المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استخدام محاسبة التكاليف وادارة المعرفة في المصارف السورية


Eng.Jordan
06-02-2014, 12:30 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات




- واقع وآفاق -





د. عبد الرزاق الشحادة د. عبد الناصر حميدان
قسم المحاسبة قسم المحاسبه
كلية الاقتصاد الاقتصاد والعلوم الادارية كلية الاقتصاد
جامعة الزيتونة الاردنية جامعة حلب
عمان – الاردن حلب – سوريا


















ملخص البحث :
تنبع أهمية هذه الدراسة من أهمية إدخال محاسبة التكاليف في المنظومة المحاسبية لدى المصارف السورية ، حيث هدفت هذه الدراسة إلى بيان أهمية وضرورة إدخال محاسبة التكاليف كنظام محاسبي في المصارف السورية لمساعدة الإدارة المصرفية في تقييم الأداء واتخاذ القرارات والرقابة على الأنشطة والخدمات المصرفية ، بالإضافة إلى التعرف على المعوقات والصعوبات ودرجة الوعي لدى الإدارة في تلك المصارف لمنافع تطبيق محاسبة التكاليف لديها .
وقد استخدم الباحث في سبيل تحقيق أهداف الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال أداة الدراسة الاستبانة وباستخدام البرنامج الإحصائي / SPSS / لتحليل البيانات واختبار الفرضيات .
وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية :
1. هنالك إجماع لدى مجتمع الدراسة حول أهمية إدخال محاسبة التكاليف في المنظومة المحاسبية لدى المصارف السورية .
2. هنالك وعي وإدراك لدى إدارة تلك المصارف حول أهمية استخدام محاسبة التكاليف في تدعيم نظم المعلومات لديها بهدف تطوير وتحديث الإدارة المصرفية .
3. إن المصارف السورية تمتلك مقومات إدخال محاسبة التكاليف لديها وبشكل متوسط .
4. هنالك عقبات وصعوبات تواجه المصارف السورية تحول دون تطبيق محاسبة التكاليف لديها .
أما أهم التوصيات فقد جاءت كما يلي :
1. على المصارف السورية زيادة الاهتمام بمكونات نظام المعلومات المحاسبي لديها من خلال إدخال واستخدام محاسبة التكاليف فيه .
2. على إدارة المصارف إعادة تأهيل الكوادر والإمكانيات المادية لديها لإدخال واستخدام محاسبة التكاليف في منظومتها المحاسبية
3. على الإدارة المصرفية السعي إلى تذليل العقبات والصعوبات التي تحول دون تطبيق محاسبة التكاليف .
4. على إدارة المصرف المركزي إصدار تشريع يلزم المصارف السورية بتطبيق محاسبة التكاليف في نظامها المحاسبي .




