المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحوثيون أخطر على الأمة من "داعش"


عبدالناصر محمود
11-30-2014, 08:50 AM
الحوثيون أخطر على الأمة من "داعش"*
ـــــــــــــــــــــ

8 / 2 / 1436 هــ
30 / 11 / 2014 م
ــــــــــ

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQtm48Y-51m6F648wIoIP2r520Ef754bpRRSW8n92hciScUpUeasA

في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما إشغال العالم العربي والإسلامي بالحرب على ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية"، بتهمة ما يسمى ممارسة "الإرهاب"، تتعمد تلك الدول التغافل عن "الإرهاب" الحقيقي الذي يمارسه كل من طاغية الشام والمليشيات الرافضية التابعة لطهران في كل من العراق وسورية واليمن ولبنان.

ولعل الهدف الأول الذي يسعى إليه التحالف الصليبي الصفوي الصهيوني في المنطقة، من خلال تضخيم خطر "داعش" وإغفال الخطر الرافضي، هو إشعال حرب سنية – سنية في منطقة الشرق الأوسط، من خلال حشد وتوجيه الفصائل السنية المسلحة في المنطقة لحرب "داعش"، بدلا من حرب التحرر من الهيمنة الرافضية والغربية على بلادهم، وبالتالي يتخلص التحالف الغربي الرافضي من جميع المناوئين لهم من التيار الإسلامي السني، الذي يعتبرونه العدو الأول لهم دون منازع.

وفي هذا الإطار حذر المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، من هذا المخطط الخبيث الذي يجري تنفيذه حالياً، والذي يهدف إلى إشعال حرب سنية – سنية في المنطقة، منبهاً إلى خطورة سقوط صنعاء بيد الحوثيين ومؤكداً أنهم أخطر على الأمة من تنظيم "داعش".

وقال خلال الجزء الثاني من حديثه أمس (الجمعة) ببرنامج "حراك" على قناة "فور شباب": إنه توقع سقوط صنعاء بسبب النشاط الإيراني في باب المندب، ومعسكرات التدريب للحوثيين في إريتريا والدعم لشراء السلاح من الجيش، متأسفاً لاتهام البعض له بأنه بوق لإيران حتى طاح الفأس على الرأس.

وتوقع النفيسي أن هناك تياراً دعم الحوثي لإسقاط القاعدة باليمن، مشيرا إلى أن الحوثيين لا أمان لهم ولا ينبغي الوثوق بهم حتى ولو تعلقوا بأستار الكعبة، وأن وجودهم باليمن أشد خطرا من وجود تنظيم "داعش"، واصفا إياهم بالطابور الخامس وأنهم يؤدون باليمن نفس دور حزب الله بلبنان.

ولفت إلى أن إيران سيطرت على 4 عواصم عربية، وأنها تفاوض أمريكا حاليا على زعامة الشرق الأوسط، مقسماً بالله إنها لو استقرت في اليمن فلن تخرج، ومشيرا إلى أنه انسحب هو والدكتور القرضاوي من مجمع التقارب بين المذاهب الإسلامية لفضح أفعالها.

ولعل من أكثر أخطاء الأمة الإسلامية التي أوصلتها إلى ما هي عليه الآن، من تسلط الرافضة واليهود والنصارى عليها، هو غفلتها عن الخطر الرافضي الذي كان يتسلل إلى ديارها وهي في سبات عميق، ووثوقها بالدول الكبرى – أمريكا والغرب - رغم علمها الأكيد بعدائها لأهل السنة وموالاتها لليهود والرافضة.

وعلى الرغم من تحذير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من التهاون في موضوع الولاء والبراء، وتكرار الأمر بعدم اتخاذ اليهود والنصارى ومن شابههم أولياء، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ...} المائدة/51، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ} المائدة/57، إلا أن الأمة وللأسف الشديد لم تتنبه لمخاطر الركون إلى أعداء الإسلام، أو الغفلة عن مكرهم وكيدهم ضد المسلمين.

وها هو الدكتور النفيسي وأمثاله من المفكرين السياسيين ينبهون اليوم، إلى أن هناك حاليا هدفاً إستراتيجياً يحاك في المنطقة، وهو الوصول لحرب سنية - سنية، وأن الحل لمواجهة التمدد الإيراني هو بتكوين تحالف سعودي تركي، لما لهاتين الدولتين من وزن سياسي واقتصادي وعسكري إقليما وعربيا ودوليا.

فهل سنشهد قريبا الإعلان عن هذا التحالف الذي يقف في مواجهة الخطر الحوثي والتمدد الرافضي في المنطقة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*}التأصيل للدراسات}
ــــــــــ

عبدو خليفة
12-01-2014, 08:16 PM
الشيعة عبارة عن مليشيات إرهابية معبأة حقدا طائفيا والتي ما دخلت بلدة في العراق أو سوريا أو اليمن تحت مسمى التحرير الا ونشرت فيها الرعب والدمار من قتل للابرياء وتمثيل بالجثث وحرقها والاعتداء على الاعراض ونهب للاموال والممتلكات وحرق للمنازل
إن هجوم مليشيات الحوثييون في اليمن على المساجد والجامعات والمؤسسات العلمية والعبث بمحتواها دليل على جهلهم وهمجيتهم، وأنهم عبارة عن مجموعة من الحشاشين، فهل أدرك أنصار الشيعة المغفلين هذا الأمر ؟