المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صهيوني ينتقد


عبدالناصر محمود
06-22-2014, 05:53 AM
عالم صهيوني ينتقد اختراق مسلمي بريطانيا مجال التعليم
ــــــــــــــــــــــــــ

24 / 8 / 1435 هــ
22 / 6 / 2014 م
ـــــــــــــــ

http://www.fath-news.com/images/news/1920140621_035554.jpg
مردخاي كيدار


مع استمرار حالة الفزع من أسلمة بريطانيا، شن المدرس بجامعة بار إيلان الصهيونية، مردخاي كيدار، هجوماً لاذعاً على مسلمي بريطانيا، بسبب تدخلاتهم في النظام التعليمي.

نقل موقع اروتز شيفا عن كيدار وصفه المسلمين بـأنهم"حصان طروادة"، وأن أسلمة بريطانيا بعد طول انتظار أتى من قبل نظامها التعليمي.
ووفقاُ لرؤية كيدار فإن أكثر شيء مميز تفتحر به بيطانيا، فهو النظام المدرسي الوطني، فمناهجها الوطنية الإلزامية نظام موحد على كل المدارس والمعاهد التعليمية، وتوقع كيدار اتباعها بدقة لا سيما بعد أن حدث خرق هائل مؤخراً في حائط هذا النظام الموحد المقدس.
وفي إشارة لهذا الخرق وجه كيدار الأنظار إلى مدينة بيرمنجهام البريطانية، والتي تكتظ بالمسلمين المهاجرين، كما أن أغلب التلاميذ المسلمين يدرسون في 20 مدرسة بالمدينة تقريبا، مضيفاً أنه مؤخراً اكتشف البعض مجموعة من المدرسين في خطواتهم الأولية لإضافة وحدات إسلامية متطرفة حسب زعمه إلى المناهج.

وحول هوية هؤلاء المدرسين ذكر كيدار أنهم ينتمون للحركة السلفية، كما أنهم أعدوا وثيقة تدعوا إلى طرد جميع المدرسين والمديرين والمشرفين المحلين الرافضين للانخراط في أسلمة النظام التعليمي، مشيراُ إلى أن الشكاوى السلفية تتضمن مزاعم حول تساهل المناهج الشديد، وأنهم ضد تلاوة الأناشيد النصرانية في المدارس، واختلاط الجنسين في الفصول.

على نحو مقلق أجرت وزارة التعليم تحقيقا في المسألة في محاولة لوضع نهاية لتلك الظاهرة، قبل انتشارها في بقية المدن التي يلتحق بمدارسها تلاميذ ذات أغلبية مسلمة، وذكر كيدار أنه خرجت للأضواء مؤخراً أحد الشخصيات الرئيسية المسؤولة عن مخطط الأسلمة، وهو يُدعى بلال بلالي، حيث زار سوريا على الأقل مرة واحدة، ومشتبه فيه بتجنيد جزء لا بأس به، فيما يقرب من 400 بريطاني يلعبون دوراً في الجهاد ضد نظام الأسد في سوريا.

أضاف كيدار أن بلالي نشر تعليقات على الفيس بوك مثل:"لماذا يهاجم الإعلام أبطالنا، الذين تركوا رغد العيش في بريطانيا للحرب من أجل حياة الشعب السوري"، وأشار كليدار أنه رغم ذلك لا يوجد دليل على تورط فعلي لبلال في المحاربة في سوريا.

وبعد أن شدد كليدار على أن جميع ما سبق يؤدي إلى ظاهرة الأسلمة في بريطانيا، شرع في مهاجمة رغبة المسلمين في التحاكم إلى شريعتهم في بريطانيا، وذكر أن أوضح عناصر الأسلمة، تأسيس معاقبة حكومية وفق نظام المحاكم الإسلامية تضع قرارتها وفقا لمباديء الشريعة في النزاعات بين المسلمين، وكذلك محكمة الأسرة، مشيراً إلى أن الحكومة تسمح بذلك بناء على رؤية تقتضي إمكانية وجود نظام متعدد الثقافات في المملكة المتحدة، حيث تتمتع كل ثقافة باستقلالية دون حاجة لتدخل الحكومة في حياتها الثقافية.

أكد كيدار أن مزيد من الأسلمة سيؤدي إلى مزيد من الصعوبة لجعل المجتمعات الإسلامية جزء لا يتجزأ من المجتمع البريطاني.وحتى يبرهن على ذلك نقل عن شخص يدعى محمد من لبنان أن هناك عائق لوجود عمل فعال، وذلك بوجود منظمات غربية استخباراتية تتألف من قواعد وحدود بسبب قضايا حقوق الإنسان، وجميعها تعمل لصالح خلايا لا نهاية لها من الإرهابيين الجامحين، الذين ينشطون ليل نهار لغسل أدمغة الشباب.
في نهاية المطاف حذر كيدار من أن المسلمين الذين لا يندمجون في المجتمع المضيف يفعلون أي شيء للجوء للعنف، ولمنع المهاجرين المسلمين من الارتباط بذلك المجتمع وثقافته، كما سيفرضون التعاليم الإسلامية الصارمة عليهم، حتى يضمنوا ولاء أولادهم للإسلام وليس لقيم الأمة التي احتوتهم.

ادعى كيدار أن الصراع قائم بين المجتمعات الإسلامية التي تعيش في أوروبا، كما أن هناك عائلات منقسمة ما بين أحد أبنائها يتوائم مع المجتمع ولا يعتز بإسلامه، والابن الآخر يحتفظ بهويته وعاداته وقيمه، ممتنعا ًعن الاندماج في المجتمع بقوة.ولفت كيدار إلى أن مايحدث في بريطانيا حالياً خصوصاً بعض عرض الانتخابات القوية للحق الأوروبي، لن يسهل المهمة عليهم بل سيزيد من التوتر في أوروبا، وهذا التوتر سيقود إلى العنف والجهاد ضد أي شخص لا يقبل الشريعة الإسلامية حتى لو كان مسلماً.

--------------------------------------------