المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسس علم التغذية القرآني


Eng.Jordan
12-03-2014, 03:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقدم لكم اللقاء الذي كان بين الدكتور جميل القدسي دويك وصالح العزمي عن الغذاء في الاعجاز القراني وفيها يبين هذا الموضوع الدراسات التي

تم اكتشافها مع الدكتور جميل القدسي
واتمنى ان ينال رضى الجميع بالفائده

د 0 قدسي , قد يكون ما زال في ذهن البعض استفسار عن معنى نظام الغذاءالميزان ألا وهو أسس علم التغذية والطاقة القرآني ,فهل لك أن تعطينا فكرة وجيزة عن برنامج الغذاء الميزان الذي اكتشفته ؟
باختصار شديد , إن برنامج الغذاء الميزان هو نظام غذائي مأخوذ من النص المباشر للقرآن الكريم , ويحتوي على كل الأغذية والأطعمة والمأكولات والأشربة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم , بنفس عدد تكرارها في القرآن الكريم , وبنفس ترتيبها , وبنفس علاقتها مع بعضها بعضا , وهذه الأغذية والأطعمة والمأكولات والاشربة القرآنية موزعة على اليوم والليلة في ستة وجبات , ولمدة ستة أيام 0

في الحقيقة إن هذا يبدو شيقا , ولكن يتبادر إلى ذهني سؤالين الأول بعد هذا التعريف , ماذا تقصد بترتيب الأغذية في القرآن الكريم ؟

لنبدأ بالسؤال الأول , أقصد بترتيب الأغذية في القرآن الكريم هو وجود علاقات ثابتة ومحددة لبعض الأغذية مع بعضها بعضها بحيث لا يجوز أن تؤخذ قبل أغذية أو أشربة أخرى , ولكي تكون الفكرة واضحا سأعطيك ذلك بأمثلة عملية
لقد اكتشفت أن هناك قواعد ذهبية في القرآن الكريم , فقد ورد أمر كلوا واشربوا في القرآن الكريم عددا من المرات , وفي كل المرات هذه كان يرد أمر كلوا قبل اشربوا , وليس هناك في موضع واحد في القرآن الكريم يرد فيه أمر اشربوا قبل أمر كلوا أبدا حتى في قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه ذكر طعامه قبل شرابه " فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ " (259) البقرة 0
فاستنتجت من ذلك قاعدة ذهبية في أسس علم التغذية والطاقة القرآني هو أنه لا يجوز الشرب قبل الأكل صحيا وطاقيا وغذائيا , وجعلت ذلك أساس في كل وجبة من الوجبات وليس هذا فقط فقد اكتشفت أن هناك علاقات بين الأغذية والأطعمة والأشربة بين بعضها بعضا بحيث لا يجوز أخذ بعضها قبل بعضها الآخر ومن أمثلة ذلك اللبن والخل والعسل
فقد ورد معي أن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم نهى عن انتباذ العسل واللبن , أي أن ينقعا ليلة كاملة مع بعضهما 0
فقلت في نفسي لأرجع إلى القرآن الكريم وأرى هل جمع العسل واللبن معا , فوجدت أنه تم ذكرهما في موضعين الأول في سورة النحل والثاني في سورة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) , وقد وجدت أنه في كلا الموضعين نجد أن الله تعالى يفصل بين اللبن والعسل بشئ يتخمر ولا يسكر ولا يذهب العقل فتأملوا مع ذلك في كلي الموضعين , فأما في الموضع الأول وهو في سورة النحل وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ(68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) النحل
ففي الآية رقم (66) يذكر الله تعالى اللبن , ثم في الآية (67) يذكر السكر , وقد قال بعض العلماء في التفسير أن السكر هو الخمر مثل ابن كثير والطبري , أما القرطبي فقد قال في التفسير أن السكر هو الخل , وأنا ارجح هذا الرأي لأنه لا يمكن أن يعطف رب العالمين الرزق الخبيث وهو الخمر على الرزق الحسن , وما من شئ يتسكر فلا يذهب بالعقل ويبقى زرقا حسنا إلا الخل , وبعد ذلك في الآيتين (68) , (69) ذكر الله العسل 0
وهنا نجد أن الله تعالى قد فصل بين اللبن والعسل بشئ يتخمر ولا يسكر ألا وهو الخل , ولم يجمعهما معا إطلاقا وأبدا 0
وهكذا نجد في الموضع الثاني في سورة محمد نفس النظام السابق فتأملوا معي ذلك " مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ " (15) , ففي الآية السابقة نجد أن الله تعالى قد ذكر اللبن أولا , كما حدث في سورة النحل , ثم ذكر خمر الجنة , وهو خمر يتخمر ولا يسكر أبدا , فقد قال الله تعالى فيه سبحانه " يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ (44) بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ (45) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ (46) الشعراء , والغول في التفسير أنها لا تغتال عقولهم ولا هي تسكرها , ولا يصيبهما منها مرض ولا صداع ) , ثم نرى الله بعد ذكر أنهار اللبن والخمر الذي لا يسكر قد ذكر أنهار العسل تماما بنفس الترتيب الذي ورد في سورة النحل 0

وبدأت بعد هذا الاكتشاف دراسة كل مادة غذائية في القرآن الكريم على حدة , ومتى تذكر مفردة , ومتى تذكر مجتمعة مع غذاء آخر , وإذا ذكرت مع غذاء آخر هل هي قبله أم بعده دائما أم هي قبله أحيانا وبعده أحيانا أخرى , كما أنني قست مواقع هذه الأغذية حسب شيفرتنا القرآنية حسب الوحدة الزمنية التي حصلنا عليها من الشيفرة فاكتشفت بذلك كثير من النقاط الإعجازية الذهبية في قواعد التغذية القرآنية والتي سأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
لماذا علينا أن ننام عند دخول الليل ؟
ولماذا علينا أن نستيقظ عند دخول الفجر ؟
ولماذا علينا أن نسبح عند دخول الفجر ؟
ولماذا علينا أن نسبح عند دخول الليل ؟
ولماذا علينا أن نصلي في الأوقات الخمسة التي شرعها الإسلام ؟
ولماذا علينا أن نأكل الفواكه في النهار وألا نأكلها في الليل؟
ولماذا علينا ألا نأكل القمح في الصباح ؟
ولماذا علينا ألا نأكل التمر والعنب عند العصر ؟
ولماذا علينا أن نشرب بعد الأكل وليس قبله ؟
ولماذا علينا أن نأكل الفواكه قبل اللحم ؟
ولماذا إذا أكلنا رمان يجب أن يكون هذا الرمان في آخر ما نأكل؟
ولماذا علينا أن نشرب الخل بعد اللبن ( الحليب ) ؟
ولماذا علينا أن نشرب العسل بعد الخل , فيكون ترتيب هذه الأشربة بالنسبة لتناولها اللبن فالخل فالعسل ؟ لقد تم ذكر ذلك فيما سبق كما رأيتم
ولماذا علينا أن نأكل القمح في بداية الطعام؟
ولماذا علينا أن نأكل التمر قبل العنب في معظم الأحيان ؟
ولماذا جعل ترتيب هذه الأطعمة بهذا التسلسل في سور الرحمن, الفواكه فالنخل فالحب فالريحان " وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) الرحمن ؟
وفي الحقيقة كان لدينا بذلك قواعد ذهبية عظيمة توضح كثير من التفاصيل الدقيقة والقواعد الذهبية التي على الإنسان أن يأخذ بها للحصول على صحة أفضل وأعظم وأفضل 0

في الحقيقة لقد أثرت عاصفة من الأسئلة الكثيرة المهمة والتي تثير كثيرا من الفضول في نفس الإنسان , فهل لك أن تعطينا إجابات عنها ؟

