المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الارشاد في اسطنبول يفصل ذنيبات من عضويته و يرفع الحصانة عنه


Eng.Jordan
06-11-2014, 06:54 PM
قالت مصادر إخوانية مطلعة، أن مكتب الإرشاد، الذي يشرف على التنظيمات الإخوانية في الأقطار العربية والإسلامية، وينسَق فيما بينها، اتخذ مؤخراً قراراً مهماً وتاريخياً، بفصل المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين – سابقاً – عبدالمجيد ذنيبات من عضويته، وذلك في ضوء الشكوى، التي تقدّم بها المكتب التنفيذي للجماعة في الأردن بحقه، حيث اتهمه بأنه يقود عملية “انشقاق” في الجماعة، تحت دعاوى “الإصلاح”، علماً أنه -وفقاً- للشكوى- لم يسبق له، أن تقدّم بأي “مذكرة” مكتوبة، أو طلب لقاء المكتب التنفيذي، ليطرح ما لديه من أفكار “إصلاحية ”.

الخيانة العظمى


كما اتهم التنفيذي ذنيبات، بأنه قام بصياغة طلب تأسيس حزب باسم “الإخوان المسلمين”، وعرضه على مجموعة من قيادات ورموز الجماعة، وذلك لتقديمه إلى الجهات الرسمية الأردنية، ولكنه أجَل تقديمه، بعد “الانتقادات” التي تلقاها من بعض من طُلب منهم التوقيع عليه، حيث وصف أحدهم ذلك بـ”الخيانة العظمى ”!

واستحضر المكتب التنفيذي في شكواه، تاريخ ذنيبات المليئ بالتجاوزات، حيث وافق على عضوية مجلس الأعيان دون علم الجماعة، وعندما طلب منه المراقب العام-حينذاك- سالم الفلاحات الاستقالة، رفض ولم يستجب، كما أصبح عضواً مرة ثانية في الأعيان، ضارباً قرار الجماعة “عُرض الحائط”، ولم يستقل إلاَ بعد أن خيَره المرشد العام الجديد د.محمد بديع بين الاستقالة من “الإرشاد”، أو عضوية الأعيان!… ولم تتوقف تجاوزات ذنيبات عند ذلك، فقد أصبح عضواً في إدارة مايسمى بـ”منظومة النزاهة الوطنية”، وهي هيئة رسمية شكَلها الملك عبدالله الثاني قبل بضعة شهور، ولكن ذنيبات لم يستشر المكتب، أو يُعلمه على الأقل!

وأضافت المصادر، أن المكتب يتَهم ذنيبات، بأنه يقف وراء “تسليم” جمعية المركز الإسلامي الخيرية، إلى مجموعة “زمزم”، وأنه هو الذي رتب ذلك مع الجهات الرسمية الأردنية، إضافة إلى أنه داعم رئيس لمشروع “زمزم” منذ تأسيسه، ولكنه كان يختبئ وراء “الستار” طوال الفترة الماضية، حتى اضطر لكشف نفسه، بعد ترأسه لاجتماع “الأربعين” الانشقاقي في إربد قبل بضعة أسابيع!

وترى المصادر، أن قرار “الإرشاد” يرفع “الحصانة التنظيمية” عن ذنيبات، التي كان يحتمي بها طوال السنوات الماضية، وتوفَر “الغطاء” لتجاوزاته، وعدم انصياعه لقرارات الجماعة في الأردن، وهو ما يعني إعطاء المكتب التنفيذي، برئاسة د.همام سعيد، حرية اتخاذ القرارات التنظيمية المناسبة بحق ذنيبات، علماً أن المكتب التنفيذي كان قد استدعى ذنيبات قبل بضعة أسابيع، وذلك لاستجوابه حول اجتماع إربد “الأربعيني”، حيث وصفته المصادر التي حضرت اللقاء، بأنه كان “عاصفاً”، وأنه تم “توبيخ” ذنيبات بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخه التنظيمي!