المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاعب أساسي في كل هجوم إسرائيلي


عبدالناصر محمود
11-23-2014, 08:54 AM
الولايات المتحدة لاعب أساسي في كل هجوم إسرائيلي
ـــــــــــــــــــــــــ

(جلين جرينوالد)
ــــــــ

غرة صفر 1436 هــ
23 / 11 / 2014 م
ــــــــــــ

http://nama-center.com/ImagesGallary/photoGallary/translate/24-8-2014.jpg

المال والتسليح والتجسس: الولايات المتحدة لاعب أساسي في كل هجوم إسرائيلي([1])
------------------

جلين جرينوالد([2])
------------

ترجمة: فهد حسنين
------------

للولايات المتحدة تاريخ طويل من الدعم السخي لإسرائيل، حيث توفر المال والتسليح وتقنيات التجسس التي تلعب دورًا أساسيًا في هجمات إسرائيل على جيرانها. لكن المستندات عالية السرية التي قدمها إدوارد سنوودن[3]، عميل وكالة الأمن القومي الأمريكية المنشق (مطلق صافرة التحذير)[4]، تسلط ضوءًا ساطعًا جديدًا على مدى الدعم المباشر الذي تقدمه الولايات المتحدة وشركاؤها لتقوية هجمات إسرائيل – والتي منها الهجمة الحالية على غزة.
طوال العقد الماضي؛ زادت وكالة الأمن القومي الأمريكية (National Security Agency) أو (NSA) بشكل كبير الدعم التجسسي الذي تقدمه لنظيرتها الإسرائيلية (ISNU)[5] (والمعروفة أيضًا بالوحدة 8200)، ويشمل ذلك معلومات تستخدم لمراقبة واستهداف الفلسطينيين. وفي كثير من الحالات تعمل وكالة الأمن القومي والـ (ISNU) بالتعاون مع كل من وكالات الاستخبارات البريطانية (GCHQ) والكندية (CSEC). وقد تضمنت تلك العلاقة، في مرة واحدة على الأقل، دفع مبلغ كبير من المال بصورة سرية إلى عملاء إسرائيليين. وفوق اعتمادهم على برامجهم التجسسية؛ فإن وكالات التجسس الأمريكية والبريطانية تعتمد أيضًا على الأنظمة العربية المدعومة أمريكيًا، بما في ذلك نظام مملكة الأردن، بل وحتى قوات أمن السلطة الفلسطينية، لتوفر خدمات تجسسية حساسة فيما يتعلق بأهداف فلسطينية.
إن المستندات الجديدة تؤكد المشاركة المباشرة والحيوية لحكومة الولايات المتحدة وحلفائها الأساسيين في عدوان إسرائيل على جيرانها. إن هذا الدعم السري يتناقض تمامًا مع الموقف العاجز الذي يتبناه عادة مسؤولو إدارة أوباما ومؤيدوهم.
قال الرئيس أوباما في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة: "إن رؤية ما يحدث هناك تفطر القلب"، مشيرًا إلى أسابيع من قتل المدنيين في غزة - "كأنه أحد المارة يقف هنالك ليشاهد الأمر يحدث"، هكذا علق الأستاذ بكلية بروكلين كوري روبين، وأضاف روبين: "أوباما يتكلم عن غزة وكأنها كارثة طبيعية، أو حدث بيولوجي لا يمكن السيطرة عليه".
في كل مرة تهاجم إسرائيل فيها غزة وتذبح سكانها المدنيين المحاصرين - في نهاية 2008 وفي خريف 2012 والآن مرة أخرى في هذا الشهر الأخير - تتكرر نفس العملية في كل من دوائر الإعلام والحكم الأمريكية: تغذي الحكومة الأمريكية إسرائيل بالأسلحة التي تستخدمها وتدافع بثبات عن عدوانها أمام الرأي العام وفي الأمم المتحدة؛ يُفعّل الكونجرس الأمريكي وبإجماع قرارًا بعد الآخر لدعم وتقوية إسرائيل؛ وتتظاهر الشخصيات الإعلامية الأمريكية أنه لا علاقة للهجوم الإسرائيلي ببلادهم، وأنه مجرد صراع بعيد وعنيد بين طرفين أجنبيين متساويين في العناد يستجيب له جميع الأمريكيين المحترمين برفع أيديهم عاجزين كما لو لم تكن عليهم أي مسؤولية تجاه ما يحدث.
"إن الولايات المتحدة تحاول التوسط لتحقيق سلام في الشرق الأوسط طوال العشرين عامًا الأخيرة"، كتب المعلق الليبرالي كيفين دروم في مجلة (Mother Jones) الثلاثاء الماضي، وفي اليوم التالي أصدرت (CNN) تقريرًا يفيد أن إدارة أوباما "وافقت على طلب إسرائيل بأن تعيد إمدادها بأنواع متعددة من الذخيرة ... ومن بين الذخائر التي يتم شراؤها قذائف هاون 120 مم وذخائر قياس 40 مم لقاذفات القنابل".