أعتقد أخي صالح أن ذلك من المستحيل في هذه المقابلة القصيرة , لأن الإجابة عن هذه الأسئلة تطلب مني 4 سنوات , وأكثر من 7 آلاف صفحة هي الدراسة التي أنهيتها مؤخرا عن أسس علم التغذية والطاقة القرآني , ولكن أستطيع أن أقول في الإجابة عن هذا السؤال أن هذه الأغذية والترتيبات وكل الأسئلة السابقة قد تبيت لي وأوقاتها من خلال شيفرة قرآنية مكتشفة مبنية على الإعجاز العددي للقرآن الكريم , بالإضافة إلى ضرورة تناول كل مادة غذائية خلال وقت محدد في النهار حدده الله سبحانه وتعالى في الشيفرة القرآنية التي توزع كل هذه الأغذية والأطعمة والمأكولات والاشربة القرآنية لتناولها في وقت محدد من اليوم والليلة ولا يجوز تجاوزها ضمن ستة من الوجبات , وذلك في الحقيقة يعيد توازن النظام الهرموني والنظام العصبي في الجسم , وهما النظامان الاساسيان اللذان يسيطران على الجسم وعلى مليارات من تفاعلاته الحيوية , كما أن تطبيق نظام الغذاء الميزان يعيد توازن الساعة البيولوجية الداخلية في الجسم الإنسان 0ولماذا كانت عدد الوجبات ستة وليست ثلاثة ولماذا نطبق البرنامج في ستة ايام وليس أكثر أو أقل
لقد اكتشفت ذلك أي عدد الوجبات من خلال شيفرة قرآنية أخرى تتعلق بعدد أمر كلوا في القرآن الكريم , ومن خلال لوحة عظيمة مساحتها تبلغ حوالي 6 متر مربع , قمت من خلالها إلى تقسيم القرآن كاملا إلى 240 جزء , ومن خلال هذا التقسيم استطعت الوصول إلى عدد الوجبات المقررة يوميا , وخلال الفترة المطلوبة التي توزع فيها الأطعمة والمأكولات والأشربة حسب الشيفرة القرآنية الآولى , ما أكد لي صحة عدد الوجبات من خلال أمر كلوا في القرآن الكريم 0
أما لماذا يطبق النظام لمدة ستة ايام فذلك لأن بناء أي أساس يبنى دائما على ستة مراحل , فالله تعالى خلق السموات والأرض في ستة أيام " إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ " (3) يونس0
وكذلك فإن كل اساس يجب أن يبنى على ستة , فقد اكتشف العلماء أن جزئ الجلوكوز وهو الجزئ الأولي الذي تصنع منه كافة أنواع الكربوهيدرات والبروتينات والدهون وغيرها من المركبات الأساسية في الجسم , هو مركب سداسي , وكذلك العسل الذي هو شفاء للناس بإعادة بناء الاساس الفطري الذي بنى الله سبحانه أجسامهم عليه يخرج من خلايا نحل سداسية أيضا , وفي الحقيقة أن هذا بحث كبير في أكثر من 400 صفحة ضمن الموسوعة 0

Eng.Jordan
12-03-2014, 03:58 PM
أسمعك تقول موسوعة , فهل هذه زلة لسان ؟ أم أن هناك موسوعة بالفعل لا نعلم عنها ؟


لا ليست زلة لسان , فدراستي التي أصبحت في 7 آلاف صفحة تحولت إلى موسوعة لوضع أسس علم التغذية والطاقة القرآني , وفي الحقيقة أنني أنتظر الآن مناقشة هذا البحث كرسالة للدكتوراة في الجامعة الإسلامية العالمية في لندن , وكذلك رشح هذا البحث للحصول على شهادة الدكتوراة الفخرية من الجامعة الأمريكية في بيروت بإذن الله في سبتمبر القادم إن شاء الله , وبعد ذلك أقوم بنشره كاملا , ولكن بسبب الضغط المتزايد من الكثير من الناس الذين كانوا على اطلاع على البحث قمت بإصدار قسم صغير من هذه الرسالة على شكل كتاب هو كتاب القمح والشعير غذاء ووقاء وشفاء وفي كثير من أسس علم التغذية والطاقة القرآني الذي يتعلق بالقمح والشعير , كما أن فيه جزء كبير من النقاط الإعجازية القرآنية والنبوية التي من الله سبحانه وتعالى علي باكتشافها خلال هذا البحث الضخم , وقد بلغت هذه النقاط أكثرمن 500 نقطة إعجازية والحمد لله


يتبادر إلى ذهني الآن سؤال مهم , ما الذي دفعك لاكتشاف هذه البحث , وما الدوافع التي جعلتك تبحث في القرآن بالرغم من أنك طبيب باطني لتكتشف هذا الاكتشاف المهم ؟


لا أنسى هذه الأيام العصيبة أثناء فترة عملي في المستشفى الإسلامي كمقيم لنيل التخصص في اختصاص الطب الباطني ( الداخلية ) , ولا أنسى تلك الليالي الطويلة التي كنت أناوب فيها , وأقف عاجزا عن إعطاء حل جذري لمشكلة مزمنة مستعصية , من خلال ما تعلمته من الطب الحديث , وخصوصا عندما يأتيني مريض مثلا بهجمة ربو حادة , وضيق نفس شديد , فلا أجد عندي ما أعطيه , غير ما تعلمناه في هذا الطب الحديث من دواء فنتولين على شكل رذاذ ventolin nebulizer أو بعض مضادات الالتهاب الستيروئيدية مثل البريدنيزولون ,prednizolone , وهو نوع من أنواع الكورتيزون , حيث كنت أعطيه إياه حقنا وريديا , وقد كنت أشعر ببعض الارتياح عندما أجد التحسن عند هذا المريض , ولكني في نفس الوقت أشعر بالعجز , وأنا أعلم أنني قد أحبطت هجمة الربو هذه لديه الليلة , وأنا متأكد أنه سيعود لي في الليلة القادمة أو بعدها , أو غيرها بهجمة قد تكون أشد , وقد لا أكون قادرا على إحباطها أبدا , وقد يكون فيها حياة المريض , وقد حدث ذلك سابقا , ورأيناه 0

وكنت في تلك الأيام العصيبة تحت ضغط شديد , ويدور في خلدي دائما كيف أصل إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول بعد أن سأله الصحابي الكريم , أنتداوى ؟ " قَالَ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ " رواه أحمد , نعم فهناك شفاء لكل داء , فهذا من المنطق الطبيعي لرحمة الله سبحانه وتعالى , أن يكون لكل داء دواء وشفاء , ولكن قصور الإنسان هو المشكلة , ولذلك ختم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث بقوله " عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ " 0

وهذا ما كان من الطب الحديث , فقد أوجد الطب الحديث , وبإذن الله سبحانه , كثيرا من العلاجات الناجحة والرائعة في الحالات الحادة , ولكنه وقف عاجزا قاصرا ضعيفا أمام الحالات المزمنة المستعصية , والتي كنت أقف أمامها عاجزا لا أستطيع فعل أي شئ لها , وما أكثرها , فالتهاب القولون العصبي , والتهاب القولون التقرحي , وداء كرون , والتهاب المفاصل الرثياني وداء الذئبة الجهازية الحمامية , وارتفاع الضغط الدموي الشرياني , والسكري , وتصلب الشرايين , وارتفاع الكوليستيرول , والساد , والتليف العضلي الليفي , الربو , والأشكال المختلفة من الحساسية الأنفية والجلدية , والتهابات الكبد المزمنة والتهابات المعدية المزمنة وضعف البنية وغيرها من الأمراض الطويلة في القائمة , يقف الطب الحديث عاجزا عنها نهائيا , وكل ما يستطيع أن يقدمه هو تسكين للألم , ومحاولة لتأخير الهجمات أو تخفيفها , وليس أكثر من ذلك , ولكنه لا يستطيع لحد الآن أن يقدم شفاء تاما ونهائيا من هذه الأمراض 0

كل هذه الأسباب , وهذه الآلام المتراكمة بالشعور بالعجز تجاه الأمراض المزمنة المستعصية المعذبة لأصحابها , كان قد دفعني إلى التفكر الدائم والبحث الدائم عن طريقة أخرى لتخفيف آلام هؤلاء الذين يعانون من الأمراض المزمنة المستعصية ولسنوات طويلة , وكنت أشعر بأن هذا واجبي , فأنا طبيب ووظيفتي الاساسية إراحة الناس من آلامها ومعالجتها للوصول بشكل دائم تام كامل إلى الشفاء التام الكامل بإذن الله تعالى


إذن لقد كان واجبك كطبيب لتخفف الآلام عن المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مستعصية على الطب الحديث هو الدافع للبحث عن طريقة أخرى للعلاج , فماذا فعلت وكيف بدأت ؟


لقد اتجهت في البداية إلى دراسة كتب طب الأقدمين من المسلمين , والتي اعتقدت أنهم يأخذون مباشرة من القرآن والسنة , ولكني اصطدمت بنقطة مشابهة في هذه الكتب هي ذكرها لبعض المواد والأعشاب والأغذية والأطعمة غير الموجودة في عصرنا , أو أنها أصبحت موجودة بأسماء مختلفة , كما أن الأنظمة الغذائية التي وضعها علماء كبار مثل الرازي وابن سينا تعتبر صعبة التطبيق في مثل هذا العصر الذي أصبحت الابتسامة فيه مغرما , ولا وقت للبشر لكي يطبقوا مثل هذه الأنظمة الغذائية التي تحتاج إلى تفرغ تام , ومن هنا نكون قد اصطدمنا بنقطة أخرى , هي عدم عملية هذه الأنظمة الغذائية التي ذكرت في الكتب الإسلامية القديمة في عصرنا هذا , وذلك بالرغم من نجاحها الفائق وتفوقها المطلق في عصرها 0

فاتجهت بعد ذلك إلى الرجوع إلى المصادر التي استقى منها علماء المسلمين أنفسهم , وقلت في نفسي أن أبدأ من المصدرين الأساسيي للفكر والثقافة الإسلامية ألا وهما كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه سلم , وكنت متأكدا أني لن أضل أبدا إذا ما التزمت بهما مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه سلم في حجة الوداع " وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ " رواه مسلم وأبو داود 0

ونظرا لاهتمامي البالغ بالدراسات العلمية والفكرية والرقمية في القرآن الكريم وإعجازه العلمي العظيم الذي لم يستطع العلماء كشفه إلا في القرن العشرين والواحد والعشرين , وبعد التطور العلمي الهائل والعظيم في كافة المجالات , كان ذلك دافعا لي من أنني سأستقي من مصدر عظيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , إنه كلام الله العظيم , إنه القرآن الكريم , وقد أدهشني بالفعل الأبحاث التي قام بها علماء مسلمين , وبعض الأبحاث التي قمت بها في الكشف عن بعض المعجزات العلمية والرقمية في القرآن الكريم


