المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو حصان طروادة الاردني؟ !!


Eng.Jordan
05-31-2014, 11:55 AM
السبت ٣١/٠٥/٢٠١٤ http://zeyamnews.net/wp-content/uploads/2014/04/trojan-horse-canakkule-250x187.jpeg (http://zeyamnews.net/wp-content/uploads/2014/04/trojan-horse-canakkule.jpeg)

[/URL]
زيم / ننشر في ما يلي بورتريه سبق ان نشر في صحيفة السبيل وصحف اخرى للوزير حسين المجالي ، وقد اخترنا عنوانا اضافيا جديدا للبورترية مستوحى من المادة المنشورة نفسها ( حصان طروادة الاردني The Jordanian Trojan Horse):
( المجالي.. وزير ”ناعم” يبحث عن منبر للخطابةيتعلم حاليًا بعيدًا عن الأضواء فن الخطابة، وطريقة إلقاء الخطابات أمام وسائل الإعلام، ويقول العارفون بكواليس الصالونات السياسية في عمان إنه أمضى نحو أسبوعين في أوروبا لهذا الغاية، لكن لماذا يريد أن يصبح خطيبًا، هل يستعد لمنصب أعلى من منصبه الحالي على رأس وزارة الداخلية؟!يتولى حسين هزاع المجالي، عمليًا، من خلال منصب وزير الداخلية، الفريق السياسي المعني بالشؤون المحلية في الحكومة والبلاد.
http://zeyamnews.net/wp-content/uploads/2014/05/484477dd098ab07cfdd1b4b94f345cdb_Untitled-250x228.jpg (http://zeyamnews.net/wp-content/uploads/2014/04/trojan-horse-canakkule.jpeg)

