المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما يجب أن يعرفه المسلم عن الكتاب المقدس


عبدالناصر محمود
06-25-2014, 09:22 AM
ما يجب أن يعرفه المسلم عن الكتاب المقدس*
ــــــــــــــــــــــ

27 / 8 / 1435 هــ
25 / 6 / 2014 م
ــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3483.jpg

ما يجب أن يعرفه المسلم عن الكتاب المقدس

الكاتب: أ. علاء أبو بكر

ـــــــــ

أرسل الله الأنبياء والمصلحين لهدايتنا ولنقتدي بهم، ولولا ذلك لاحتج الناس علي ربهم بأنه لم يرسل رسلاً لهدايتهم، أو أنه سبحانه وتعالى هو الذي أضلهم بأن أرسل إليهم رسلاً ضالين كانت هذه أفعالهم، فاقتدوا بهم، -ولكن حاشاه سبحانه وتعالى عن ذلك-.

وأرسل مع هؤلاء الرسل كتباً يوضح فيها رسالته لهم، لأن الرسول بطبيعة الحال لن يعيش مع قومه للأبد، فكان لابد من أن يرسل كتاباً قيماً، يخبرنا فيه عن أمور سابقة، لنأخذ العبرة والخبرة منها في كيفية التعامل مع الله ومع الأمم، كذلك لابد أن يكون كتاباً يحتوى علي أوامر الله ونواهيه، كتاباً يبين العقائد السليمة، ويوضح لنا كيفية العبادات والمعاملات بشكل منطقي سليم يقبله العقل، الذي خلقه الله، وقدر من قبل أن هذا العقل بهذه الكيفية سوف يستسيغ دينه، كتاباً يُمجد الله تعالي الخالق والمستحق للعبادة وحده وإلا فهل من العقل أن ينزل الرب كتاباً يلعن فيه أو يسب فيه؟

وما من شك في وجود الله وكتابه الحق علي هذه الأرض، ولكن يبقي عليك أيها الباحث عن الحق أن تبحث وتجهد نفسك من أجل سعادتك في الدنيا وفلاحك في الآخرة، فكم ستكون سعادتك أن تعيش حراً وتتخلص من كل هموم الكذب، كما عاش أنبياء الله وعرف عنهم أنهم لا يخشون في الله لومة لائم.

قد تصدمك الحقيقة لأول وهلة، وتكون ثقيلة مرة، لكن ذلك لا يغير من كونها حقيقة، يجب التروي والصبر وإعمال العقل قبل رفضها، فكم ستكون حسرتك إذا جئت يوم القيامة وتبين لك أنك كنت في الدنيا على غير دين الله وأنك الآن من الخاسرين؟

فلا تكن مطلقاً من الذين لهم أعين ولا يبصرون، ِأو لهم آذان ولا يسمعون، ولا تكن من الذين يسمعون الحق ولا يتبعوه فهؤلاء هم الأموات الذين يعيشون بيننا، ولا تكن من الذين يعرضون عن سماع الحق ولا يريدون للناس أن يسمعوه!!

ولقد استفز الكاتب مما ورد في ما يسمونه بالكتاب المقدس فوجد فيه من الصفات ما يستحيل أن يكون هذا الكتاب من عند الله واستحالة أيضا أن يكون هذا الكتاب مقدسا بأي وجه من وجوه التقديس, فحاول الكاتب من خلال هذا الكتاب القيم أن يستخرج مواطن الخلل في هذه الكتب وأحال كل نقطة سيذكرها إلى النصوص الموجودة فجاء كتابه قيما جدا لمن يريد أن يستوضح الحقيقة من اليهود والنصارى وجاء نافعا جدا لمن يهتم بمناظرتهم ومحاورتهم.

وكان أول ما ينفر منه العقل البشري السليم في هذا الكتاب هو صورة الله الواحد الأحد الفرد الصمد، مالك الملك، الخالق، العدل، القوى، المتين، القهار، الجبار وكذلك التناقضات البينة فيه.

لذلك جعل الكاتب هذه النقطة هي البداية:

أولاً: الصفات السلبية التي تنسب للرب في الكتاب المقدس ونعوذ بالله منها فهي ليست صفات الله سبحانه المتفرد بصفات الجلال والكمال المطلقين ولكنها صفقات ما يعبدونه من إله:

1 - صفاته غير ثابتة وتتغير.

2 – الرب المنتقم لا يرحم.

4 - الرب مخلوق.

5 – الإله يموت.

6 – الرب إنسان ويراه البشر وجها لوجه.

7 – الرب يكل ويتعب.

8 – الرب مخرب.