المقدمة :
دخلت الصناعة المصرفية حقبة جديدة في طريق أداء العمل المصرفي ، حيث لم يعد الهدف التقليدي للمصارف *** الودائع ومنح القروض والسلف للمستثمرين فقط ،والبحث عن فرص استثمارية لكي تستثمر بها وتشارك في تمويلها ،فقد أصبحت المصارف تخلق فرصاً استثمارية جديدة وتشجع المستثمرين على دخولها وبالتالي أصبحت جزءاً فعالاً في التقدم الاقتصادي لأي بلد .
تخطو سوريا في الوقت الحالي خطوات تصحيحية جيدة في ميدان العمل المصرفي وذلك عن طريق خلق بيئة تنافسية للعمل المصرفي من خلال افتتاح مصارف خاصة وفرع للمصارف العربية والأجنبية من خلال قانون المصارف رقم/ 28/ لعام 2001م،لهذا فإن المصارف السورية الحكومية بحاجة إلى نمط جديد في العمل المصرفي وإدارته.
مما لا شك فيه أن هذا التطور في البيئة المصرفية السورية بحاجة إلى أنماط متطورة من نظم المعلومات المصرفية تستطيع الإدارة بأساليب متطورة أداء العمل والتخطيط للمستقبل وكذلك مراقبة سير العمل ومحاولة الاستغلال الأمثل لمصادر الأموال وتجنب استنزافها.
إن العمل المصرفي وإدارته في الوقت الحالي بحاجة إلى أنظمة معلومات ووسائل إدارية على مستوى عالي من الدقة حيث لم يعد هناك مجال للقرارات العشوائية المستندة إلى الخبرة فقط ،وحتى يكتب للمصارف السورية الحكومية الاستمرارية والنجاح لا بد لها من إيجاد أساليب حديثة لإدارتها , ومن أهمها إدخال محاسبة التكاليف في نظم المعلومات لديها ,والتي ستساهم في ترشيد القرارات الإدارية في القطاع المصرفي وتحقيق الاستقرار والنمو في عملية صنع الخدمة وتقديمها إلى المتعاملين مع تلك المصارف ,وبشكل خاص في جو المنافسة في البيئة المصرفية السورية القادمة.
وتعتبر العوامل التالية خير دليل على أهمية تطبيق أنظمة محاسبة التكاليف في المصارف (1):


تدفع الزيادة المستمرة في الرواتب والمصروفات إلى دراسة الكلفة والرقابة عليها وذلك عن طريق قياس تكلفة الإدارات والأقسام التي يتضمنها المصرف.
توسعت المصارف في تقديم الخدمات التي تؤديها إلى عملائها مما يضطرها لتحديد تكلفة هذه الخدمات وتسعيرها .
تقوم بعض المصارف برفع سعر الفائدة أو تخفيضها على أنواع معينة من الودائع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ1ـ سحر معقصة ، نظام محاسبة التكاليف في المصارف التجارية ، مجلة المصارف العربية ، أيلول 1983، المجلد الثالث ، العدد33 ، ص 27



لديها فما هي التكلفة لهذه الودائع ؟ ومن المسلم به أن تكلفة الودائع لا تقتصر على الفوائد التي تدفع إلى المودعين فقط بل هناك تكاليف أخرى مباشرة وغير مباشرة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.


تقوم المصارف بتقديم القروض المختلفة إلى المشروعات العامة والخاصة مما يستلزم معرفة تكلفة وربحية كل نوع من أنواع هذه القروض.
غالباً ما تكون بيانات التكلفة عنصراً أساسياً من ضمن العناصر التي يلتزم دراستها قبل اتخاذ القرارات الإدارية ومنها على سبيل المثال التي تتعلق بالمجالات التالية :

إضافة خدمة جديدة أو إلغاء خدمة قائمة
منح مزايا معينة لبعض العملاء لتنمية تعاملهم مع المصرف .
استخدام وسائل جديدة مكلفة في إدارة العمل مثل الحاسبات الإلكترونية ، وأجهزة الصراف الآلي.



أهمية البحث :
تنبع أهمية البحث من الدور الذي تلعبه محاسبة التكاليف كفرع هام داخل المنظومة المحاسبية الأم ، حيث تعمل على رفع مستوى كفاءة وفعالية العمل المصرفي و إدارته بشكل علمي .
من هنا كان على الباحث دراسة أهمية وضرورة إدخال هذا النوع من المحاسبات في إدارة العمل المصرفي ، حيث من المفترض أن يكون نظام محاسبة التكاليف ركيزة من ضمن الركائز التي يقوم عليها النظام المحاسبي المصرفي ، والعمل على تحديد جوانب الاستفادة التي ستعود على المصارف من جراء استخدام محاسبة التكاليف والتعرف على مدى الخبرة المتجمعة لدى المصارف السورية ، والتعرف على طبيعة نظام محاسبة التكاليف في المصارف السورية بالإضافة إلى بيان أهمية محاسبة التكاليف ومدى فائدتها ، وما هي الأسباب التي تمنع وجودها في المصارف السورية أو عدم تطبيقها في الوقت الذي يسهل تطبيقها في حال وجود العديد من المقومات لدى تلك المصارف.

