المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليهود وأحجار الشطرنج


Eng.Jordan
06-03-2014, 03:13 PM
* الصهيونية العالمية تثير الأحقاد بين الشعوب، وتنشر الفتن والدسائس، وتسعى إلى إحداث حرب عالمية ثالثة، تفوق في آثارها الحروب السابقة بمجموعها.
* مؤلف الكتاب: اليهود ليسوا مخلوقات عادية؛ بل هم قوى تعمل في الظلام، وتسيطر على معظم الذين يشغلون المراكز العليا في العالم.
* الحروب والثورات التي تعصف بحياتنا، والفوضى التي تسيطر على عالمنا؛ ليست سوى نتائج مؤامرة شيطانية مستمرة يدبِّرها اليهود.
* رسم المخطط الصهيوني لحرب عالمية ثالثة تنشب بين اليهود والمسلمين، نتيجة النزاع الذي يثيره اليهود بين الصهيونية السياسية وبين العالم الإسلامي.
* المؤلف يحذِّر: إذا لم تتوقف - الآن - المؤامرة الصهيونية؛ فإن الكارثة العالمية النهائية قادمة لا محالة.
كثير من قراء العربية - وربما غير قليل من المثقفين - لم يسمعوا أو يقرؤوا عن هذا الكتاب الخطير، الذي يسهم إسهاماً كبيراً في كشف المؤامرة الصهيونية للسيطرة على العالم، وإخضاعه لنفوذ اليهود، وهو كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج"، الذي ألفه الأميرال (وليام غاي كار) رئيس اتحاد الجمهور المسيحي بأمريكا، ونُشر في ولاية فلوريدا 1958م، ونقله إلى اللغة العربية (سعيد جزائرلي)، ونشرت الطبعةَ العربية دارُ النفائس ببيروت عام 1970م.
ولا غرابه في قلة شهرة هذا الكتاب؛ فقد سعى اليهود إلى إخفاء نسخه حتى لا تظهر للعالم، بعد أن اغتيل مؤلفه في ظروف غامضة.
وهذا الكتاب الخطير بمنزلة تحذير جريء للعالم، يكشف القوى المجرمة التي كانت وراء ويلات البشرية وآلامها، وما زالت حتى اليوم، وهي الصهيونية العالمية، التي تثير الأحقاد بين الشعوب، وتنشر الفتن والدسائس، وتسعى إلى إحداث حرب عالمية ثالثة، تفوق في آثارها ودمارها الحروب السابقة بمجموعها.
ولنترك "وليام غاي كار" يتحدث عن تجربته فى فضح المؤامرة الصهيونية بنفسه. يقول: "لقد شرعت فى العمل منذ عام 1911م، مستهدفاً الوصول إلى كُنْه السر الخفي الذي يمنع الجنس البشري من أن يعيش في سلام، وينعم بالخيرات التي منحها الله لنا، ولم أستطع النفاذ إلى قلب ذلك السر إلا في عام 1950م، فعرفت أن الحروب والثورات التى تعصف بحياتنا، والفوضى التي تسيطر على عالمنا؛ ليست سوى نتائج مؤامرة شيطانية مستمرة يدبرها اليهود، فقد أوصلتني الحقائق والبديهيات المتناثرة التي عثرت عليها في كل أرجاء العالم إلى هذه الحقيقة، وأدركت أن هؤلاء ليسوا مخلوقات عادية؛ بل هم قوى تعمل في الظلام، وتسيطر على معظم الذين يشغلون المراكز العليا في العالم، وهم أتباع كنيسة الشيطان كما سماهم المسيح - عليه السلام - وهم كذَّابون، ولا يدينون بأيِّ دين".
خطة شيطانية:
وترجع بداية المؤامرة الصهيونية التي يستعرضها " غاي كار" في كتابه إلى عام 1776م، عندما وضع (وايز هاويت) مع المرابين اليهود خطة للسيطرة على العالم، وفرض المذهب الشيطاني عليه، وتقوم هذه الخطة على تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة عن طريق تقسيم (الجوييم) غير اليهود- إلى معسكرات متنابذة، تتصارع إلى الأبد بشأن عدد من المشكلات الاقتصادية والسياسية والعنصرية والاجتماعية، التي تتولد دونما توقف!.
ويقضي المخطط بتسليح هذه المعسكرات بعد تقسيمها، وتدبير حادث في كل مرة يكون من شأنه أن تنقضَّ هذه المعسكرات بعضها على بعض، فيضعفون أنفسهم ويحطمونها، ويحطمون الحكومات الوطنية والمؤسسات والقواعد الدينية.
