المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تقتلوها


زهير شيخ تراب
08-09-2014, 12:20 PM
لا تقتلوها


http://4.bp.blogspot.com/-yTQ7qt1qh3Y/UvIiroe9cGI/AAAAAAAAAoQ/Ja4_r-VS8iE/s1600/99.jpg (http://4.bp.blogspot.com/-yTQ7qt1qh3Y/UvIiroe9cGI/AAAAAAAAAoQ/Ja4_r-VS8iE/s1600/99.jpg) قابيل وهابيل اول جريمة انسانية

لا تقتلوها ..
فالأم الثكلى تقتل مرتين مرة حين يقتل ابنها ومرة أخرى حين يكون ابنها الآخر هو القاتل.




لا تقتلوها ..
فالأم الثكلى تقتل مرتين مرة حين يقتل ابنها ومرة أخرى حين يكون ابنها الآخر هو القاتل.


لا تؤلموها فجراحها إن نزفت لن تغفر لكم, وألمها سوف يصيب كبد السماء, فيطفئ أنوار النجوم, وتضطرب الكواكب في أفلاكها, وتمور الأجرام في عليائها, لأنها بذرة الكون التي أنبتت هذه الدنيا. هي بدء الخليقة ومنتهاها , إليها يجتبي الله الخيرة من عباده. ومن نبذته عن ترابها فبسخط من الرحمن, لأنه عقَّ وخان, ومن دخلها فبرحمة ورضى من الله.


مباركة فيها حجارة المعابد, مقدسة فيها أضرحة الزهّاد والعباد, تحتضن في ثراها الطاهر أنبياء وأولياء وشهداء. مقامات النساك تقول: محفوظة من غدر العدى, مرهوبة من كلِّ طامع, بها مرت مواكب الانتصارات, وعليها تكالب الغزاة العتاة, فما استقر فيها إلا الخير والعزّ والكبرياء. باقية إلى ما شاء الله, إليها يحشر الناس يوم تخرج الأرض أثقالها, ومنها تعود الخليقة ويوم تبدل الأرض غير الأرض.


أنت يا أرض المحشر والمنشر ملائكة الرحمن تبسط أجنحتها لتحمي فيك مهبط الوحي ومسرى النبي ومهاجر إبراهيم ومأوى ابن مريم, ومآذن عيسى. ليشع عمود النور المنسل من تحت رأس الرسول ليستقر في الشام. ليسطع من جديد بالإيمان ليعود إليك ألق العنفوان وكرامة الإنسان ورسالة الخلود.


لأمر قد قُدِر كنت أنت . أنت التي تنفضين عن جبينك تعب السنين وغبار عواصف الجهل العقوق. لك الله يا سوريا , يا من كنت ملاذاً لكلّ المقهورين. ومأمن كل الفزعين, تمسحين جراحاتهم وتلملمين شتاتهم, في حضن دافئ..
ولأن مثلك لا يضام. حماية الله ستمنعك من كلّ بغي, ترد عنك سهام الجحود, وخناجر الغدر ولن تكوني إلا كما أنت, سوريا العزيزة على عداها, الشامخة في وجه الدسائس, فسطاط الحقّ ورايات النصر ومرتع الحرية, وجنة الله على الأرض...

زهير شيخ تراب
08-10-2014, 10:46 AM
لا تؤلموها فجراحها إن نزفت لن تغفر لكم, وألمها سوف يصيب كبد السماء, فيطفئ أنوار النجوم, وتضطرب الكواكب في أفلاكها, وتمور الأجرام في عليائها, لأنها بذرة الكون التي أنبتت هذه الدنيا. هي بدء الخليقة ومنتهاها , إليها يجتبي الله الخيرة من عباده. ومن نبذته عن ترابها فبسخط من الرحمن, لأنه عقَّ وخان, ومن دخلها فبرحمة ورضى من الله.

زهير شيخ تراب
08-10-2014, 10:46 AM
مباركة فيها حجارة المعابد, مقدسة فيها أضرحة الزهّاد والعباد, تحتضن في ثراها الطاهر أنبياء وأولياء وشهداء. مقامات النساك تقول: محفوظة من غدر العدى, مرهوبة من كلِّ طامع, بها مرت مواكب الانتصارات, وعليها تكالب الغزاة العتاة, فما استقر فيها إلا الخير والعزّ والكبرياء. باقية إلى ما شاء الله, إليها يحشر الناس يوم تخرج الأرض أثقالها, ومنها تعود الخليقة ويوم تبدل الأرض غير الأرض.

زهير شيخ تراب
08-10-2014, 10:47 AM
أنت يا أرض المحشر والمنشر ملائكة الرحمن تبسط أجنحتها لتحمي فيك مهبط الوحي ومسرى النبي ومهاجر إبراهيم ومأوى ابن مريم, ومآذن عيسى. ليشع عمود النور المنسل من تحت رأس الرسول ليستقر في الشام. ليسطع من جديد بالإيمان ليعود إليك ألق العنفوان وكرامة الإنسان ورسالة الخلود.

زهير شيخ تراب
08-10-2014, 10:47 AM
لأمر قد قُدِر كنت أنت . أنت التي تنفضين عن جبينك تعب السنين وغبار عواصف الجهل العقوق. لك الله يا سوريا , يا من كنت ملاذاً لكلّ المقهورين. ومأمن كل الفزعين, تمسحين جراحاتهم وتلملمين شتاتهم, في حضن دافئ..

زهير شيخ تراب
08-10-2014, 10:48 AM
ولأن مثلك لا يضام. حماية الله ستمنعك من كلّ بغي, ترد عنك سهام الجحود, وخناجر الغدر ولن تكوني إلا كما أنت, سوريا العزيزة على عداها, الشامخة في وجه الدسائس, فسطاط الحقّ ورايات النصر ومرتع الحرية, وجنة الله على الأرض...

عبق الزهر
09-10-2014, 10:37 PM
محفوظة من غدر العدى, مرهوبة من كلِّ طامع, بها مرت مواكب الانتصارات, وعليها تكالب الغزاة العتاة, فما استقر فيها إلا الخير والعزّ والكبرياء. باقية إلى ما شاء الله, إليها يحشر الناس يوم تخرج الأرض أثقالها, ومنها تعود الخليقة ويوم تبدل الأرض غير الأرض.
...................

وستبقى محفوظة إلى ما يشاء الله
فسورية مهد الحضارات .. وتاريخ اسلامي مشرق

وماتعاني منه الآن إلا مرض أليم .. ستشفى منه بإذن الله
وتعود معافية آمنة بعون القادر على كل شيء

بورك قلمك .. وحماك الله

أيمن أحمد رؤوف القادري
11-15-2014, 09:19 PM
أمشاعر صادقة هي، أم مشاعل حارقة؟
أكلمات مشرقة هي، أم لكمات مؤرقة؟
أأخيلة راقية هي، أم خيلاء ساقية؟
شكرًا على ما قدّمته من أدب جميل.