ميزاته الشخصية تجعله وزيرًا قويًا لـ”الداخلية”، لا يمكن تضليله أو خداعه أو حتى التأثير بقوة فيه، وبشكل خاص بعد خبرته المباشرة في احتواء موجة احتجاجات الحراك الشعبي، والتعاطي مع الشارع في مرحلة مغرقة في الحساسيات داخليا أو إقليميا؛ عبر تطبيقه نظرية “الأمن الناعم”.
هو لاعب تدرب جيدًا، ودخل بقوة للمعادلة السياسية والأمنية عندما أضفى نكهة سياسية على عمله مديرًا لجهاز الأمن العام.
ورغم أنه يقر بوجود بعض التجاوزات في مراكز التوقيف لدى الأجهزة الأمينة، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنها “ممارسات فردية وليست ممنهجة، وأن مراكز الإصلاح ليست مراكز للتعذيب”.
يؤكد أن الإنجازات الأمنية والشرطية التي حققها رجال الأمن العام الأردني في الآونة الأخيرة كانت في كيفية مواجهتهم لمختلف التحديات التي رافقت الأحداث المتسارعة في المنطقة العربية المحيطة، وما سببته من انعكاسات على الشارع الأردني، مؤكدا أن “حرفية رجل الأمن العام، والتزامه بأقصى درجات المهنية أبقت ربيع الأردن أخضر حضاريًا لا يشوبه العنف أو الدماء”.
ولا يعرف مدى صحة الإشاعات التي تتردد في صالونات عمان حول حقيقة خلافه مع مدير الأمن العام الحالي الفريق توفيق الطوالبة.
تربى حسين المجالي، المولود في عمان عام 1960، في القصر الملكي إذ كان عمره ثمانية أشهر عندما استشهد والده.
كان قائد الحرس الشخصي للملك الراحل الحسين بن طلال لعدة سنوات، ومعظم خبرته العسكرية أمضاها في الحرس الملكي، إضافة إلى توليه منصب آمر الكلية العسكرية الملكية، ومُوجِّه قوات برية بكلية الحرب الملكية الأردنية، وهو حاصل على بكالوريوس علوم سياسية من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1981، وبكالوريوس إدارة عسكرية من جامعة مؤتة عام 1994، وماجستير علوم عسكرية من جامعة مؤتة عام 2000.
والده الشهيد هزاع المجالي رمز من الرموز الوطنية في الأردن، اغتيل بانفجار ضخم عام 1960، حين كان يستقبل في مبنى رئاسة الوزراء جموع المواطنين؛ لتلبية مطالبهم وحل مشاكلهم، وأدى الانفجار إلى استشهاد المجالي وعدد من كبار الموظفين وبعض المواطنين، وكان الملك الحسين سيزور رئاسة الوزراء قبل ساعات من الانفجار الذي يبدو أنه كان مخططًا لاغتياله.
وحين نذكر المجالي الأب، نذكر موقفه من حلف بغداد الذي كانت تريد بريطانيا فرضه على الأردن في عام 1955، وطلب قائد الجيش كلوب باشا إطلاق يده لإخماد المظاهرات بالقوة بما في ذلك استعمال الرصاص الحي، وسارع رئيس الوزراء المجالي إلى رفض طلب كلوب باشا، وأبلغه أنه لن يسمح بإراقة قطرة دم من أي مواطن من أجل فرض قناعته على الشعب، وأصرَّ على أن يكون مجلس النواب صاحب الكلمة في اتخاذ القرار، وعندما رفض المجلس حلف بغداد، توجـَّـه المجالي إلى الإذاعة الأردنية، وأعلن تقديم استقالته من رئاسة الحكومة؛ احترامًا لرأي غالبية النواب، وبعد نحو خمسة أيام فقط من تشكيل حكومته.
المجالي وزير الداخلية منذ عام 2013 هو شقيق عضو مجلس النواب الآن والوزير السابق أيمن المجالي، وبالمناسبة النائب المجالي حجب الثقة عن شقيقه الوزير المجالي مرتين منذ دخوله الحكومة ضمن الفريق الوزاري للرئيس عبدالله النسور. وبالمناسبة، النواب المجالي الثلاثة حجبوا الثقة عنه، ليس عنه شخصيا، وإنما عن الحكومة التي هو عضو فيها.
أهمية وجوده في وزارة الداخلية تنحصر في أن أجندته التي يمكن توقعها حسب مجريات الأحداث، وتتمثل في تحديد دور الأجهزة الأمنية، وإخضاعها لمعادلة الولاية العامة للحكومة، ولوزير الداخلية خصوصا، وأن الرجل احتك عدة مرات في عمله السابق مع مراكز قوى أمنية نافذة في الماضي.
ويقال إن صراع بعض الأجهزة حاول إفشاله عندما كان مديرًا للأمن العام، بعد أن أشيع آنذاك أنه مرشح قوي لتشكيل الحكومة الجديدة، وما يزال اسمه بين الأسماء القوية لتولى رئاسة الحكومة في السنوات المقبلة. ويقال إن زياراته الخارجية التي قام بها لعدد من الدول العربية أثارات حفيظة رئيس الحكومة النسور، ويقول مقربون منه إنه لا يمكن له أو لأي وزير أن يغادر البلاد دون أن يبلغ النسور بذلك، لكن يلمح البعض إلى أن المجالي ووزير الخارجية المخضرم ناصر جودة يشكلان ثنائيًا يثير قلق النسور.
وبدا إخضاع الأجهزة الأمنية للبعد السياسي، وللحكومة، ولمبدأ الولاية العامة هدفًا سياسيًا واستراتيجيًا في الفترة الماضية، خصوصًا في ضوء انتقادات علنية وجهها الملك شخصيًا عبر مجلة “أتلانتك” الأمريكية طالت بعض أذرع الدولة.
وكان التوقع حصول شكل من أشكال الصدام المبكر مع الحكومة، ووزير داخليتها، قبل استقرار الأمور لصالح التمهيد لما وعد به الملك علنًا من إصلاحات.
يقال إنه لم يرتح كثيرًا في عمله كسفير، وكان يفضل أن يتقلد منصبًا رسميًا في الحكومة، لكنه رغم ذلك سعى من خلال موقعه كسفير للأردن في البحرين ما بين أعوام 2005 و2010 إلى بناء شبكة علاقات جيدة مع دول الخليج العربي، وتحديدًا المملكة العربية السعودية.
مغرق في ولائه للنظام، ولا أحد يشكك في وطنيته؛ لذلك لا يستبعد الكثيرون أن يكون رئيس الوزراء القادم، خصوصًا إذا اتضحت للجميع ملامح مشروع كيري، [U]وأن تاريخه وتاريخ عائلته سيمكنانه من أخذ قرارات مصيرية قد تبدو مؤلمة؟؟! )
اما ماهي القصة الحقيقية لحصان طروادة؟ فهذه هي باختصار شديد:
طروادة مدينة غرب تركيا المنافس لليونان حاصرها اليونانيون أكثر من عشر سنين (1193-1184 ق. م ) دون ان يدخلوها لمتانة الحصون والقلاع لذا باشروا بالحيلة أمام
الفشل العسكري وبعد دراسة

http://zeyamnews.net/wp-content/uploads/2014/04/qx8nlt-250x176.jpg (http://zeyamnews.net/wp-content/uploads/2014/04/qx8nlt.jpg)

العادات والتقاليد وجدوا ان الحصان عند الطرواديين مقدس فصنعوا حصاناً خشبياً يتسع لعشرة من أشداء الجنود اليونانيين ، وتم جر الحصان الى أبواب طروادة والجنود بداخله وطلبوا من الجيش اليوناني الانسحاب ، فتفاجئ الطرواديون بانسحاب الجيش اليوناني فانطلت الحيلة واعتبروا أنفسهم منتصرين فادخلوا الحصان الخشبي الى داخل المدينة للاحتفال بالنصر ، وتجمع الأهالي حول الحصان يرقصون ويشربون فرحين بالنصر المزعوم حتى أصبحوا سكارى وحل الليل فخرج الجنود اليونانيون من داخل الحصان الخشبي وفتحوا أبواب المدينة من الداخل فدخلها الجيش اليوناني وحرقها بعد سلبها وسبي سكانها بفضل هذه الخديعة.