ذكرت فيما سبق أن بحثك ونظام الغذاء الميزان المكشف قائم على المعجزات الرقمية في القرآن , فهل لك أن تعطينا فكرة عن بعض هذه المعجزات الرقمية


في الحقيقة أن المعجزات الرقمية في القرآن عديدة وعظيمة وأكثر من أن تعد أو توصف ولكني سأحاول قدر المستطاع أن أعطيك فكرة بإيجاز شديد , فبالرغم من أن هناك كلمات هائلة في القرآن الكريم الذي يقع في حوالي 604 صفحات , وهذه هي نسخة المدينة النبوية , وبالرغم من أن هذه الكلمات قد وردت في أماكن مختلفة من القرآن الكريم , إلا أن هناك توافقات عددية عجيبة , يصعب على كل البشر مجتمعين أن يأتوا بها في هذا الكلام العظيم المتناسق المتقن الذي لا تشوبه شائبة ولا يعتريه خطأ ولا عيب ولا فطور ولاقصور , ويزداد عجبنا حين نعلم أن القرآن قد نزل على مدى ثلاثة وعشرين عاما , وعلى مناسبات مختلفة وأحداث مختلفة جرت خلال حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم فتأملوا معي هذه التوافقات العددية المدهشة 0

فقد ورد ذكر كلمة شهر مفردة في القرآن الكريم كاملا 12 مرة , وهذه هي عدة الشهور عند الله " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ " (36) التوبة 0

أما عدد لفظ كلمة يوم مفردة , فقد وردت في القرآن الكريم 365 مرة بعدد أيام السنة الشمسية 0

وأولوا العزم من الرسل خمسة ( نوح , إبراهيم , موسى , عيسى , محمد ) , وقد وردت كلمة عزم في القرآن الكريم 5 مرات مطابقة لعدد أولي العزم من الرسل 0

وقد وردت كلمة صلوات على مدى القرآن الكريم خمسة مرات فقط , وهي عدد الصلوات اليومية المكتوبة على المسلم 0

ومن النقاط الإعجازية التي اكتشفتها بنفس هو أن كلمة الصلاة ومشتقاتها والتي وردت في معناها للمسلمين في القرآن الكريم , فهي خمسين , وهي عدد مرات الصلاة التي فرضت على المسلمين لأول مرة , وهو ثواب أداء الصلوات الخمس إذ أن الحسنة بعشرة أمثالها 0

وقد وردت كلمة البحر في القرآن الكريم 32 مرة , أما كلمة البر فقد وردت 13 مرة , ومجموعهما (32 + 13 ) = 45 مرة وهي تشكل 100% من سطح الأرض والتي تتكون من بر وبحر

ف : 45 تشكل 100 , وهي مساحة الكرة الأرضية كاملة وتكون مساحة البحر منها 32 , فتكون س = 32 × 100 ÷ 45 = 3200 ÷ 45 = 71,111%

ويكون البر بنفس الطريقة 28,8888%

وهذه هي نسبة الماء إلى اليابسة على سطح الكرة الأرضية , وبدقة تامة متناهية

وتأملوا هذه التوافقات العددية المدهشة العظيمة الرائعة

فقد وردت كلمة ***** ومشتقاتها 60 مرة في القرآن الكريم , وتكرر كلمة الفتنة ومشتقاتها في القرآن الكريم 60 مرة أيضا , ولا يخفى علينا علاقة كلمة ***** بالفتنة في قوله تعالى " وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ " (102) البقرة 0


وتتردد كلمة المصيبة مشتقاتها في القرآن 75 مرة , وتتردد كلمة الشكر ومشتقاتها في القرآن 75 مرة أيضا 0

أما كلمة الذهب فقد وردت في القرآن 8 مرات , وكذلك وردت كلمة الترف , وبين معنيانها ارتباط وثيق 0

وقد وردت كلمة الزلزال ومشتقاتها 6مرات في القرآن , وقد وردت كلمة الفزع ومشتقاتها 6 مرات أيضا , وقد وردت كلمة الحطام ومشتقاتها 6 مرات , ولا يخفى علينا العلاقة الواضحة بين الفزع والحطام الناجمان عن الزلازل0

وقد وردت كلمة الفقرومشتقاتها 13مرة في القرآن وقد وردت كلمة القرض ومشتقاتها 13 مرة في القرآن , ولا يخفى علينا العلاقة الوثيقة بين الفقر والاقتراض 0

وقد وردت كلمة يؤثرون ومشتقاتها 5 مرات في القرآن وقد وردت كلمة الشح ومشتقاتها 5 مرات في القرآن 0

Eng.Jordan
12-03-2014, 03:58 PM
إذن يمكن أن نقول د 0 قدسي أنك قد استفدت كثيرا من الإعجاز الرقمي للقرآن فهل يمكن أن تشرح لنا كيف توصلت إلى استخلاص نظام الغذاء الميزان

نظرا لأنني طبيب , وأن لغة الطب لا تتحدث إلا بالأرقام والمقادير , فنحن عندما نقيس الهيموغلوبين في الجسم يجب أن يكون في حدود معينة , إذا كان أكبر منها فهو غير طبيعي , وإذا كان أقل منها فهناك فقر دم عند الإنسان وهذا غير طبيعي أيضا , وكذلك عندما نقيس عدد الصفيحات الدموية عند الإنسان والتي تمنع النزف , فيجب أن تكون ضمن عدد محدد , وإذا زاد عددها عن عدد محدد تكون مختلة , وإذا نقص عددها أيضا فإن هذا يدل على نقص فيها وخلل في الجسم , ومن هنا كانت البداية 0
فقد وجدت أن الله سبحانه وتعالى يركز على العدد بشكل دقيق جدا , ويشير إلى أهميته بشكل مفصل في كثير من آياته " لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا " (94) مريم , ويشير في آية أخرى أهمية العدد في كل شئ " وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا " (28) الجن
ولذلك اعتقدت أنني إذا قمت بدراسة إحصائية على الأطعمة والمأكولات والأغذية والأشربة التي ذكرت في القرآن الكريم فإني سأحصل على شيء , وهذا بالفعل ما كان
فقد قمت بإحصاء جذر كلمة طعم في القرآن الكريم , وكذلك جذر كلمة أكل في القرآن الكريم , على أساس أن هناك فرق كبير بين الطعام والأكل , فالأكل هو كل ما يؤكل ويدخل الجوف مثل الخيار والجزر والمكسرات وغيرها , أما الطعام فهو ما يقتات به , أي يمكن للإنسان أن يعيش عليه لوحده ولفترات طويلة , كما حدث مع أهل مصر في عصر يوسف إذا عاشوا على الحنطة 7 سنين متواصلة وعلى الحنطة فقط , ومثلما حدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يعيش شهرين كاملين على الأسودين , التمر والماء 0
فالحب والتمر إذن من الأطعمة , في حين أن الخيار مثلا ليس من الطعام لأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش عليه فترة طويلة 0
كما أنني قمت بالتمييز بين كلمة أكل بمعنى الأكل الحقيقة بأن يضع الإنسان شيئا في فمه ويأكله , والأكل المجازي في القرآن مثل أكل مال اليتيم وأكل الربا , وأكل الغنائم 0
وهنا كانت المفاجئة الأولى
فقد ثبت لدي أن كل المواد المأكولة التي وردت في القرآن الكريم من تمر وحب وعنب ولحم وزيتون وأعناب وفواكه , وغيرها من كل المواد المأكولة التي وردت في القرآن الكريم قد وردت بتكرار مجموعه يعادل كلمة أكل ومشتقاتها ( بمعنى الأكل الحقيقي ) في القرآن الكريم 0
وليس ذلك فقط فقد ثبت معي أن المواد الطعامية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم مثل التمر والعنب واللبن والحب وغيرها , وهي نفسها التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الصدقة والزكاة منها " فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ " رواه الترمذي0, فعندما أحصيت هذه المواد الطعامية بتكراراتها التي وردت فيها في القرآن الكريم كاملا وجدت أنها مطابقة لعدد كلمة طعم ومشتقاتها التي وردت في القرآن الكريم
وكذلك عندما أحصيت الأشربة بتكراراتها التي وردت في القرآن الكريم مثل الزيت والخل واللبن والزنجبيل والكافور وغيرها , وجدت أنها مطابقة تماما لعدد كلمة شرب ومشتقاتها التي وردت في القرآن الكريم 0
وليس هذا فقط فعندما جمعت عدد كلمات شرب ومشتقاتها في القرآن الكريم , مع عدد كلمة طعم ومشتقاتها في القرآن الكريم وجدت أنها تساوي ككل مجموع كلمة أكل ومشتقاتها في القرآن الكريم 0
فأدركت ساعتها صحة استنتاجي في أن العدد ذو أهمية رائعة جدا وضرورية جدا في تشكيل نظام غذائي كامل متكامل يطبق خلال فترة معينة 0