9 – الرب يفسد عن عمد.

10 - الرب عدو للبيئة.

11- الرب يأمر بالسكر، والرب السكير.

12 – الرب كذاب ولص.

13 – الشيطان أصدق من الرب.

14 – الرب زعيم عصابة، ويأمر بالسرقة.

15 – الرب لا يغفر، إله غير رحيم وإله غير عادل.

16 – الشيطان أقوى من الخالق.

17 – الرب يحلق رأسه وشعره ورجليه بموس مستأجر، وينتف ذقنه!

19 – الرب حمامة، خروف، ثور، أسد، نمر، دبه، انسان.... الخ.

20 – الرب يفرض حراسات في الجنة خوفاً من آدم.

21 –الرب يفضح ولا يستر، الرب مقرف!!

22 – الرب عنصر، جاهل علمياً، لا يجيد الحساب.

23- الرب يكتب كتابات مثيرة جنسياً ثم يحرم الزنا.

24- الرب إله حاقد، ساخط، يخلو من أي كمالات أو صفات الألوهية.

25- الرب خائن مخادع.

26 – القبض علي الإله وإهانته.

27 – الرب يُضرب ويُستهزأ به ويهان.

28 – الرب ملعون، و يمثل بجثث الموتى.

ثانياً: الكتاب المقدس يتهم الأنبياء –حاشاهم اجمعين عليهم صلوات الله وسلامه- بالسكر والزنا والفساد والدياثة والكفر:

1 – نبي الله يعقوب يكذب على أبيه ويسرق النبوة من أخيه وبذلك فرض علي الله أن يوحي إليه أو اتهم الله بالجهل وعدم علم هذه الحادثة.

2- نبي الله يعقوب يشتري النبوة من أخيه عيصو بطبق عدس.

3 – شكيم يزني بابنة نبي الله يعقوب.

4- نبي الله نوح يسكر ويتعرى.

5- نبي الله لوط يسكر ويزنى بابنتيه.

6 – نبي الله إبراهيم لا يخشى الله ويترنح ببيع شرفه وشرف زوجته سارة خوفاً علي نفسه من القتل كما يأمر زوجته بالكذب، ويقبل التضحية بشرف زوجته، ولم يتعلم من الدرس الذي أخذه من حكايته مع فرعون.

7 – سارة تكذب علي الله.

8 – نبي الله موسى وأخوه هارون أولاد حرام.

9 – نبي الله يعقوب يجمع بين الأختين.

10 –نبي الله إبراهيم يتزوج من أخته لأبيه.

11 – الرب يأمر موسى أن يأمر بني إسرائيل بسرقة ذهب المصريين عند خروجهم من مصر.

12 – موسى وهارون خانا الرب.

13 – نبي الله يهوذا عليه السلام يزنى بثامار زوجة ابنه.

14 – نبي الله داود عليه السلام يزنى بجارته "امرأة أوريا" وخيانته العظمي للتخلص من زوجها وقتله.

15 – نبي الله شاؤول يزوج ابنته زوجة داود عليه السلام من شخص آخر وهي لم تطلق من زوجها الأول.

16 – الرب يندم علي تنصيب شاؤول نبياً لانه لم يقم بإبادة الحيوانات الصالحة للاستعمال كما أباد أهل البلد.

17 – كهنة الرب تأمر بعمل تماثيل للبواسير والفئران.

18 – الكتاب المقدس يقدس البواسير.

19 – نبي الله شاؤول يعترض على اختيار الله داود نبياً ويحاول قتله.

20 – نبي الله شاؤول ينتحر.

21 – نبي الله شاؤول يكفر بذهابه لعرافه.

22 – لقد قتل النبي أبشالوم أخيه أمنون.

23 – أبشالوم بن داود يقود حرباً ضد أبية النبي داود.

24 – نبي الله ناثان يتآمر مع أمه ويكذبان وينصبان على أبيهما داود لاختيار سليمان نبياً.

25 – رب الأرباب ينتقم من نبيه داود عليه السلام على زناه فيسلم أهل بيته للزنا.

26 – الكتاب المقدس يعلم أتباعه كيف يزنى الأخ بأخته.

27 – نبي الله روأبين يزنى بزوجة أبيه بلهه.

28 – نبي الله شمشون يزنى بامرأة في غزة.

30 – رب الأرباب يتفق مع الشيطان للانتقام من نبيه.

31 – نبي الله لوط يسجد لغير الله.

32 – نبي الله هارون يعبد العجل ويدعوا لعبادته.

33- نبي الله داود يسمي ابنه (بعليا داع أي بعل يعرف) تيمناً ببعل.