هدف البحث:

يمكن تلخيص أهداف هذا البحث في النقاط التالية :
1. بيان أهمية وضرورة إدخال نظام محاسبة التكاليف في المصارف السورية
2. ما هو الدور الذي تلعبه محاسبة التكاليف كنظام محاسبي لمساعدة الإدارة المصرفية على اتخاذ القرارات والرقابة وتقييم الأداء.
3. بيان فيما إذا كانت لدى الإدارة في المصارف السورية وعي وإدراك لأهمية تطبيق محاسبة التكاليف لديها وذلك بهدف تطوير إدارة العمل المصرفي لديها وخاصة في ظروف المنافسة القادمة.
4. دراسة وتحليل إمكانية إدخال محاسبة التكاليف في المصارف السورية والتعرف على المعوقات والعقبات التي حالت دون تطبيق هذا النوع من المحاسبات في المصارف السورية.

الدراسات السابقة:
1-دراسة سحر معقصة (1983) (1): نظام محاسبة التكاليف في المصارف التجارية : هدفت هذه الدراسة للتعريف بمدى أهمية تطبيق محاسبة التكاليف في البنوك التجارية و كذلك بينت دور احتساب التكلفة في الرقابة والتخطيط وارتباطها بالمسؤولية عن هذه التكاليف.ومدى أهمية تحديد مراكز التكلفة وتقسيم البنوك إلى أقسام إدارية تقوم بأعمال البنك الاعتيادية بحيث يكون هناك اختصاصات محددة , وتبويب عناصر التكلفة إلى الضرائب المدفوعة ورواتب وملحقاتها والاستهلاكات والمصاريف العمومية ومن ثم تخصيص وتوزيع عناصر التكلفة على مراكز الكلفة ومن ثم قياس الأنشطة لتحديد ساعات العمل اللازمة لكل مركز لأداء خدمة معينة بعدة طرق , ومن ثم تقييم النتائج في ظل نظام معلومات الذي يمد الإدارة بالبيانات اللازمة للتخطيط واتخاذ القرارات والرقابة ، ومن ثم قامت الباحثة بتقديم بعض النماذج التطبيقية مبسطة لإيضاح كيفية قياس تكلفة الوحدة وخلصت الى أن استخدام محاسبة التكاليف كفيل بتقدير المصاريف العائدة لمختلف الأقسام ، وحساب كلفة الخدمات التي تقدمها لعملاء المصرف
2ـ دراسة محمد مطر (1988) (2) : تبويب التكاليف كقاعدة لتصميم نظم المعلومات بالبنوك التجارية : بين الباحث أن النظام المحاسبي التقليدي عاجز عن توفير المعلومات التي تساعد إدارة البنك في تحقيق أهدافها المنشودة في ترشيد الإنفاق لكونها صممت أصلاً لتوفير البيانات المناسبة لأغراض التقارير المالية الخارجية . ولزيادة الحاجة لتحسين كفاءة المعلومات أصبح لابد من توفير نظام متكامل لمعلومات البنك يشمل بجانب النظام المحاسبي التقليدي ،
نظاماً للتكاليف أو المحاسبة الإدارية لخدمة الأغراض الإدارية المختلفة من الرقابة وتخطيط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ سحر معقصة ، نظام محاسبة التكاليف في المصارف التجارية ، مجلة المصارف العربية ، أيلول 1983، المجلد الثالث ، العدد33 ، ص 27