لقد ذكرت أثناء حديثك أنه كان هناك مفاجئة أولى , فهل يعنى ذلك أنه كان هنالك مفاجئة ثانية ؟

هذا صحيح , فبالفعل لقد كان هناك مفاجئة ثانية , ولقد كانت المفاجئة الثانية أكبر وأعظم وذلك لأنه بعد هذا البحث النظري , أصبح لدي مأكولات وأطعمة ومشروبات محددة ( هي التي وردت في القرآن الكريم ) , بتكرارا معين , موزعة على وجبات محددة , خلال فترة زمنية محددة , بتسلسل معين , وبقواعد ذهبية معينة , وبعلاقات خاصة مع بعضها بعضها , وما كان علي بعد كل هذا الفتح من الله إلا أن أبدأ الدراسة العملية على ذلك
فبدأت بتطبيق أسس علم التغذية والطاقة القرآني ( نظام الغذاء الميزان , لقد أسميته كذلك بناء على تفسير خاص لسورة الرحمن ) على أكثر من مائتي مريض بدراسة جديدة دقيقة متناهية في الدقة , بحيث نقوم بأخذ القصة المرضية المفصلة لمريض يعاني من مرض مزمن مستعصى على العلاج الحديث, ثم نقوم بالفحص السريري الكامل لنجد ما عنده من علامات مرضية أظهرها مرضه المزمن , ثم نقوم بالفحوصات المخبرية والشعاعية اللازمة لكل مريض كل حسب مرضه , وفي الخطوة الرابعة نقوم بعملية تنظيف غذائي للجسم ثم نقوم بتطبيق نظام الغذاء الميزان عليه 0
وقد كانت النتائج مذهلة بشكل معجز رائع عظيم , فها هي الحالات تتحسن الواحدة تلو الأخرى تحسنا تدريجيا , مضطردا شيئا فشيئا , وها نحن نصل ببعض المرضى إلى الشفاء التام في خلال ثلاثة أسابيع وشهر , بعد أن عانوا سنين طويلة من أمراض مزمنة عضال لا شفاء لها في الطب الحديث , عذبتهم وعذبت آهاليهم الذين عانوا معهم من أمراضهم المزمنة هذه 0

هل لنا أن تحدثنا عن أول حالة عالجتها بهذه الطريقة ونجحت وكيف كان شعورك آنذلك ؟
لا أخفيك يا أخي صالح أني خررت لله ساجدا سجود شكر عظيم وعيناي تذرفان الدموع بعد شفاء أول حالة كانت لامرأة تعاني من عقم سببه ارتفاع هرمون الحليب الذي قد وصل لأرقام مخيفة عجز الطب الحديث ودواء البارلوديل الذي كانت تأخذه والذي كان عذابا بالنسبة لها , فقد ورم هذا الدواء وجهها ويديها وأصابها بالاكتئاب والضعف والغثيان والقرف من الطعام والهزال والتعب والنوم الكثير وآلام في العضلات والمفاصل وغير ذلك , ومع كل هذه التأثيرات الجانبية العظيمة لهذا الدواء الجبار على الجسم , فقد استمرت المريضة في تناوله وتحمل كل قرفه وآثاره الجانبية رغبة منها في الحصول على طفل من الله سبحانه وتعالى من خلال هذا الدواء , ولكن كانت كل المحاولات التي قامت بها هذه المرأة قد باءت بالفشل الذريع 0
وما هي إلا أسابيع ثلاثة على نظام الغذاء الميزان , وهي أقل من المدة المقررة حسب الشيفرة القرآنية , إلا وهرمون الحليب قد عاد إلى أرقامه الطبيعية بعد سنوات طوال من الارتفاع , وما هي إلى شهرين وحملت هذه المرأة بطفل بطريقة طبيعية , رزقها الله سبحانه وتعالى إياه بعد أن أخذت الغذاء الميزان , وما في هذا القرآن من شفاء " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ " (82) الإسراء 0
وبدأت الحالات المزمنة المستعصية تتعافي وتتشافى تترى واحدة تلو الأخرى ,وكأننا نعالج حالة بسيطة من رشح , أو حالة بسيطة من زكام بسيط , فخلال أيام قلائل وخلال شهور قليلة نحصل على شفاء تام في معظم الحالات , وحتى الحالات التي لم تشف تماما , فقد تحسنت بدرجة كبيرة أصبح المرض المزمن معها لا يشكل معضلة ومنغصا على الحياة 0
وقد كان حصول الشفاء بإذن الله بطريقة سهلة جدا , ورخيصة جدا فليس هناك من حاجة لدفع مئات الألوف من أجل عملية جراحية أو الحصول على علاج من بلاد الواق واق , وليس هناك استغلال من قبل التجار في بيع مواد غذائية غريبة عن ثقافتنا , بأسعار باهظة الثمن , وليس هناك داع لتحريم اللحم واللبن والعسل والتمر , فها هي هذه الأطعمة واللحوم والألبان تمثل لب هذا النظام الغذائي القرآني , الذي يمثل نجاحا فائقا كبيرا عظيما بفضل ونعمة من الله وبإذن ومشيئة الله سبحانه وتعالى 0

ما شاء الله , لا قوة إلا بالله , هل لك أن تعطينا فكرة عن الامراض التي أجريتم الدراسة عليها ونجحت ؟
وأود ان اذكر هنا, بعض الامراض التي تم تطبيق الدراسة عليها واثبتت نجاحها الفائق :
اولا: امرا ض الجهاز التنفسي , بما في ذلك الربو المزمن , والتهاب الانف التحسسي المزمن , والتهاب اللوزات المتكرر عند الاطفال , التهاب الجيوب المزمنة , التهاب القصبات المزمن , النفاخ الرئوي , الرشوحات المتكررة الناجمة عن ضعف المناعة 0
ثانيا : امراض الغدد والامراض الاستقلابية : مثل الورم المفرز للبرولاكتين في الغدة النخامية , زيادة نشاط الغدة الدرقية , نقص نشاط الغدة الدرقية , الداء السكري بنوعيه المعتمد على الانسولين وغير المعتمد على الانسولين , اضافة الى اختلاطات الداء السكري, متلازمة كوشينغ ( الناجمة عن زيادة الكورتيزول داخل الجسم ), ترقق العظام , هشاشة العظام , حالات العقم خصوصا تلك التي من مصدر هرموني , آلام الدورة الشهرية عند النساء , اضطرابات الدورة الشهرية عند النساء 0
ثالثا : امراض الكلية , مثل التهاب الكلية الحاد و الحصى المتكررة في الحالب والكلية , متلازمة النفروز , وحتى بعض انواع قصور الكلية الحاد, والتهابات المسالك البولية المتكررة 0
رابعا: امراض القلب والشرايين , مثل ارتفاع ضغط الدم , وارتفاع كوليسترول الدم , بعض حالات قصور القلب , وتصلب شرايين القلب
خامسا : امراض الدم , مثل فقر الدم , بعض انواع سرطانات الدم , وسرطانات العقد اللمفاوية
سادسا: امراض المفاصل , مثل التهاب المفاصل الرثياني , آ لام الظهر المزمنة , تحسن في مرض الذئبة الحمامية الجهازية و الام المفاصل العامة 0
سابعا: الامراض الجلدية , كالحساسية , والاكزيما , الشرى , والطفح الجلدي , وتساقط الشعر , وحتي بعض حالات البهاق, وبعض حالات الصدفية 0
ثامنا: امراض الجهاز الهضمي , مثل التهاب المعدة , والقرحة المعدية , والتها ب القولون المتهيج و بعض حالات التهاب القولون التقرحي
وغيرها الكثير من الامراض والتي لا مجال لذكرها كاملة 0

يمكن عرض هذا الجزء كجزء ثاني للمقابلة
هل كان هناك من دليل على صحة نظام الغذاء الميزان الذي اكتشفته ؟
ليس هناك دليل أكبر من نجاحه الكبير الذي رأيت في شفاء العديد من الحالات المزمنة المستعصية , ولكن يمكنني أن اقول في الإجابة عن هذا السؤال أنه نعم كان هناك دليل كبير على صحة البحث ومنهجيته
فقد أعادتني حالات النجاح هذه العظيمة والتي حدثت بفضل ونعمة من الله سبحانه وتعالى إلى النظر في نظام الغذاء الميزان مرة أخرى ومرارا عديدة , أضع هذا البرنامج أمامي وأبدأ بتأمله مئات المرات بل وآلاف المرات , وأعادتني حالات النجاح هذه للقراءة في السنة النبوية وتأمل كل الأحاديث التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في الأطعمة والأغذية والأشربة , والآداب والأخلاق الغذائية التي كان يقوم بها صلى الله عليه وسلم في ذلك , وقد كانت مصادري هي الكتب التسعة , ( صحيح البخاري , ومسلم , والترمذي , والنسائي , وأبو داود , وابن ماجة , وأحمد ومالك والدرامي )0
وفوجئت بمدى التطابق الهائل والعظيم بين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الشيفرة القرآنية المكتشفة ونظام الغذاء الميزان المكتشف
فها هو الرسول يدعو للتصبح بسبع تمرات عجوة " فعن عَامِر بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ " رواه البخاري , وها هي الشيفرة القرآنية تكشف لنا عن سبع حبات من التمر في الصباح 0

