخصها أن السيسي قد أدلى بحديث لجريدة قومية فنشرت عناوين الحديث في الصفحة الأولى، لكنَّ خطأ مطبعيًّا قد حدث فتغير معنى كلمة واحدة قالها السيسي.
وتابع: "هنا تدخلت جهة سيادية وأمرت الصحيفة بإعدام عشرة آلاف نسخة من الجريدة مما سبب خسارة قدرها ربع مليون جنيه تحملتها الجريدة من أموال الشعب بسبب خطأ مطبعي واحد.. الجهة السيادية مصطلح يستعمل في الإعلام المصري للإشارة إلى المخابرات العامة أو المخابرات الحربية أو جهاز أمن الدولة".
وأكد أن "هذه الواقعة تؤكد أن الصحافة القومية في قبضة أجهزة الأمن بالكامل، أما المغزى الأهم فهو أن الجهات السيادية تدعم المرشح عبد الفتاح السيسي، وتتابع كل ما ينشر عنه وتشترك في دعايته الانتخابية، وتتدخل عند الضرورة لصالح مرشحها".
وأشار إلى أن "السيسي ليس مرشحًا مستقلًّا، وإنما هو مرشح الدولة، وهي تسخِّر إمكاناتها الضخمة لإنجاحه في الانتخابات الرئاسية، ما ينسف مبدأ تكافؤ الفرص، الأمر الذي يجعل الانتخابات غير نزيهة".

--------------------------------------------

عبدو خليفة
05-21-2014, 03:32 PM
السلطة في مصر في يد الجيش منذ انقلاب عبد الناصر على الرغم من مظهرها مظهرا مدنيا خصوصا في عهد المخلوع مبارك، أو قل أن السلطة في الأصل في يد أمريكا منحتها عملاءها في مصر بشرط الوقوف في وجه الزحف الإسلامي وتمكين إسرائيل من العيش أمينة في فلسطين،ولذلك كان أول عمل عمله عبد الناصر على الصعيد الداخلي الفتك بجماعة الإخوان المسلمين واستطاع أن يحد من نشاطها زمانا، فما يجري في مصر اليوم هو صراع بين العلمانية والإسلام والجيش ماض في إقصاء الإسلام عن الساحة السياسية وكلام الكاتب علاء الأسواني دليل آخر حيث قال بالحرف: هذه القصة تدل على أن المشير السيسي بالرغم من تقاعده لازال يستعمل إمكانات القوات المسلحة في حملته الانتخابية كمرشح رئاسي. العقيد أحمد علي المتحدث العسكري والضباط العاملون في مكتبه يعملون في القوات المسلحة وليس من مهام عملهم أن ينظموا لقاءات انتخابية لمرشح رئاسي. إذن هي دكتاتورية تحت ستار الانتخابات وليس شيئا آخر.