المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المصادقة على بناء 2600 وحدة استيطانية


عبدالناصر محمود
10-02-2014, 08:15 AM
المصادقة على بناء 2600 وحدة استيطانية بالقدس بالتزامن مع اجتماع أوباما ونتنياهو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8 / 12 / 1435 هــ
2 / 10 / 2014 م
ــــــــــــ


http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_gggggggggggg.jpg


قالت إذاعة جيش "الإحتلال الصهيوني": إن "بلدية القدس صادقت على بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس الشرقية".
وأضافت الإذاعة: "الوحدات سيتم بناؤها على أراضي بيت صفافا بالقدس الشرقية"، لافتة إلى أن بلدية القدس أطلقت على الحي الاستيطاني الجديد اسم "جفعات همتوس".
وأشارت إلى أن "توقيت المصادقة على البناء سيتسبب بإشكالات خاصة في ظل وجود نتنياهو في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أنه يأتي متزامنًا مع اجتماع نتنياهو بأوباما" على هامش حضوره الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت إذاعة جيش الإحتلال عن بيان لبلدية القدس الاحتلالية قالت فيه: إن "الحديث يدور عن قرار إجرائي بروقراطي وليس سياسيًّا"، في إشارة إلى كونه إجراءً متفقًا عليه سابقًا وليس بجديد.
ولفتت البلدية في بيانها إلى أن "الشروع في بناء الوحدات الاستيطانية لن يتم قريبًا، كما أن نصف الوحدات التي سيتم بناؤها ستخصص للعرب".
من جانبها، وصفت كتلة "الإصلاح والتغيير" البرلمانية (التابعة لحركة حماس)، في بيان، وصل الأناضول نسخة منه، هذه الخطوة بـ"الخطيرة"، معتبرة أنها "تأتي في سياق السيطرة على القدس الشرقية ومنع أي إمكانية للتزايد الفلسطيني في المدينة".
ويعد الاستيطان أحد أبرز العقبات التي تواجه مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و"المحتلين"؛ حيث تواصل "الدولة اللقيطة" البناء الاستيطاني، فيما تدعو السلطة الفلسطينية إلى تجميده وكذلك ترفضه واشنطن.
وانتقدت واشنطن إعلان سلطات الاحتلال "الصهيونية"، يوم الأربعاء 1 / 10 / 2014 م ، المصادقة على بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، محذرة من أن هذه الخطوة "ستبعد [إسرائيل] عن أقرب حلفائها".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر بساكي، في الموجز الصحفي اليومي للوزارة: إن بلادها "قلقة بشدة من تقارير تقول إن الحكومة [الإسرائيلية] مضت قدماً في عملية التخطيط لبناء وحدات استيطانية في القدس الشرقية".

وأضافت أن هذه الخطوة "ستسبب شجباً من المجتمع الدولي، وتبعد [إسرائيل] عن أقرب حلفائها، وتسمم الأجواء ليس فقط مع الفلسطينيين، ولكن، أيضا، مع الحكومات العربية التي أعرب نتنياهو عن رغبته ببناء علاقات معها، وتثير تساؤلات بخصوص التزام [إسرائيل] بمفاوضات سلمية للتسوية مع الفلسطينيين".
---------------------------