Eng.Jordan
12-03-2014, 03:58 PM
وها هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ينص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمجع لبنا بالتمر " قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ لَبَنًا بِتَمْرٍ فَقَالَ ادْنُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمَا الْأَطْيَبَيْنِ " رواه أحمد , وها هي الآية القرآنية تجمع بين اللبن والنخيل " وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) النحل0
وفي الحقيقة أن صور التطابق التام بين الشيفرة القرآنية وما وصل إلينا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تطبيقه للأنظمة الغذائية ومراعاة القواعد الذهبية يشير بشكل واضح وكبير , إلى معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الشيفرة القرآنية أو على الأقل بهذه القواعد الذهبية في ترتيب الأغذية بالنسبة لليل والنهار , وفي علاقاتها مع بعضها البعض في ترتيب أخذها 0

لقد ذكرت فيما سبق أنك اكتشفت أكثر من 500 نقطة إعجازية جديدة في القرآن والسنة تتعلق بعلم التغذية و الطاقة في القرآن والسنة فهلا أطلعتنا كيفية اكتشاف ذلك ؟
لقد كانت هذه الاكتشافات الرائعة التي من الله سبحانه وتعالى علي بها , دافعا قويا للبحث في كل مكون من مكونات نظام الغذاء الميزان فبدأت بدراسة كل الأطعمة والأغذية والمأكولات والاشربة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم , من خلال كتب الطب النبوي السابقة ( الطب النبوي لابن القيم الجوزية , الطب النبوي لأبي نعيم
الطب النبوي للإمام الذهبي , الطب النبوي للبغدادي ) , وقد كانت خيبة أملي كبيرة , ذلك لأني اكتشفت أن كل هؤلاء قد نقل بعضهم من بعض , فمثلا عندما بحثت عن التمر في كل هذا الكتب , فوجدت أن هناك خمسة أحاديث بالعدد تتحدث عن التمر ,وقد ذكرت في هذه الكتب الأربعة بالترتيب , وحتى نفس التعليقات التي كتبت على هذه الأحاديث كانت متطابقة بالحرف , فظننت أنني أقرأ في كتاب واحد , بالرغم من أنها اربعة كتب مختلفة
فقلت بدلا من أن أنقل عن هؤلاء العلماء , علي أن أنحى منحى آخر للبحث في كل مادة غذائية أو طعامية أو شرابية ورد ذكرها في القرآن الكريم
وقد كان المنهاج الذي اتبعته في كل الموسوعة لوضع أسس علم التغذية والطاقة القرآني , منهاجا صارما كاملا موسوعيا , فقد قمت بجمع كافة الآيات القرآنية التي تتحدث عن كل مادة من المواد الغذائية والطعامية والشرابية في القرآن الكريم , وقمت بدراسة تفسيرالآيات التي تتعلق بكل مادة من هذه المواد بأدق ما يمكن من خلال كتب التفسير المعتمدة في العالم الإسلامي مثل تفسير القرطبي والطبري وابن كثير وتفسير الجلالين وظلال القرآن والأساس في التفسير وغيرها من مجلدات التفسير العظيمة التي يسرها الله سبحانه وتعالى لي , وقد كنت دائما أقوم بمقارنة هذه التفسيرات مع بعضها بعضا , كما أنني استطعت من خلال هذه الآيات أن أستنبط الآيات التي تتحدث عن كل مادة من هذه المواد الطعامية والغذائية مثل ( التمر , الحب , الفواكه , الأعناب , اللحوم , المن والسلوى , الريحان , البقل القثاء والفوم والعدس والبصل والمن والسلوى , الرمان , الطلح المنضود , التين والزيتون ) , وكذلك كل الآيات التي تتحدث عن الأشربة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم مثل ( اللبن , العسل , الخل شراب الزنجبيل , شراب الكافور , شراب الرحيق المختوم ) 0
وقمت بعد ذلك بجمع كل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتب التسعة ( البخاري , ومسلم , والترمذي , والنسائي , وابن ماجة , وأبوداود , ومالك , وأحمد , والدارمي ) التي تتحدث عن هذه الأطعمة والأشربة والأغذية , وقمت أيضا بدراسة مقارنة لتفاسير هذه الأحاديث مع بعضها بعضا , كما قمت بمقارنتها مع تفاسير الآيات القرآنية السابقة , ثم قمت بعد ذلك بإجراء دراسة علمية ضخمة موسوعية تحليلية عن تركيب هذه الأطعمة والأشربة والأغذية من كافة النواحي الغذائية والعلمية, وركزت عليها من الناحية التركيبية ومحتواها من كل عنصر من العناصر والكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات والأحماض الأمينة والأملاح المعدنية الوفيرة والنادرة , وفوائد كل عنصر من هذه العناصر وأين يعمل في الجسم وكيف يعمل وفوائده العلاجية واستخداماتها , وكان كل ذلك مقرونا مع أحدث الدراسات العلمية العالمية التي أجريت على هذه الأغذية والأشربة , وكذلك جمعت كل الدراسات العالمية الممكنة عنها , وفوائدها العظيمة في العلاج , واستخداماته في العلاج والدراسات العلمية التي أثبتت ذلك 0
وكنت لا أسمع عن كتاب يتحدث أي طعام أو شراب أو غذاء ذكر في القرآن الكريم إلا وأسعى لاقتنائه ودراسته دراسة تفصيلية تمحيصية , وكنت لا أرى مجلة من المجلات الغذائية العالمية تتحدث عن هذه الأطعمة والأغذية والأشربة القرآنية وفوائدها وقدراتها الخارقة إلا وأقوم باقتناء هذه المجلة من أجل الحصول على الدراسة المذكورة عنها 0
وكنت لا أطرق موقعا على الإنترنت يتحدث عن عن هذه الأطعمة والأغذية والأشربة القرآنية إلا وأقوم بأدق الدراسة عما يحتويه هذه الموقع من معلومات ومقارنة هذه المعلومات العلمية الغذائية مع ما جمعته من معلومات علمية غذائية وطبية عنه من المصادر الأخرى 0
وأهم من ذلك كله كانت المقارنة المتناهية في الدقة التي أجريتها بين كل هذه الحقائق العلمية من طرف , وما ورد في القرآن وتفاسيره والكتب التسعة للأحاديث وتفاسيرها من جهة أخرى , ودهشتي العظيمة عندما وجدت التطابق التام بين ما جاء به القرآن وتفاسيره وكذلك أمهات كتب الأحاديث وتفاسيرها , وأحدث ما جاء به العلم الحديث من علم التغذية وعلم الطاقة الحديثين , وكانت بذلك النقاط الإعجازية الجديدة المكتشفة في هذه الأطعمة والإغذية والأشربة القرآنية تتوالى تترى الواحدة تلو الأخرى عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والمتعلق بالناحية الغذائية أو الطاقية لهذه الأطعمة والأشربة , وقد شرحت كل نقطة اكتشفتها بشكل مفصل وأشرت لها عند ورودها في الموسوعة بأنها نقطة إعجازية , كما أشرت لها في فهرس الموسوعة أيضا لسهولة البحث عنها لمن أراد ذلك 0
وقد قمت بنفس المنهاج تماما في دراسة القرآن وتفاسيره , وكذلك كتب الأحاديث التسعة وتفاسيرها وعملية المقارنة الشاملة بينها من طرف ولكن هذه المرة كانت هذه المقارنة من حيث علم الطاقة , وقمت بمقارنتها من طرف آخر مع أحدث ما توصل إليه العلم الحديث من علم الطاقة , فكان بذلك اكتشاف النقاط الإعجازية العظيمة التي تختص بهذه الأطعمة والأغذية والأشربة من حيث علم الطاقة والتي أشرت أيضا إلى هذه النقاط الإعجازية التي تفضل الله سبحانه وتعالى عليّ باكتشافها والتي تتعلق بطاقة هذه الأطعمة والأشربة التي ورد ذرها في القرآن والسنة والعلم الحديث في مواقعها في الكتاب وفي الفهرس أيضا 0
وأهم من ذلك كله أنني قمت بوضع كل خبراتي العلاجية والتي اكتسبتها بمعالجة آلاف المرضى وكذلك خبراتي من خلال الدراسة التي أجريتها على أكثر من مائتي مريض خلال أربع سنوات , وملاحظاتي الخاصة في كل نقطة علمية أو طاقية تتعلق بهذه الأطعمة والاشربة والمأكولات والأغذية والقرآنية وذلك من خلال استخدامي له في معالجتي ودراستي 0

هل أكتشفت مثلا نجاحات أثناء تطبيق لنظام الغذاء الميزان على المرضى لم تكن قد توقعتها ؟

