المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزة الدوري.. السلطة تحت أقدامنا ولست ولا البعث قادة ثورة العراقيين


Eng.Jordan
06-16-2014, 10:10 AM
http://www.sawaleif.com/images/newsimages/smallimages/201461681412605.jpg










6/16/2014 8:14:12 AM



قالت "قيادة فيلق الإعلام"، التابعة للدوري، المتهم حاليًا من قبل السلطات العراقية بقيادة جيش النقشبندية، بالتحالف مع تنظيم داعش، الذي يقاتل قواتها حاليًا، في بيان إنه "برغم تكرار "طلباتنا من الرفاق الحزبيين وأنصار البعث من غير الحزبيين بتجنب وصف البعث بأنه قائد الثورة وبأن الرفيق المجاهد عزة إبراهيم هو قائدها أو أنه رئيس جمهورية العراق الشرعي، إلا أن البعض وبحسن نية مازال يردد هذه الأقوال المضرّة بوحدة الثورة العراقية، والتي تنتظرها عناصر معينة، وتستغلها لاشعال الفتن بين الثوار وتحويل الثورة إلى صراعات فئوية" .

وأضاف إنه "بما أن الثورة هي ثورة كل المجاهدين العراقيين من وطنيين وقوميين وإسلاميين، فإن نسبها إلى حزب أو جماعة بعينها يضرّ بوحدة الثوار، لهذا يرجى التوقف فورًا عن تكرار استخدام هذه الأوصاف".

وأشار إلى أن حزب البعث قد أعلن مرارًا في بياناته، وعلى لسان أمينه العام المجاهد الكبير عزة إبراهيم بأن السلطة تحت أقدامنا، وأن هدفنا الأسمى هو تحرير العراق، وأن الحكم في العراق بعد التحرير يأتي عبر صناديق الانتخاب وليس بالقوة، الأمر الذي يجعل وصف المجاهد عزة إبراهيم برئيس جمهورية العراق الشرعي متناقضًا من موقف الحزب ومصلحة الثورة العراقية، لذا نرجو التوقف التام عن استخدام هذا الوصف".

وأوضح أنه لا توجد صفحة لعزة إبراهيم في فايسبوك أو غيره، ولذلك فكل صفحة تحمل اسمه فهي عبارة عن تعبير محبة بعض الشرفاء له، وهي في هذا الإطار لا تعبّر إلا عن رأي أصحابها.

من جهته قال حزب البعث في بيان إنه جزء من الشعب والأمة وفي طليعة المضحّين والمؤمنين والفادين من أجل المصالح العُليا للشعب والأهداف التاريخية السامية للأمة العربية في الوحدة والحرية والأشتراكية". وقال "لقد إلتحم مجاهدو البعث مع مجاهدي المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية بفصائلها كافة، وحققوا النصر التاريخي للعراق والأمة والمسلمين والإنسانية جمعاء في الحادي والثلاثين من كانون الأول (ديسمبر) عام 2011 بإيقاع الهزيمة المنكرة بالمحتلين الأميركيين وحلفائهم الفرس والصهاينة، وواصل مجاهدو البعث كفاحهم مع أبناء الشعب لمجابهة الممارسات الخيانية للعملاء والخونة، الذين ساموا أبناء شعبهم سوء العذاب، وحرموهم من أبسط الخدمات، فضلًا عن تجويعهم وإفقارهم، وحاولوا عبثًا تأجيج النعرات العنصرية والطائفية والعرقية... وقد تراكم السخط الجماهيري لأبناء شعبنا كله بقومياته وطوائفه كافة ليتفجر في ثورة شعبية عارمة اتقدت في الفلوجة والرمادي، وإتسعت إلى الموصل وصلاح الدين وأجزاء من كركوك وديالى، والتي ستتسع لتشمل العراق كله الشمال والوسط والفرات الأوسط والجنوب".

وشدد الحزب على أنه يتساند مع شرائح الشعب كلها دونما أي تفريق أو تمييز، وهو ضد كل النزعات الطائفية المنحرفة والتكفيرية والإرهابية من كل صنف ولون، وهو يقاوم الإرهاب أيًا كان مصدره، ومهما تكن القوى التي تقف خلفه، ولذلك فإنه شجب ويشجب شجبًا مطلقًا الإرهاب والحركات التكفيرية المتطرفة كلها.

وقال "إن ثورة الشعب العراقي في جميع المحافظات التي اندلعت فيها هي لكل الشعب، والبعث يعمل جاهدًا وبطاقته كلها على أن تعبّر هذه الثورة عن روح الشعب كله بلا إقصاء وبلا تمييز، ولذلك فإن البعث يعمل مع بقية فصائل الثورة المجاهدة على حماية أرواح المواطنين جميعًا عربًا وكردًا وتركمانًا وشيعة وسنة ومسيحيين وصابئة وأيزيدين وكل ألوان شعبنا الزاهية، وإنه يعمل بجد ومثابرة لحماية أموال الشعب وإدارات الدولة كلها والمصارف والبنوك ومحطات الماء والكهرباء، كما يحتضن أفراد الجيش والشرطة الملتحمين بثورة الشعب الظافرة، ويرفض رفضًا مطلقًا الاعتداء على أي من أبناء الشعب أو توجيه أو إطلاق أية رصاصة إلى صدور أبناء الشعب بكل قومياته وطوائفه المتآخية، كما يحرص على إقامة أفضل الأواصر مع المحيط العربي والدولي، وهو ليس ضد المصالح المشروعة لأي طرف كان، وليس جزءًا من الصراعات والمحاور التي لا تصبّ في مجرى مصلحة الشعب وطموحات وآمال الأمة والانسانية.

وأشار إلى أنه يتطلع إلى إقامة حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل الذي لا مكان فيه للحكم الشمولي والإقصاء والتمييز والتسلط والانفراد.

وطن خارج السرب