المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افتتاح المشيخة الإسلامية


عبدالناصر محمود
06-06-2014, 07:13 AM
الجبل الأسود: افتتاح أكبر جامع ومركز إسلامي في البلقان
ـــــــــــــــــــــــــ

8 / 8 / 1435 هــ
6 / 6 / 2014 م
ــــــــــــــ

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/t1.0-9/s526x296/10414487_657273437686594_1385634438223971262_n.jpg

افتتحت المشيخة الإسلامية في مدينة "تيفار" بجمهورية "الجبل الأسود" أكبر جامع في منطقة "البلقان".



وحضر الحفل كبار المسؤولين في "الجبل الأسود" ومن "تركيا"، من بينهم: نائب رئيس "تركيا" "أمر الله إيشلير"، ورئيس جمهورية "الجبل الأسود" "فيليب فويانوفيتش"، ورئيس البرلمان في "الجبل الأسود" "رانكو كريفوكابيتش"، ونائب رئيس الوزراء "رفعت خوسوفيتش"، وسفير جمهورية "تركيا" "محمد نياز تانير"، وسفير "الجبل الأسود" في "تركيا" "رامو براليتش"، ونائب مدير مؤسسة TIKA التركية، والعديد من أعضاء البرلمان والمسؤولين في "الجبل الأسود"، كما حضر أيضًا مسؤولون من المشيخة الإسلامية في "البوسنة"، و"كرواتيا".


وأولت وسائل الإعلام اهتمامًا بالغًا بذلك الحدث؛ حيث تم نقل حفل الافتتاح على التلفزيون الحكومي على الهواء مباشرةً.

وقال رئيس المشيخة الإسلامية الشيخ "رفعت فيزيتش" خلال كلمته في حفل الافتتاح: هذا يوم كبير لمسلمي "الجبل الأسود"، إننا اليوم هنا فرحون لأن بيننا اليوم مسؤولين كبار من دولتي "الجبل الأسود" و"تركيا"، وتعد "تيفار" منطقة معروفة بتعدد العرقيات وعاشت فيها جميع الديانات والطوائف لعدة قرون جنبًا إلى جنب، ويرجع سبب ذلك أن السلطان العثماني "سليم" ترك فيها وثيقة تتضمن أنه لا يجوز لأحد أن يمس العِرض، أو الكرامة، أو دور العبادة لغير المسلمين في "تيفار".


من جانبه قال نائب رئيس "تركيا": إننا ننقل إليكم تحيات رئيس جمهورية "تركيا" "عبدالله غول"، ورئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، إن هذا المشروع المبارك دليل قوي على العلاقات المتينة التي تربط الشعبين والدولتين "الجبل الأسود" و"تركيا"، وستظل "تركيا" تدعم "الجبل الأسود" والاستقرار فيها والتنوع الثقافي والعرقي.

يُذكر أن عدد الحضور تجاوز 10 آلاف شخص، وتم وضع حجر الأساس للمركز في 28 / 7 / 2002 ، ويشمل المركز جامع "السالمية" ومرافق عدة تخدم الأنشطة المختلف.

----------------------------------

عبدو خليفة
06-06-2014, 06:14 PM
مادام الإسلام في الغرب يسير على الخط العلماني بمعنى فصل الدين عن الحياة ولا شان له بالحكم ولا بالتعليم ولا بالاقتصاد وما إلى ذلك فلا بأس به، لأن الغرب عموما يريد فقط الإسلام الذي يتكلم في السماء وتحت الأرض ، أما ما فوق الأرض فتسيره خالص للعلمانية وهذا ليس معنى للا إله إلا الله محمد رسول الله.