المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص واقعية...


صباح الورد
07-14-2014, 10:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1 -
وقف أمام الباب للحظات, قرر أن يطرق, فأجابته بصوتها السجي من خلف الباب: من الطارق?!! سمع صوتها وآبتسم من أعماق قلبه ثم مضى, فهذا كل ما تمناه. (قمة الحب والرومانسية)
2 -
في عزّ قوته وجبروته, جعلهم يتذوقون العذاب اﻷليم هم ووالدتهم, متجرّدا بذلك من كامل المسؤولية, منزوعا للفطرة اﻷبوية والحنان اﻷسري, واليوم بعد أن جعله المرض طريح الفراش, أضحى يأمرهم ببرّه مستندا بقوله تعالى (وبالوالدين إحسانا).
(قلة تربية وسوء فهم للدين اﻹسﻼمي)
3-
أربعون عاما قضاها فاقدا للذة الحياة بسبب خوفه الشديد من الموت بمرض خبيث قد يصيبه, يجتنب كل ما قيل عنه أنه من الممكن أن يسبب مرضا, لكن العجيب في اﻷمر أنه مات بحادثة سير. (قضاء وقدر)
4-
قال المسكين للقاضي : لماذا تقومون بسجني تﻼث أيام بدون ذنب?!! رد عليه بكل عجرفة: أصبحت اﻵن ثﻼث أشهر نافدة قال المسكين: ولم ذلك? رد القاضي: ستصبح تﻼث سنوات.. فأمره الجندي بالصمت والرجوع بعد أن يصفو مزاج القاضي.
( قمة الظلم وآستغﻼل السلطة )
5 -
بعد شرائه عقدا ﻵبنته بنصف مليون, فتحوا له الباب ليركب سيارته الرسمية... بينما كان سائقه البائس يتحدث في الجوال مخاطبا إبنه: تسلف من الدكان يا ولدي حتى يفرجها الله علينا.
(إنعدام اﻹنسانية)
6 -
سلم عليه وآستقبله أحسن آستقبال, جلس معه وتبادﻻ أطراف الحديث, من يراهم يظن أنهم إخوة من أب وأم واحدة, ولما مضى لحال سبيله إلتفت إلى صديقه وقال له: كم أكره هذا الرجل! ما الدي أتى به هنا!!?
(نفاق ونفاق...)
7-
بعد خروجه من المنزل وجد سيارته الجديدة بها عدة خدوش, وبجانبها إبنه الصغير يحمل مسمارا, وبدون شعور إنهال على آبنه ضربا حتى أصابه بعدة كسور في يده اليمنى, رجع للسيارة يتأملها ليجد أن آبنه رسم فيها قلبا كتب عليه (أحبك بابا).
(قمة البراءة وقمة التسرع)
8-
يصرخ بأعلى صوته مطالبا إبنه بالسكوت من أجل إكمال قراءة كتاب تحت عنوان (كيف تفوز بقلب إبنك)

***
دمتم بخير