المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "الدايم" .. السلاح الأشد فتكًا الذي تستخدمه "إسرائيل" في غزة


Eng.Jordan
08-03-2014, 06:58 PM
(http://www.islammemo.cc) http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_activestills1405280759an4l9.jpg

وكالات : وثق مرصد حقوقي أوروبي استخدام الكيان الصهيوني سلاحًا خطيرًا يتسبّب في تهتك أجساد المصابين ، في حربه على قطاع غزة، والمستمرة لليوم الثامن والعشرين على التوالي.
وقال رامي عبده، مدير المرصد الأورمتوسطي، وهو منظمة حقوقية تتخذ من جنيف مقرا لها: إن طواقم البحث التابعة للمرصد في قطاع غزة، رصدت، ونقلا عن مجموعة من الأطباء في غزة، قولهم إنّهم لاحظوا جروحاً "خطيرة بشكل غير طبيعي"، وأفادوا بأنهم تعاملوا مع العديد من الجرحى الذين وصلوا بسيقان مقطوعة وقد بدت عليها علامات الحرارة الشديدة عند نقطة البتر، ولكن دون وجود آثار شظايا.
وأفاد الأطباء أنهم لاحظوا آثار حروق عمیقة وصلت في بعض الحالات إلى العظم؛ فضلا عن تهتك الأنسجة مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبیر في العضو المصاب.
وأضاف عبده: " يُعتقد أن السلاح الذي يؤدي إلى هكذا جروح هو السلاح المعروف باسم (الدايم - المتفجرات المعدنية الثقيلة الخاملة) (DIME; Dense Inert ****l Explosives)، وهي قنابل ما زالت تحت التجربة وتتكون من غلاف من ألياف الكربون محشو بخليط من المواد المتفجرة (HMX أو RDX) ومسحوق مكثف من خليط من معدن "التنغستون" الثقيل (HMTA) والمكون من التنغستون (وهو يسبب السرطان)، والنيكل، والكوبالت، والكربون، والحديد. وبانفجار هذا الخليط السام تحدث موجة قاتلة في منطقة القصف مباشرة"، بحسب وكالة الأناضول.
ووفق أبحاث المرصد، فإن هذا السلاح لم يتم توصيفه بكونه محرّماً على النطاق الدولي حتى الآن، حيث إن قوانين الحرب لم تحدَّث لتتعامل مع هذه الأنواع من الأسلحة الحديثة.
غير أن عبده شدد على أن هذا السلاح بحسب ما يقول أطباء مختصون ومهندسون كيميائيون يتوفر على أجسام معدنية دقيقة جدا (أقرب ما تكون إلى البودرة وبقطر 1 مليمتر)، ومع قوة الانفجار تدخل هذه الأجسام من خلال أنسجة الجلد دون أن تترك آثاراً أو جروحاً، وتنفجر داخل أنسجة الجسم وتحدث نزيفاً داخلياً كبيراً يؤدي إلى الوفاة.
ويؤكد الأطباء أن هذه الجسيمات لا يمكن اكتشافها بأشعة إكس (x-ray)، وهو ما يجعلها محرمة -بحسب المرصد الأورومتوسطي- بموجب البروتوكول الأول لاتفاقية الأسلحة التقليدية، والمعروف باسم البروتوكول المتعلق بالشظايا التي لا يمكن الكشف عنها ( لعام1980)، والذي كانت "إسرائيل" قد وقعت عليه؛ وبالتالي فهو ملزم لها.
وأكد عبده، أن آثار هذا السلاح، وخصوصا عند استخدامه في مناطق تعجّ بالمدنيين؛ تجعل من هذا الاستخدام متناقضا والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والذي حظر استخدام الأسلحة والقذائف والمواد ووسائل القتال التي من شأنها إحداث إصابات أو آلام لا مبرر لها.
و دعا عبده المجتمع الدولي، ولا سيما الأطراف الفاعلة في المنطقة، إلى "اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة لوضع حد للدمار الإسرائيلي المستمر في غزة، مطالبًا إسرائيل بتجنيب المدنيين ويلات الحرب.