المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الإسلام هو الدين الكامل والأنسب للبشرية


جيهان السمرى
08-11-2014, 10:04 AM
هذه الأسئلة موجهة من أجانب غير مسلمين



لماذا يتغافل العالم عن الجرائم التى ارتكبها اتباع الدين المسيحى من الحروب العالمية ومحاكم التفتيش فى أسبانيا وغيرها ويضخمون الجرائم التى ارتكبها اتباع الإسلام؟

الإجابة :

يرجع ذلك إلى:

أولا : العصبية التى تسيطر على هؤلاء الأقوام

ثانيا : الآلة الجهنمية الإعلامية التى يسيطر عليها هؤلاء الأقوام ويوجهونها لنشر أكاذيبهم وأراجيفهم والدفاع عن سوءاتهم وكذبهم

ثالثا : تزوير ما وجد في كتب التاريخ متحدثا عن هذه الجرائم والفظائع والتقليل من شأنها

رابعا : تضخيم ما يفعله المسلمون والتركيز على ذلك ونسبة ذلك إلى الدين الإسلامي والإسلام بريء من ذلك



هل الإسلام هو الدين الكامل والأنسب للبشرية الآن؟

الإجابة :

الإسلام هو الدين الأنسب للبشرية كلها الآن ، لأنه الدين الذي يخاطب العقل والوجدان ، والدين الذى يوافق أحدث ما وصل إليه العلم الحديث الآن ، وهو يزرع المحبة والمودة في قلوب الأنام ويخلع الأحقاد والأضغان والعصبية والبغضاء والكراهية والشحناء من نفوس الناس أجمعين ، وهو يجعل الناس جميعا إخوة متآلفين متكاتفين متوادين يسعون جميعا للخير لبعضهم ويقضون على أي نزعة شر تظهر بينهم ، يألفون ويؤلفون ويجمعون ويجتمعون على عمل البر والخير للبشر أجمعين



إذا كانت الديانات الثلاث انبثقت من الله فلماذا ظهرت الخلافات لجوهر الله بين أتباعها؟ ولماذا ينبغى على المسيحى واليهودى أن يتخلى عن دينه ويعتنق الإسلام؟

الإجابة :

الألوهية في جوهرها الصافي لا يختلف فيها أحد وإنما الخلافات والإختلافات نشأت بعد تدخل الإنسان بنفسه في الوحي الإلهي بل وتجاوز طوره فنسب ذلك إلى الله ليؤذن الأتباع على الوثوق والإعتقاد فيما جاء به بهواه ، فجوهر الأديان كلها هو الإسلام لقول الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} آل عمران19

وما تغير عن ذلك الجوهر فهو تحريف ممن يدعون السلطة الإلهية وينسبون إلى أنفسهم القدرة على التغيير والتبديل فيما جاء به الله عز وجل ، ولو أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ظلوا على فطرتهم ولم يبتدعوا ما دخل من تحريف في دياناتهم لاهتدوا إلى الاسلام لأنهم سيجدون توافقاً تاماً في العقيدة والتوحيد في الأديان السماوية فيما نزل من عند الله عز وجل ولم يخضع لتحريف بني الإنسان يقول تعالى: {قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً} النساء78



http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?****=%CD%E6%C7%D1%C7%CA%20%C7%E1%C 5%E4%D3%C7%E4%20%C7%E1%E3%DA%C7%D5%D1&id=559&cat=2

منقول من كتاب {حوارات الإنسان المعاصر}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً (http://www.fawzyabuzeid.com/downbook.php?ft=pdf&fn=book_hawrat_al_ensan_al_moaaser.pdf&id=559)

icvqAZ7ZNdk

http://www.fawzyabuzeid.com/data/pic/hwarat.jpg