توضح مستندات سنوودن الجديدة حقيقة هامة؛ إن العدوان الإسرائيلي سيغدو مستحيلًا دون الدعم السخي والمتواصل والحماية من قبل الحكومة الأمريكية والتي يمكن اعتبارها أي شيء إلا أن تكون طرفًا محايدًا ووسيطًا في عملية السلام في هذه الهجمات. وتقع العلاقة بين وكالة الأمن القومي الأمريكية وشركائها من ناحية ووكالة الاستخبارات الإسرائيلية في مركز هذا الدعم.
في سبتمبر الماضي، كشفت صحيفة (The Guardian) البريطانية أن وكالة الأمن القومي الأمريكية "تشارك معلومات استخباراتية في صورتها الخام مع إسرائيل دون تصفيتها أولًا لإزالة المعلومات المتعلقة بالمواطنين الأمريكيين". نشرت الصحيفة مذكرة التفاهم السرية الكاملة بين الوكالتين والتي تحكم عملية مشار كة المعلومات. لكن علاقة الـ (NSA) والـ (ISNU) تمتد إلى ما وراء ذلك.
أحد مستندات الـ (NSA) عالية السرية التي أزيح عنها الستار حديثًا، والمؤرخ في 13 إبريل 2013، والمنشور اليوم في مجلة (The Intercept) على شبكة الإنترنت، يروي أن "الـ (NSA) تحافظ على علاقة تقنية وتحليلية بعيدة المدى مع وحدة الـ (ISNU) الإسرائيلية يتم من خلالها مشاركة المعلومات عن الوصول والاعتراض والاستهداف واللغة والتحليل والتقارير".
بالتحديد؛ "فإن علاقة الـ (SIGNIT) هذه كانت وبشكل متزايد المحفز لعلاقة استخباراتية أوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل". وبالإضافة إلى ذلك؛ "فإن علاقات الـ (NSA) الإليكترونية توسعت خارج نطاقها مع (ISNU) لتشمل قطاعي الـ (SOD) (شعبة العمليات الخاصة) والموساد من قطاعات استخبارات الدفاع الإسرائيلية.
وتحت هذا التعاون الموسع يعمل الأمريكيون والإسرائيليون معًا للوصول إلى "أهداف جغرافية تتضمن بلاد شمال إفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي وجنوب آسيا والجمهوريات الإسلامية للاتحاد السوفيتي الأسبق". كما تشمل هذه العلاقات أيضًا "خط اتصالات خاصًا بين الـ (NSA) والـ (ISNU) يدعم تبادل المعلومات الخام إضافة إلى مراسلات تحليلية وفنية يومية".
لقد وفرت العلاقة دعمًا وافرًا لإسرائيل على مستوى الاستخبارات والتجسس: "الجانب الإسرائيلي يتمتع بفوائد الوصول الجغرافي الموسع لخبرات الـ (NSA) في مجال فك الشفرات وهندسة اعتراض الاتصالات على مستوى عالمي، كما يحصل على وصول خاضع لكامل سيطرته لتقنيات ومعدات أمريكية متقدمة من خلال صفقات مبيعات السلاح الأجنبية". ويقع على قمة أولويات إسرائيل فيما يتعلق بهذا التعاون ما تسميه الـ (NSA) "الإرهاب الفلسطيني".
لقد بدأ التعاون بين الـ (NSA) والـ (ISNU) منذ عدة عقود. تسرد اتفاقية عالية السرية بين الوكالتين تعود إلى يوليو 1999 أن أول اتفاق رسمي لمشاركة المعلومات الاستخباراتية كان قد أبرم في عام 1968 بين الرئيس الأمريكي ليندون جونسون ورئيس الوزراء الأسرائيلي ليفي أشكول وأن التعاون غير الرسمي يرجع إلى خمسينيات القرن الماضي. لكن هذه العلاقة قد نمت بسرعة في العقد الأخير.
في العامين 2003 و2004، كان الإسرائيليون يضغطون على الـ (NSA) للموافقة على علاقة مشاركة استخبارات شديدة التوسع تسمى "Gladiator". وكجزء من تلك العملية؛ أرادت إسرائيل من الأمريكيين أن يسددوا مئات الملايين من الدولارات لتمويل الأنشطة الإسرائيلية، لكن اتفاقية "Gladiator" المقترحة بالذات يبدو أنها لم تتم أبدًا، نتيجة لضغوط الجانب الإسرائيلي لكي تتحمل الولايات المتحدة كامل التكلفة. غير أن مستندات في أرشيف سنوودن تتعلق بتلك المباحثات تحتوي على ما يبدو أنه فاتورتان بسداد مبلغ واحد أو أكثر يقدر بـ500,000 دولار أمريكي نقدًا إلى مسؤولين إسرائيليين لأغراض غير محددة.