أشكرك على هذا السؤال المهم فقد اكتشفت وعن طريق الصدفة , ومن خلال المرضى الذين عالجتهم , ان هناك تغيرا وتحولا كبيرا وهائلا وتاما في نفسية المرضى الذين طبقوا هذا النظام , فالاكتئاب والهم والحزن وضعف الهمة والتخاذل والوهن وضعف الإرادة والتخاذل والوهن , كما اخبر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم " وليبعثن الله في قلوبكم الوهن " , كلها زالت من نفوس هؤلاء المرضى , واستبدلت بالقوة والحماسة والعزم والأرادة والنية الصادقة والعمل الحازم كما اجمع جميع من طبق هذا النظام القرآني
مما حدا بي على أن أطبق البرنامج على اشخاص اسوياء , ليس لديهم اية امراض , لنرى التأثير النفسي لهذا البرنامج القرآني , فكانت نفس النتائج العقلية والفكرية والنفسية والجسمية السابقة المذهلة الباهرة , وبفضل من الله تعالى ورضوان
ولعل أهم ما وجدناه بعد تطبيق نظام الغذاء الميزان على المرضى , أن كثير من المرضى كان يعاني من أمراض نفسية مثل الاكتئاب والوسواس القسري , والشك وغير ذلك من الامرض النفسية المختلفة , والجدير بالذكر أن كل هذه الأمراض قد اختفت تماما أو تحسنت بشكل كبير بشهادة من كان مصابا بها , مما يفتح الباب واسعا لتطبيق دراسة ضخمة في نظام الغذاء الميزان على الأمراض النفسية بإذن الله تعالى 0

كيف يمكن أن تفسر لنا علميا ما حدث عند من يستخدمون نظام الغذاء الميزان من تحسن واضح في نفسيتهم 0

يتميز نظام الغذاء الميزان من الناحية الطبية أن تناول هذه الأطعمة والمأكولات والاشربة والأغذية القرآنية بهذه المقادير وبهذا العدد وبهذا التكرار التي وردت فيه في القرآن يعطي الحاجة اليومية لكل إنسان من كل العناصر الغذائية التي يحتاجها بالتمام والدقة المتناهية بما في ذلك الأحماض الأمينية التي هي وحدة بناء البروتينات وكذلك هي وحدة بناء النواقل العصبية , وسأشرح باختصار كيف يعمل جهازنا العصبي , ومم يتكون فجهازنا العصبي ؟ بكل بساطة إنه يتكون من ترليونات من الخلايا العصبية ذات الشكل الفريد , ونقول إنه شكل فريد , لأنه لا يوجد ما يشبهه بين الخلايا الأخرى من خلايا الجسم , فالخلية العصبية تتميز بوجود رأس لها , وهو ما يعرف باسم جسم الخلية , ويخرج من جسم الخلية هذا استطالة رفيعة طويلة , تمتد لمسافات تطول أو تقصر , وهي تعرف باسم محور الخلية , هذا ويشكل كل من جسم الخلية ومحورها الخلية العصبية , أو ما يعرف باسم العصبون , والغريب العجيب أنه لا يوجد عصبون واحد أو خلية عصبية واحدة تتصل تشريحيا , أي تلامس خلية عصبية أخرى , بل تكون هناك مسافة فراغية بسيطة بين خلية عصبية وأخرى

Eng.Jordan
12-03-2014, 03:59 PM
إذن فكيف يعمل هذا الجهازالعصبي , وكيف يوصل رسائله الكيماوية من عصبون إلى آخر ؟
والجواب عن طريق الرسائل الكيميائية : إذ تقوم كل خلية عصبية بإطلاق مادة كيميائية تعرف باسم الناقل العصبي , وذلك من نهاية محور الخلية العصبية الأولى , إلى جسم الخلية العصبية الثانية , وهكذا 0
وقد وجد أن هناك أنواعا شتى لهذه النواقل العصبية , وقد اكتشف أيضا أن كل منطقة من الجهاز العصبي , والمسئولة عن وظيفة محددة , تعمل بنوع خاص من النواقل العصبية , لا تستخدم غيره

وظائف النواقل العصبية
ولكن ما وظائف النواقل العصبية هذه , إضافة إلى أنها تنقل التنبيه من خلية عصبية إلى خلية عصبية أخرى , فقد وجد أن لكل واحد منها أدوارا شتى في كثير من وظائفنا الحياتية والسلوكية 0
فمثلا فقد وجد أن الناقل العصبى الذي يعرف باسم النورأدرينالين , له دور في دورة النوم والاستيقاظ عند الإنسان " وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) النبأ 0
كما أن للنورأدرينالين دورا في التعلم , وآخر في الذاكرة , وثالثا في الوعي والانتباه وكذلك الشعور بالألم 0
وإذا حدث اختلال في النورأدرينالين هذا , فستحدث أمراض المزاج MOOD DISORDERS مثل الاكتئاب Depression والجنون Mania , وأمراض القلق Anxiety disorders , ومثالها , نوبات الهلع Panic disorders , والمخاوف النفسية Phobias , والوسواس القسري obsessive compulsive disorders , واضطرابات القلق المعممة generalized anxiety disorder 0
أما الناقل العصبي والذي يعرف باسم السيروتونين , فله دور هام في أمراض القلق والتي سبق ذكرها Anxiety disorders , إضافة إلى العنف وأمراض المزاج أيضا mood disorders 0
أما الهيستامين فله دور عظيم في النوم والصحو , واضطرابات النوم التي تصيب الإنسان من أرق وقلق أو نوم زائد , كما أن له دورا كبير في أمراض المزاج أيضا0
أما الدوبامين , فقد وجد أن له دورا عظيما في حدوث أمراض المزاج Mood disorders, وفي حدوث فصام الشخصية أيضا,Schizophrenia 0
وخلاصة القول إن هذه النواقل العصبية , هي التي لها الدور الكبير في كل الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان , وكل الاضطرابات السلوكية التي يعيشها الإنسان , ولها الدور أيضا وكما رأينا في دورات الإنسان من نوم وصحو وتعلم وذاكرة , ولها الدور الأكبر في العنف والاضطرابات الجنسية والاضطرابات المتعلقة بالشهية للطعام والأكل والجوع والشبع , والفصام , والتوحد عند الأطفال , والأمراض المراقية ( الأمراض المراقية هي أن يشعر الإنسان بأعراض جسدية وآلام مختلفة دون أن يكون لها سبب عضوي حقيقي , ولكن سببها الحقيقي هو أنها من منشأ نفسي , وليس هناك من خلا ل الفحوصات والتحاليل ما يدل على وجود سبب عضوي حقيقي)0
كما إن لهذه النواقل العصبية دورا كبيرا وهائلا في اضطرابات الشخصية والتي تمثل الشخصيات الفصامية , وشخصيات جنون العظمة ( الشكاكة ) , والشخصيات الهستيريائية (الاستعراضية) , والشخصيات النرجسية ( الشريرة ) , والشخصيات المعادية للمجتمع ( الإجرامية ) , والشخصيات الوسواسية , والشخصيات المعتمدة على الآخرين , والشخصيات السلبية العدوانية ( العنيدة )
وخصوصا الأحماض الأمينية الهامة التي تصنع منها كل النواقل العصبية التي تحدثنا عنها باختصار , فقد وجد أن الحمض الأميني التيروزين وهو موجود بكثرة وبوفرة وبكمية كبيرة هائلة في عشبة الشعير وعشبة القمح وفي الشعيرأيضا وهذه المأكولات تعتبر ضمن الاساسيات ضمن برنامجنا , نظام الغذاء الميزان , ولا تنسى أن التيروزين هو الحمض الأميني الذي تصنع منه أهم النواقل العصبية ومنها الأدرينالين والنورأدرينالين والدوبامين , وقد رأينا وظائف هذه النواقل العصبية الجليلة فيما سبق , كما أن الحمض الأميني التريبتوفان هو الحمض الأميني الذي يصنع منه الناقل العصبي السيروتونين , موجود أيضا وبكمية كبيرة في عشبة الشعير وفي حبوب الشعير , كما أن الناقل العصبي الهيستامين يتم صناعته من الحمض الأميني الهيستيدين وهو أيضا من الأحماض الأمينية الموجودة بوفرة في عشبة الشعير وحبوب الشعير الموجودة في برنامجنا والتي حث على تناولها القرآن والسنة 0
وبالتالي فإن تطبيق برنامج الغذاء الميزان يعني بكل بساطة دخول الأحماض الأمينية , التيروزين ( الذي يصنع منه الأدرينالين والنورأدرينالين والدوبامين ) ويعنى أيضا دخول التربتوفان (الذي يصنع منه السيروتونين ), ويعني كذلك دخول الحمض الأميني الهيستيدين (الذي يصنع منه الناقل العصبي الهيستامين) إلى الجسم وبكمية كبيرة , مما يعني رفع كل هذه النواقل العصبية في جسم الإنسان وبشكل طبيعي , وارتفاع هذه النواقل العصبية والتي تنخفض بشكل كبير في الاكتئاب , يعني بكل بساطة الشفاء من الاكتئاب ودون اللجوء إلى الأدوية المضادة للاكتئاب بشكل كبير, والتي تعمل على رفع هذه النواقل العصبية التي انخفضت في حالة الاكتئاب , ولكن لا ننسى أن الأدوية المضادة للاكتئاب تحمل من التأثيرات الجانبية الشئ الخطير والذي قد يكون في سوئه أحيانا أسوأ من الاكتئاب ذاته 0