2ـ محمد مطر ، تبويب التكاليف كقاعدة لتصميم نظام المعلومات بالبنوك التجارية ، مجلة البنوك في الأردن ، مجلد 7 ، عدد 9 ، 1988 ، ص515 ـ 524
وتقييم الأداء واتخاذ القرارات في الوقت المناسب واستخدام الأموال التي بحوزة البنوك . وتمكين الإدارة من الرقابة على التكاليف والقدرة على تسعير الخدمات المصرفية وبالتالي قياس ربحية الأنشطة كأساس لتقبيم الأداء عن طريق استخدام مجموعة من المؤشرات المالية.
3ـ دراسة عصام مرعي (1990) (1): مقالات في محاسبة التكاليف البنكية :
هدفت هذه الدراسة للتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى عدم العناية الكافية بمحاسبة التكاليف على مستوى البنوك الأردنية والعربية وقد توصلت الدراسة إلى الأسباب التالية وهي: ضعف الوعي لدى الإدارة لأهمية محاسبة التكاليف وما يمكن أن تقدمه ، وكذلك عدم وجود كفاءات محاسبية توعي الإدارة لأهمية التكاليف على أعمال البنك وما أهمية دورها في تنظيم الأداء والرقابة ، وكذلك عدم اهتمام البنك المركزي الأردني بالإشارة بتوصية للبنك التجاري على العمل على تطبيق محاسبة التكاليف ، وقد توصل الباحث إلى أن محاسبة التكاليف تطبق في العالم العربي على أسلوبين :
· تجمع كافة البيانات الخاصة بالفروع ضمن البيانات الإجمالية للبنك دون أن تميز بين فرع وآخر إلا بواسطة بعض المعلومات الإحصائية التي تتوفر بين الحين والآخر بناءً على طلب الإدارة.
· تجميع بعض بيانات الفروع ضمن البيانات الإجمالية للبنك حيث لم يتم تجميع النشاطات الإجمالية للفروع بصورة إجمالية مع إعطاء نتائج كل فرع على حدى .
4ـ دراسة طارق بدوي (1995)(2) بعنوان "محاسبة التكاليف في المصارف المدرجة في سوق عمان المالي ".
حيث أبرزت هذه الدراسة أهمية تطبيق محاسبة التكاليف في المصارف والصعوبات التي تواجه المصارف عند تطبيقها ,وبينت أن ما نسبته 16.7%من المصارف لديها تطبيق لمحاسبة التكاليف من بين (18)مصرفاً.ووجود صعوبات تعتبر من التطبيق العملي منها عدم وجود الخبرات العملية والعلمية ,والتكاليف المترتبة على تطبيق نظام تكاليفي وصعوبة قياس منافع تطبيق نظام التكاليف والفصل بين الأقسام للخدمات المشتركة .
5ـ دراسة دوست (1997) بعنوان "الرقابة الجديدة على تخصيص التكاليف ".(3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ عصام مرعي ، مقالات في محاسبة التكاليف البنكية ، مجلة البنوك في الأردن ، مجلد 9 ، عدد 7 ،1990 ، ص 664ـ674
2ـ طارق بدوي ، محاسبة التكاليف في المصارف المدرجة في سوق عمان المالي ، رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية ، عمان ، 1995
3-Doost.R.”Cost Al******** Can Be A good Means for Cost Control” . The Journal of Bank Cost and Management accounting. Vol 3 . No: 1997