لقد اتسعت علاقة مشاركة المعلومات الاستخباراتية لتشمل نظراء الـ (NSA) في كل من بريطانيا (GCHQ) وكندا (CSEC) والذين يشاركان بشكل نشط في تغذية الإسرائيليين ببيانات اتصال مختارة قامت الوكالتان بالحصول عليها. تبين العديد من المستندات من بداية عام 2009، في ذروة الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي سمي آنذاك "الرصاص المصبوب" وخلف أكثر من 1000 قتيل، تبين تفاصيل هذا التعاون.
تضمن مشروع عالي السرية للـ (GCHQ) في العام 2009 يسمى "YESTERNIGHT" مشاركة "Ruffle" وهو الاسم الكودي الذي تطلقه الوكالة البريطانية على (ISNU). وفقًا للمستند؛ فقد تضمن المشروع "اتفاقية تبادل أهداف ثلاثية الأطراف (بين GCHQ وNSA والطرف الثالث RUFFLE) تغطي صلاحيات وصول (COMSAT) ذات العلاقة". وكان من بين "موضوعات الاستخبارات المحددة" التي تمت مشاركتها بين الأطراف "الفلسطينيون"، غير أن مستندات الـ (GCHQ) تذكر أنه "ونتيجة لحساسيات" مشاركة الإسرائيليين في هذا الأمر؛ فإن البرنامج المحدد لا يشتمل على الاستهداف المباشر للفلسطينيين والإسرائيليين أنفسهم. يصف مستند آخر للـ (GCHQ) من شهر فبراير 2009 "اجتماعًا رباعيًا لـ RUFFLE وNSA وCSEC وGCHQ".
أشارت الوكالة البريطانية في بداية 2009 إلى أنها كانت تتجسس على رسائل بريد إليكتروني وأرقام هواتف مطلوبة تحديدًا من قبل (ISNU) ، "وقد شكرونا على ذلك مرارًا".
تتلقى وكالتا (NSA وGCHQ) معلومات استخباراتية عن الفلسطينيين من مصادر عديدة. وقد نجحت الوكالتان في حث قوات أمن السلطة الفلسطينية (PASF) المدعومة من الولايات المتحدة على توفير معلومات المراقبة والاستخبارات عن المجموعات العربية في المنطقة. يذكر مستند تابع لـ (GCHQ) ومؤرخ في يوليو 2008 ما يلي:
تقوم الأردن أيضًا بتغذية معلومات استخباراتية عن الفلسطينيين إلى (NSA). يصف مستند سري تابع للـ (NSA) في 2013 كيف "تعد الشراكة بين الـ (NSA) والـ (EWD) (إدارة الحرب الإليكترونية الأردنية) علاقة قوية وطويلة وحائزة على الثقة تعود إلى أوائل الثمانينيات". وبالتحديد؛ فإن الوكالتين "تتعاونان على أهداف (SIGINT) عالية الأولوية مهمة للطرفين" وتشمل هذه الأهداف قوات الأمن الفلسطينية.
ويواصل المستند: "تقوم الـ (EWD) بتوفير معلومات فريدة وشديدة الأهمية عن أهداف تهم الطرفين مثل قوات الأمن الفلسطينية؛ إن الـ (EWD) هي المساهم الرئيسي في كمية كبيرة من بلاغات الـ (NSA) فيما يتعلق بهذا الهدف".
ولكن في نفس الوقت الذي توجًّه فيه وكالة الأمن القومي الأمريكية وشركاؤها من قبل الجهات السياسية إلى تغذية الإسرائيليين بالمعلومات والتقنيات الاستخباراتية، فإنهم يعتبرون إسرائيل دائمًا خطرًا على أمنهم القومي أنفسهم وعلى السلام الإقليمي بشكل أعم. وفي تناقض عجيب بين التصريحات العامة التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون والبريطانيون عن إسرائيل، فإن أرشيفات سنوودن مليئة بالمناقشات التي تصف الإسرائيليين بكونهم تهديدًا أكثر من كونهم حليفًا.
قالت مستندات الـ (NSA) التي نشرتها صحيفة (The Guardian) من قبل أن "واحدًا من أكبر التهديدات للـ (NSA) هي في الحقيقة من أجهزة الاستخبارات الصديقة مثل إسرائيل". كما يشير مستند آخر إلى أن تقييمات الاستخبارات القومية (National Intelligence Estimate) عدت إسرائيل "صاحبة ثالث أشد خدمات الاستخبارات عدوانية تجاه الولايات المتحدة".
