المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراق "يوبخ" امريكا بالسلاح الروسي ويهدد بـ"الاخطر" وبوتين يرسل طيارين مع الدفعتين


Eng.Jordan
07-08-2014, 02:31 PM
http://www.alwasatnews.com/data/2014/4317/images/main_01404375721.jpg

شفق نيوز/ يتفق كثير من المحللين على ان لجوء بغداد الى السلاح الروسي يعد رسالة توبيخ الى الولايات المتحدة التي سبق وان تعاقدت مع بغداد لبيع طائرات مقاتلة حديثة.
وبسبب تأخر وصول صفقة السلاح الامريكي تعاقد العراق مع روسيا لشراء طائرات مستخدمة لتسريع وصولها بعيدا عن البروتوكلات التي قد تعترض الطائرات الحديثة. ووصلت دفعتان الى بغداد ليبلغ عددها عشر طائرات.
وحلقت تلك الطائرات فوق اجواء العاصمة يوم امس في مسعى على مايبدو لاختبارها قبل ادخالها الى الخدمة الفعلية لسحق مسلحي "داعش".
وتشير تقارير صحفية الى ان روسيا ارسلت طيارين محترفين مع الدفعتين اللتين وصلتا العراق بامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويقول موقع "دايلي بيست" الأمريكي في تقرير له اطلعت عليه "شفق نيوز" إن "الطيارين الروس قد يحلقون في سماء العراق في غضون أيام قليلة".
ويشير التقرير الى ان بوتين "لم يقدم فقط طائرات مقاتلة ولكن أيضا الطيارين اللازمين للتحليق بها في الوقت الذي تعاني فيه الإدارة الأمريكية في تقديم المساعدات العسكرية للحكومة العراقية".
وأعلن التلفزيون الروسي عن وصول أول خمس طائرات مقاتلة من إجمالي 12 وعد بتقديمها للحكومة العراقية. وقال إنه "أرسل أيضا مدربين لمساعدة لعراقيين على استخدامها".
ويقول السفير الروسي في بغداد إن "الطيارين الروس لن يحلقوا في مهام داخل العراق".
إلا أن مصادر دبلوماسية قالت لـ"دايلي بيست" إن الطيارين الروس سيحلقون بالطائرات بسبب نقص عدد الطيارين العراقيين الحاصلين على التدريب المناسب.
وأوضحت المصادر أن المساعدات الروسية للعراق ليست قرارا ستراتيجيا من موسكو للالتزام بعلاقة أمنية طويلة المدى مع بغداد، إلا أنها إجراء محدود لمواجهة الأزمة التي أثارها "داعش" كما أنها وسيلة للتمييز العام بين موسكو وواشنطن، التي كانت مساعداتها العسكرية المباشرة للعراق بطيئة ومحدودة.
ويقول رئيس الوزراء نوري المالكي إن بغداد اوهمت بالسلاح الامريكي لاسيما الطائرات مشيرا الى انه بطيئ للغاية وانه لو كان هناك غطاء جوي لما اسقطت مدينتان.
ولوح السفير العراقي لدى واشنطن لقمان الفيلي بما هو اخطر بالنسبة لامريكا عندما اشار الى امكانية بغداد شراء السلاح الايراني.
ويقول السفير إن العراق توجه الى دول أخرى لطلب الدعم العسكري، لأن "بغداد لايمكنها انتظار المزيد لتلقي مساعدة إضافية من الولايات المتحدة".
ورجح السفير العراقي في كلمة بمؤسسة "كارنيغي" بواشنطن، أن يقبل العراق مزيدا من المساعدات من إيران لمواجهة تهديد تنظيم "داعش"، الذي يسيطر على عدة مناطق في العراق.
ودعا الفيلي الولايات المتحدة إلى توجيه ضربات جوية ضد مسلحي داعش كخطوة "حاسمة" ضد المسلحين.
وحذر السفير العراقي لدى واشنطن، قائلا "إن الوقت لا يعمل لصالحنا وإن التأخير لن يخدم إلا الإرهابيين".
لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي مارتن ديمبسي يرى ان مهمة العسكريين الأمريكيين في الوقت الحاضر تتمثل في تقييم قدرات القوات العراقية على التماسك.
ويضيف ديمبسي في تصريح للصحفيين "عندما نحصل على هذا التقييم عن القوات العراقية سنتخذ بعض القرارات بشأن أنواع أخرى من الدعم التي يمكن أن نقدمها".
ويشير الى ان "أمام العسكريين، مهمة أخرى تتمثل من تأمين الحماية للسفارة الأميركية في بغداد والمطار الدولي في العاصمة أيضاً".
وأكد رئيس الاركان أن "تقييم الولايات المتحدة للوضع يتم في الوقت الذي يحاول فيه الزعماء السياسيون في العراق تشكيل الحكومة".
واضاف رئيس الاركان إن "قسماً من الجنود الأميركيين يعمل في مركز عملياتي مشترك أميركي ـ عراقي لتقديم صورة أفضل بشأن كيفية تطور الوضع، وقسم وآخر يقوم بزيارات تفقدية للوحدات العراقية، للرد على بعض أسئلة رئيسية".
وأوضح أن "قدرة السياسيين العراقيين على التوصل إلى مصالحة سياسية بين الاطراف وتقديم وجه شامل لشعب العراق سيؤدي إلى تكوين عامل مهم في تحديد ما سنقوم به في المستقبل".