المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيش المالكي ينسحب من تكريت


عبدالناصر محمود
07-17-2014, 03:42 AM
جيش المالكي ينسحب من تكريت بعد مقاومة شرسة
ــــــــــــــــــــــــــ

19 / 9 / 1435 هــ
17 / 7 / 2014 م
ــــــــــ

http://albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/2012130.jpg

انتخب السياسيون العراقيون سنيا لرئاسة مجلس النواب يوم الثلاثاء 15 / 7 / 2014 م في خطوة أولى تأخرت كثيرا نحو تشكيل حكومة لتقاسم السلطة بين الأطراف القريبة من نوري المالكي.

لكن بعد اختيار سليم الجبوري مباشرة لرئاسة البرلمان دخل النواب في جدل مرير لساعات بشان نائبه الشيعي فيما يشير إلى أنهم ما زالوا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن الحكومة الجديدة أو اتخاذ قرار بشأن مصير رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأوضحت واشنطن أن تشكيل حكومة ذات قاعدة أشمل في بغداد شرط للحصول على دعم عسكري ضد المسلحين.ووفقا لنظام الحكم في العراق بعد الإطاحة بصدام حسين ينص الدستور الذي تم تبنيه في عام 2005 على أن يكون رئيس الوزراء من أعضاء الغالبية الشيعية وأن يكون رئيس البرلمان سنيا على أن يشغل كردي منصب الرئيس الشرفي إلى حد كبير. ويكون لكل من هؤلاء الثلاثة نائبان من المجموعتين الأخريين.

واختيار رئيس سني للبرلمان مهمة أولى لكن الزعماء السنة رفضوا في السابق تعيين واحد إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق على رئيس الوزراء. وأمام البرلمان الآن 30 يوما لانتخاب رئيس يكون أمامه 15 يوما لاختيار رئيس للوزراء.

وأشار ابراهيم الجعفري الذي تولى منصب رئيس الوزراء العراقي قبل المالكي ويرأس الآن التحالف الوطني العراقي وهو مظلة تضم دولة القانون التي يتزعمها المالكي إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق أشمل وهو أن الائتلاف سيصوت لصالح اختيار الجبوري وتوقع الحصول على تأييد السياسيين السنة في المقابل.

واختار البرلمان حيدر العبادي عضو ائتلاف دولة القانون ليكون النائب الشيعي لرئيس مجلس النواب وإن كان ذلك جاء بعد ثلاث جولات من التصويت وساعات من المناقشات المثيرة للجدل نافسه خلالها على غير توقع أحمد ال***ي وهو حليف سابق للولايات المتحدة.

غير أن قرار منح منصب نائب رئيس البرلمان لحليف للمالكي يمكن أن يزيد الاحتمال لأن يتنحى رئيس الوزراء وأشار مساعد لسياسي كردي رفيع طلب عدم الإفصاح عن اسمه إلى أنه في الماضي اختارت الأحزاب الشيعية نوابا للرئيس من خارج كتلة رئيس الوزراء للمحافظة على وحدة الفصائل الشيعية.

وفي الشأن الميداني، قال جندي عراقي شارك في القتال في مدينة تكريت في شمال العراق إن القوات الحكومية انسحبت بعد أن واجهت مقاومة كبيرة من المقاتلين السنة الذين يسيطرون على المدينة.

وذكرت مصادر أن القوات الحكومية والمقاتلين المتطوعين الشيعة أجبروا على التراجع قبل الغروب يوم الثلاثاء إلى قاعدة تبعد أربعة كيلومترات إلى الجنوب بعد تعرضهم لقصف عنيف بقذاف المورتر ونيران القناصة.وقال السكان إنهم لم يلاحظوا نشوب قتال في المدينة صباح يوم الأربعاء.

وتقع تكريت على بعد 160 كيلومترا شمالي بغداد وهي معقل لمؤيدي صدام حسين ولضباط جيش سابقين تحالفوا مع مسلحي العشائر للسيطرة على أجزاء واسعة من شمال وغرب العراق في الشهر الماضي.

---------------------------