كما يشارك المسؤولون البريطانيون برؤية مشابهة للإسرائيليين حيث يصفونهم بأنهم "تهديد حقيقي على استقرار المنطقة". يشير مستند تخطيطي عالي السرية تابع لـ (GCHQ) من العام 2008 إلى أن "صانعي القرار ما زالوا قلقين جدًا تجاه التهديد المحتمل الذي تمثله إسرائيل على حل سلمي لمشكلة إيران وإلى بعض الأنشطة الإسرائيلية غير المرغوبة في المنطقة". بالإضافة إلى ذلك؛ "فإن تفكير إسرائيل في التهديد طويل الأمد الذي تمثله إيران لاستراتيجيتها الأساسية للسياسة الخارجية المتعلقة بالردع العسكري قد تخلق تهديدات حقيقية على الاستقرار في المنطقة في 2009".
احتوت قائمة المهام الاستراتيجية للـ (NSA) لعام 2007، والتي تحدد أولويات أهداف المراقبة، احتوت عدة مرات على إشارات إلى اعتبار إسرائيل أحد التهديدات الرئيسية في العديد من المجالات، ومن بينها: "مكافحة تهديد تطوير أسلحة الدمار الشامل" و"وسائل إطلاقها (وبصفة خاصة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز القادرة على حمل الرؤوس النووية)". "مجال التركيز" المتعلق بمصدر القلق هذا هو "أنشطة نشر أسلحة وصواريخ الدمار الشامل"، وأحد التهديدات الرئيسية مدرجة كالتالي "إسرائيل (صواريخ كروز)".
وتحتوي المناقشة الداخلية في الـ (NSA) من ذلك المستند فيما يتعلق "بالسيطرة على الفضاء الإليكتروني ومنع الهجوم على أنظمة المعلومات الأمريكية الحيوية"، تحتوي على عنوان فرعي:
"FIS [financial/banking system] threats" (تهديدات نظم المعلومات المالية [النظام المالي/البنكي]).
وكانت الدول التي تعد هي التهديدات الرئيسية فيما يتعلق بالـ (FIS) تشمل الهند وكوريا الشمالية وكوبا وإسرائيل. وبشكل مشابه، فإن إسرائيل تظهر على قائمة الدول التي تعتقد الـ (NSA) أنها "ممن يساعدون على (تصنيع/نشر) وسائل الحرب الإليكترونية".
قسم آخر من وثيقة تقييم التهديدات يحمل عنوان:
"Foreign Intelligence, Counterintelligence; Denial & Deception Activities: Countering Foreign Intelligence Threats.”
(الاستخبارات الأجنبية والاستخبارات المضادة؛ وسائل الإنكار والخداع: التصدي للتهديدات الاستخباراتية الأجنبية).
يعرف هذا النوع من الاستخبارات بأنه "عمليات جمع معلومات التجسس/الاستخبارات والتأثير/التلاعب بالعمليات التي تقوم بها خدمات الاستخبارات الأجنبية ضد حكومة الولايات المتحدة وقواتها العسكرية ومجتمع العلوم والتقنية والاستخبارات". الدول التي تمثل أعظم التهديدات: "الصين، روسيا، كوبا، إسرائيل، إيران، باكستان، كوريا الشمالية، فرنسا، فنزويلا، كوريا الجنوبية".
وعند السؤال عن العلاقة التعاونية مع إسرائيل، قال متحدث باسم الـ (NSA) لمجلة (The Intercept): "نحن لن نعلق على أنشطة وعلاقات استخباراتية محددة. إن حقيقة أن خدمات الاستخبارات تتعاون أحيانًا بطريقة مشروعة ومناسبة يقوي أمن كلا الدولتين بشكل متبادل. كلما قامت الـ (NSA) بمشاركة معلومات أو تقنية استخباراتية، فإننا نلتزم بجميع القوانين والقواعد ذات العلاقة". ورفض مسؤول في الـ (GCHQ) التعليق علنًا بأكثر من الدعوى المعتادة والمتداولة إعلاميًا للوكالة بأن كل أنشطتها قانونية وتخضع "للرقابة الصارمة".
وسواء كانت تلك الأنشطة قانونية أم لا، فإن تعاون وكالة الأمن القومي الأمريكية على مختلف الأصعدة مع الوكالات الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية هو جزء من سياسة أمريكية أوسع تدعم وتقوي العدوان وروح الحرب الإسرائيلية. كل عمل إسرائيلي في غزة مغطى بالكامل ببصمات الولايات المتحدة. قد يتمنى الكثير من الأمريكيين لو أن الهجوم الإسرائيلي على غزة لم يكن أمرًا ذا بال أو مثيرًا للاهتمام بالنسبة لهم، لكن الحقيقة أن حكومتهم هي من تلعب دورًا مركزيًا في دعم هذا العنف.
قـام أنـدرو فيشرمـان بتقـديم المزيـد من التغطيـة الصحفيـة لهـذا المقـال.