ولكن لعل المفاجئة الأكبر والأعظم وغير المتوقعة هو نجاح نظام الغذاء الميزان لمساعدة الناس عن الإقلاع عن التدخين وخلال فترة وجيزة لا تتجاوز الأسبوع , وبدون أن تعب وأي إعياء وأي إرادة كانت هي التوفيق الأعظم من الله سبحانه وتعالى في هذا البرنامج
هلا حدثتنا عن الآلية التي يقوم بها البرنامج بجعل المدخنين يقلعون عن التدخين وبهذه السهولة ؟

وإني أبشر المدخنين الذي ينوون الإقلاع عن التدخين بشرى جميلة , ذلك أن هذا أصبح سهلا بإذن الله , وذلك بتطبيق برنامج الغذاء الميزان ولفترة وجيزة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع , فقد ساعدت وبفضل من الله تعالى المئات من المدخنين للإقلاع عن التدخين من خلال تطبيق هذا البرنامج 0
وقد يقول البعض إنني حاولت مرارا لأقلع عن التدخين , ولكن النيكوتين الذي فيه يشدني إلى إدمانه , كما يشد الهيروئين مدمنيه إلى إدمانه 0
أقول إن مبدأ الطيب والخبيث ( نصفي الدائرة ) هو المبدأ الذي اعتمدته في لمعالجة الإدمان عن التدخين والإقلاع عنه نهائيا بإذن الله تعالى , وإني اقول وبكل بساطة في شرح هذا المبدأ : إن المدخن يحتاج إلى التدخين لأن الكثير من الخبائث التي في السيجارة ( تذكروا أن في دخانها لوحده هناك أكثر من أربعة آلاف مادة خبيثة ) , تراكمت في جسمه , وتجمعت " ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا " (37) الأنفال 0
هذا الخبيث المركوم في الجسم هو الذي يشتد لأخذ المزيد من الخبائث , لأنه يصبح له بذرة في الجسم تريد إمدادها وتزويدها وتربيتها وفحشها في الجسم , بأخذ المزيد من الخبائث , وهذا يفسر لماذا المدخنين هم أبعد أناس عن الأكل الصحي الطيب , وأكثرهم قربا إلى كل ما غيره الناس من خلق الله في الأكل0
وكان هذا هو مبدأ العلاج , فإذا أزلنا هذه البذرة الخبيثة , لم يعد بذلك وجود لها , وليس هناك داع لأن يدخل الجسم أي خبيث بعد الآن , ما دامت قد زالت البذرة الخبيثة واستبدل محلها بالبذرة الطيبة , والتي تطلب وستطلب المزيد من الطيبات لكي تنمو في نفس وجسم طيبين , " ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب "(179) آل عمران 0
وبالفعل هذا من فعلناه في نظام الغذاء الميزان , أو ما اشتهر باسم البرنامج الغذائي للدكتور جميل القدسي الدويك , فهو برنامج مكثف من الطيبات المذكورة في القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وضعت بنسب علمية مدروسة حسب حاجة الجسم والنفس لها , مع اجتناب كل الخبائث والمضار المحتملة ( الذي يمثل المبدأ الأول من نظام الغذاء الميزان ) 0
وإن كثير من المدخنين , وبعد ثلاثة أيام فقط , بدأووا يشعرون بخبث التدخين , وكرههم لرائحته ونكهته , وعدم الرغبة بالمزيد منه أو مجالسة من يمارسونه , بالرغم أنني لم أمنع أن مدخن عن التدخين أبدا , وكل ما طلبته منه هو أن يطبق نظام الغذاء الميزان , مع الاستمرار بالتدخين , ووجدت بعد فترة وجيزة فقط ( كانت ثلاثة أيام عند البعض ) , أن معظم المرضى يقلعون عن التدخين , وبدون أي مصاعب أو مشاق أو تعب أو إرهاق أو حتى كبح للنفس المدمنة على التدخين , يقلعون بإرادتهم , وهم يشعرون بالقوة والنشاط وتفتح الذهن وسرعة البديهة وقوة الذاكرة 0

هل هناك وجوه أخرى غير الإقلاع عن التدخين , استطاع نظام الغذاء الميزان أن يغيرها عن المرضى الذين طبقوه ؟

وقد أعددت دراسة عن سرعة استجابة هؤلاء المدخنين للإقلاع بأسهل طريقة وأيسرها على الإطلاق , لأقدمها كسابقة إلى منظمة الصحة العالمية بإذن الله تعالى
وبهذا فإن هؤلاء المدخنين يشعرون بأنهم دخلوا حياة جديدة , فقد تركوا حياة الخبث إلى حياة الطيب إلى غير رجعة بإذن الله تعالى , لأن من مميزات نظام الغذاء الميزان أن تستمر بتطبيقه يوما واحدا أسبوعيا مدى الحياة , مما يحافظ على استمرار الطيب في جسدك , ويمنع بذلك تراكم بذرة الخبث مرة أخرى , وهذا ما لاحظه غير المدخنين أيضا , إنهم ولأول مرة , وبعد تطبيق البرنامج , ومنذ الأسبوع الأول , بدأوا يلاحظون أنهم يأنفون من تناول أي طعام تغير عن خلقة الله تعالى , بالحفظ غير الطبيعي , أو التعليب , أو التغليف أو أي إضافة لمواد كيماوية أو هرمونية أو صباغية أو حافظة أو منكهة , ودون بذل أي مجهود لذلك , بل بشكل تلقائي عفوي , واكتشفوا بذلك الضلال الذي أطلقه بعض الناس بتغييرهم خلق الله , وتزيينه لنا , وتقديمه لنا بأشكال شتى , وأنسونا بذلك كتابنا , القرآن العظيم , ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم , البشر المثالي , وكيف كان يأكل ويشرب , وكيف علينا أن نتبع أوامره ونجتنب نواهيه في كل شئ , بما في ذلك الأكل والشرب " ما أتاكم الرسول فخذوه , وما نهاكم عنه فانتهوا , واتقوا الله إن الله شديد العقاب " (7) الحشر0
وما أسميت هذا النظام , الغذاء الميزان , إلا لأنه يعيد الميزان الذي وضعه الله تعالى في أجسامنا , بنفس قوانينه وفطرته الطبيعية , ذلك بأنه مأخوذ من النص المباشر للقرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

لقد سمعت أنك أعلنت عن مولد نظام الغذاء الميزان كطريقة مبتكرة جديدة للطب البديل , ولقد سمعت ايضا أن إعلان ذلك كان طريفا ايضا , فهلا حدثنا عن ذلك ؟
لقد تم الإعلان عن نظام الغذاء الميزان لأول مرة في بيروت في المؤتمر الدولي العربي الأول للطب البديل وذلك في 18 سبتمبر من عام 2002 , حيث أعلن عنه كعلم جديد في الطب البديل تم وضع أسسه وقوانينه من قبلي بفضل ونعمة من الله تعالى وأسس هذا العلم موضوعة في موسوعة الغذاء الميزان كنمط للإتزان الوجودي بين العلم والفكر والطب والقرآن ( أسس علم التغذية والطاقة القرآني النبوي )0
وقد كان الإعلان عن مولد هذا العلم عجيب جميل كما كان اكتشافه , سبحان الله , فقد اتفقت مع منظمي المؤتمر على أن ألقي 40 دقيقة بدلا من 20 دقيقة كانت قد خصصت لكل محاضر في المؤتمر , وعندما بدأت بإلقاء كلمتي وقفني المسئول عن مجموعة محاضرتنا في الفترة الصباحية بأن الوقت قد انتهى وهو يقصد بأن الوقت انتهى أي 20 دقيقة , فأفهمته أننا اتفقنا فيما سبق على 40 دقيقة , ولكنه اصر على إنهاء الكلمة , فوقف أكثر من 200 من الجمهور الكريم والذين هم علماء في الطب البديل من كافة أنحاء العالم من أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند والباكستان وماليزيا وغيرهم إضافة إلى المشاركين من كافة الدول العربية , فوقفوا في وجهه مطالبين بأن أكمل كلمتي على نهايتها , ولكنه أصر , فجاء رئيس المؤتمر وأفهمه ذلك وأعطاني فترة استراحة الغذاء التي كانت 3 ساعات لأكمل فيها كلمتي , وبالفعل ما أكملتها في ثلاث ساعات و وأعلنت ولادة أسس علم التغذية و الطاقة القرآني حتى وقف الجمهور الكريم لمدة 5 دقائق تصفيقا متواصلا , ولم يغادر منهم أحد لفترة الغداء أبدا , فكان هذا توفيق وتكريم من الله سبحانه وتعالى

Eng.Jordan
12-03-2014, 03:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


" يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ "


أولا سر عدد الوجبات الخمسة


فالقرآن هنا في هذه الآية يربط تناول الطعام بأوقات الصلاة وعدد الوجبات بعدد الصلوات أي أن هناك خمس وجبات, وكمية الوجبات يجب أن تكون صغيرة , ونحن نجدها في قوله سبحانه وتعالى في الآية السابقة " ولا تسرفوا ", وقد اكتشف بحثنا بعد أكثر من ثماني سنوات من الدراسة والتطبيق أن هذه الآية العظيمة تعطي معلومات مذهلة ومتقدمة جدا حتى عن كافة أبحاث الطب والتغذية الحديثة التي لا تحدد وقت دقيقا بعينه لتناول الطعام أما القرآن العظيم فيربط وقت تناول الطعام بأوقات حركة الشمس الرئيسية وهي نفسها أوقات الصلاة, أما بالنسبة لعدد الوجبات التي ذكرها القرآن في هذه الآية وهي خمس, إذ يقول الله تعالى هنا في الآية " عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ " فالأبحاث العلمية الحديثة تؤكد أن أفضل البرامج الغذائية التي يتم الاستفادة منها على أعلى مستوى من كافة العناصر الغذائية والتي تعطي أعلى مستوى من السعرات الحرارية و الطاقة والتي لا تترك فضلات في الجسم ونواتج استقلابية سيئة هي البرامج الغذائية المبنية على خمس أو ست وجبات, وهذا ما نراه حقيقة في أبحاث مرض السكري فهناك عدد هائل من الأبحاث على مرضى السكري بنوعيه تؤكد أن نقص الأنسولين في الجسم يؤثر على استقلاب الكربوهيدرات والبروتينات والدهون وليس فقط سكر الدم, ومن ثم فأفضل استقلاب لكل هذه المركبات الغذائية الأساسية عند مريض السكري يكون عندما يتناول مريض السكري خمس وجبات خفيفة وهو ما يشير له القرآن حتى للإنسان العادي غير المريض.


ثانيا سر توقيت الوجبات


غير أن السر الأكبر في هذه الآية هو موضوع التوقيت, والذي يجب أن يكون مربوطا بأوقات الصلاة, وعلينا ألا ننسى أحب الأعمال إلى الله هو الصلاة على وقتها, و"إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا "(103) النساء, فنحن نصلي مع حركة الشمس, الفجر قبل الشروق, المغرب بعد الغروب, الظهر عند استواء الشمس في كبد السماء, والعصر عندما يصبح طول الإنسان مساويا لطول ظله, وأخيرا العشاء عند غياب آخر شعاع متبقي من الشمس ألا وهو الشفق الأحمر, ويكتشف العلم الحديث حقيقة أن الغدة الصنوبرية الموجودة في دماغ الإنسان, تعمل مع الشمس بالدقيقة والثانية, وتكتشف الأبحاث العلمية الحديث المذكورة في كتاب (أسرار السيروتونين) secrets of serotoinin أن أقوى ما ينظم الغدة الصنوبرية وعلمها ويؤثر عليها هو الضوء, والطعام, وفي الحقيقة إن آيتنا القرآنية هي الوحيدة في القرآن التي تربط الضوء مع الطعام, فالصلاة مرتبطة بضوء الشمس وحركتها, وجعلتها مربوطة أيضا بالطعام, وقد أثبت بحثنا بفضل الله على أكثر من إثني عشر ألف مريض, وعلى مدى ثمانية سنوات أن دخول الطعام في أوقات حركة الشمس الرئيسية بكمية قليلة, وهي نفسها أوقات الصلاة يضبط الغدة الصنوبرية ضبطا تاما, وهذا بدوره يضبط إفراز الميلاتونين الذي يعتبر قائدا أعلى في الجسم, فهو قائد القواد جميعها, فهو المنظم للغدة الصنوبرية, وهو المنظم للساعة البيولوجية وإفرازات الجسم في أوقات محددة, وهو المنظم للنظام الهرموني واضطراباته وخلل إفرازاته الدورية, وهو من أقوى مضادات السرطان الطبيعية, وهو رافع للمناعة, وهو رافع للسيروتونين ومضاد للاكتئاب, ولذلك فقد وجدنا أن التزام الناس بهذه القاعدة لمن طبقت عليهم الدراسة يجعلهم أقل عرضة للسرطان, ويرفع مناعتهم بإذن الله, وينظم اضطرابات الدورة الشهرية عند النساء, ويعالج العقم وكذلك كافة الاضطرابات الهرمونية لهرمونات الغدة الدرقية والكظرية (فوق الكلية) والبنكرياس, وكافة الهرمونات الأخرى وبشكل مذهل, ولا يتسع المجال حقيقة للتحدث عن الفوائد التي يمكن أن نحصيها علميا وعمليا والتي أثبتها بحثنا من تطبيق هذه الآية فقط, ولكن يكفي أن نقول من تجربتنا أن تطبيق هذه الآية فقط إذا التزم فيها كل الناس فهذا كفيل بأن يوفر 90% من ميزانيات وزارات الصحة في بلادنا, وهو كفيل بتقليل أمراضنا بنسبة لا تقل عن 90% بإذن الله سبحانه وتعالى

Eng.Jordan
12-03-2014, 04:00 PM
بعد ذلك تكلم في اللقاء كيف اكتشف اسرار الاشربه
اشربة القران للدكتور جميل القدسي دويك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كثير من الاحاديث تعطيها استثناءات خاصة لزيت الزيتون وللقمح وللنخل …



أعطيكم امثلة : التمر من الاطعمة المركزية فنجد ان القرآن يذكر النخلة 20 مرة وهي اكثر شجرة تذكر في القرآن على الإطلاق وهذا يشير الى مركزية هذه الشجرة.


.


والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله يعني تخيل لديهم كل الاطعمة وليس لديهم تمر فهم جياع ! هذا اشارة الى ان الاطعمة المركزية لها صفات مميزة …وليس فقط التمر بل واللبن والله تعالى يقول:"وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين "


انظر الى هذه الصفات ! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : "ما علمت شيئاً يجزيء عن الطعام والشراب إلا اللبن …"يشير الى مركزيته وقوته..



وايضا الخل ، فالله تعالى يقول : " تتخذون منه سكراً ورزقاً حسنا "وانظر ماذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "نعم الإدام الخل ، ما افتقر بيت فيه الخل ، اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الانبياء قبلي " يعني لو ما في طعام في بيتك الا الخل فانت لست فقير!


وذلك لغناه بالعناصر الغذائية .


الزيت :يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كلوا زيت الزيتون وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة " انظروا الى صيغة الامر !



.أيضا الحب والقمح والسنابل ذكرها الله 17 مرة في القرآن "الحب والسنابل " والا حا ديث في الحب والقمح والسنابل كثيرة مما يدل على مركزيتها …والزكاة أصلا تخرج من الاطعمة المركزية وهي افضل الاطعمة والله تعالى يقول: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" ….



أفضل الطعام اليك هذا ينبغي ان تخرج منه صدقه وبالتالي فالرسول يقول :الزكاة في هذه الخمسة ..ذكر منها الشعير والحب والقمح والعنب او الزبيب ..



ايضا مما ورد في القرآن لحم البحر


يقول تعالى : " وتستخرجون منه لحماً طرياً "اذن انظر القرآن لم يمدح لحما سوى لحم البحر سبحان الله فيها فائدة عظيمة وأنا تحدثت عن أفضلية لحم البحر على سائر اللحوم فهو مضاد لاحتشاءات القلب ومضاد لاضطرابات نظم القلب ولحم السمك – سبحان الله – مضاد لالتهابات المفاصل مغذي ..فيه فوائد لا تعد ولا تحصى ونجد انه من الاطعمة المركزية يمدحه الله سبحانه وتعالى ليرينا أهميته



الرمان …الله تعالى يذكر الرمان في القرآن ثلاث مرات فيقول :" فيهما فاكهة ونخل ورمان" سبحان الله …


يعني مش بس في الدنيا أيضا في الجنة يو جد رمان !


والرمان كما قلنا لا يفسد والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة".



وناتي في الحقيقة هنا الى بطلنا المميز الزنجبيل.. في الحقيقة انا وددت بعد هذه المقدمة الطويلة ان تدركوا عظمة الاغذية التي نتحدث بها ..نحن نتحدث عن عملاق عظيم (الزنجبيل)


قال تعالى: " ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا " وبالتالي نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا مجموعة من الادلة على موضوع الزنجبيل...منها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أهدى ملك الروم الى رسول الله جرة زنجبيل …ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أخذها؟ أعطاها لزوجاته ؟ ..أبداً لأنه يعلم اهمية الزنجبيل وانه مذكور في القرآن ….استدعى كل الصحابة فأبو هريرة – راوي الحديث – يقول :"فأعطاني رسول الله قطعة وأعطى كل صحابي قطعة…تخيلوا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريصا على ان يطعم كل انسان قطعة من قطع الزنجبيل …"سبحان الله ،


الله جعل من شراب اهل الجنة الزنجبيل والزنجبيل يؤكل ويشرب ولكن الله سبحانه وتعالى فضله شراب، فأفضل وسيلة لتناول الزنجبيل هي ان يشرب شربا ونحن نعتمد في ذلك على الآية القرآنية:"ويسقون فيها كاساً كان مزاجها زنجبيلاً " روى عن علي بن محمد بن الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن في الجنة شجرة يقال لها (طوبى) لو يسخر الراكب الجواد يسيرفي ظلها لسار مائة عام ، ورقها برود خضر ، زهرها رياط صفر وأفنانها سندس واستبرق وثمرها حلل وصمغها زنجبيل وعسل ، وبطحاؤها ياقوت أحمر ..." تخيلوا معي عظم هته الشجرة ، الحديث طويل يا جماعة ….ولكن انظروا كيف كرم الله الزنجبيل!....

فريدة سيف
02-23-2015, 03:39 PM
شكرررررررررررررررررررا