المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سنة الموصل يواجهون خطر الرافضة


عبدالناصر محمود
07-22-2014, 04:16 AM
سنة الموصل يواجهون خطر الرافضة*
ـــــــــــــــــــ

24 / 9 / 1435 هــ
22 / 7 / 2014 م
ـــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_8491.jpg

منذ أن ابتدع الغرب – بريطانيا على وجه الخصوص - خرافة أن العراق فيه أكثرية شيعية وأن أهل السنة أقلية, ووسائل الإعلام لا تفتأ تروج لهذه الدعوى الكاذبة لترسيخها في أذهان الناس, رغم أن الإحصائيات السكانية وسجلات النفوس الرسمية بالعراق تكذب هذه الدعوى وتدحض هذه الفرية.

ولو كانت هذه الدعوى صادقة لأجرت الحكومات الشيعة - التي حكمت العراق منذ ربيع سنة 2005 إلى يومنا هذا - تعدادا سكانيا في العراق، إلا أنها لم تفعل ذلك لعلمها بحقيقة أكثرية السنة عليهم, وهي ترفض إجراء هذا الإحصاء تماما كما يرفض الأوربيون إجراء تعداد في لبنان ليبقى الوضع الطائفي على ما هو عليه.

ورغم الإحصاءات الكثيرة التي عرضها الدكتور طه الدليمي في كتابه "هذه هي الحقيقة" منذ ما قبل عام 1913م حتى نهاية الألفية الثانية, والتي تؤكد جميعها كذب ادعاءات الروافض بأنهم أكثرية في العراق, إلا أن الإحصاء الأخير سنة 1997م يؤكد أن نسبة العراقيين من أهل السنة يمثل 56.5%، بينما الشيعة 39.5%، والأقليات 4%.

ومع المحاولات الصهيوأمريكية لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد على أرض الواقع, فقد انتقل اهتمام الروافض والأمريكان لجعل الأكثرية الشيعية متركزة في مدن ومحافظات الجنوب, وفي مقدمتها مدينة البصرة الاستراتيجية, التي تعتبر ثالث مدن العراق بعد بغداد والموصل, والمنفذ البحري الوحيد للعراق للاتصال بالعالم الخارجي بحرا عبر ميناءي "أم القصر والفاو", ناهيك عن وجود 635 نهر متصل بشط العرب أبرزها "الرباط والخندق والعشار والأبلة" وغيرها.

وعلى الرغم من كون أهل السنة في البصرة يشكلون أكثر من 35% من عدد سكانها, إلا أن بريطانيا - ومنذ احتلالها لهذه المدينة مع الأمريكان – وهي تسهل دخول المليشيات الشيعية للاستيلاء على المدينة, وإجراء أكبر عملية تغيير ديمغرافي لها, من خلال إقصاء أهل السنة وتهجيرهم من بيوتهم, وذلك بغية تحويل الجنوب العراقي "لفدرالية" حسب المخطط الغربي للشرق الأوسط الجديد.

وبعد الأحداث الأخيرة في العراق, حيث استطاع الثوار من أهل السنة تحرير الموصل وبعض مدن الشمال العراقي من الاضطهاد الرافضي, يقوم الرافضة بالانتقام من أهل السنة الذين ما زالوا في البصرة ولم يستطيعوا مغادرتها, دون أن يكون لهم أي ذنب أو جريرة سوى انتماؤهم لأهل السنة والجماعة.

فقد وصف عددٌ من أهل السنة في مدينة البصرة جنوب العراق بأنهم "أسرى ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بهم في أي لحظة".

وقالت صفحة "أخبار العراق" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إن عددا من أهل السنة في البصرة يعتبرون "أنفسهم أسرى، وينتظرون تنفيذ الإعدام بهم في أي لحظة؛ لأن ذوي قتلى الميليشيات الشيعية (المتطوعين بسبب فتوى السيستاني)، يبدأون بالبحث عن أي سني لقتله بمجرد وصول جثة ابنهم من المحافظات السنية".

وأوضحت الصفحة نقلا عن مراسلها في البصرة: أن أهل السنة في المدينة الذين لم يتركوا منازلهم بسبب سوء حالتهم المادية, يعانون من عمليات اغتيال يرتكبها ذوو المتطوعين الشيعة الذين يُقتلون في المحافظات السنية.

ونشرت الصفحة صورة لتهديد مكتوب وصل إلى أهل السنة في محافظة البصرة.

فهل ستتحرك دول أهل السنة لإنقاذ ما تبقى من العائلات والأسر السنية التي تنتظر الموت بين لحظة وأخرى؟؟ أم إن تلك العائلات ليست بأفضل حالا من كثير من أهل السنة الذين يقتلون على أيدي الرافضة في كل من العراق وسورية وغيرها من دول المنطقة دون أن يحرك أحد ساكنا؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــ