المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفريس إقليم الأهواز


عبدالناصر محمود
06-23-2014, 10:21 AM
ممن الحيل الشيعة لتفريس إقليم الأهواز*
ـــــــــــــــــــــ

25 / 8 / 1435 هــ
23 / 6 / 2014 م
ـــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_8401.jpg

يتعجب الكثيرون إذا قيل لهم إن إيران تمثل أحد أكبر الدول الاستعمارية في المنطقة العربية والإسلامية، بل في العالم أجمع؛ فتحت يد الشيعة الإيرانيون العراق وسوريا وجزء من لبنان وأفغانستان، إلى جانب ذلك فلإيران أتباع في كثير من الدول، بإمكانهم إثارة الفتن والقلاقل والمشكلات، وهذا ما يحدث بالفعل، ونشاهده يومياً، حيث تستخدمهم إيران كورقة ضغط على بعض الحكومات العربية والإسلامية، بغية الحصول على مصالح الأخرى.

ويمثل إقليم الأهواز العربي المحتل، بقعة غالية من البقاع العربية التي تستولي عليها إيران بقوة السلاح، فمنذ أكثر من ثمانين عاماً وإقليم الأهواز العربي يرزح تحت نير الاحتلال الإيراني، وقد حدث ذلك من خلال خدعة قام بها الإيرانيون الشيعة.

ففي العشرين من إبريل من عام 1925م تم احتلال إقليم الأهواز العربي (عربستان) من قبل النظام الإيراني، بعد أن تم استدراج الشيخ خزعل الكعبي حاكم البلاد إلى فخ نُصب له من قِبل قائد الجيش الإيراني الجنرال زهدي من أجل إجراء مباحثات، إلا أن الجنرال زهدي قام باعتقال الشيخ خزعل، وتم إيداعه سجون طهران مع مجموعة من مرافقيه حتى عام 1936م حيث اغتالت يد الغدر الشيخ خزعل وصحبه، ومنذ هذا الوقت وأرض الأهواز وشعبه قيد الاحتلال الإيراني.

ومنذ ذلك الوقت وسياسات التفريس والشيعنة قائمة على قدم وساق في الإقليم؛ من أجل العبث بالهوية العربية والإسلامية لهذا الإقليم، ولهذا لم يترك النظام الشيعي الإيراني وسيلة إلا واستخدمها من أجل تنفيذ مخططاته، والتحول بالأهواز من عربيته إلى فارسية شيعية محضة.

ومثل العبث بالديمعرافية السكانية في الإقليم أحد أهم وسائل التفريس، خاصة مع وجود حرص كبير من سكان الإقليم على هويتهم العربية، وبغضهم الشديد للنظام الإيراني الحاكم، ولأحكامه الجائرة بحق شباب الإقليم، التي تصل في كثير من الأحيان إلى الإعدام.

ومن الوسائل التي يسعى الإيرانيون إلى استخدامها بالإقليم الاستيطان؛ من خلال شراء الأراضي، وتحويل ملكيتها من عرب الأهواز إلى شيعة إيران، فمؤخراً حرضت الحكومة الإيرانية على الاستيلاء على أراضي المواطنين العرب في الأهواز، والتي تحتلها إيران منذ عشرات السنين، وترفض منحها الاستقلال.

حيث دعا أكبر تركان- مستشار الرئيس الإيراني- المستثمرين الإيرانيين وأصحاب رؤوس الأموال بأن يباشروا بشراء قطع الأراضي الزراعية وبساتين النخيل في المناطق العربية المطلة على شط العرب والخليج العربي، والواقعة جنوب إقليم الأهواز المحتل.

وقال تركان في مقابلة تلفزيونية على القناة الإيرانية الأولى: إنه "يجب على كل إيراني أن يشتري قطعة أرض زراعية أو بستان نخيل في مناطق عبادان والمحمرة".

وتلك هي ذات السياسة التي استخدمها اليهود فترة من الوقت مع فلسطين والقدس، حيث سعى اليهود إلى تملك بعض الأراضي في فلسطين؛ لتكون لهم حجة في احتلال باقي أراضي فلسطين، والانقضاض على الأقصى.

وتلك هي ذات السياسة التي يستخدمها الإيرانيون الآن في عدد من الدول العربية والإسلامية، حيث يسعى الشيعة إلى امتلاك رؤوس أموال ضخمة في تلك البلدان، لكي تستخدم فيما بعد كوسائل ضغط على الأنظمة الحاكمة، أو من أجل الاعتماد عليها في تنفيذ الأجندة الشيعية في المنطقة العربية والإسلامية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــ