المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأكراد يرسخون علاقاتهم بالصهاينة


عبدالناصر محمود
06-27-2014, 03:14 PM
الأكراد يرسخون علاقاتهم بالكيان الصهيوني و العشائر تستعد لدخول بغداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29 / 8 / 1435 هــ
27 / 6 / 2014 م
ـــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/2011800.jpg

أبلغت الحكومة الصهيونية الولايات المتحدة الخميس 26 / 6 / 2014 م أن الاستقلال الكردي في شمال العراق "أمر مفروغ منه"، وتوقع خبراء صهاينة أن تسارع الحكومة الصهيونية بالاعتراف بالدولة الكردية إذا أُعلنت.

وقالت مصادر في الحكومة الصهيونية إن الحكومة تحتفظ بعلاقات عسكرية ومخابراتية وتجارية سرية مع الاكراد منذ الستينات، إذ ترى في الجماعة العرقية التي تمثل أقلية "حاجز صد ضد الاعداء المشتركين من العرب".

وانتهز الاكراد الفوضى الطائفية الحديثة في العراق لتوسيع منطقتهم الشمالية المتمتعة بالحكم الذاتي بضم مدينة كركوك التي توجد بها مكامن نفطية كبيرة يمكن أن تجعل الدولة المستقلة التي يحلم بها كثيرون قادرة على البقاء اقتصاديا.

وحصلت الحكومة الصهيونية يوم الجمعة الماضي على أول شحنة من النفط الخام المتنازع عليه من خط أنابيب جديد لمنطقة كردستان. ويوجد حوالي 30 مليون كردي في مساحة من الأرض تمتد عبر جنوب شرق تركيا وشمال شرق سوريا وشمال العراق وغرب ايران. وترددوا في اعلان استقلالهم عن العراق ادراكا للمعارضة من الدول المجاورة التي يوجد بها سكان اكراد.

ويقول مسؤولون مخضرمون في المخابرات الصهيونية، إن التعاون اتخذ شكل التدريب العسكري للأكراد في شمال العراق، مقابل مساعدتهم في تهريب اليهود إلى الخارج، وأيضا في التجسس على نظام صدام حسين في بغداد، وكذلك على ايران في الآونة الأخيرة.

وقال اليعازر تسافرير وهو رئيس سابق لمكتب "الموساد" في المنطقة الكردية بشمال العراق لكنه تقاعد الآن من الخدمة بالحكومة الصهيونية، إن "السرية حول العلاقات فرضت بناء على طلب الأكراد".

و في نفس الشأن،قال الناطق الرسمي باسم ما "ثوار العشائر في العراق" بأن مقاتليهم "على مشارف بغداد من محورين" لتشكيل حكومة انقاذ وطني ، مشيرا إلى "إننا في انتظار ما تقرره غرفة العمليات لتنفيذ ساعة الصفر ودخول بغداد" .

وأضاف أبو عبد النعيمي عبر الهاتف من موقع قرب أبو غريب، غرب العاصمة العراقية، لصحيفة "الشرق الأوسط " اللندنية الصادرة الجمعة أن "مقاتلينا سيدخلون بغداد من محورين، صلاح الدين (شمالا) وأبو غريب (غربا)، مؤكدا ان "مصفاة بيجي النفطية وبلدة بيجي بكل أحيائها تحت سيطرة ثوار العشائر، ونحن تقدمنا نحو بغداد، وبيجي صارت خلف ظهورنا، وبذلك أصبحت محافظة نينوى كلها وصلاح الدين وبيجي تحت سيطرتنا".

ونفى الناطق باسم ثوار العشائر في العراق، والذي قدم نفسه باعتباره زعيم قبيلة النعيم (من القبائل السنية المعروفة في العراق)، أن يكونوا قد تحالفوا مع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش".

وأوضح أن "من يقوم بالعمليات العسكرية هم من ثوار العشائر العراقية مع كبار ضباط الجيش العراقي السابق وعدد كبير من منتسبيه، وفصائل المقاومة التي حاربت الاحتلال الأميركي".

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الثورة تمثل أهل السنة، ويتضامن معهم البعثيون، قال:"هذه ثورة العراقيين جميعا ".

---------------------------------