34 – نبي الله يونثان يسمي ابنه (مرى بعل) تيمناً ببعل.

35 – نبي الله سليمان يعبد الأوثان.

36 – زوجة نبي الله سليمان مقلة ابنه أبشالوم عملت تمثالاً لسارية.

37 – نبي الله يربعام يعبد الأوثان.

38 – نبي الله جدعون يعبد الأوثان.

39 – نبي الله جدعون يبنى مذبحاً لغير الله وضلل بنى إسرائيل.

40 – نبي الله آحاذر يعبد الأوثان.

*الرب يحكم علي الأنبياء القدوة في الكتاب المقدس بالنجاسة والسرقة والكذب والكفر والحماقة:

1 – الرب عريان كما ولدته أمه.

2- الرب يختار نبياً أحمقاً، ويمنع حماقته حمار أعجم ناطقاً بصوت إنسان.

*تعظيم الله لأنبيائه في القرآن.

- الكتاب المقدس يكره الناس علي اعتناق معتقداتهم.

- الكتاب المقدس يحث علي اختطاف بنات شيلوه واغتصابهن.

- الكتاب المقدس يحثك علي الاستعمار وأكل الربا والعنصرية.

- الكتاب المقدس يدعوك للخروج من جماعة الرب.

- الكتاب المقدس يصف الرب بأنه ينوح ويولول.

- الكتاب المقدس يصف الرب بأنه يمشى حافياً عرياناً.

- الكتاب المقدس يصف الرب بأنه يصرخ وينتحب كالنساء.

* أنبياء في الكتاب المقدس لم تعرف إلهها وتحكم عليه بالإعدام:

1- إن يوحنا المعمدان عليه السلام الذي هو أعظم الأنبياء بشهادة عيسى عليه السلام.

2 – الرسول الآخر الذي كان عنده الكيس –يهوذا الإسخريوطي– الذي هو صاحب الكرامات والمعجزات.

3- إن قيافة النبي ( بشهادة يوحنا الأنجيلى ) أفتى بكفر عيسى عليه السلام وأمر بقتله وبتسليمه للصلب.

وبذلك يكون وقع في حق هذا الإله الذي أعدموه صلباً ثلاث أمور عجيبة من ثلاث أنبياء:

1 – نبي لم يعرفه وهو المعمدان.

2 – ونبي باعه بثلاثين درهم.

3 – ونبي أفتى بوجوب قتله.

ثالثا: نصوص غير عملية وغير منطقية

1 – الأرض لها أربعة زوايا، وأعمدة، و أرجل.

2 – الوبر والأرنب من الحيوانات المجترة.

3 – حل روح الرب علي شمشون فقتل ثلاثين رجلاً.

نصوص غير مفهومة:

1 – الرب يقف على ترع مصر يصفر للذباب.

2 – انتحار شمشون بمباركة الرب.

3 – انتحار الرب نفسه.

4 – تحول الرب من راعى خروف إلى خروف.

5 – الإنسان أفضل من خالقه.

6 – الرب يأمر بالإبقاء علي العذراوات أحياء وقتل باقي النساء.

رابعاً: أنبياء .. لكنهم يمشون عراة

- أنبياء لكن سيئو الخلق

خامساً: الكتاب المقدس يشير إلى أسفار ومواضع فيه مفقودة ، وبه رسائل شخصية جداً قالوا أوحي الله بها

*اعتراف الكتاب المقدس بالتحريف الذي وقع لكلمة الرب:

*رأى رجال الكنيسة وعلمائها فى بولس

خلاصة شخصية بولس وما أحدثه في الكتاب المقدس هي:

1 – كذاب، ومنافق، ومحتال.

2 – علم أتباعه الردة عن تعاليم موسى.

3 – سب الله واتهمه بالجهل والضعف.

تأمل تناقض تعاليمه بين أهل رومية وأهل غلاطية:

1 – الذين يعملون بالناموس يصيرون أبرارا.

2 – بأعمال الناموس لا يتبرر أي إنسان أمام الله.

3 – الإيمان يثبت بالناموس.

4 – ملعون من يكون تحت مظلة الناموس.

5 – الناموس مقدس ووصاياه مقدسة وعادلة وصالحة.

6 – الناموس ليس من الإيمان.

