المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم


محمد خطاب
11-30-2014, 08:55 PM
قالوا في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
كعب بن زهير
هو ابو عقبة كعب بن زهير بن ابي سلمى، نشأ نشأة أدبية جل أهلها شعراء قال الشعر في معظم أغراضه.
حين تتابعت الوفود والقبائل على الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان اخوه بجير قد ذهب الى الرسول مبايعاً فهجاه ولما علم بذلك الرسول وتكرر منه ذلك اهدر دمه، فخشي عليه بجير ونصحه بالتوبة، فقدم المدينة وتوسل بأبي بكر مستشفعاً ومدح النبي (صلى الله عليه وسلم) بلاميته التي راقت للنبي وخلع عليه بردته حتى اصبحت القصيدة من عيون القصائد الخالد
مطلعها
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم اثرها لم يجز مكبول
بانت: البعد والفراق، ومتبول: اسقمه الحب او الهيام، والمتيم: الذي استولى عليه الهوى، والجزاء: الثواب، ومكبول: المقيد.
حتى وصل الي البيت الجميل في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :
إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول
ثم قال :
شم العرانين ابطال لبوسهم
من نسج داود في الهيجا سرابيل
وشم العرانين كناية عن الأنفة والعزة، والسرابيل: جمع سربال وهو الدرع والمقصود أنها من نسج داوود عليه السلام الذي لان له الحديد.
وانتهى بقوله :
لا يفرحون اذا نالت رماحهم
قوما وليسوا مجازيعاً اذا نيلوا
لا يوقع الطعن الا في نحورهموا
ان لهم عن حياض الموت تهليل
وهذا حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم يبدع في مدح الرسول الكريم فيقول فيه :
أغـر عليـه مـن النبـوة خاتـم
مـن الله مشهـود يلـوح ويشهـد
وضم الإله اسم النبي إلـى اسمـه
إذا قال في الخمس المـؤذن أشهـد
وشـق لـه مـن اسمـه ليُجـلـهُ فذو
العرش محمـودٌ وهـذا محمـدٌ
نبي أتانا مـن بعـد يـأس وفتـرةٍ
من الرسل والأوثان في الأرض تعبدُ
فأمسى سراجـاً مستنيـراً وهاديـاً
يلـوح كمـا لاح الصقيـل المهنـد
وأنذرنـا نـاراً وبـشـر iجـنـة
وعلمنـا الإســلام فالله نحـمـد .
قال الشاعر وليد الأعظمي في مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :
نبي الهـدى هزنـي ذكركـم فرحت أعني بشـوق ظمـي
وأشدوا بفضلك بين الرجـال جهـارا نهـارا بمـلء الفـم
وأدعـو الأنـام لمنهاجكـم ومنهاجكـم غايـة المنغـم
وروح السلام لكـل الأنـام فـلا عربـي ولا أعجـمـي

وفي قصيدة لابن جابر الأندلسى
قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا
من نور فرقان هلمّا جلا غرَرَهْ
وفي قصيدة لأمير الشعراء بعنوان ( ولد الهدى ) وفيها مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مطلعها :
وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء .... وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ
الروح والملأ الملائـك حـوله .... للـــديــــــن والدنيا به بُشـراء
ثم يتابع ترحيبا بقوله :
يا خير من جاء الوجود تحية .... من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا
يومٌ يتيه على الزمان صبـاحُه .... ومســاؤه بمحمــد وضـــــــاءُ
وفي البيت الجميل الذ ي يشعرك بجمال نزول القران بمعان رائعة فيقول :
والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ .... واللوح والقلم البديع رُواء
ثم يقول في بيتين جميلين :
ديـــــن يشيِّد آيـة فــي آيـة .... لبناته الســـــورات والأضـواء
الحق فيه هو الأساس، وكيف لا .... والله جـل جلاله البَــنَّـــــاءُ
وفي مدح شجاعته يقول :
شيخ الفوارس يعلمون مكانه إن هيجت آسادها الهيجاء

الدكتور ناصر الزهراني
يَكْفِيْكِ عَنْ كُلِّ مَدْحٍ مَدْحُ خَالِقِهِ *** وَأَقْرَأُ بِرَبِّكَ مَبْدَأَ سُوْرَةُ الْقَلَمِ
شَهْمٌ تُشَيَّدُ بِهِ الْدُّنْيَا بِرُمَّتِهَا *** عَلَىَ الْمَنَائِرِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ
أَحْيَا بِكَ الْلَّهُ أَرْوَاحَا قَدْ انْدَثَرَتْ *** فِيْ تُرْبَةٍ الْوَهْمِ بَيْنَ الْكَأْسِ وَالْصَّنَمُ
نَفَضَتْ عَنْهَا غُبَارَ الذُّلِّ فَاتَّقَدْتُ *** وَأَبْدَعَتْ وَرَوَتْ مَا قُلْتُ لِلْأُمَمِ
ثم يقول في آخر القصيدة :
يَا لَيْتَنِيْ كُنْتُ فَرْدا مِّنَ صَحَابَتِهِ *** أَوْ خَادِما عِنْدَهُ مِنْ أَصْغَرِ الْخَدَّمَ
تَجُوْدُ بِالْدَّمْعِ عَيْنَيِ حِيْنَ أَذْكَرَهُ *** أَمَّا الْفُؤَادُ فَللْحَوّضِ الْعَظِيْمُ ظَمِيَ
عذرا رسول الله فلست شاعرا لأقول في مدحك ولكني ارجو ان أكون في صحبتك يوم القيامة
ولكني اتمثل بشعر أمير الشعراء شوقي حين قال في مدحك :
أبا الزهراء قد جاوزتُ قدري بمدحك بيد أن لي انتسابا
فما عرف البلاغة ذو بيان إذا لم يتخذك له كتابا
مدحت المالكين فزدت قدرا فحين مدحتك اقتدت السحابا
سألت الله في أبناء ديني فإن تكن الوسيلة لي أجابا
وما للمسلمين سواك حصن إذا ما الضر مسهم و نابا
اللهم صل وسلم وبارك على سيد الخلق اجمعين واسقنا من حوضه شربة لا نظمأ بعدها ابدا ، واجمعنا به في الجنة في الفردوس الأعلى
محمد خطاب سويدان