المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانتهاكات الحقوقية لـ cia


عبدالناصر محمود
08-01-2014, 07:03 AM
وثيقة صادرة عن البيت الأبيض: أمريكا ليست فخورة بالانتهاكات الحقوقية لـ CIA*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5 / 10 / 1435 هــ
1 / 8 / 2014 م
ــــــــــــ

http://altagreer.com/wp-content/uploads/2014/08/ceZHmu9bbufP2.jpg

أسوشييتد برس
---------

أيّدت وزارة الخارجية الأمريكية الاستنتاجات العريضة لتقرير مجلس الشيوخ، والذي ينتقد بشدة ممارسات وكالة الاستخبارات المركزية بعد هجمات 11 سبتمبر. التقرير، ووفقًا لوثيقة صادرة عن البيت الأبيض، يتهم الوكالة بالوحشية في التعامل مع الإرهابيين والمشتبه بهم، وبتضليل الكونغرس.

وتقول وثيقة البيت الأبيض، والتي تحتوي على نقاط مقترحة لنقاشات وزارة الخارجية ردًّا على تقرير مجلس الشيوخ: “هذا التقرير يتضمن قصة لا يجب أن يكون أي أمريكي فخورًا بها”. وأضافت: “ولكنّه أيضًا جزء من قصة أخرى من الممكن أن نفخر بها، وهي أن النظام الديمقراطي في أمريكا عمل تمامًا كما تم تصميمه من أجل وضع حدٍّ للأعمال التي تتعارض مع قيمنا الديمقراطية”.

وليس من الواضح بعد كم ستكون هذه الوثيقة مؤثرة في استجابة إدارة أوباما في نهاية المطاف إلى التحقيق الذي كان موضوعًا لنزاعات مريرة. ولكن تقرير مجلس الشيوخ يخلص بكل تأكيد إلى أن تقنيات وكالة الاستخبارات المركزية في استجوابها للمعتقلين من تنظيم القاعدة بعد هجمات 2001، كانت أكثر وحشيةً بكثير مما يمكن تصوره. وبالإضافة إلى هذا، يعترف تقرير الكونغرس بأن هذه التكتيكات المخابراتية فشلت في تحقيق أهداف الوكالة، وبأن المخابرات المركزية تعمدت تضليل وزارة العدل والكونغرس بشأن برنامج الاستجواب.

ويخوض مسؤولون سابقون وحاليون في الاستخبارات الأمريكية نزاعًا ساخنًا الآن حول هذه النتائج، والشيء نفسه يفعله بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ. المعركة حول هذا التقرير الذي سمّم العلاقة بين وكالة المخابرات المركزية والديمقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، وتركت البيت الأبيض في موقف دقيق جدًّا. الرئيس أوباما وصف بعض أساليب وكالة المخابرات المركزية بالوحشية وأمرها بالتوقف عن إجرائها؛ ولكنه يعتمد أيضًا وبشكل كبير على وكالة التجسس هذه، والتي لا تزال توظف مئات الأشخاص الذين شاركوا بطريقة ما في برنامج الاستجواب المثير للجدل.

وقال اثنان من الناس الذين اطلعوا على التقرير، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، بأن التقرير لا يتوصل إلى استنتاج بأن الإجراءات القانونية لوكالة الاستخبارات المركزية شكلت تعذيبًا، على الرغم من أنه يجعل من الواضح أنه في بعض الحالات وصلت هذه الإجراءات إلى التعذيب.

وتقترح وزارة الخارجية بأن: “التقرير لا يترك أي شك في أن الأساليب المستخدمة لانتزاع معلومات من بعض الإرهابيين أو المشتبه بهم تسببت بالألم العميق والمعاناة والإذلال لهؤلاء. كما إنه لا يترك أي شك في أن الضرر الناجم عن استخدام هذه التقنيات يفوق أي فائدة محتملة”.
وشملت إجراءات المخابرات الأمريكية أساليب الصفع، والإهانة، والتبريد، والحرمان من النوم، والإيهام بالغرق.

وتركز وثيقة البيت الأبيض على ما يجب أن تقوله وزارة الخارجية حول هذه الانتهاكات لكي تخفف من تأثير نتائج التقرير في الرأي العام العالمي حول الولايات المتحدة. وتسرد الوثيقة أيضًا سلسلة من الأسئلة التي تبدو وكأنها مصممة لتشابه ما قد يسأله الصحفيون لأعضاء الكونغرس وغيرهم عن تقرير مجلس الشيوخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التقرير}
ـــــــــــ