محفل الشرق الأكبر:
وفي نفس العام الذي انتهى فيه (وايز) من وضع خطة المؤامرة، قام بتأسيس (جماعة النورانيين) - يقصد بهم اليهود - للبدء في تنفيذها، فلجأ إلى الكذب، مدَّعياً أن هدفه الوصول إلى حكومة عالمية واحدة تتكون من ذوي القدرات الفكرية الكبرى، واستطاع بذلك أن يضم إليه ما يقرب من ألفين من الأتباع، من بينهم أبرز المتفوقين في ميادين الفنون والآداب والعلم والاقتصاد والصناعة، وأسس (محفل الشرق الأكبر)، وهو المركز الرئيسي للماسونية، ووضع التعليمات التي يجب على أتباعه تنفيذها للوصول إلى الهدف، ومن هذه التعليمات:
1- استعمال الرشوة بالمال والجنس للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة، على مختلف المستويات، في جميع الحكومات، وفي مختلف مجالات النشاط الإنساني، ودفع من يقع إلى العمل في مخططهم، عن طريق الابتزاز، بالتهديد السياسي أو التخريب المالي، أو حتى الإيذاء الجسدي، وارتكاب جريمة القتل تجاهه وتجاه أفراد أسرته.
2- أن يقوم أساتذة الجامعات والمعاهد العلمية من اليهود بالاهتمام بالطلاب المتفوقين عقلياً، وتدريبهم وتجهيزهم لخدمة الهدف، وتخصيصهم بمنح دراسية، والترسيخ في أذهانهم أن تكوين حكومة واحدة في العالم بأسره هو الطريق الوحيد للخلاص من الحروب والكوارث
3- أن تُستخدم الشخصيات ذات النفوذ والطلاب الذين تلقوا تدريباً خاصّاً كعملاء، وإحلالهم في المراكز الحساسة خلف الستار لدى جميع الحكومات، بصفتهم خبراء أو متخصصين؛ بحيث يكون في إمكانهم تقديم النصح إلى كبار رجال الدولة، وتوجيههم لاعتناق السياسات التي تخدم المخطط الصهيوني، للتوصل إلى التدمير النهائي لجميع الأديان وجميع الحكومات.
4- محاولة السيطرة على الصحافة وكل أجهزة الإعلام الأخرى، وعلى مصادر الأخبار في العالم؛ لاستغلالها في تحقيق الخطة الموضوعة، ولا شك أنهم قد نجحوا إلى حدٍّ كبير في السيطرة علي الإعلام العالمي، فمعظم الصحف العالمية في أوروبا وأمريكا، وكذا وكالات الأنباء العالمية تحت سيطرة اليهود.
التسلل إلى الجمعيات الماسونية:
واستمرت المؤامرة الصهيونية تسير في الخط الذي رسمه لها (وايز) حتى عام 1785م، عندما أغلقت حكومة بافاريا فرنسا - محفل الشرق الأكبر، بعد كشف الوثيقة التي أرسلها (وايز) مع جماعة من اليهود إلى فرنسا لتدبير الثورة فيها، وفضحت الحكومة مخططهم، ونشرت تفاصيل المؤامرة في وثيقة عام 1787م، ومنذ ذلك الوقت؛ انتقل نشاطهم إلى الخفاء، وأصدر (وايز) تعليماته إلى أتباعه بالتسلل إلى صفوف الجمعيات الماسونية السرية، وتكوين جمعية سرية في قلب هذه الجمعيات، واستخدام قناع البر والإحسان لتغطية نشاطهم التخريبي الهدَّام.
مساندة الشيوعية:
وفي عام 1829م عقد (النورانيون) اليهود - مؤتمراً في نيويورك، وقررت الجماعة ضم حركات الفوضويين في روسيا وأوروبا الوسطى إلى بعضها، في منظمة عالمية يُطلق عليها اسم (الشيوعية)، والهدف من هذه القوى التخريبية مساعدة اليهود في إثارة الحروب والفتن، وقد جمعوا الأرصدة لتمويل (كارل ماركس) و(إنجلز)، اللذين كتبا "رأس المال" و"البيان الشيوعي" في لندن تحت إشراف اليهود، وفي نفس الوقت كان (كارل ريتر) يكتب في جامعة فرانكفورت (النظرية المعاكسة للشيوعية) تحت إشراف جماعة أخرى منهم، بحيث يكون في مقدورهم استخدام النظريتين المتعاكستين في التفريق بين الأمم والشعوب، بصورة ينقسم فيها الجنس البشري إلى معسكرَيْن متناحرَيْن، ومع تسليحهما؛ يدمر بعضهما البعض، وقد ساعدت هذه المذاهب اليهود علي إشعال نيران الحربين العالميتَيْن: الأولى والثانية.
ففي عام 1870م: وُضِعَ مخطط عسكري مفصل لحروب عالمية ثلاثة، ولثلاث ثورات كبرى، اعتُبر أنها جميعاً سوف تؤدي خلال القرن العشرين إلى وصول المؤامرة الصهيونية إلى مراحلها النهائية، وقد أشرف على وضع الخطة الجنرال الأمريكي (ألبرت بايك)، الذي اقتنع بالمؤامرة التخريبية.