-----------------------------------------------
[1] مقال نشر على موقع مجلة (The Intercept) الإليكترونية بتاريخ 4 أغسطس 2014. رابط المقال:
https://firstlook.org/theintercept/2014/08/04/cash-weapons-surveillance/

[2] جلين جرينوالد كاتب صحفي ومحام دستوري ومؤلف أمريكي حاصل على العديد من الجوائز لأدائه الصحفي. تعد من أشهر القضايا التي أثارها ويتابعها قضية التسريبات المتعلقة بفضائح تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية والتي كان بطلها عميل الوكالة المنشق إدوارد سنوودن.
[3] إدوارد سنوودن أخصائي تقنيات معلومات تنقل في عدة مواقع في وكالات الأمن والاستخبارات الأمريكية كمحلل معلومات، غير أن السبب الرئيس في شهرته يرجع إلى تسريبه لمعلومات حصل عليها أثناء عمله بوكالة الأمن القومي الأمريكية عن برامج التجسس والمراقبة التي تقوم بها الوكالة حول العالم. يعيش سنوودن حاليًا في مكان غير معلن في روسيا بعد محاولته الحصول على اللجوء هناك هربًا من الملاحقة القضائية في أمريكا.
[4] يطلق على مثل هؤلاء الأشخاص بالإنجليزية (Whistleblower) وهي لفظة تترجم بالعربية إلى مطلق الصافرة نسبة إلى قيامهم بما يشبه إطلاق صافرات التحذير من خلال نشر معلومات حول ممارسات ضارة وغير قانونية تمارسها المؤسسات والجهات التي يعملون فيها وتمثل خطرًا على غيرهم. الجدير بالذكر أن هذا هو أكثر الألقاب شيوعًا لكنه ليس الوحيد الذي يطلق على سنوودن (وأمثاله بالطبع) حيث تتفاوت الصفات التي يوصف بها ما بين بطل ووطني وحتى خائن وجاسوس.
[5] تعرف أيضًا بالوحدة 8200 ، وهي وحدة استخبارات إسرائيلية مسؤولة عن اعتراض الإشارات والتجسس وفك الشفرات ويشار إليها باسم (Israeli SIGINT National Unit) أو (ISNU).
------------------------------------------