بينت الدراسة أن عملية تخصيص التكاليف يمكن أن تكون وسيلة جيدة للسيطرة على التكاليف
وتصنيف التكاليف وفقاً لسلوكها ,وتخصيص التكاليف بالاستناد إلى النسبة المئوية المقدرة والتكاليف المتغيرة الفعلية بالاستناد إلى الاستخدام الفعلي يمكن من التوصل إلى نتائج أفضل تكون نافعة لغايات تحديد مسؤولية القسم والسيطرة على التكاليف .
6ـدراسة ريلي هوك وهيكان (1997) (1) بعنوان "تحسين أداء القوائم المالية من خلال فعالية تخصيص المصاريف الصناعية غير المباشرة ".
بينت الدراسة الدور الذي تلعبه محاسبة التكاليف في تحليل التكاليف غير المباشرة و إدارتها وذلك لتعزيز الأداء في المؤسسات المالية من خلال تحديد التكاليف غير المباشرة الواجب مراقبتها وتحديد طرق المراقبة بهدف تحسين الأداء وتوظيف طرق وأساليب التخصيص الملائمة للتكاليف غير المباشرة للوصول إلى فهم أعمق للتكاليف المرتبطة بالخدمة وعلاقتها بربحية المؤسسة
7ـ دراسة محمد عبد النبي(2) ( 1998) بعنوان : مشاكل قياس تكلفة الائتمان المصرفي في البنوك التجارية . حيث أبرزت هذه الدراسة إمكانية التطبيق العملي لمحاسبة التكاليف ودورها في الوصول إلى بدائل سعرية وخفض تكلفة الائتمان والرقابة على التكاليف وكيفية تحديد عناصر التكاليف ومشكلات تحميل التكاليف وتخصيصها
مشكلة البحث:
تستخدم المنشآت الصناعية والتجارية نظام محاسبة التكاليف بهدف التعرف على تكاليف عملياتها ،والمساعدة في اتخاذ القرارات المناسبة في ضوء النتائج التي توصل إليها النظام المحاسبي التكاليفي في تلك المنشآت ، فالكثير من المصارف العربية والأجنبية تستخدم هذا النوع من المحاسبات في إدارة عملياتها ، للاستفادة من ميزاتها، وبما أن الأنظمة المصرفية الجديدة في سوريا سمحت بافتتاح مصارف خاصة ، وقد تم افتتاح عدد لا بأس به من المصارف العربية في عام 2003م ، فان البيئة المصرفية السورية ستكون أكثر تنافسية ، حيث لابد لهذه المصارف الاحتكارية من مواكبة البيئة الجديدة من خلال التغير الجذري في إدارة العمل المصرفي من خلال اعتماد منهجية جديدة في إدارة العمل المصرفي ، وهذا الأمر لن يتم إلا إذا قامت تلك المصارف بإدخال تعديلات جذرية في كفاءة نظم المعلومات المحاسبية لديها وذلك من خلال استخدام محاسبة التكاليف لديها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-Raihall, D.And A. Hrechak .” Improving financial Institution Performance Through Overhead Cost Management” The Journal of Cost and Management Accounting . Vol. 7 .No: 1 . 1997
2ـ محمد عبد النبي نظمي ، مشاكل قياس تكلفة الائتمان المصرفي في البنوك التجارية ، رسالة ماجستير، جامعة عين شمس، مصر ، 1998
يمكن بلورة مشكلة هذه الدراسة من خلال طرح التساؤلات التالية :


هل أن عدم تطبيق محاسبة التكاليف يرجع لعدم وعي الإدارة لأهمية هذا النوع من المحاسبات في إدارة العمل المصرفي ؟
هل هنالك ضرورة لتطبيق محاسبة التكاليف في المصارف التجارية السورية بهدف خدمة استراتيجيات العمل المصرفي الجديدة ؟
هل تجد المصارف التجارية السورية صعوبة في تطبيق محاسبة التكاليف لديها ؟
هل تمتلك المصارف التجارية السورية المقومات التي تؤهلها لتطبيق محاسبة التكاليف؟


فرضيات الدراسة :
من خلال استعراض المشكلة الخاصة بالدراسة يمكن صياغة الفرضيات التالية :


إن إدخال محاسبة التكاليف في المصارف السورية ضرورة حتمية لمساعدة الإدارة المصرفية في بناء وتطوير استراتيجيات العمل المصرفي لديها .
يوجد لدى الإدارة في المصارف السورية وعي وإدراك لأهمية تطبيق محاسبة التكاليف في إدارة العمل المصرفي
تتملك المصارف السورية المقومات الضرورية التي تؤهلها لتطبيق محاسبة التكاليف لديها.
يوجد لدى المصارف السورية صعوبات وعقبات تحول دون تطبيق محاسبة التكاليف لديها.













حمل المرجع كاملاً من المرفقات