وعندما أصبحت الخطة موضعاً للشبهات والشكوك؛ قام (بايك) بإعادة تنظيم الماسونية حسب أسس مذهبية جديدة، فأسَّس ثلاثة مجالس عليا: في شارلستون بأمريكا، وفي روما، وفي برلين، وعهد إلى (مازيني) - الذي اختير عام 1834م ليكون منفذاً لبرنامجهم في إثارة الاضطرابات في العالم بتأسيس عشرين مجلساً آخر، موزعة على المراكز الرئيسة في كل أرجاء العالم، وأصبحت تلك المجالس - منذئذٍ وحتى الآن - مراكز القيادة العامة السرية للمؤامرة الصهيونية العالمية، وكان مخطط (بايك) يسيراً وشديد الفاعليَّة، ويقتضي تنظيم الحركات العالمية الثلاث: الشيوعية، والنازية، والصهيونية السياسية.
أما الحرب العالمية الأولى: فكان الهدف منها إتاحة المجال لليهود للإطاحة بحكم القياصرة في روسيا، وجعل تلك المنطقة معقلاً للحركة الشيوعية الإلحادية، وقاموا بالتمهيد لهذه الحرب بواسطة الخلافات بين الإمبراطوريتين البريطانية والألمانية، وجاء بعد انتهاء الحرب بناء الشيوعية مذهباً، واستخدامها لنسف ما يمكن نسفه من الحكومات والدول، وتدمير المعتقدات الروحية للشعوب.
النازية والصهيونية السياسية:
وأما الحرب العالمية الثانية: فقد مهدت لها الخلافات بين الفاشيين وبين الحركة الصهيونية السياسية، وكان المخطط المرسوم لهذه الحرب أن تنتهي بتدمير النازية، وازدياد سلطان الصهيونية العالمية، حتى تتمكن أخيراً من إقامة (إسرائيل) في فلسطين، كما كان الهدف منها أيضاً: دعم الشيوعية العالمية، حتى تصل إلى مرحلة تعادل فيها قوتها مجموع قوى العالم المسيحي الغربي، ويقتضي المخطط إذ ذاك إيقاف الشيوعية عند هذا الحدّ، حتى يبدأ العمل في المرحلة التالية، وهي التمهيد للكارثة الإنسانية الكونية الثالثة والنهائية.
حرب عالمية ثالثة:
وقد رسم المخطط الصهيوني لحرب عالمية ثالثة تنشب بين اليهود والمسلمين، نتيجة النزاع الذي يثيره اليهود بين الصهيونية السياسية والعالم الإسلامي، ويقضي المخطط المرسوم بأن تُقاد هذه الحرب وتوجَّه لتحطيم العالم العربي - ومن ورائه - الإسلام ذاته.
وإذا نظرنا إلى مجريات الأحداث خلال القرن العشرين؛ فإننا نجد أن خطة اليهود التي وضعها (وايز) قد تحققت، فقد تحطمت الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية الألمانية، وسقطت إنكلترا وفرنسا إلى دول من الدرجة الثالثة، وسقطت الرؤوس المتوجة في العالم كله، وقسم العالم مرَّتين إلى معسكرَيْن متنازعَيْن؛ نتيجة الدعايات التي بثها اليهود، واشتعلت نيران حربَيْن عالميتَيْن، سفك فيها العالم المسيحي الغربي بعضه دماء بعض.
أما الثورات الثلاث: فقد نشبت منها ثورتان في روسيا والصين، وجرى تنمية الشيوعية وتقويتها، حتى أصبحت معادلة في القوى لمجموع العالم المسيحي الغربي، وعندما قامت بالدور المرسوم لها سقطت في النهاية، وتفكك الاتحاد السوفيتي إلى دويلات.
وأما في الشرقين الأدنى والأوسط: فإن الصهيونية تنفِّذ الآن مخطط المؤامرة الرامي إلى الإعداد للحرب العالمية الثالثة في تلك المنطقة، وإذا لم يحدث الآن إيقاف الكارثة الشاملة، عن طريق إعلام الرأي العام العالمي، وحمله على الضغط الشديد لإيقاف المؤامرة الصهيونية؛ فإن الكارثة العالمية النهائية قادمة لا محالة.
والمهم في النهاية: أن يعيَ المسلمون ما يُدبَّر لهم من مؤامرات على أيدي اليهود؛ فالصهاينة يجيدون التخطيط لأهدافهم، وتنفيذ ما وضعوه من مخططات، ونحن المسلمين - وللأسف الشديد - لا نجيد التخطيط ولا التنفيذ، وقد تجد من بيننا مَنْ يسالم اليهود، ويضع يده في أيديهم الملطخة بدماء البشر، ومَنْ يحمل عضوية منظماتهم المشبوهة؛ مثل الماسونية، وما يتبعها من أندية؛ مثل الروتاري والليونز؛ بل أخطر من ذلك: أن يقع بعض حكام العرب والمسلمين في شَرَك اليهود، ويوصموا بالعمالة لهم، والإسهام في تنفيذ مخططاتهم!! فهل لنا من صحوة ويقظة إسلامية، يصحو فيها النائم، وينتبه الغافل، ويعود الشارد إلى حظيرة الإسلام؛ لكي نستطيع الوقوف في وجه اليهود ومخططاتهم التي تستهدفنا، نحن دون غيرنا من أمم الأرض؟.