المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خسائر فادحة في الجيش الصهيوني


عبدالناصر محمود
07-25-2014, 03:51 AM
تكتيكات حماس توقع خسائر فادحة في الجيش الصهيوني
ـــــــــــــــــــــــــــ

27 / 9 / 1435 هــ
25 / 7 / 2014 م
ــــــــــــــ

http://albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/2012191.jpg

أوقع مقاتلو كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس الذين يستخدمون الانفاق والألغام والشراك الخداعية والقناصة خسائر قياسية بقوات الجيش الصهيوني التي تنفذ هجمات متواصلة على قطاع غزة بعدما امضى المقاتلون سنوات في التدريب على حرب المدن مع مهارة تكتيكية جديدة وعزيمة حديدية.

وعقب الدوي المكتوم لشحنة متفجرات مدفونة استهدفت ناقلة جنود صهيونية فتحت المدفعية الصهيونية حمم نيرانها على مدى ساعة لتهز اركان القطاع الساحلي وتتردد اصداء القصف في الأرجاء حتى منطقة الساحل.

واستغلت حماس شبكة واسعة من الانفاق السرية لتقنص قوات العدو وتفجر مركباتهم حتى داخل الكيان الصهيوني لتنجح في قتل 32 جنديا صهيونيا وهو تقريبا ثلاثة أمثال قتلى الجيش الصهيوني في آخر اشتباكات برية كبيرة في حرب 2008-2009 .ويقول الجناح العسكري للحركة إنه قتل أكثر من 60 جنديا صهيونيا وهذا ينفي ما تدعيه الحكومة الصهيونية التي تفرض رقابة إعلامية مشددة على ما ينشر في وسائل الإعلام العبرية.

وقالت الحركة الاسبوع الماضي إن جناحها العسكري كتائب القسام يواصل احداث المفاجآت وان "المجاهدين" سينهضون كل يوم من حيث لا يحتسب الاحتلال.

واضافت انهم يواجهون العدو ثأرا لدماء "الشهداء" التي يريقها العدو يوميا.وصدقت الافعال الكلمات المتقدة.وفاقت حماس نشطاء الجماعات الاخرى مثل الجهاد الاسلامي وغيرها في ارسال طائرات بدون طيار وغواصين من أفراد الكوماندوس ومهاجمين عبر الانفاق لنقل المعركة الى داخل الكيان الصهيوني.

وفي عملية تسلل من تلك العمليات برز مقاتلو حماس يرتدون زيا عسكريا صهيونيا كاملا لكن كشفتهم نقطة صغيرة مهمة إذ كانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف وليس النسخة القياسية من بنادق إم16 أو بنادق تافور الهجومية.

وفي أكثر الحوادث دموية بالنسبة للكيان الصهيوي حتى الآن والذي وقع في اليوم الأول من توغلها لبدء تدمير الانفاق يوم الاحد تقول حماس إن مقاتليها تابعوا ناقلة جند مدرعة للعدو تترنح وسط شبكة من الشراك الخداعية التي نصبوها.

وقالت الحركة إن "مجاهدينا" فجروا حقل الألغام بقوة دمرت تلك الناقلة. وأضافت أنهم تقدموا وفتحوا ابوابها وأجهزوا على من تبقى بداخلها.

وقالت الحكومة الصهيونية إن ستة من جنودها قتلوا في حين فقد جندي آخر يعتقد أنه كان في العربة ومن المعتقد أنه مات. وقالت حماس إنها اسرته لكنها لم تنشر صورته.

وقال المتحدث العسكري الصهيوني الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر "مروا بتدريب مكثف.. حصلوا على امدادات جيدة.. ولديهم دافع جيد وانضباط. واجهنا عدوا أقوى بكثير في ميدان المعركة".

وأضاف ليرنر "لست مندهشا من ذلك لأننا نعرف أنهم كانوا يعدون لهذه المعركة. لم يستثمروا فقط في الانفاق على مدى العامين او الاعوام الثلاثة الماضية."

وقال مسؤول عسكري آخر طالبا عدم نشر اسمه "استخدموا كل شيء ضدنا. الصواريخ والكمائن وحتى الحمير والكلاب (المحملة بالقنابل). انه يثبت مدى جدية التحدي. يجب أن نكسر حافزهم وأن نظهر لهم أن الامر غير مجد".

وأضاف "نأمل إذا تمكنا من كسر الشجاعية أن نظهر لهم عندها مدى تصميمنا. هذا مركز قيادة حقيقي لهم... الملحوظ أنهم في السنوات الثماني الماضية بنوا فعليا غزة تحت الارض. انه أمر مذهل".

ويعيش 1.8 مليون فلسطيني محاصرين في الجيب الساحلي الرملي المزدحم حيث تدور نسبة الفقر والبطالة حول 40 في المئة. ويقول ابناء غزة القلقون انهم يأملون أن تنهي المعركة الحصار الذي تفرضه الحكومة الصهيونية بالاضافة للقيود التي تفرضها مصر على معبر رفح. وليس لديهم ما يخسرونه.

وكانت المعنويات عالية ومقاتلو حماس يعدون لمعركة أثناء زيارة لرويترز في ابريل إلى معسكر تدريبي لجناحها العسكري على مساحة رملية واسعة في شمال غزة.

وكان المتدربون الشبان يجلسون في فصول الدرس بملابس عسكرية قتالية كاملة يدونون ملاحظات اثناء دروس في تكتيكات القتال.

واستعرضوا مناورات تضمنت محاكاة لامطار قذائف مورتر على نماذج دبابات انقضت عليها مجموعتان من المقاتلين من انفاق قريبة وحمل أحد المقاتلين على كتفه متطوعا مترنحا مثل دور جندي الصهيوني.

وزادت حماس مدى وحمولة أكثر من ألف صاروخ محلي الصنع في الأغلب اطلقتها على الكيان الصهيوني خلال اسبوعين وعلاوة على ذلك كثفت مشتريات الأسلحة.

وقال تشارلز ليستر وهو زميل زائر في مركز بروكينجز في الدوحة متحدثا لرويترز "الاستخدام المؤكد لصواريخ موجهة مضادة للدبابات ضد وحدات صغيرة راجلة من الجيش الصهيوني بدلا من استخدامها ضد عربات مدرعة يظهر عزما واضحا على ايقاع خسائر وادراكا لتفوق الدفاع المدرع الصهيوني..

وقال محلل الشؤون العسكرية الصهيوني ايهود ياعري لرويترز إنه لم يتوقع أحد من الجانب الإسرائيلي توغلا سهلا في غزة لكن الهدف المعلن للحكومة الصهيونية المتمثل في تدمير الانفاق يبقى صعبا.

وأضاف "انه مؤلم جدا لكن لا أعتقد أن أي أحد افترض انها ستكون عملية (بدون خسائر بشرية)... يبدو انهم قادرون على كشف المزيد والمزيد من الانفاق بصورة منتظمة مع التنبه إلى أنني لست متأكدا من أن الاسرائيليين مستعدون لتحمل المزيد من الضرر في سبيل كشف انفاق كثيرة أخرى".



------------------------------