فإن قيل لهم: من الذي أنزل الناموس؟ سيقولون هو الله, وإن قيل: ومن هو يسوع عندكم؟ سيقولون هو الله, فهل الذي ينفذ وصايا الله في كتابه الذي أنزله يكون قد تطاول علي الله؟ لا. فهذا لا يعني إلا اعتراف بولس بأنه يسوع ليس الله. وهذا يسقط عقيدة النصارى في ألوهية يسوع وبهذا: هل اعتنق بولس حقاً دين عيسى عليه السلام؟

سادساً: أنبياء لصوص وكذبة ونجسة، فكيف يكون كلامهم وحي الله؟

سابعاً: أخطاء بينة في الكتاب المقدس

ثامناً: أنبياء ونصوص مقدسة تسب الرب!!!

1 – نسبوا إلى الله سبحانه تعالى الإساءة، وأساءوا إلى أنبيائه.

2 – نسبوا إليه تصيد أخطاء عبيده وعدم الغفران واضطهاد أنبيائه.

3 – نسبوا إليه الظلم والبطش، والنصب والظلم والاحتيال.

4 – لا يأتمن عبيده ويسب ملائكته ورسله.

5 – وصفوه بصفات الشيطان.

6 – نسبوا إليه اضطهاد أنبيائه.

أسلاف الرب زناة، مطرودون من رحمة الله، مستوجبون القتل أو الرجم

تاسعاً: نصوص تدعوا إلي التعصب والإرهاب والإبادة الجماعية والتفرقة العنصرية.

عاشراً: الكتاب المقدس والزنا:

1 – الرب يعاقبهم فيوقعهم في الزنا!

2 - الرب يأمر هوشع بالزنا

الحادي عشر: من بلاغة الكتاب المقدس نصوص غير مفهومة.

الثاني عشر: المرأة في الكتاب المقدس.

1 – ليس للمرأة أن تناقش داخل الكنيسة لتفهم، فهو يفترض أن الرجل هو صاحب العقل، ولا يفهم إلا هو.

2- من حق الأب أن يبيع ابنته.

3 – الرب يشوه النساء.

4 – الرب يأخذ نساء داود ويدفعهن للزنا.

* المرأة الحائض في التوراة مخطئة وكالمصابة بالجذام.

* المرأة النفساء في التوراة مخطئة ولا بد لها من كفارة لتتوب عما لم تقترفه.

نصل إلي خلاصة هذه الترهات في كتاب النصارى المقدس المزعوم ويعرض الكاتب فيه.

وبعد هذا الاستقصاء الجميل الصحيح علميا يسأل الكاتب : متي يكون الكتاب مقدساً ووحياً من عند الله؟

ليكون الكتاب منزل من عند الله لا بد أن يصف الله بما هو أهل له، وينسب إليه كل صفات الكمال والرحمة والعدل، ولا بد أن يتصف أنبياء الله بكمال البشري والصفات الحميدة ليكونوا قدوة لشعوبهم، وإلا فلم يرسلهم الله؟، فلو ضل أحدهم، لكان هذا سبة في علم الله الأزلي، فما بالك لو كان كل أنبياء العهد القديم زناة أو لصوص أو عبدة أوثان، أو كفرة ماتوا منتحرين، ويصفهم العهد الجديد بأنهم لصوص وسراق (كما يقول الكتاب).

ولابد أيضا أن يكون الكتاب كتابا يتعلم منه دارسوه الصفات الحميدة والأخلاق، وألا تكون نصوصه مثيرة جنسياً أو مقززة وأن يكون أسلوب كل جملة فيه هو نفس مميزات أسلوب الكتاب كله، وإلا لاختلف الكاتب والمؤلف، وأن تتصف تعبيراته بأرفع التعبيرات، ويستفيد قارئه من سير الصالحين، وكيف كان عقاب الله للكافرين، وكذلك لابد أن يكون دستورا منطقيا صالحا يغطي كل احتياجات البشر، وألا يحتوي الكتاب علي خطأ.

وبهذا كله لا يمكن اعتبار أن الكتب الموجودة عندهم كتبا إلهية ولا كتاب مقدسة ولا يمكن اعتبراها كتب هداية بل هي كتب غواية وإضلال وإفساد لا ينتج عنها إلا كل ضلال وفساد.
------------
جزى الله الكاتب الكريم خير الجزاء وهذه التقدمة للكتاب لا يمكن بحال أن تغني عن قراءته والاحتفاظ به لمن يهتمون بشأن المناظرات مع النصارى أو لاهدائه لأحدهم ليناقش الأمر مع نفسه أولا ثم مع علمائه وقساوسته ليجيب على هذه التساؤلات بإجابة هامة لسؤال هو الأهم.

هل هذا يصلح لكي يكون كتابا سماويا من عند الله أم لا؟

ولهذا يستحسن أن يضاف للعنوان ليكون بهذه الصيغة.

ما يجب أن يعرفه المسلم وغير المسلم عن الكتاب المقدس.

ـــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــــ